واجب التفسير للاسبوع العاشر
العناصر التي ذكرها الشيخ في سورة النساء ( ٣٨: ٤٢ )
﴿وَالَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا (38)﴾
- ذكر الشبخ النفقة الصادرة عن رياء وعدم إيمان
- وضح معني (قَرِينًا)
- وضح المقصود من قوله تعالي (وَلَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ )
- وضح ان الرياء من صفات المنافقين
- المقصود من (فَسَاءَ قَرِينًا)
﴿وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ وَكَانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيمًا (39)﴾
- بين الشيخ اللوم والتوبيخ في الآية
- المقصود من (وَكَانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيمًا)
- المقصود من (وَمَاذَا عَلَيْهِمْ)
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا (40)﴾
- ذكر الشيخ عدل الله التان في الجزاء
- المقصود ب (مِثْقَالَ ذَرَّةٍ )
- معني( أَجْرًا عَظِيمًا )
- بيان لصفة العدل والفضل
- المقصود من قوله( يُضَاعِفْهَا)
﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا (41)﴾
- ذكر الشيخ هول الموقف يوم القيامة
- معني (بِشَهِيدٍ)
- ذكر الحكمة من إقامة الشهود
﴿يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا (42)﴾
- بين الشيخ شدة ندم الكفار
- المقصود من (لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ )
- ذكر حال الكفار يوم القيامة
- بين إحاطة علم الله وتمام عدله.
﴿يُريدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُم وَيَهدِيَكُم سُنَنَ الَّذينَ مِن قَبلِكُم وَيَتوبَ عَلَيكُم وَاللَّهُ عَليمٌ حَكيمٌ﴾ [النساء: ٢٦]
١ - ارادة الله بيان الأحكام لعباده بيان واضحا
٢ - هدايه المؤمنين الى الطرق المستقيمة التي سلكها الانبياء والصالحون
٣ - فتح باب التوبة لعباده بعد البيان
٤ - إتصاف الله بكمال العلم والحكمه في شرعه
﴿وَاللَّهُ يُريدُ أَن يَتوبَ عَلَيكُم وَيُريدُ الَّذينَ يَتَّبِعونَ الشَّهَواتِ أَن تَميلوا مَيلًا عَظيمًا﴾ [النساء: ٢٧]
١ - ارادة الله الصادقة لقبول توبة عباده
٢ - بيان عداوة أهل الشهوات للناس
٣ - سعي أهل الشهوات لاضلال المؤمنين
التحذير من الميل العظيم عن الحق
﴿يُريدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُم وَخُلِقَ الإِنسانُ ضَعيفًا﴾ [النساء: ٢٨]
١ - من مقاصد الشريعة التيسير ورفع الحرج
٢ - التخفيف الالهي رحمة بالعباد
٣ - ضعف الإنسان في الصبر ومقاومة الشهوات
٤ - مناسبه التخفيف الإلهي لطبيعة الإنسان الضعيفة
واجب التفسير للاسبوع العاشر
العناصر التي ذكرها الشيخ في سورة النساء ( ٣٨: ٤٢ )
﴿وَالَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا (38)﴾
- ذكر الشبخ النفقة الصادرة عن رياء وعدم إيمان
- وضح معني (قَرِينًا)
- وضح المقصود من قوله تعالي (وَلَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ )
- وضح ان الرياء من صفات المنافقين
- المقصود من (فَسَاءَ قَرِينًا)
﴿وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ وَكَانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيمًا (39)﴾
- بين الشيخ اللوم والتوبيخ في الآية
- المقصود من (وَكَانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيمًا)
- المقصود من (وَمَاذَا عَلَيْهِمْ)
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا (40)﴾
- ذكر الشيخ عدل الله التان في الجزاء
- المقصود ب (مِثْقَالَ ذَرَّةٍ )
- معني( أَجْرًا عَظِيمًا )
- بيان لصفة العدل والفضل
- المقصود من قوله( يُضَاعِفْهَا)
﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا (41)﴾
- ذكر الشيخ هول الموقف يوم القيامة
- معني (بِشَهِيدٍ)
- ذكر الحكمة من إقامة الشهود
﴿يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا (42)﴾
- بين الشيخ شدة ندم الكفار
- المقصود من (لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ )
- ذكر حال الكفار يوم القيامة
- بين إحاطة علم الله وتمام عدله.
﴿وَالَّذينَ يُنفِقونَ أَموالَهُم رِئَاءَ النّاسِ وَلا يُؤمِنونَ بِاللَّهِ وَلا بِاليَومِ الآخِرِ وَمَن يَكُنِ الشَّيطانُ لَهُ قَرينًا فَساءَ قَرينًا﴾ [النساء: ٣٨]
١ - ذم المنفقين رياء وسمعة لا إيمانا
٢ - عدم إيمانهم بالله وباليوم الآخر سبب فساد أعمالهم ٣ - مرافقة الشيطان لهم في الدنيا والآخرة
٤ - سوء عاقبة من إتخذ الشيطان قرين
﴿وَماذا عَلَيهِم لَو آمَنوا بِاللَّهِ وَاليَومِ الآخِرِ وَأَنفَقوا مِمّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ وَكانَ اللَّهُ بِهِم عَليمًا﴾ [النساء: ٣٩]
١ - بيان أنه لا ضرر عليهم لو آمنوا بالله واليوم الآخر ٢ - الحث على الإخلاص في الإنفاق
٣ - الله عليم بنياتهم وأعمالهم
٤ - الإيمان والإخلاص سبب القبول او الثواب
﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَظلِمُ مِثقالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفها وَيُؤتِ مِن لَدُنهُ أَجرًا عَظيمًا﴾ [النساء: ٤٠]
١ - كمال عبد الله تعالى
٢ - لا يظلم الله احدا ولو مثقال ذرة
٣ - مضاعفه الحسنات من فضل الله
٤ - إعطاء الأجر العظيم للمحسنين
﴿فَكَيفَ إِذا جِئنا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهيدٍ وَجِئنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهيدًا﴾ [النساء: ٤١]
مشهد من أهوال يوم القيامه
٢ - إحضار شاهد على كل امه من انبيائها
٣ - شهاده النبي صلى الله عليه وسلم على أمته
٤ - عظم المسؤولية يوم الحساب
﴿يَومَئِذٍ يَوَدُّ الَّذينَ كَفَروا وَعَصَوُا الرَّسولَ لَو تُسَوّى بِهِمُ الأَرضُ وَلا يَكتُمونَ اللَّهَ حَديثًا﴾ [النساء: ٤٢]
١ - شده ندم الكافرين يوم القيامة
٢ - تمنيهم أن يسوو بالأرض ينفوا ولايحاسبو
٣ - إسحالة كتمان شيء عن الله
٤ - إفتضاح الأعمال والاقوال أمام الله