صفحة واجبات التفسير | حلقة: أم المؤمنين زينب بنت جحش

بسم الله الرحمان الرحيم

وبالله نستعين

المرحلة : سنة أولى من المسار المخفف -فصل ثالث-

تقسيم واجب التفسير للأسبوع : الحادي عشر

السورة : النساء
الربع :۞إِنَّ ٱللَّهَ یَأۡمُرُكُمۡ أَن تُؤَدُّوا۟ ٱلۡأَمَـٰنَـٰتِ

إسراء عطا :64-65
إيمان عادل عبد الفتاح :66-69
هدى مالك :70-73
بينات رشيدي : 58-59
ندى أنور : 60-63
واجب التفسير للاسبوع الحادي عشر

لعناصر التي ذكرها الشيخ في سورة النساء ( ٦٦ : ٦٩ )



﴿وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِّنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا (66)﴾

  • وضح امرين من الاربع امور الناتجة لو انهم فعلوا ما يوعظون به
  • ذكر الشيخ وعد الله لمن اطاع الله
  • المقصود من قوله (مَا يُوعَظُونَ بِهِ )
  • ذكر الشيخ المقصود بقوله تعالي (اقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِن دِيَارِكُم )
  • معني (وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا )
  • بين الشيخ عظمة تكاليف الشريعة مع التيسير فيها


﴿وَإِذًا لَّآتَيْنَاهُم مِّن لَّدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا (67)﴾

  • وضح الامر الثالث الناتج عن فعل ما يوعظون به
  • المقصود بقوله (أَجْرًا عَظِيمًا)
  • معني (مِّن لَّدُنَّا )


﴿وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (68)﴾

  • وضح ان الطاعة سبب لزيادة الهداية
  • بين الامر الرابع الناتج عن فعل ما يوعظون به
  • وضح المقصود في قوله (صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا )


﴿وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا (69)﴾

  • ذكر الشيخ بيان فضل الطاعة وعلو منزلة اهلها
  • المقصود بقوله تعالي (أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم )
  • بين الشيخ من فضلهم الله بوحيه
  • معني (الصِّدِّيقِينَ )
  • بين المقصود من (وَالشُّهَدَاءِ )
  • بين من هم الذين صلح اعمالهم
  • معني ( رَفِيقًا)
  • بين ان الطاعة سبب لمرافقة الاخيار
  • ذكر أصناف المنعم عليهم
 
واجب تفسير الاسبوع الحادي عشر سوره النساء من الايه 64 الى الايه 65)
بسم الله الرحمن الرحيم
وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۚ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ جَآءُوكَ فَٱسْتَغْفَرُوا۟ ٱللَّهَ وَٱسْتَغْفَرَ لَهُمُ ٱلرَّسُولُ لَوَجَدُوا۟ ٱللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا(64)
- وضح الشيخ الخبر والامر الذي حثنا الله عليه في الايه الكريمة
- وضح ما تبينه الايه في( عصمة الرسل )
- وضح المقصود بقوله (باذن الله) وما علاقته بالقضاء والقدر
- وضح المقصود بقوله ( وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ)
ـ وضح المقصود بقوله ( فَٱسْتَغْفَرُوا۟ ٱللَّهَ وَٱسْتَغْفَرَ لَهُمُ ٱلرَّسُولُ)
- وضح ما يدل عليه السياق في الايه من استغفار الرسول صلى الله عليه وسلم لهم.
فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا۟ فِىٓ أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا(65)
- وضح على ماذا اقسم الله عز وجل بنفسه الكريمة .
- وضح ما حال اهل الكتاب بعد التحكيم .
- وضح ماهي مراتب الدين.
- وضح ما حكم من ترك التحكيم ملتزم به أو
غير ملتزم .
 
بسم الله الرحمان الرحيم

وبالله نستعين

المرحلة : سنة أولى من المسار المخفف -فصل ثالث-

تقسيم واجب التفسير للأسبوع : الثاني عشر

السورة : النساء
الربع :۞ فَلۡیُقَـٰتِلۡ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ

إسراء عطا :82-85
إيمان عادل عبد الفتاح :79-81
هدى مالك :86-87
بينات رشيدي : 74-76
ندى أنور : 77-78

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
 
واجب الاسبوع الثاني عشر سوره النساء من الايه 82 الى الايه 85)
بسم الله الرحمن الرحيم
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلْقُرْءَانَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُوا۟ فِيهِ ٱخْتِلَٰفًا كَثِيرًا ( 82 )
ـ وضح ما أمرنا الله عز وجل به وحث عليه في الايه الكريمه.
- وضح ما هو التدبر ووضح فوائده في الايه الكريمه
- استدل بالايات على الحث على تدبر القران
- وضح مناسبه قول الله عز وجل(وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُوا۟ فِيهِ ٱخْتِلَٰفًا كَثِيرًا )
وَإِذَا جَآءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ ٱلْأَمْنِ أَوِ ٱلْخَوْفِ أَذَاعُوا۟ بِهِۦ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰٓ أُو۟لِى ٱلْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ ٱلَّذِينَ يَسْتَنۢبِطُونَهُۥ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ لَٱتَّبَعْتُمُ ٱلشَّيْطَٰنَ إِلَّا قَلِيلًا ( 83 )
ـ وضح لماذا الخطاب ف الايه الكريمه فيه تأديب لعباده .
- وضح الواجب فعله عندمعرفة الأمور المهمة والمصالح العامة وغيرها .
- وضح ماهو المقصود بأولي الأمر
- وضح معني (لَعَلِمَهُ ٱلَّذِينَ يَسْتَنۢبِطُونَهُۥ مِنْهُمْ)
- وضح القاعدة الأدبية التي استدل عليها من الايه الكريمه .
- وضح معني ( وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ)
- وضح معني ( لَٱتَّبَعْتُمُ ٱلشَّيْطَٰنَ إِلَّا قَلِيلًا)
فَقَٰتِلْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ ۚ وَحَرِّضِ ٱلْمُؤْمِنِينَ ۖ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ۚ وَٱللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلًا ( 84 )
- وضح لماذا كانت الحالة المذكورة في الايه أفضل أحوال العباد .
- وضح معني ( لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ)
- وضح معني ( وَحَرِّضِ ٱلْمُؤْمِنِينَ) وكل ما يشتمل عليه التحريض
- وضح معني ( عَسَى ٱللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ۚ)
- وضح معني ( وَٱللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلًا )
مَّن يَشْفَعْ شَفَٰعَةً حَسَنَةً يَكُن لَّهُۥ نَصِيبٌ مِّنْهَا ۖ وَمَن يَشْفَعْ شَفَٰعَةً سَيِّئَةً يَكُن لَّهُۥ كِفْلٌ مِّنْهَا ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ مُّقِيتًا ( 85 )
- وضح المراد بالشفاعة في الايه الكريمه
- وضح ما حثنا الله عزوجل عليه في الايه الكريمه
- وضح معني ( وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ مُّقِيتًا)
 
واجب التفسير للأسبوع الحادى عشر

{ ذَ ٰ⁠لِكَ ٱلۡفَضۡلُ مِنَ ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ عَلِیمࣰا (٧٠) یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ خُذُوا۟ حِذۡرَكُمۡ فَٱنفِرُوا۟ ثُبَاتٍ أَوِ ٱنفِرُوا۟ جَمِیعࣰا (٧١) وَإِنَّ مِنكُمۡ لَمَن لَّیُبَطِّئَنَّ فَإِنۡ أَصَـٰبَتۡكُم مُّصِیبَةࣱ قَالَ قَدۡ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَیَّ إِذۡ لَمۡ أَكُن مَّعَهُمۡ شَهِیدࣰا (٧٢) وَلَىِٕنۡ أَصَـٰبَكُمۡ فَضۡلࣱ مِّنَ ٱللَّهِ لَیَقُولَنَّ كَأَن لَّمۡ تَكُنۢ بَیۡنَكُمۡ وَبَیۡنَهُۥ مَوَدَّةࣱ یَـٰلَیۡتَنِی كُنتُ مَعَهُمۡ فَأَفُوزَ فَوۡزًا عَظِیمࣰا (٧٣) }
[سُورَةُ النِّسَاءِ: ٧٠-٧٣]

العناصر التى بينها الشيخ فى الآية ٧٠
١_ إشارة إلى الفضل فى الآية السابقة
٢_أنه بتوفيق الله وإعانته وثوابه
٣_مناسبة ختم الآية باسم الله العليم
.....
٧١
١_لمن الأمر فى الآية
٢_ بماذا يأمرهم الله
٣_كيف يتحقق ذلك
٤_معنى ﴿فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ﴾
٥_ومعنى ﴿أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا﴾
٦_متى يكون كل اختيار منهم
٧_ استشهد بآية أخرى نظيرة لها
....
٧٢
١_ عن من تخبر الآية
٢_ على من يعود الضمير﴿ مِنْكُم﴾
٣_معنى ﴿لَيُبَطِّئَنَّ﴾
٤_معنى آخر ل ﴿لَيُبَطِّئَنَّ﴾
٥_فيكون الضمير فى هذه الحالة مختلف
٦_أى الوجهين أولى ولماذا
٧_المؤمنين على قسمين
٨_استشهد بآية أخرى
٩_ غاية هؤلاء المتثاقلين
١٠_معنى ﴿مُصِيبَةٌ﴾
١١_ رأى المتقاعد فى الجهاد ؟
١٢_هل رأيه صحيح؟
١٣_ولماذا
....
٧٣
١_معنى﴿ فَضْلٌ﴾
٢_لماذا تمنى المتقاعد الحضور عند حدوث الفضل
٣_ذكر مقتضيات المودة الإيمانية
 
واجب التفسير للأسبوع الثانى عشر
{ وَإِذَا حُیِّیتُم بِتَحِیَّةࣲ فَحَیُّوا۟ بِأَحۡسَنَ مِنۡهَاۤ أَوۡ رُدُّوهَاۤۗ إِنَّ ٱللَّهَ و كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءٍ حَسِیبًا (٨٦) ٱللَّهُ لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَۚ لَیَجۡمَعَنَّكُمۡ إِلَىٰ یَوۡمِ ٱلۡقِیَـٰمَةِ لَا رَیۡبَ فِیهِۗ وَمَنۡ أَصۡدَقُ مِنَ ٱللَّهِ حَدِیثࣰا (٨٧) }
[سُورَةُ النِّسَاءِ: ٨٦-٨٧]

العناصر التى بينها الشيخ فى الآية ٨٦
١_معنى التحية ومايقترن بها
٢_ أعلى أنواع التحية
٣_وبماذا أمر الله المؤمنين فى الآية
٤_ وما يفهم من ذلك
٥_ وجهين للحث على ابتداء السلام والتحية
٦_توضيح الأول وما يستلزم ذلك
٧_ الثانى وما يستفاد من أفعل التفضيل
٨_ ذكر أمثلة المستثنى من ذلك
٩_ صور تدخل فى رد التحية
١٠_مناسبة ختم الآية بـ ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا﴾ والوعد والوعيد فى ذلك
....
٨٧
١_ إخبار الله تعالى بانفراده بالوحدانية
٢_ ما يستلزم ذلك من العباد
٣_ القسم فى ﴿لَيَجْمَعَنَّكُم﴾
٤_تبيين محل الجمع والمجموعين ومقامهم
٥_معنى ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾
٦_الدليل العقلى والدليل المسعى على ذلك
٧_استشهد بآيات أخرى
٨_استدل بهم على أن إخبار الله أعلى مراتب الصدق
٩_كل ما ناقض ما أخبر الله به - باطل
 
بسم الله الرحمان الرحيم

وبالله نستعين

المرحلة : سنة أولى من المسار المخفف -فصل ثالث-

تقسيم واجب التفسير للأسبوع : السابع

السورة : النساء
الربع : ۞يَأََيُّهَا النَّاسُ

إسراء عطا :7-8
إيمان عادل عبد الفتاح :9-10
هدى مالك :1-2
بينات رشيدي : 3-4
ندى أنور :7-8
 
بسم الله الرحمان الرحيم

وبالله نستعين

المرحلة : سنة أولى من المسار المخفف -فصل ثالث-

تقسيم واجب التفسير للأسبوع : السابع

السورة : النساء
الربع : ۞يَأََيُّهَا النَّاسُ

إسراء عطا :7-8
إيمان عادل عبد الفتاح :9-10
هدى مالك :1-2
بينات رشيدي : 3-4
ندى أنور :7-8
﴿وَإِن خِفتُم أَلّا تُقسِطوا فِي اليَتامى فَانكِحوا ما طابَ لَكُم مِنَ النِّساءِ مَثنى وَثُلاثَ وَرُباعَ فَإِن خِفتُم أَلّا تَعدِلوا فَواحِدَةً أَو ما مَلَكَت أَيمانُكُم ذلِكَ أَدنى أَلّا تَعولوا﴾ [النساء: ٣]
١ - إباحة التعدد مقيد بالعدل
أباح الله نكاح اثنتين وثلاث وأربع بشرط القدرة على العدل بين الزوجات
٢ - التحذير من الجور والظلم
من خاف عدم العدل وجب عليه الإقتصار على زوجة واحدة
٣ - العدل مطلوب هو العدل الممكن
العدل في النفقه والمبيت والقسوه والمعاشرة الظاهرة لا فيما لا يملك الإنسان من ميل القلب
٤ - أربعه إباحة التسري عند الحاجه
إباحة الإكتفاء بملك اليمين عند عدم القدرة على العدل بين الحرائر
٥ - الحكمة من الإقتصار على الواحدة
ذلك أقرب إلى السلام من الظلم والجور والوقوع فى الاثم
﴿وَآتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحلَةً فَإِن طِبنَ لَكُم عَن شَيءٍ مِنهُ نَفسًا فَكُلوهُ هَنيئًا مَريئًا﴾ [النساء: ٤]
١ - وجوب اعطاء النساء مهورهن
أمر الله بإيتاء النساء صدقاتهن كاملة غير منقوصة
٢ - المهر حق خالص للمراة
لا يحق لأحد أخذه منها بغير رضاها لا ولي ولا زوج
٣ - وجوب طيب النفس في العطاء ينبغي ان يعطى المهر عن رضا وسخاء نفس
٤ - جواز تصرف المراه في مهرها
إذا وهبت شيئا من مهرها برضاها جاز للزوج أخذه
٥ - حل الإنتفاع بما طابت به نفس المرأة
ما أعطته المرأة من مهرها عن طيب نفس فهو حلال طيب للزوج
بسم الله الرحمان الرحيم

وبالله نستعين

المرحلة : سنة أولى من المسار المخفف -فصل ثالث-

تقسيم واجب التفسير للأسبوع : السابع

السورة : النساء
الربع : ۞يَأََيُّهَا النَّاسُ

إسراء عطا :7-8
إيمان عادل عبد الفتاح :9-10
هدى مالك :1-2
بينات رشيدي : 3-4
ندى أنور :7-8
 
بسم الله الرحمان الرحيم

وبالله نستعين

المرحلة : سنة أولى من المسار المخفف -فصل ثالث-

تقسيم واجب التفسير للأسبوع : السابع

السورة : النساء
الربع : ۞يَأََيُّهَا النَّاسُ

إسراء عطا :7-8
إيمان عادل عبد الفتاح :9-10
هدى مالك :1-2
بينات رشيدي : 3-4
ندى أنور :7-8
﴿وَإِن خِفتُم أَلّا تُقسِطوا فِي اليَتامى فَانكِحوا ما طابَ لَكُم مِنَ النِّساءِ مَثنى وَثُلاثَ وَرُباعَ فَإِن خِفتُم أَلّا تَعدِلوا فَواحِدَةً أَو ما مَلَكَت أَيمانُكُم ذلِكَ أَدنى أَلّا تَعولوا﴾ [النساء: ٣]
١ - إباحة التعدد مقيد بالعدل
أباح الله نكاح اثنتين وثلاث وأربع بشرط القدرة على العدل بين الزوجات
٢ - التحذير من الجور والظلم
من خاف عدم العدل وجب عليه الإقتصار على زوجة واحدة
٣ - العدل مطلوب هو العدل الممكن
العدل في النفقه والمبيت والقسوه والمعاشرة الظاهرة لا فيما لا يملك الإنسان من ميل القلب
٤ - أربعه إباحة التسري عند الحاجه
إباحة الإكتفاء بملك اليمين عند عدم القدرة على العدل بين الحرائر
٥ - الحكمة من الإقتصار على الواحدة
ذلك أقرب إلى السلام من الظلم والجور والوقوع فى الاثم
﴿وَآتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحلَةً فَإِن طِبنَ لَكُم عَن شَيءٍ مِنهُ نَفسًا فَكُلوهُ هَنيئًا مَريئًا﴾ [النساء: ٤]
١ - وجوب اعطاء النساء مهورهن
أمر الله بإيتاء النساء صدقاتهن كاملة غير منقوصة
٢ - المهر حق خالص للمراة
لا يحق لأحد أخذه منها بغير رضاها لا ولي ولا زوج
٣ - وجوب طيب النفس في العطاء ينبغي ان يعطى المهر عن رضا وسخاء نفس
٤ - جواز تصرف المراه في مهرها
إذا وهبت شيئا من مهرها برضاها جاز للزوج أخذه
٥ - حل الإنتفاع بما طابت به نفس المرأة
ما أعطته المرأة من مهرها عن طيب نفس فهو حلال طيب للزوج
 
بسم الله الرحمان الرحيم

وبالله نستعين

المرحلة : سنة أولى من المسار المخفف -فصل ثالث-

تقسيم واجب التفسير للأسبوع : الثاني عشر

السورة : النساء
الربع :۞ فَلۡیُقَـٰتِلۡ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ

إسراء عطا :82-85
إيمان عادل عبد الفتاح :79-81
هدى مالك :86-87
بينات رشيدي : 74-76
ندى أنور : 77-78

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
واجب التفسير للاسبوع الثاني عشر
العناصر التي ذكرها الشيخ في سورة النساء ( ٧٩ : ٨١)

﴿مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا (79)﴾

  • بين الشيخ معني ( حَسَنَةٍ)
  • بين معني (سَيِّئَةٍ )
  • بين معني (فَمِن نَّفْسِكَ)
  • بين معني (شَهِيدًا)
  • تقرير رسالة النبي وشهادة الله له
  • ذكر الشيخ نوعي ما يصيب الإنسان
  • بيان عدل الله تعالي


﴿مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80)﴾

تقرير ان طاعة الرسول من طاعة الله
  • بين معني ( يُطِعِ الرَّسُولَ)
  • معني (تَوَلَّى)
  • المقصود ب ( حَفِيظًا)
  • ذكر الشيخ حال المطيعين وحال المعرضين
  • وضح الشيخ وجوب طاعة الرسول
  • استدل الشيخ علي ان وظيفة الرسول هو البلاغ فقط


﴿وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (81)﴾

  • بين حال المنافقين
  • وضح المقصود بقوله تعالي (بَيَّتَ طَائِفَةٌ)
  • معني (يُبَيِّتُونَ)
  • المقصود ب ( فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ)
  • معني (وَكِيلًا)
  • بيان مناسبة اسم الله الوكيل في ختام الآية
 
واجب التفسير الأسبوع العاشر
النساء(36-37)
{ ۞ وَٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُشۡرِكُوا۟ بِهِۦ شَیۡـࣰٔاۖ وَبِٱلۡوَ ٰ⁠لِدَیۡنِ إِحۡسَـٰنࣰا وَبِذِی ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡیَتَـٰمَىٰ وَٱلۡمَسَـٰكِینِ وَٱلۡجَارِ ذِی ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡجَارِ ٱلۡجُنُبِ وَٱلصَّاحِبِ بِٱلۡجَنۢبِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِیلِ وَمَا مَلَكَتۡ أَیۡمَـٰنُكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یُحِبُّ مَن كَانَ مُخۡتَالࣰا فَخُورًا (٣٦) ٱلَّذِینَ یَبۡخَلُونَ وَیَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلۡبُخۡلِ وَیَكۡتُمُونَ مَاۤ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَأَعۡتَدۡنَا لِلۡكَـٰفِرِینَ عَذَابࣰا مُّهِینࣰا (٣٧) }
العناصر التي ذكرها الشيخ في الآية 36
1-وضح الشيخ أمر الله عزوجل لعباده بعبوديته وحده لا شريك له في كلمة(واعبدوا)ووضح اشكال العبادة
2-وضح حقوق العباد بعد حق الله عزوجل(وبالوالدين إحسانا) وشرح الإحسان بالقول والفعل
 
واجب التفسير الأسبوع الحادي عشر
النساء (60-63)
{ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِینَ یَزۡعُمُونَ أَنَّهُمۡ ءَامَنُوا۟ بِمَاۤ أُنزِلَ إِلَیۡكَ وَمَاۤ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَ یُرِیدُونَ أَن یَتَحَاكَمُوۤا۟ إِلَى ٱلطَّـٰغُوتِ وَقَدۡ أُمِرُوۤا۟ أَن یَكۡفُرُوا۟ بِهِۦۖ وَیُرِیدُ ٱلشَّیۡطَـٰنُ أَن یُضِلَّهُمۡ ضَلَـٰلَۢا بَعِیدࣰا (٦٠) وَإِذَا قِیلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡا۟ إِلَىٰ مَاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ رَأَیۡتَ ٱلۡمُنَـٰفِقِینَ یَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودࣰا (٦١) فَكَیۡفَ إِذَاۤ أَصَـٰبَتۡهُم مُّصِیبَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَیۡدِیهِمۡ ثُمَّ جَاۤءُوكَ یَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنۡ أَرَدۡنَاۤ إِلَّاۤ إِحۡسَـٰنࣰا وَتَوۡفِیقًا (٦٢) أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ یَعۡلَمُ ٱللَّهُ مَا فِی قُلُوبِهِمۡ فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ وَعِظۡهُمۡ وَقُل لَّهُمۡ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ قَوۡلَۢا بَلِیغࣰا (٦٣) }
[سُورَةُ النِّسَاءِ: ٦٠-٦٣]
العناصر التي ذكرها الشيخ في الآية60
1-وضح الشيخ تعجب الله عزوجل من حال المنافقين (ألم تر)
2-وضح معنى (يزعمون)
3-وضح معنى(الطاغوت)
4-وضح الشيخ حال المنافقين ادعوا الإيمان وأفعالهم التي تناقي ذلك وأنهم اتبعوا كل ما هو حكم بغير شرع الله وقد أمرهم الله بأن يكفروا به وهذا من ضلال الشيطان لهم
العناصر التي ذكرها الشيخ في الآية 61
1-استكمالا لوصف حال المنافقين ومعنى(يصدون عنك)يعرضون عنك
العناصر التي ذكرها الشيخ في الآية 62
1-بين الاستفهام(فكيف)
2-بين معنى (مصيبة) وشرح معنى (بما قدمت ايديهم)
3-شرح حالهم واعتذارهم وبين كذبهم لان الاحسان فتباع امر الله وليس الطاغوت
العناصر التي ذكرها الشيخ في الآية 63
1-وضح الشيخ ما يخفيه المنافقين في داخلهم لذلك امر الله للرسول (فأعرض عنهم)
2-شرح معنى (عظهم)
3-بين معنى النصيحة في السر(قل لهم في أنفسهم )
4-شرح معنى (قولا بليغا)
 
واجب التفسير الأسبوع الثاني عشر
النساء الآيات(77-78)
{ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِینَ قِیلَ لَهُمۡ كُفُّوۤا۟ أَیۡدِیَكُمۡ وَأَقِیمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَیۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ إِذَا فَرِیقࣱ مِّنۡهُمۡ یَخۡشَوۡنَ ٱلنَّاسَ كَخَشۡیَةِ ٱللَّهِ أَوۡ أَشَدَّ خَشۡیَةࣰۚ وَقَالُوا۟ رَبَّنَا لِمَ كَتَبۡتَ عَلَیۡنَا ٱلۡقِتَالَ لَوۡلَاۤ أَخَّرۡتَنَاۤ إِلَىٰۤ أَجَلࣲ قَرِیبࣲۗ قُلۡ مَتَـٰعُ ٱلدُّنۡیَا قَلِیلࣱ وَٱلۡـَٔاخِرَةُ خَیۡرࣱ لِّمَنِ ٱتَّقَىٰ وَلَا تُظۡلَمُونَ فَتِیلًا (٧٧) أَیۡنَمَا تَكُونُوا۟ یُدۡرِككُّمُ ٱلۡمَوۡتُ وَلَوۡ كُنتُمۡ فِی بُرُوجࣲ مُّشَیَّدَةࣲۗ وَإِن تُصِبۡهُمۡ حَسَنَةࣱ یَقُولُوا۟ هَـٰذِهِۦ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَیِّئَةࣱ یَقُولُوا۟ هَـٰذِهِۦ مِنۡ عِندِكَۚ قُلۡ كُلࣱّ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ فَمَالِ هَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلۡقَوۡمِ لَا یَكَادُونَ یَفۡقَهُونَ حَدِیثࣰا (٧٨) }
[سُورَةُ النِّسَاءِ: ٧٧-٧٨]
العناصر التي ذكرها الشيخ في الآية 77
1-شرح الشيخ تكاليف الله للمسلمين في اول الإسلام وبعد فترة عند وجودهم في المدينة
2-وضح الشيخ الفرق بين الزكاة في اول الإسلام وبعد فترة
3-شرح الشيخ التوقيت الذي امرهم الله بالقتال فيه
4-شرح الشيخ اختلاف المسلمين وتراجعهم بعد امر الله عزوجل لهم بالقتال
5-وضح الثواب العظيم للقتال واستدل به على حديث للرسول صلى الله عليه وسلم
6-وضح معنى(تظلمون فتيلا)
العناصر التي ذكرها الشيخ في الآية 78
1-وضح معنى (يدرككم الموت)
2-وضح معنى(بروج مشيدة)
3-وضح موقف المعارضين لما جاؤوا به الرسل
4-شرح أن الرسل فقط مكلفين بتوصيل ما امرهم به الله ومعنى (كل من عند الله)
5-وضح معنى(لا يكادون يفقهون حديثا) ووضح التوبيخ في الآية
 
واجب تفسير الاسبوع التاسع سوره النساء من الايه 29 الى الايه 30)
بسم الله الرحمن الرحيم
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَأْكُلُوٓا۟ أَمْوَٰلَكُم بَيْنَكُم بِٱلْبَٰطِلِ إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَٰرَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ ۚ وَلَا تَقْتُلُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا(29)
- وضح ما نهي الله عن عباده في الايه الكريمه.
- وضح لما نهى الله عن اكل مال النفس بالباطل.
- وضح معني ( وَلَا تَقْتُلُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ)
- وضح فائدة الايجاز والجمع في قوله (لا تاكلوا اموالكم)( ولا تقتلوا انفسكم)
- وضح معني ( تِجَٰرَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ)
- وضح ماهي شروط التراضي في التجاره .
- وضح حكم بيع الغرر
- - وضح معني (إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا).
وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ عُدْوَٰنًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرًا(30)
- وضح ماهو الفعل في قوله (وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ)
- وضح معني قوله ( عُدْوَٰنًا وَظُلْمًا)
- وضح معني قوله ( فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا ۚ )
 
واجب التفسير للاسبوع العاشر

العناصر التي ذكرها الشيخ في سورة النساء ( ٣٨: ٤٢ )



﴿وَالَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا (38)﴾

  • ذكر الشبخ النفقة الصادرة عن رياء وعدم إيمان
  • وضح معني (قَرِينًا)
  • وضح المقصود من قوله تعالي (وَلَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ )
  • وضح ان الرياء من صفات المنافقين
  • المقصود من (فَسَاءَ قَرِينًا)


﴿وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ وَكَانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيمًا (39)﴾

  • بين الشيخ اللوم والتوبيخ في الآية
  • المقصود من (وَكَانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيمًا)
  • المقصود من (وَمَاذَا عَلَيْهِمْ)


﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا (40)﴾

  • ذكر الشيخ عدل الله التان في الجزاء
  • المقصود ب (مِثْقَالَ ذَرَّةٍ )
  • معني( أَجْرًا عَظِيمًا )
  • بيان لصفة العدل والفضل
  • المقصود من قوله( يُضَاعِفْهَا)


﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا (41)﴾

  • ذكر الشيخ هول الموقف يوم القيامة
  • معني (بِشَهِيدٍ)
  • ذكر الحكمة من إقامة الشهود


﴿يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا (42)﴾

  • بين الشيخ شدة ندم الكفار
  • المقصود من (لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ )
  • ذكر حال الكفار يوم القيامة
  • بين إحاطة علم الله وتمام عدله.

﴿تِلكَ حُدودُ اللَّهِ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسولَهُ يُدخِلهُ جَنّاتٍ تَجري مِن تَحتِهَا الأَنهارُ خالِدينَ فيها وَذلِكَ الفَوزُ العَظيمُ﴾ [النساء: ١٣]

١ - بيان أن أحكام المواريث حدود لله
اي شرائع مقدرة من الله لا يجوز تعديلها ولا التفريط فيها
٢ - فضل الالتزام بأوامر الله ورسوله وذلك بالعمل بجميع الاحكام ومنها أحكام المواريث
٣ - جزاء الطاعة الفوز العظيم
وهو دخول الجنات والخلود فيها والسلامة من العذاب ٤ - عظمه الثواب
وصف الفوز بانه عظيم لشموله رضا الله ونعيم الجنه الدائم

﴿وَمَن يَعصِ اللَّهَ وَرَسولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدودَهُ يُدخِلهُ نارًا خالِدًا فيها وَلَهُ عَذابٌ مُهينٌ﴾ [النساء: ١٤]

١ - التحذير من مخالفة حدود الله سواء بتركها او التعدي عليها
٢ - عقوبه العصيان والتعدي دخول النار والخلود فيها لمن استحل ذلك او كفر به
الاذلال مع العذاب
عذاب النار مقرون بالمهانه والذل
٤ - مقابله بين الطاعه والمعصية
كما أن الطاعه توجب الجنه فالمعصيه توجب النار الآيتان تؤكدان عدالة شريعة الله وحكمته وتربطان بين الإلتزام بالأحكام الشرعيه وبين الجزاء الاخروي
طاعه جنه وفوز عظيم
معصيه نار وعذاب مهين
 
واجب التفسير للاسبوع العاشر

العناصر التي ذكرها الشيخ في سورة النساء ( ٣٨: ٤٢ )



﴿وَالَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا (38)﴾

  • ذكر الشبخ النفقة الصادرة عن رياء وعدم إيمان
  • وضح معني (قَرِينًا)
  • وضح المقصود من قوله تعالي (وَلَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ )
  • وضح ان الرياء من صفات المنافقين
  • المقصود من (فَسَاءَ قَرِينًا)


﴿وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ وَكَانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيمًا (39)﴾

  • بين الشيخ اللوم والتوبيخ في الآية
  • المقصود من (وَكَانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيمًا)
  • المقصود من (وَمَاذَا عَلَيْهِمْ)


﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا (40)﴾

  • ذكر الشيخ عدل الله التان في الجزاء
  • المقصود ب (مِثْقَالَ ذَرَّةٍ )
  • معني( أَجْرًا عَظِيمًا )
  • بيان لصفة العدل والفضل
  • المقصود من قوله( يُضَاعِفْهَا)


﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا (41)﴾

  • ذكر الشيخ هول الموقف يوم القيامة
  • معني (بِشَهِيدٍ)
  • ذكر الحكمة من إقامة الشهود


﴿يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا (42)﴾

  • بين الشيخ شدة ندم الكفار
  • المقصود من (لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ )
  • ذكر حال الكفار يوم القيامة
  • بين إحاطة علم الله وتمام عدله.
﴿يُريدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُم وَيَهدِيَكُم سُنَنَ الَّذينَ مِن قَبلِكُم وَيَتوبَ عَلَيكُم وَاللَّهُ عَليمٌ حَكيمٌ﴾ [النساء: ٢٦]

١ - ارادة الله بيان الأحكام لعباده بيان واضحا
٢ - هدايه المؤمنين الى الطرق المستقيمة التي سلكها الانبياء والصالحون
٣ - فتح باب التوبة لعباده بعد البيان
٤ - إتصاف الله بكمال العلم والحكمه في شرعه

﴿وَاللَّهُ يُريدُ أَن يَتوبَ عَلَيكُم وَيُريدُ الَّذينَ يَتَّبِعونَ الشَّهَواتِ أَن تَميلوا مَيلًا عَظيمًا﴾ [النساء: ٢٧]

١ - ارادة الله الصادقة لقبول توبة عباده
٢ - بيان عداوة أهل الشهوات للناس
٣ - سعي أهل الشهوات لاضلال المؤمنين
التحذير من الميل العظيم عن الحق

﴿يُريدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُم وَخُلِقَ الإِنسانُ ضَعيفًا﴾ [النساء: ٢٨]

١ - من مقاصد الشريعة التيسير ورفع الحرج
٢ - التخفيف الالهي رحمة بالعباد
٣ - ضعف الإنسان في الصبر ومقاومة الشهوات
٤ - مناسبه التخفيف الإلهي لطبيعة الإنسان الضعيفة
واجب التفسير للاسبوع العاشر

العناصر التي ذكرها الشيخ في سورة النساء ( ٣٨: ٤٢ )



﴿وَالَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا (38)﴾

  • ذكر الشبخ النفقة الصادرة عن رياء وعدم إيمان
  • وضح معني (قَرِينًا)
  • وضح المقصود من قوله تعالي (وَلَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ )
  • وضح ان الرياء من صفات المنافقين
  • المقصود من (فَسَاءَ قَرِينًا)


﴿وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ وَكَانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيمًا (39)﴾

  • بين الشيخ اللوم والتوبيخ في الآية
  • المقصود من (وَكَانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيمًا)
  • المقصود من (وَمَاذَا عَلَيْهِمْ)


﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا (40)﴾

  • ذكر الشيخ عدل الله التان في الجزاء
  • المقصود ب (مِثْقَالَ ذَرَّةٍ )
  • معني( أَجْرًا عَظِيمًا )
  • بيان لصفة العدل والفضل
  • المقصود من قوله( يُضَاعِفْهَا)


﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا (41)﴾

  • ذكر الشيخ هول الموقف يوم القيامة
  • معني (بِشَهِيدٍ)
  • ذكر الحكمة من إقامة الشهود


﴿يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا (42)﴾

  • بين الشيخ شدة ندم الكفار
  • المقصود من (لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ )
  • ذكر حال الكفار يوم القيامة
  • بين إحاطة علم الله وتمام عدله.
﴿وَالَّذينَ يُنفِقونَ أَموالَهُم رِئَاءَ النّاسِ وَلا يُؤمِنونَ بِاللَّهِ وَلا بِاليَومِ الآخِرِ وَمَن يَكُنِ الشَّيطانُ لَهُ قَرينًا فَساءَ قَرينًا﴾ [النساء: ٣٨]
١ - ذم المنفقين رياء وسمعة لا إيمانا
٢ - عدم إيمانهم بالله وباليوم الآخر سبب فساد أعمالهم ٣ - مرافقة الشيطان لهم في الدنيا والآخرة
٤ - سوء عاقبة من إتخذ الشيطان قرين

﴿وَماذا عَلَيهِم لَو آمَنوا بِاللَّهِ وَاليَومِ الآخِرِ وَأَنفَقوا مِمّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ وَكانَ اللَّهُ بِهِم عَليمًا﴾ [النساء: ٣٩]

١ - بيان أنه لا ضرر عليهم لو آمنوا بالله واليوم الآخر ٢ - الحث على الإخلاص في الإنفاق
٣ - الله عليم بنياتهم وأعمالهم
٤ - الإيمان والإخلاص سبب القبول او الثواب

﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَظلِمُ مِثقالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفها وَيُؤتِ مِن لَدُنهُ أَجرًا عَظيمًا﴾ [النساء: ٤٠]

١ - كمال عبد الله تعالى
٢ - لا يظلم الله احدا ولو مثقال ذرة
٣ - مضاعفه الحسنات من فضل الله
٤ - إعطاء الأجر العظيم للمحسنين

﴿فَكَيفَ إِذا جِئنا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهيدٍ وَجِئنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهيدًا﴾ [النساء: ٤١]

مشهد من أهوال يوم القيامه
٢ - إحضار شاهد على كل امه من انبيائها
٣ - شهاده النبي صلى الله عليه وسلم على أمته
٤ - عظم المسؤولية يوم الحساب

﴿يَومَئِذٍ يَوَدُّ الَّذينَ كَفَروا وَعَصَوُا الرَّسولَ لَو تُسَوّى بِهِمُ الأَرضُ وَلا يَكتُمونَ اللَّهَ حَديثًا﴾ [النساء: ٤٢]

١ - شده ندم الكافرين يوم القيامة
٢ - تمنيهم أن يسوو بالأرض ينفوا ولايحاسبو
٣ - إسحالة كتمان شيء عن الله
٤ - إفتضاح الأعمال والاقوال أمام الله
 
﴿فَليُقاتِل في سَبيلِ اللَّهِ الَّذينَ يَشرونَ الحَياةَ الدُّنيا بِالآخِرَةِ وَمَن يُقاتِل في سَبيلِ اللَّهِ فَيُقتَل أَو يَغلِب فَسَوفَ نُؤتيهِ أَجرًا عَظيمًا﴾ [النساء: ٧٤]
١ - الحث على الجهاد في سبيل الله
توجيه المؤمنين الصادقين للقتال ابتغاء مرضاة الله لا لأغراض دنيوية
٢ - وصف المجاهدين الحقيقيين هم الذين يقدمون الاخره على الدنيا ويبيعون الدنيا طمعا في ثواب الله
٣ - تساوي حال المجاهد في الأجر من قتل في سبيل الله او غلب وانتصر فله الأجر العظيم
٤ - عظم الجزاء الموعود
وعد الله للمجاهدين بالأجر العظيم سواء كانت النتيجة شهاده او نصرا
﴿وَما لَكُم لا تُقاتِلونَ في سَبيلِ اللَّهِ وَالمُستَضعَفينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالوِلدانِ الَّذينَ يَقولونَ رَبَّنا أَخرِجنا مِن هذِهِ القَريَةِ الظّالِمِ أَهلُها وَاجعَل لَنا مِن لَدُنكَ وَلِيًّا وَاجعَل لَنا مِن لَدُنكَ نَصيرًا﴾ [النساء: ٧٥]
١ - التحريض والتوبيخ على ترك الجهاد
إنكار على من ترك القتال مع وجود الداعي الية
٢ - الجهاد لنصرة المستضعفين
القتال ليس فقط لإعلاء كلمة الله بل أيضا لانقاذ المستضعفين من الرجال والنساء والولدان
٣ - وصفه حال المستضعفين
يعيشون في ظلم وقهر ويدعون الله أن يخلصهم من أهل الظلم
٤ - الدعاء بالفرج والنصر
طلب من الله ان يبعث لهم وليا يتولى أمرهم ونصيرا يدافع عنهم
٥ - بيان عظم المسؤوليه
ترك نصره هؤلاء مع القدره يعد تقصيرا كبيرا من المؤمنين
 
﴿تِلكَ حُدودُ اللَّهِ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسولَهُ يُدخِلهُ جَنّاتٍ تَجري مِن تَحتِهَا الأَنهارُ خالِدينَ فيها وَذلِكَ الفَوزُ العَظيمُ﴾ [النساء: ١٣]

١ - بيان أن أحكام المواريث حدود لله
اي شرائع مقدرة من الله لا يجوز تعديلها ولا التفريط فيها
٢ - فضل الالتزام بأوامر الله ورسوله وذلك بالعمل بجميع الاحكام ومنها أحكام المواريث
٣ - جزاء الطاعة الفوز العظيم
وهو دخول الجنات والخلود فيها والسلامة من العذاب ٤ - عظمه الثواب
وصف الفوز بانه عظيم لشموله رضا الله ونعيم الجنه الدائم

﴿وَمَن يَعصِ اللَّهَ وَرَسولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدودَهُ يُدخِلهُ نارًا خالِدًا فيها وَلَهُ عَذابٌ مُهينٌ﴾ [النساء: ١٤]

١ - التحذير من مخالفة حدود الله سواء بتركها او التعدي عليها
٢ - عقوبه العصيان والتعدي دخول النار والخلود فيها لمن استحل ذلك او كفر به
الاذلال مع العذاب
عذاب النار مقرون بالمهانه والذل
٤ - مقابله بين الطاعه والمعصية
كما أن الطاعه توجب الجنه فالمعصيه توجب النار الآيتان تؤكدان عدالة شريعة الله وحكمته وتربطان بين الإلتزام بالأحكام الشرعيه وبين الجزاء الاخروي
طاعه جنه وفوز عظيم
معصيه نار وعذاب مهين
﴿فَليُقاتِل في سَبيلِ اللَّهِ الَّذينَ يَشرونَ الحَياةَ الدُّنيا بِالآخِرَةِ وَمَن يُقاتِل في سَبيلِ اللَّهِ فَيُقتَل أَو يَغلِب فَسَوفَ نُؤتيهِ أَجرًا عَظيمًا﴾ [النساء: ٧٤]
١ - الحث على الجهاد في سبيل الله
توجيه المؤمنين الصادقين للقتال ابتغاء مرضاة الله لا لأغراض دنيوية
٢ - وصف المجاهدين الحقيقيين هم الذين يقدمون الاخره على الدنيا ويبيعون الدنيا طمعا في ثواب الله
٣ - تساوي حال المجاهد في الأجر من قتل في سبيل الله او غلب وانتصر فله الأجر العظيم
٤ - عظم الجزاء الموعود
وعد الله للمجاهدين بالأجر العظيم سواء كانت النتيجة شهاده او نصرا
﴿وَما لَكُم لا تُقاتِلونَ في سَبيلِ اللَّهِ وَالمُستَضعَفينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالوِلدانِ الَّذينَ يَقولونَ رَبَّنا أَخرِجنا مِن هذِهِ القَريَةِ الظّالِمِ أَهلُها وَاجعَل لَنا مِن لَدُنكَ وَلِيًّا وَاجعَل لَنا مِن لَدُنكَ نَصيرًا﴾ [النساء: ٧٥]
١ - التحريض والتوبيخ على ترك الجهاد
إنكار على من ترك القتال مع وجود الداعي الية
٢ - الجهاد لنصرة المستضعفين
القتال ليس فقط لإعلاء كلمة الله بل أيضا لانقاذ المستضعفين من الرجال والنساء والولدان
٣ - وصفه حال المستضعفين
يعيشون في ظلم وقهر ويدعون الله أن يخلصهم من أهل الظلم
٤ - الدعاء بالفرج والنصر
طلب من الله ان يبعث لهم وليا يتولى أمرهم ونصيرا يدافع عنهم
٥ - بيان عظم المسؤوليه
ترك نصره هؤلاء مع القدره يعد تقصيرا كبيرا من المؤمنين
 
﴿يُريدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُم وَيَهدِيَكُم سُنَنَ الَّذينَ مِن قَبلِكُم وَيَتوبَ عَلَيكُم وَاللَّهُ عَليمٌ حَكيمٌ﴾ [النساء: ٢٦]

١ - ارادة الله بيان الأحكام لعباده بيان واضحا
٢ - هدايه المؤمنين الى الطرق المستقيمة التي سلكها الانبياء والصالحون
٣ - فتح باب التوبة لعباده بعد البيان
٤ - إتصاف الله بكمال العلم والحكمه في شرعه

﴿وَاللَّهُ يُريدُ أَن يَتوبَ عَلَيكُم وَيُريدُ الَّذينَ يَتَّبِعونَ الشَّهَواتِ أَن تَميلوا مَيلًا عَظيمًا﴾ [النساء: ٢٧]

١ - ارادة الله الصادقة لقبول توبة عباده
٢ - بيان عداوة أهل الشهوات للناس
٣ - سعي أهل الشهوات لاضلال المؤمنين
التحذير من الميل العظيم عن الحق

﴿يُريدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُم وَخُلِقَ الإِنسانُ ضَعيفًا﴾ [النساء: ٢٨]

١ - من مقاصد الشريعة التيسير ورفع الحرج
٢ - التخفيف الالهي رحمة بالعباد
٣ - ضعف الإنسان في الصبر ومقاومة الشهوات
٤ - مناسبه التخفيف الإلهي لطبيعة الإنسان الضعيفة
 
﴿وَالَّذينَ يُنفِقونَ أَموالَهُم رِئَاءَ النّاسِ وَلا يُؤمِنونَ بِاللَّهِ وَلا بِاليَومِ الآخِرِ وَمَن يَكُنِ الشَّيطانُ لَهُ قَرينًا فَساءَ قَرينًا﴾ [النساء: ٣٨]
١ - ذم المنفقين رياء وسمعة لا إيمانا
٢ - عدم إيمانهم بالله وباليوم الآخر سبب فساد أعمالهم ٣ - مرافقة الشيطان لهم في الدنيا والآخرة
٤ - سوء عاقبة من إتخذ الشيطان قرين

﴿وَماذا عَلَيهِم لَو آمَنوا بِاللَّهِ وَاليَومِ الآخِرِ وَأَنفَقوا مِمّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ وَكانَ اللَّهُ بِهِم عَليمًا﴾ [النساء: ٣٩]

١ - بيان أنه لا ضرر عليهم لو آمنوا بالله واليوم الآخر ٢ - الحث على الإخلاص في الإنفاق
٣ - الله عليم بنياتهم وأعمالهم
٤ - الإيمان والإخلاص سبب القبول او الثواب

﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَظلِمُ مِثقالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفها وَيُؤتِ مِن لَدُنهُ أَجرًا عَظيمًا﴾ [النساء: ٤٠]

١ - كمال عبد الله تعالى
٢ - لا يظلم الله احدا ولو مثقال ذرة
٣ - مضاعفه الحسنات من فضل الله
٤ - إعطاء الأجر العظيم للمحسنين

﴿فَكَيفَ إِذا جِئنا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهيدٍ وَجِئنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهيدًا﴾ [النساء: ٤١]

مشهد من أهوال يوم القيامه
٢ - إحضار شاهد على كل امه من انبيائها
٣ - شهاده النبي صلى الله عليه وسلم على أمته
٤ - عظم المسؤولية يوم الحساب

﴿يَومَئِذٍ يَوَدُّ الَّذينَ كَفَروا وَعَصَوُا الرَّسولَ لَو تُسَوّى بِهِمُ الأَرضُ وَلا يَكتُمونَ اللَّهَ حَديثًا﴾ [النساء: ٤٢]

١ - شده ندم الكافرين يوم القيامة
٢ - تمنيهم أن يسوو بالأرض ينفوا ولايحاسبو
٣ - إسحالة كتمان شيء عن الله
٤ - إفتضاح الأعمال والاقوال أمام الله
 
عودة
أعلى