مدارسة حلقة أم المؤمنين عائشة..დ

واجب مدارسة التفسير للإسبوع الحادي عشر
تفسير سورة القصص الايات(١٦-١٩)

العناصر التي ذكرها الشيخ رحمه الله تعالى في تفسير الآية(قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي فَٱغۡفِرۡ لِي فَغَفَرَ لَهُۥٓۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ(١٦):-
١- بيان وجوب الانابة والتوبة،
٢- بيان ان الله غفور رحيم خاصة للمخبتين المبادرين للإنابه والتوبة،

العناصر التي ذكرها الشيخ رحمه الله تعالى في تفسير الآية(قَالَ رَبِّ بِمَآ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ فَلَنۡ أَكُونَ ظَهِيرٗا لِّلۡمُجۡرِمِينَ(١٧):-
١- من نعم الله الكثيرة التوبة والمغفرة ،
٢- بيان اسباب عدم اعانة ومساعدة موسى للعاصين ،
٣- النعم تقتضي من العبد فعل الخير وترك الشرك،

*العناصر التي ذكرها الشيخ رحمه الله تعالى في تفسير الآية(فَأَصۡبَحَ فِي ٱلۡمَدِينَةِ خَآئِفٗا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا ٱلَّذِي ٱسۡتَنصَرَهُۥ بِٱلۡأَمۡسِ يَسۡتَصۡرِخُهُۥۚ قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰٓ إِنَّكَ لَغَوِيّٞ مُّبِينٞ(١٨):-
١- بيان سبب خوف موسى ،
٢- بيان قوة موسى،
٣- توبيخ موسى عليه السلام لمن استنصره على عدوه مره ثانية بالغواية والجراءة،

*العناصر التي ذكر الشيخ رحمه الله تعالى في تفسير الآية(فَلَمَّآ أَنۡ أَرَادَ أَن يَبۡطِشَ بِٱلَّذِي هُوَ عَدُوّٞ لَّهُمَا قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ أَتُرِيدُ أَن تَقۡتُلَنِي كَمَا قَتَلۡتَ نَفۡسَۢا بِٱلۡأَمۡسِۖ إِن تُرِيدُ إِلَّآ أَن تَكُونَ جَبَّارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلۡمُصۡلِحِينَ(١٩):-
١- قتل النفس بغير حق من أعظم آثار الجبار في الارض،
٢- هم موسى بقتل القبطي ثانية لولا زجره اياه ،
٣- وجوب الاصلاح بين المتقاتلين، ٤- بيان تشاور ملأ فرعون على قتل موسى ،

وهذا والله تعالى اعلم ،،،،
 
واجب مدارسة التفسير للأسبوع الثانى عشر
تفسير سورة القصص الآيات(٣٣-٣٨)

*العناصر التي ذكرها الشيخ رحمه الله تعالى في تفسير الآية(قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلۡتُ مِنۡهُمۡ نَفۡسٗا فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ(٣٣):-
١- وجوب طلب الإعانه من الله سبحانه وتعالى وحده،
٢- بيان إعتذار موسى لربه وذكر له الموانع التي فيه ليزيل ربه ما يحذره منه،

*العناصر التي ذكرها الشيخ رحمه الله تعالى في تفسير الآية(وَأَخِي هَٰرُونُ هُوَ أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانٗا فَأَرۡسِلۡهُ مَعِيَ رِدۡءٗا يُصَدِّقُنِيٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ(٣٤):-
-بيان سبب طلب موسى من الرب ارسال اخيه هارون معاونا ومساعدا له ،

*العناصر التي ذكرها الشيخ رحمه الله تعالى في تفسير الآية(قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجۡعَلُ لَكُمَا سُلۡطَٰنٗا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيۡكُمَا بِـَٔايَٰتِنَآۚ أَنتُمَا وَمَنِ ٱتَّبَعَكُمَا ٱلۡغَٰلِبُونَ(٣٥):-
١- إجابه الله سبحانه وتعالى طلب موسى بإرساله أخيه معه،و مساندته له لازالة عنه محظور القتل،
٢- بيان أن آيات الله وما دلت عليه من الحق كانت سبب بأن لا يصلون إليهم،
٣- وعد الله موسى عليه السلام بالتمكين و الغلبة والظهور،

*العناصر التي ذكرها الشيخ رحمه الله تعالى في تفسير الآية(فَلَمَّا جَآءَهُم مُّوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا بَيِّنَٰتٖ قَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّفۡتَرٗى وَمَا سَمِعۡنَا بِهَٰذَا فِيٓ ءَابَآئِنَا ٱلۡأَوَّلِينَ(٣٦):-
١- بيان ظلم وعلو وعناد فرعون وملأه،
٢- إدعاء فرعون وملأه بأن ما جاء به موسى سحر وضلال،
٣- بيان أن إرسال يوسف عليه السلام قبل موسى بالبينات دليل على كذب فرعون وملأه،

*العناصر التي ذكرت الشيخ رحمه الله تعالى في تفسير الآية(وَقَالَ مُوسَىٰ رَبِّيٓ أَعۡلَمُ بِمَن جَآءَ بِٱلۡهُدَىٰ مِنۡ عِندِهِۦ وَمَن تَكُونُ لَهُۥ عَٰقِبَةُ ٱلدَّارِۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ(٣٧):-
١- علم الله بالمهتدي وغيره ، ومن تكون له عاقبه الدار ،
٢- عاقبة الدار لموسى عليه السلام والهلاك والخسار لفرعون وملأه،

*العناصر التى ذكرها الشيخ رحمه الله تعالى في تفسير الآية(وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَأُ مَا عَلِمۡتُ لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرِي فَأَوۡقِدۡ لِي يَٰهَٰمَٰنُ عَلَى ٱلطِّينِ فَٱجۡعَل لِّي صَرۡحٗا لَّعَلِّيٓ أَطَّلِعُ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُۥ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ(٣٨):-
١- بيان معنى( مَا عَلِمۡتُ لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرِي)،
٢- فعل الأسباب ليتوصل بها إلى إله موسى ببناء الصرح ،
٣- بيان فسق قوم فرعون وفساد دينهم وعقولهم،
٤- سؤال الله بالثبات على الإيمان و أن لا تزيغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، وتهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب،

هذا والله تعالى أعلم،،،،،
 
مدارسة الأسبوع الخامس




. @ من آية ١٦٠ إلى ١٨٠ سورة الشعراء



﴿كَذَّبَت قَومُ لوطٍ المُرسَلينَ۝إِذ قالَ لَهُم أَخوهُم لوطٌ أَلا تَتَّقونَ۝إِنّي لَكُم رَسولٌ أَمينٌ۝فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطيعونِ۝وَما أَسأَلُكُم عَلَيهِ مِن أَجرٍ إِن أَجرِيَ إِلّا عَلى رَبِّ العالَمينَ۝أَتَأتونَ الذُّكرانَ مِنَ العالَمينَ۝وَتَذَرونَ ما خَلَقَ لَكُم رَبُّكُم مِن أَزواجِكُم بَل أَنتُم قَومٌ عادونَ۝قالوا لَئِن لَم تَنتَهِ يا لوطُ لَتَكونَنَّ مِنَ المُخرَجينَ۝


@ ذكر الشيخ أنهم قالوا كما قال الذين من قبلهم .
@ ذكر الشيخ أنهم تشابهت قلوبهم في الكفر
كما تشابهت اقوالهم .
@ ذكر الشيخ أنهم مع شركهم كانو يأتون فحشة لم يسبقهم إليهم أحد من العلمين .
@ وضح الشيخ معني قوله تعالي( قالوا لَئِن لَم تَنتَهِ يا لوطُ لَتَكونَنَّ مِنَ المُخرَجينَ) أي من البلد .



قالَ إِنّي لِعَمَلِكُم مِنَ القالينَ۝رَبِّ نَجِّني وَأَهلي مِمّا يَعمَلونَ۝فَنَجَّيناهُ وَأَهلَهُ أَجمَعينَ۝إِلّا عَجوزًا فِي الغابِرينَ۝ثُمَّ دَمَّرنَا الآخَرينَ۝وَأَمطَرنا عَلَيهِم مَطَرًا فَساءَ مَطَرُ المُنذَرينَ۝إِنَّ في ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكثَرُهُم مُؤمِنينَ۝وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العَزيزُ الرَّحيمُ۝


@ ذكر الشيخ معني قوله تعالى( قالَ إِنّي لِعَمَلِكُم مِنَ القالينَ) أي المبغضين له .
@ وضح الشيخ أيضا معني قوله تعالى( رَبِّ نَجِّني وَأَهلي مِمّا يَعمَلونَ) أي من فعله وعقوبته.
@ ذكر الشيخ استجابة الله له .
@ وضح الشيخ في قوله تعالى( فَنَجَّيناهُ وَأَهلَهُ أَجمَعينَ۝إِلّا عَجوزًا فِي الغابِرينَ۝) أي الباقين في العذاب وهي امرأته .
@ ذكر الشيخ في قوله تعالى ( ثُمَّ دَمَّرنَا الآخَرينَ۝وَأَمطَرنا عَلَيهِم مَطَرًا ) أي حجارة من سجيل
( فَساءَ مَطَرُ المُنذَرينَ) أي اهلكهم الله عن آخرهم .



كَذَّبَ أَصحابُ الأَيكَةِ المُرسَلينَ۝إِذ قالَ لَهُم شُعَيبٌ أَلا تَتَّقونَ۝إِنّي لَكُم رَسولٌ أَمينٌ۝فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطيعونِ۝وَما أَسأَلُكُم عَلَيهِ مِن أَجرٍ إِن أَجرِيَ إِلّا عَلى رَبِّ العالَمينَ﴾ [١٨٠]


@ ذكر الشيخ معني (أَصحابُ الأَيكَةِ) أي البساتين الملتفه الأشجار.
@ ذكر الشيخ أيضا أنهم أصحاب مدين .
@ ذكر الشيخ أنهم كذبوا نبيهم شعيبا .
@ ذكر الشيخ معني قوله تعالى( إِذ قالَ لَهُم شُعَيبٌ أَلا تَتَّقونَ) أي تتقون الله تعالي فتتركون ما يسخطه ويغضبه .
@ كما ذكر الشيخ ما يترتب علي قوله لهم (إِنّي لَكُم رَسولٌ أَمينٌ)
 
مدارسة الأسبوع السادس


. @ من آية ٢١٧ إلى آخر سورة الشعراء



﴿وَتَوَكَّل عَلَى العَزيزِ الرَّحيمِ۝

- ذكر الشيخ في الأيه أمر من الله تعالي علي التوكل عليه والاستعانه بمولاه علي توفيقه للقيام بالمأمور .
- ذكر الشيخ معني التوكل وهو اعتماد القلب علي الله تعالي في جلب المنافع ودفع المضار .

- ذكر الشيخ معني قوله تعالى( العَزيزِ الرَّحيمِ) أي بعزته يقدر علي إيصال الخير ودفع الشر عن عباده ، وبرحمته به يفعل ذلك .




الَّذي يَراكَ حينَ تَقومُ۝وَتَقَلُّبَكَ فِي السّاجِدينَ۝إِنَّهُ هُوَ السَّميعُ العَليمُ۝


- ذكر الشيخ في الايه تنبيه علي الاستعانة بالله باستحضار قرب الله والنزول منزل الإحسان.

- وضح الشيخ في قوله تعالى( الَّذي يَراكَ حينَ تَقومُ۝وَتَقَلُّبَكَ فِي السّاجِدينَ) أي يراك في هذه العبادة العظيمه وهي الصلاة.

- ذكر الشيخ أيضا أن الله سبحانه وتعالى خص هذه العبادة بالذكر لفضلها وشرفها .

- ذكر الشيخ في قوله تعالى( إِنَّهُ هُوَ السَّميعُ) اي لسائر الأصوات علي اختلافها وتشتتها وتنوعها .
( العَليمُ) أي الذي أحاط بالظواهر والبواطن والغيب والشهادة.

- كما ذكر الشيخ فائدة أن استحضار العبد رؤية الله له في جميع احواله مما يعينه على منزلة الإحسان.




هَل أُنَبِّئُكُم عَلى مَن تَنَزَّلُ الشَّياطينُ۝تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفّاكٍ أَثيمٍ۝يُلقونَ السَّمعَ وَأَكثَرُهُم كاذِبونَ۝


- ذكر الشيخ أن في الأيه جواب لمن قال من مكذبي الرسول أن محمد ينزل عليه شيطان .

- وفي الآية إخبار عن من تنزل عليهم الشياطين .

- ذكر الشيخ بعض المعاني :
* قوله تعالى( تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفّاكٍ أَثيمٍ) أي كذاب كثير القول الزور والإفك بالباطل .
( أثيم ) في فعله كثير المعاصي.

* ( يُلقونَ ) عليه .
( السَّمعَ ) الذي يسترقونه من السماء.
* (وَأَكثَرُهُم كاذِبونَ) أي اكثر ما يلقون اليه كذبا.


- ذكر الشيخ أيضا أنها صفات الأشخاص الذين تتنزل عليهم الشياطين.

- ذكر الشيخ أيضا أن محمد صل الله عليه وسلم فحاله مباينة لهذة الأحوال أعظم مباينه
وذكر أسباب ذلك.


وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الغاوونَ۝أَلَم تَرَ أَنَّهُم في كُلِّ وادٍ يَهيمونَ۝وَأَنَّهُم يَقولونَ ما لا يَفعَلونَ۝

- ذكر الشيخ انه بعد ما نزهه الله من تنزل الشياطين برأه الله من الشعر .في هذه الآيات.

- ذكر الشيخ حالة الشعراء ووصفهم الثابت فإنهم :
* ( يَتَّبِعُهُمُ الغاوونَ) أي المقبلون علي طريق الغي .
* ( أَلَم تَرَ ) غوايتهم وشدة ضلالهم .
* ( أَنَّهُم في كُلِّ وادٍ) من أودية الشعر .
* ( يَهيمونَ ) أي تارة في مدح وتارة في قدح وهكذا فلا يستقر لهم قرارا ولا يثبتون علي حال من الأحوال .
* ( وَأَنَّهُم يَقولونَ ما لا يَفعَلونَ) أي تخالف أقوالهم أفعالهم.

- كما ذكر الشيخ استفهام :
* هل يطابق حال الرسول محمد صل الله عليه وسلم البار الراشد الذي يتبعه كل راشد ومهتد فهل تناسب حاله حال الشعراء أم يقاربهم ؟
* أم مخالف لهم من جميع الوجوه ؟
***فصلوات الله وسلامه علي هذا الرسول الأكمل.



إِلَّا الَّذينَ آمَنوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثيرًا وَانتَصَروا مِن بَعدِ ما ظُلِموا وَسَيَعلَمُ الَّذينَ ظَلَموا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبونَ﴾ [-٢٢٧]


- ذكر الشيخ في الأيه استثناء من الشعراء:
* من آمن بالله ورسوله .
* وعمل صالحا وذكر الله كثيرا .
* وانتصر من أعدائه المشركين من بعد ما ظلموهم .

- وصف الشيخ شعرهم بأنه :
* من أعمالهم الصالحه وآثار إيمانهم
* وأنه يشتمل علي مدح أهل الإيمان والانتصار من اهل الشرك والكفر .
* وتبيين العلوم النافعه والحث علي الأخلاق الفاضلة


- ذكر الشيخ في قوله تعالى(وَسَيَعلَمُ الَّذينَ ظَلَموا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبونَ) أي موقف وحساب لا يغادر صغيرة ولا كبيره إلا أحصاها ولا حقا إلا استوفاه.
 
مدارسة الأسبوع السابع



. @ من آية ٢٠ إلى ٢٦ سورة النمل



﴿وَتَفَقَّدَ الطَّيرَ فَقالَ ما لِيَ لا أَرَى الهُدهُدَ أَم كانَ مِنَ الغائِبينَ۝

- ذكر الشيخ في الأيه دليل علي كمال عزم وحزم سليمان وحسن تنظيمه لجنوده.

- وذكر الشيخ أن في الأيه دليل علي تدبيره للملك بنفسه وكمال فطنته.

- ذكر الشيخ معنيين في قوله تعالى( فَقالَ ما لِيَ لا أَرَى الهُدهُدَ أَم كانَ مِنَ الغائِبينَ۝




لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذابًا شَديدًا أَو لَأَذبَحَنَّهُ أَو لَيَأتِيَنّي بِسُلطانٍ مُبينٍ۝.


- وصف الشيخ تغيظ سليمان وتوعده للهدهد
دون القتل .

- ذكر معني قوله تعالى( أَو لَأَذبَحَنَّهُ أَو لَيَأتِيَنّي بِسُلطانٍ مُبينٍ ) أي حجه واضحه علي تجيبه.



فَمَكَثَ غَيرَ بَعيدٍ فَقالَ أَحَطتُ بِما لَم تُحِط بِهِ وَجِئتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقينٍ۝


- ذكر الشيخ في الأيه دليل على هيبة جنوده منه .

- ذكر الشيخ معاني بعض الكلمات في الأيه:
* فَقالَ ) لسليمان.
*( أَحَطتُ بِما لَم تُحِط بِهِ ) أي عندي من العلم علم ما أحطت به علي علمك الواسع .
* ( وَجِئتُكَ مِن سَبَإٍ ) : القبيله المعروفه في اليمن .
* ( بِنَبَإٍ يَقينٍ) أي خبر متيقن.




إِنّي وَجَدتُ امرَأَةً تَملِكُهُم وَأوتِيَت مِن كُلِّ شَيءٍ وَلَها عَرشٌ عَظيمٌ۝


- فسر الشيخ في قوله تعالى( إِنّي وَجَدتُ امرَأَةً تَملِكُهُم ) أنها أمرأة تملك قبيلة سبأ .

- وضح الشيخ في قوله تعالى( وَأوتِيَت مِن كُلِّ شَيءٍ) أي يؤتاه الملوك من أموال وسلاح وجنود وهكذا.

- وصف الشيخ كرسي ملكها بأنه له عرش هائل.




وَجَدتُها وَقَومَها يَسجُدونَ لِلشَّمسِ مِن دونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيطانُ أَعمالَهُم فَصَدَّهُم عَنِ السَّبيلِ فَهُم لا يَهتَدونَ۝


- ذكر الشيخ معني( وَجَدتُها وَقَومَها يَسجُدونَ لِلشَّمسِ مِن دونِ اللَّهِ ) أي أنهم مشركون يعبدون الشمس.

- ذكر الشيخ أيضا معني قوله تعالي( وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيطانُ أَعمالَهُم ) أي أنهم رأوا ما هم عليه هو الحق .

- ذكر الشيخ السبب في عدم هدايتهم.




أَلّا يَسجُدوا لِلَّهِ الَّذي يُخرِجُ الخَبءَ فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ وَيَعلَمُ ما تُخفونَ وَما تُعلِنونَ۝


- ذكر الشيخ معني قوله تعالى( أَلّا) أي هلا .
- ذكر معني قوله تعالى( يَسجُدوا لِلَّهِ الَّذي يُخرِجُ الخَبءَ فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ ) أي يعلم الخفي الخبء في أقطار السموات وأنحاء الأرض.



اللَّهُ لا إِلهَ إِلّا هُوَ رَبُّ العَرشِ العَظيمِ﴾ [٢٦]


- - ذكر الشيخ في قوله تعالى( اللَّهُ لا إِلهَ إِلّا هُوَ) أي لا تنبغي العبادة والذل والحب الا له.

- ذكر الشيخ في قوله تعالى )رَبُّ العَرشِ العَظيمِ) أي الذي هو سقف المخلوقات ووسع الأرض والسماوات.
 
مدارسة الأسبوع الثامن



* من آية ٤٨ إلى ٥٥ سورة النمل*


﴿وَكانَ فِي المَدينَةِ تِسعَةُ رَهطٍ يُفسِدونَ فِي الأَرضِ وَلا يُصلِحونَ۝


- وضح الشيخ أن المدينة هي التي فيها صالح ومعظم قومه.

- ذكر الشيخ أن وصف قوم صالح الافساد فِي الأرض .واستدل علي ذلك بآيتين.

- ذكر الشيخ أنهم استعدوا لمعاداة صالح والطعن في دينه .


قالوا تَقاسَموا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهلَهُ ثُمَّ لَنَقولَنَّ لِوَلِيِّهِ ما شَهِدنا مَهلِكَ أَهلِهِ وَإِنّا لَصادِقونَ۝


- ذكر الشيخ أنهم تقاسموا بينهم ليأتينهم ليلا هو وأهله علي قتلهم .

- وضح الشيخ معني قوله تعالى( ثُمَّ لَنَقولَنَّ لِوَلِيِّهِ) أي إذا قام عليناوادعي علينا أنا قتلناهم .

- ذكر الشيخ أيضا مقابلتهم ذلك بالنفي والانكار



وَمَكَروا مَكرًا وَمَكَرنا مَكرًا وَهُم لا يَشعُرونَ۝


- ذكر الشيخ أنهم دبروا أمرهم علي قتل صالح وأهله علي وجه الخفيه .

ذكر الشيخ معني قوله تعالى( وَمَكَرنا مَكرًا) أي بنصر نبينا صالح عليه السلام.



فَانظُر كَيفَ كانَ عاقِبَةُ مَكرِهِم أَنّا دَمَّرناهُم وَقَومَهُم أَجمَعينَ۝


ذكر الشيخ في الأيه استفهام:
هل حصل مقصودهم وأدركوا بذلك المكر مطلوبهم ؟ أم أنتقض عليهم الأمر ؟
- وصف الشيخ أهلاكهم وأستئصال شأفتهم .


فَتِلكَ بُيوتُهُم خاوِيَةً بِما ظَلَموا إِنَّ في ذلِكَ لَآيَةً لِقَومٍ يَعلَمونَ۝


- وصف الشيخ في قوله تعالى( فَتِلكَ بُيوتُهُم خاوِيَةً) أي تهدمت جدرانها ود أوحشت من ساكنها .

- كما وضح الشيخ أن هذه عاقبة ظلمهم وشركهم بالله وبغيهم في الأرض .

- كما ذكر الشيخ المقصد في قوله تعالى( إِنَّ في ذلِكَ لَآيَةً لِقَومٍ يَعلَمونَ) أي الحقائق ويتدبرون وقائع الله في أوليائه وأعدائه .


وَأَنجَينَا الَّذينَ آمَنوا وَكانوا يَتَّقونَ۝


- وضح الشيخ في معني الآيه أي انجينا المؤمنين بالله وملائكته وكتبه ورسله.



وَلوطًا إِذ قالَ لِقَومِهِ أَتَأتونَ الفاحِشَةَ وَأَنتُم تُبصِرونَ۝


- ذكر الشيخ دعوة سيدنا لوط قومه إلي الله.

- ذكر الشيخ معني( أَتَأتونَ الفاحِشَةَ ) أي الفعله الشنعاء التي تستفحشها العقول .

- ذكر الشيخ حال قومه أنهم يعلمون قبح فعلهم .وجرأتهم علي الله.




أَئِنَّكُم لَتَأتونَ الرِّجالَ شَهوَةً مِن دونِ النِّساءِ بَل أَنتُم قَومٌ تَجهَلونَ﴾ [٥٥]


- فسر الشيخ هذه الفاحشة.
 
مدارسة الأسبوع التاسع


@ من آية ٧١ إلى ٨١ سورة النمل@



﴿وَيَقولونَ مَتى هذَا الوَعدُ إِن كُنتُم صادِقينَ۝


- وضح الشيخ في الأيه أن هذا قول المكذبين بالمعاد والحق الذي جاء به الرسول.

- كما وضح الشيخ أن هذا من سفاهة قولهم وجهلهم .



قُل عَسى أَن يَكونَ رَدِفَ لَكُم بَعضُ الَّذي تَستَعجِلونَ۝


- ذكر الشيخ معني قوله تعالى( قُل عَسى أَن يَكونَ رَدِفَ لَكُم) أي قرب منكم .

- كما ذكر الشيخ أيضا أن ( بَعضُ الَّذي تَستَعجِلونَ) هو العذاب .




وَإِنَّ رَبَّكَ لَذو فَضلٍ عَلَى النّاسِ وَلكِنَّ أَكثَرَهُم لا يَشكُرونَ۝


- في الأيه تنبيه من الله عز وجل عباده علي سعة جودة وكثرة أفضاله.

- كما ذكر الشيخ أن في الأيه حث من الله عز وجل عباده علي شكر نعمه .




وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعلَمُ ما تُكِنُّ صُدورُهُم وَما يُعلِنونَ۝


- ذكر معني قوله تعالى( وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعلَمُ ما تُكِنُّ ) أي تنطوي عليه .

- كما حذر الشيخ من عالم السرائر والظواهر وليراقبوه .



وَما مِن غائِبَةٍ فِي السَّماءِ وَالأَرضِ إِلّا في كِتابٍ مُبينٍ۝


- ذكر معني(وَما مِن غائِبَةٍ فِي السَّماءِ وَالأَرضِ )

- وضح الشيخ أن ذلك الكتاب قد أحاط بجميع ما كان و ما يكون إلي أن تقوم الساعة.



إِنَّ هذَا القُرآنَ يَقُصُّ عَلى بَني إِسرائيلَ أَكثَرَ الَّذي هُم فيهِ يَختَلِفونَ۝


- في الأيه إخبار عن :
* هيمنة القرآن علي الكتب السابقه .
* تفصيله وتوضيحه لما وقع فيه اختلاف واشتباه عند بني إسرائيل.

- ذكر الشيخ أن هذا القرآن قص قصا زال بيه الاشكال وبين الصواب من المسائل .




وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحمَةٌ لِلمُؤمِنينَ۝


- وضح الشيخ أن نفع القرآن ونوروه وهداه مختص بالمؤمنين .

- ذكر الشيخ أنه هدي من الضلاله والغي .

- وأنه رحمة تنثلج له صدورهم وتستقيم به أمورهم الدينيه والدنيويه.

- ذكر الشيخ من الذي تحصل لهم به الهدايه الي الصراط المستقيم:
* المصدقين له .
* المتلقين له بالقبول .
* المقبلين علي تدبره .
* المتفكرين في معانيه .




إِنَّ رَبَّكَ يَقضي بَينَهُم بِحُكمِهِ وَهُوَ العَزيزُ العَليمُ۝


- ذكر الشيخ أن الله عز وجل سيفصل بين المختصمين.
- سيحكم بين المختلفين بحكمه العدل .

- ذكر معني ( وَهُوَ العَزيزُ) أي الذي قهر الخلائق .
- ذكر معاني( العليم ) .




فَتَوَكَّل عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الحَقِّ المُبينِ۝


- ذكر الشيخ معني (فَتَوَكَّل عَلَى اللَّهِ ) أي اعتمد علي ربك في تبليغ الرساله وإقامة الدين وجهاد الأعداء .

- ذكر الشيخ معني( إِنَّكَ عَلَى الحَقِّ المُبينِ) أي الواضح .




إِنَّكَ لا تُسمِعُ المَوتى وَلا تُسمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ إِذا وَلَّوا مُدبِرينَ۝


- ذكر السبب في قوله تعالى( إِنَّكَ لا تُسمِعُ المَوتى وَلا تُسمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ).

- بيان المقصد من قوله تعالى( إِنَّكَ لا تُسمِعُ المَوتى وَلا تُسمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ) أي حين تدعوهم وتناديهم.

- بيان أنه ( إِذا وَلَّوا مُدبِرينَ) يكون أبلغ في عدم سماعهم .



وَما أَنتَ بِهادِي العُميِ عَن ضَلالَتِهِم إِن تُسمِعُ إِلّا مَن يُؤمِنُ بِآياتِنا فَهُم مُسلِمونَ﴾ [٨١]


- استدل الشيخ بآيتين علي معني (وَما أَنتَ بِهادِي العُميِ عَن ضَلالَتِهِم) .


- وضح الشيخ في قوله تعالى( إِن تُسمِعُ إِلّا مَن يُؤمِنُ بِآياتِنا فَهُم مُسلِمونَ أي هؤلاء الذين ينقادون لك الذين يؤمنون بآيات الله .
واستدل علي ذلك بأيه .
 
مدارسة الأسبوع العاشر



@ من آية ٧ إلى ١١ سورة القصص@

﴿وَأَوحَينا إِلى أُمِّ موسى أَن أَرضِعيهِ فَإِذا خِفتِ عَلَيهِ فَأَلقيهِ فِي اليَمِّ وَلا تَخافي وَلا تَحزَني إِنّا رادّوهُ إِلَيكِ وَجاعِلوهُ مِنَ المُرسَلينَ۝



- ذكر الشيخ أن الله عز وجل جعل استنقاظ الشعب الاسرائيلي علي يد رسوله موسي

- ذكر الشيخ أن هذه المخافه العظيمه أنهم يذبحون أبنائهم.

- ذكر وحي الله عز وجل لأم موسيبان ترضعه ويمكث عندها .

- ذكر الشيخ المقصد في قوله تعالى( فَإِذا خِفتِ عَلَيهِ) أي أحسست أحدا تخافين عليه أن يوصله إليهم .

- ذكر الشيخ المقصد في قوله تعالى(فَأَلقيهِ فِي اليَمِّ ) أي نيل مصر.


- ذكر الشيخ أن في الأيه بشائر لطمئن قلب أم موسي :
* بأنه سيردة عليها .
* وأنه سيكبر ويسلم من كيدهم .
* وأن الله سيجعله رسولا.




فَالتَقَطَهُ آلُ فِرعَونَ لِيَكونَ لَهُم عَدُوًّا وَحَزَنًا إِنَّ فِرعَونَ وَهامانَ وَجُنودَهُما كانوا خاطِئينَ۝


- وضح الشيخ أن أم موسي فعلت ما أمرت به .

- وأنه التقطه آل فرعون وباشروا وجدانه .

- وضح الشيخ العاقبة من هذا الالتقاط بأن يكون عدوا لهم وحزنا يحزنهم .

- وضح الشيخ السبب بأن الحذر لا ينفع من القدر .

- وضح الشيخ أيضا أن الله عز وجل قيض أن يكون زعيمهم يتربي تحت أيديهم وبكفالتهم .

- كما وضح الشيخ أن في ذالك من المصالح لبني إسرائيل ودفع كثير من الأمور الفادحه بهم .

- بيان أن الله عز وجل أرد أن يعاقب فرعون وهامان علي خطئهما ومكرهم وكيدهم.




وَقالَتِ امرَأَتُ فِرعَونَ قُرَّتُ عَينٍ لي وَلَكَ لا تَقتُلوهُ عَسى أَن يَنفَعَنا أَو نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُم لا يَشعُرونَ۝


- ذكر الشيخ أن الله عز وجل حنن عليه أمرأة فرعون آسيه بنت مزاحم .

- ذكر أيضا أنها قالت لفرعون أبقه لنا لتقر به أعيننا.

- ذكر الشيخ سببين لبقائه:
* إما أن يكون بمنزلة الخدم .
* وإما أن نجعله ولدا لنا ونكرمه ونجله.

- ذكر الشيخ أن الله عز وجل قدر له أنه صار قرة عين لإمرأة فرعون وصار بمنزلة الولد الشفيق حتى كبر .

- ذكر الشيخ أيضا بعد أن نبأه الله وأرسله بادرت بالإسلام والإيمان به رضي الله عنها وارضاها .


- ذكر الشيخ أن من لطف الله عز وجل به وصوله الي ما وصل اليه موسي عليه السلام وهم لا يشعرون .





وَأَصبَحَ فُؤادُ أُمِّ موسى فارِغًا إِن كادَت لَتُبدي بِهِ لَولا أَن رَبَطنا عَلى قَلبِها لِتَكونَ مِنَ المُؤمِنينَ۝


- ذكر الشيخ حال أم موسي لما فقدته وحزنها الشديد.


- بيان أن هذا مقتضي الحاله البشريه مع أن الله نهاها عن الحزن ووعدها برده .

- بيان مقصد( إِن كادَت لَتُبدي بِهِ ) أي بما في قلبها .

- بيان أن الله عز وجل ثبتها ولذلك صبرت ولم تبد به .لتكون من المؤمنين.

-ذكر الشيخ أن العبد إذا أصابته مصيبة فصبر وثبت ازداد بذلك إيمانه. والعكس صحيح.





وَقالَت لِأُختِهِ قُصّيهِ فَبَصُرَت بِهِ عَن جُنُبٍ وَهُم لا يَشعُرونَ﴾ [القصص: ٧-١١]


- وضح الشيخ معني( وَقالَت لِأُختِهِ قُصّيهِ) أي اذهبي فقصي الأثر عن أخيك وابحثي عنه .

- وصف الشيخ أنها ذهبت تقصه فأبصرته علي وجه كأنها مارة لا قصد لها فيه .

-كما وصف الشيخ أيضا أن هذا من تمام الحذر والحزم .ووضح السبب في ذالك.
 
مدارسة الأسبوع الحادي عشر


.

@ من آية ٢٥ إلى ٢٨ سورة القصص@





﴿فَجاءَتهُ إِحداهُما تَمشي عَلَى استِحياءٍ قالَت إِنَّ أَبي يَدعوكَ لِيَجزِيَكَ أَجرَ ما سَقَيتَ لَنا فَلَمّا جاءَهُ وَقَصَّ عَلَيهِ القَصَصَ قالَ لا تَخَف نَجَوتَ مِنَ القَومِ الظّالِمينَ۝


- بيان حال موسي داعيا ربه متملقا.
- بيان إخبار المرأتان أبيهما بما جري .و إرساله إلي موسي

- ذكر الشيخ في قوله تعالى( تَمشي عَلَى استِحياءٍ) دليل على خلقها الحسن .

- ذكر الشيخ دليل اخر بأن موسي عليه السلام لم يكن بمزلة الإجير او الخادم لما سقي لهما وإنما هو عزيز النفس.

- وضح الشيخ السبب في إرسال أبوهما لموسى.

- بيان أن موسي عليه السلام قص علي أبوهما .
السبب الموجب لهربه .

- بيان أبوهما لموسى أن الله عز وجل نجاه منهم حيث وصلوه الي هذا المحل .





قالَت إِحداهُما يا أَبَتِ استَأجِرهُ إِنَّ خَيرَ مَنِ استَأجَرتَ القَوِيُّ الأَمينُ۝


- بيان بأن( قالَت إِحداهُما ) هي إحدي ابنتيه .

- بيان المقصد من قوله تعالي( يا أَبَتِ استَأجِرهُ) أي يجعله أجيرا عندك يرعي الغنم ويسقيها.

- بيان المقصد من قوله تعالي( إِنَّ خَيرَ مَنِ استَأجَرتَ القَوِيُّ الأَمينُ) أي إن موسي أولي من استؤجر.
- بيان أن موسي جمع بين القوة والقدرة علي ما استؤجر عليه والأمانة فيها .

- ذكر الشيخ أن هذه الصفات ينبغي اعتبارهما في كل من يتولي للإنسان عملا

- بيان أسباب قولها ذالك ( يا أَبَتِ استَأجِرهُ) .




قالَ إِنّي أُريدُ أَن أُنكِحَكَ إِحدَى ابنَتَيَّ هاتَينِ عَلى أَن تَأجُرَني ثَمانِيَ حِجَجٍ فَإِن أَتمَمتَ عَشرًا فَمِن عِندِكَ وَما أُريدُ أَن أَشُقَّ عَلَيكَ سَتَجِدُني إِن شاءَ اللَّهُ مِنَ الصّالِحينَ۝


- ذكر الشيخ بعض المعاني في الأيه :
* ( إِنّي أُريدُ أَن أُنكِحَكَ إِحدَى ابنَتَيَّ هاتَينِ عَلى أَن تَأجُرَني) أي تصير أجيرا عندي .
*( ثَمانِيَ حِجَجٍ ) أي ثماني سنين .
* (فَإِن أَتمَمتَ عَشرًا فَمِن عِندِكَ ) أي تبرع منك لا شئ واجب عليك .



- ذكرالشيخ معنيين في قوله تعالى(وَما أُريدُ أَن أَشُقَّ عَلَيكَ ) أما فأحتم عشر سنين .
وأما ما أريد استأجرك لأكلفك أعمالا شاقه .


-بيان رغبة موسي عليه السلام في سهولة العمل وفي حسن المعامله. وذلك في قوله( سَتَجِدُني إِن شاءَ اللَّهُ مِنَ الصّالِحينَ)




قالَ ذلِكَ بَيني وَبَينَكَ أَيَّمَا الأَجَلَينِ قَضَيتُ فَلا عُدوانَ عَلَيَّ وَاللَّهُ عَلى ما نَقولُ وَكيلٌ﴾ [٢٨]

- بيان المقصد من قول موسي عليه السلام ( ذلِكَ بَيني وَبَينَكَ) أي هذا الشرط الذي ذكرت رضيت به .

- وضح الشيخ معنيين في قوله( أَيَّمَا الأَجَلَينِ قَضَيتُ فَلا عُدوانَ عَلَيَّ ) أما قضيت الثمان الواجبه .
وأما تبرعت بالزائد عليها .

- بيان معني قوله ( وَاللَّهُ عَلى ما نَقولُ وَكيلٌ﴾ أي حافظ يراقبنا ويعلم ما تعاقدنا عليه .

- أوضح الشيخ أن هذا الرجل أبو المرأتين صاحب مدين ليس بشعيب النبي المعروف.
واستدل علي ذلك بأن موسي لم يدرك زمن شعيبا فكيف بشخصه ؟
 
مدارسة الأسبوع الثاني عشر



.
@من آية ٤٦ إلى ٥٠ سورة القصص@



﴿وَما كُنتَ بِجانِبِ الطّورِ إِذ نادَينا وَلكِن رَحمَةً مِن رَبِّكَ لِتُنذِرَ قَومًا ما أَتاهُم مِن نَذيرٍ مِن قَبلِكَ لَعَلَّهُم يَتَذَكَّرونَ۝

- بيان المقصد من قوله تعالي(وَما كُنتَ بِجانِبِ الطّورِ إِذ نادَينا ) أي موسي .

- بيان أمر الله لموسى عليه السلام بأن يأتي القوم الظالمين لتبليغ الرساله .
- بيان المقصد من الأيه وهو أن قص الرسول محمد صل الله عليه وسلم الماجريات التي جرت لموسى عليه السلام من وحي الله وإرساله .

- وذكر الشيخ أن في الأيه دليل قطعي علي صحة رسالة محمد صل الله عليه وسلم.

- بيان أن إرسال محمد صل الله عليه وسلم رحمة من الله للعباد وذلك سبب قوله تعالى( وَلكِن رَحمَةً مِن رَبِّكَ لِتُنذِرَ قَومًا ما أَتاهُم مِن نَذيرٍ مِن قَبلِكَ

- بيان المقصد من قوله تعالي( لَعَلَّهُم يَتَذَكَّرونَ) تفصيل الخير فيفعلونه والشر فيتركونه .

- بيان أن القرآن نزل للعرب أصلا ولغيرهم تبعا .
واستدل علي ذلك بآيتين .




وَلَولا أَن تُصيبَهُم مُصيبَةٌ بِما قَدَّمَت أَيديهِم فَيَقولوا رَبَّنا لَولا أَرسَلتَ إِلَينا رَسولًا فَنَتَّبِعَ آياتِكَ وَنَكونَ مِنَ المُؤمِنينَ۝


- وضح الشيخ أن هذه المصيبة تكون من الكفر والمعاصي .

- بيان أن إرسال محمد صل الله عليه وسلم لدفع حجتهم وقطع مقالاتهم.




فَلَمّا جاءَهُمُ الحَقُّ مِن عِندِنا قالوا لَولا أوتِيَ مِثلَ ما أوتِيَ موسى أَوَلَم يَكفُروا بِما أوتِيَ موسى مِن قَبلُ قالوا سِحرانِ تَظاهَرا وَقالوا إِنّا بِكُلٍّ كافِرونَ۝


- بيان أن المقصد من الخق هو القرآن.

- وضح الشيخ إعراضهم وتكذيبهم له .

- بيان المقصد من قولهم( لَولا أوتِيَ مِثلَ ما أوتِيَ موسى) أي انزل عليه كتاب من السماء جملة واحدة. وأنه ما دام ينزل متفرقا فإنه ليس من عند الله.


- ذكر الشيخ أسباب نزول القرآن متفرقا. واستدل الشيخ علي ذلك بأيه.

- تعجب الشيخ من قياسهم علي كتاب موسي قياس قد نقضوه .

- ذكر السبب في قوله تعالى( أَوَلَم يَكفُروا بِما أوتِيَ موسى مِن قَبلُ قالوا سِحرانِ تَظاهَرا )

- بيان المقصد من قوله تعالى( قالوا سِحرانِ تَظاهَرا ) أي القرآن والتوراة تعاونا علي سحرهما وإضلال الناس.

- بيان الشيخ في قوله تعالى( وَقالوا إِنّا بِكُلٍّ كافِرونَ) أنهم يريدون إبطال الحق وإنقاضه بما لا ينقض. وهذا شأن كل كافر .

- تصريح بأنهم كفروا بالكتابييين والرسوليين .



قُل فَأتوا بِكِتابٍ مِن عِندِ اللَّهِ هُوَ أَهدى مِنهُما أَتَّبِعهُ إِن كُنتُم صادِقينَ۝


- بيان المقصد من قوله تعالي( قُل فَأتوا بِكِتابٍ مِن عِندِ اللَّهِ هُوَ أَهدى مِنهُما) أي من التوراة والقرآن.


- بيان أنه لاسبيل لهم ولا لغيرهم أن يأتوا بمثلهما.

- بيان الواجب علينا بالإذعان لهما واتباعهما .




فَإِن لَم يَستَجيبوا لَكَ فَاعلَم أَنَّما يَتَّبِعونَ أَهواءَهُم وَمَن أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهدِي القَومَ الظّالِمينَ﴾ [٥٠]


- بيان من الله عز وجل بأن تركهم اتباعك يا محمد ليسوا ذاهبين إلي حق يعرفونه وإنما اتباع لأهوائهم .



- بيان أنهم من أضل الناس وذكر السبب في ذلك.

- بيان السبب في قوله تعالى(إن اللَّهَ لا يَهدِي القَومَ الظّالِمينَ﴾

- وصف صفات القوم الظالمين.
- بيان أن في قوله تعالي( فَإِن لَم يَستَجيبوا لَكَ فَاعلَم أَنَّما يَتَّبِعونَ أَهواءَهُم) دليل علي أن كل من لم يستجب للرسول لم يذهب إلي هدي وإنما ذهب إلى هوي .
 
مدارسة الأسبوع الثاني عشر



.
@من آية ٤٦ إلى ٥٠ سورة القصص@



﴿وَما كُنتَ بِجانِبِ الطّورِ إِذ نادَينا وَلكِن رَحمَةً مِن رَبِّكَ لِتُنذِرَ قَومًا ما أَتاهُم مِن نَذيرٍ مِن قَبلِكَ لَعَلَّهُم يَتَذَكَّرونَ۝

- بيان المقصد من قوله تعالي(وَما كُنتَ بِجانِبِ الطّورِ إِذ نادَينا ) أي موسي .

- بيان أمر الله لموسى عليه السلام بأن يأتي القوم الظالمين لتبليغ الرساله .
- بيان المقصد من الأيه وهو أن قص الرسول محمد صل الله عليه وسلم الماجريات التي جرت لموسى عليه السلام من وحي الله وإرساله .

- وذكر الشيخ أن في الأيه دليل قطعي علي صحة رسالة محمد صل الله عليه وسلم.

- بيان أن إرسال محمد صل الله عليه وسلم رحمة من الله للعباد وذلك سبب قوله تعالى( وَلكِن رَحمَةً مِن رَبِّكَ لِتُنذِرَ قَومًا ما أَتاهُم مِن نَذيرٍ مِن قَبلِكَ

- بيان المقصد من قوله تعالي( لَعَلَّهُم يَتَذَكَّرونَ) تفصيل الخير فيفعلونه والشر فيتركونه .

- بيان أن القرآن نزل للعرب أصلا ولغيرهم تبعا .
واستدل علي ذلك بآيتين .




وَلَولا أَن تُصيبَهُم مُصيبَةٌ بِما قَدَّمَت أَيديهِم فَيَقولوا رَبَّنا لَولا أَرسَلتَ إِلَينا رَسولًا فَنَتَّبِعَ آياتِكَ وَنَكونَ مِنَ المُؤمِنينَ۝


- وضح الشيخ أن هذه المصيبة تكون من الكفر والمعاصي .

- بيان أن إرسال محمد صل الله عليه وسلم لدفع حجتهم وقطع مقالاتهم.




فَلَمّا جاءَهُمُ الحَقُّ مِن عِندِنا قالوا لَولا أوتِيَ مِثلَ ما أوتِيَ موسى أَوَلَم يَكفُروا بِما أوتِيَ موسى مِن قَبلُ قالوا سِحرانِ تَظاهَرا وَقالوا إِنّا بِكُلٍّ كافِرونَ۝


- بيان أن المقصد من الخق هو القرآن.

- وضح الشيخ إعراضهم وتكذيبهم له .

- بيان المقصد من قولهم( لَولا أوتِيَ مِثلَ ما أوتِيَ موسى) أي انزل عليه كتاب من السماء جملة واحدة. وأنه ما دام ينزل متفرقا فإنه ليس من عند الله.


- ذكر الشيخ أسباب نزول القرآن متفرقا. واستدل الشيخ علي ذلك بأيه.

- تعجب الشيخ من قياسهم علي كتاب موسي قياس قد نقضوه .

- ذكر السبب في قوله تعالى( أَوَلَم يَكفُروا بِما أوتِيَ موسى مِن قَبلُ قالوا سِحرانِ تَظاهَرا )

- بيان المقصد من قوله تعالى( قالوا سِحرانِ تَظاهَرا ) أي القرآن والتوراة تعاونا علي سحرهما وإضلال الناس.

- بيان الشيخ في قوله تعالى( وَقالوا إِنّا بِكُلٍّ كافِرونَ) أنهم يريدون إبطال الحق وإنقاضه بما لا ينقض. وهذا شأن كل كافر .

- تصريح بأنهم كفروا بالكتابييين والرسوليين .



قُل فَأتوا بِكِتابٍ مِن عِندِ اللَّهِ هُوَ أَهدى مِنهُما أَتَّبِعهُ إِن كُنتُم صادِقينَ۝


- بيان المقصد من قوله تعالي( قُل فَأتوا بِكِتابٍ مِن عِندِ اللَّهِ هُوَ أَهدى مِنهُما) أي من التوراة والقرآن.


- بيان أنه لاسبيل لهم ولا لغيرهم أن يأتوا بمثلهما.

- بيان الواجب علينا بالإذعان لهما واتباعهما .




فَإِن لَم يَستَجيبوا لَكَ فَاعلَم أَنَّما يَتَّبِعونَ أَهواءَهُم وَمَن أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهدِي القَومَ الظّالِمينَ﴾ [٥٠]


- بيان من الله عز وجل بأن تركهم اتباعك يا محمد ليسوا ذاهبين إلي حق يعرفونه وإنما اتباع لأهوائهم .



- بيان أنهم من أضل الناس وذكر السبب في ذلك.

- بيان السبب في قوله تعالى(إن اللَّهَ لا يَهدِي القَومَ الظّالِمينَ﴾

- وصف صفات القوم الظالمين.
- بيان أن في قوله تعالي( فَإِن لَم يَستَجيبوا لَكَ فَاعلَم أَنَّما يَتَّبِعونَ أَهواءَهُم) دليل علي أن كل من لم يستجب للرسول لم يذهب إلي هدي وإنما ذهب إلى هوي .
 
عودة
أعلى