هدى مصطفى عبيد
Member
تفسير الأسبوع الثانى عشر
سورة النساء الآية ٧٧
بسم الله الرحمن الرحيم
أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ قِيلَ لَهُمۡ كُفُّوٓاْ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَخۡشَوۡنَ ٱلنَّاسَ كَخَشۡيَةِ ٱللَّهِ أَوۡ أَشَدَّ خَشۡيَةٗۚ وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبۡتَ عَلَيۡنَا ٱلۡقِتَالَ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖۗ قُلۡ مَتَٰعُ ٱلدُّنۡيَا قَلِيلٞ وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّمَنِ ٱتَّقَىٰ وَلَا تُظۡلَمُونَ فَتِيلًا (77)
ذكر الشيخ فى هذه الآية
١- هل الزكاة فى مكة،هى الزكاة المعروفة ذات النصاب والشروط.
٢-لماذا لم يؤمر المسلمون بقتال الأعداء وهم فى مكة.
٣-توضيح حال من استعجل القتال قبل ذلك.
٤-من يتعجل الأمور قبل وقتها قد لا يصبر عليها وقت حلولها.
٥-لابد من اتقاء الشرك وسائر المحرمات.
٦-لا ينقص الله سبحانه من أجر أحد.
سورة النساء الآية ٧٧
بسم الله الرحمن الرحيم
أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ قِيلَ لَهُمۡ كُفُّوٓاْ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَخۡشَوۡنَ ٱلنَّاسَ كَخَشۡيَةِ ٱللَّهِ أَوۡ أَشَدَّ خَشۡيَةٗۚ وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبۡتَ عَلَيۡنَا ٱلۡقِتَالَ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖۗ قُلۡ مَتَٰعُ ٱلدُّنۡيَا قَلِيلٞ وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّمَنِ ٱتَّقَىٰ وَلَا تُظۡلَمُونَ فَتِيلًا (77)
ذكر الشيخ فى هذه الآية
١- هل الزكاة فى مكة،هى الزكاة المعروفة ذات النصاب والشروط.
٢-لماذا لم يؤمر المسلمون بقتال الأعداء وهم فى مكة.
٣-توضيح حال من استعجل القتال قبل ذلك.
٤-من يتعجل الأمور قبل وقتها قد لا يصبر عليها وقت حلولها.
٥-لابد من اتقاء الشرك وسائر المحرمات.
٦-لا ينقص الله سبحانه من أجر أحد.