واجب مدارسة التفسير للإسبوع الحادي عشر
تفسير سورة القصص الايات(١٦-١٩)
العناصر التي ذكرها الشيخ رحمه الله تعالى في تفسير الآية(قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي فَٱغۡفِرۡ لِي فَغَفَرَ لَهُۥٓۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ(١٦):-
١- بيان وجوب الانابة والتوبة،
٢- بيان ان الله غفور رحيم خاصة للمخبتين المبادرين للإنابه والتوبة،
العناصر التي ذكرها الشيخ رحمه الله تعالى في تفسير الآية(قَالَ رَبِّ بِمَآ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ فَلَنۡ أَكُونَ ظَهِيرٗا لِّلۡمُجۡرِمِينَ(١٧):-
١- من نعم الله الكثيرة التوبة والمغفرة ،
٢- بيان اسباب عدم اعانة ومساعدة موسى للعاصين ،
٣- النعم تقتضي من العبد فعل الخير وترك الشرك،
*العناصر التي ذكرها الشيخ رحمه الله تعالى في تفسير الآية(فَأَصۡبَحَ فِي ٱلۡمَدِينَةِ خَآئِفٗا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا ٱلَّذِي ٱسۡتَنصَرَهُۥ بِٱلۡأَمۡسِ يَسۡتَصۡرِخُهُۥۚ قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰٓ إِنَّكَ لَغَوِيّٞ مُّبِينٞ(١٨):-
١- بيان سبب خوف موسى ،
٢- بيان قوة موسى،
٣- توبيخ موسى عليه السلام لمن استنصره على عدوه مره ثانية بالغواية والجراءة،
*العناصر التي ذكر الشيخ رحمه الله تعالى في تفسير الآية(فَلَمَّآ أَنۡ أَرَادَ أَن يَبۡطِشَ بِٱلَّذِي هُوَ عَدُوّٞ لَّهُمَا قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ أَتُرِيدُ أَن تَقۡتُلَنِي كَمَا قَتَلۡتَ نَفۡسَۢا بِٱلۡأَمۡسِۖ إِن تُرِيدُ إِلَّآ أَن تَكُونَ جَبَّارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلۡمُصۡلِحِينَ(١٩):-
١- قتل النفس بغير حق من أعظم آثار الجبار في الارض،
٢- هم موسى بقتل القبطي ثانية لولا زجره اياه ،
٣- وجوب الاصلاح بين المتقاتلين، ٤- بيان تشاور ملأ فرعون على قتل موسى ،
واجب مدارسة التفسير للأسبوع الثانى عشر
تفسير سورة القصص الآيات(٣٣-٣٨)
*العناصر التي ذكرها الشيخ رحمه الله تعالى في تفسير الآية(قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلۡتُ مِنۡهُمۡ نَفۡسٗا فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ(٣٣):-
١- وجوب طلب الإعانه من الله سبحانه وتعالى وحده،
٢- بيان إعتذار موسى لربه وذكر له الموانع التي فيه ليزيل ربه ما يحذره منه،
*العناصر التي ذكرها الشيخ رحمه الله تعالى في تفسير الآية(وَأَخِي هَٰرُونُ هُوَ أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانٗا فَأَرۡسِلۡهُ مَعِيَ رِدۡءٗا يُصَدِّقُنِيٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ(٣٤):-
-بيان سبب طلب موسى من الرب ارسال اخيه هارون معاونا ومساعدا له ،
*العناصر التي ذكرها الشيخ رحمه الله تعالى في تفسير الآية(قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجۡعَلُ لَكُمَا سُلۡطَٰنٗا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيۡكُمَا بِـَٔايَٰتِنَآۚ أَنتُمَا وَمَنِ ٱتَّبَعَكُمَا ٱلۡغَٰلِبُونَ(٣٥):-
١- إجابه الله سبحانه وتعالى طلب موسى بإرساله أخيه معه،و مساندته له لازالة عنه محظور القتل،
٢- بيان أن آيات الله وما دلت عليه من الحق كانت سبب بأن لا يصلون إليهم،
٣- وعد الله موسى عليه السلام بالتمكين و الغلبة والظهور،
*العناصر التي ذكرها الشيخ رحمه الله تعالى في تفسير الآية(فَلَمَّا جَآءَهُم مُّوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا بَيِّنَٰتٖ قَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّفۡتَرٗى وَمَا سَمِعۡنَا بِهَٰذَا فِيٓ ءَابَآئِنَا ٱلۡأَوَّلِينَ(٣٦):-
١- بيان ظلم وعلو وعناد فرعون وملأه،
٢- إدعاء فرعون وملأه بأن ما جاء به موسى سحر وضلال،
٣- بيان أن إرسال يوسف عليه السلام قبل موسى بالبينات دليل على كذب فرعون وملأه،
*العناصر التي ذكرت الشيخ رحمه الله تعالى في تفسير الآية(وَقَالَ مُوسَىٰ رَبِّيٓ أَعۡلَمُ بِمَن جَآءَ بِٱلۡهُدَىٰ مِنۡ عِندِهِۦ وَمَن تَكُونُ لَهُۥ عَٰقِبَةُ ٱلدَّارِۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ(٣٧):-
١- علم الله بالمهتدي وغيره ، ومن تكون له عاقبه الدار ،
٢- عاقبة الدار لموسى عليه السلام والهلاك والخسار لفرعون وملأه،
*العناصر التى ذكرها الشيخ رحمه الله تعالى في تفسير الآية(وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَأُ مَا عَلِمۡتُ لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرِي فَأَوۡقِدۡ لِي يَٰهَٰمَٰنُ عَلَى ٱلطِّينِ فَٱجۡعَل لِّي صَرۡحٗا لَّعَلِّيٓ أَطَّلِعُ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُۥ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ(٣٨):-
١- بيان معنى( مَا عَلِمۡتُ لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرِي)،
٢- فعل الأسباب ليتوصل بها إلى إله موسى ببناء الصرح ،
٣- بيان فسق قوم فرعون وفساد دينهم وعقولهم،
٤- سؤال الله بالثبات على الإيمان و أن لا تزيغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، وتهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب،
@ ذكر الشيخ أنهم قالوا كما قال الذين من قبلهم .
@ ذكر الشيخ أنهم تشابهت قلوبهم في الكفر
كما تشابهت اقوالهم .
@ ذكر الشيخ أنهم مع شركهم كانو يأتون فحشة لم يسبقهم إليهم أحد من العلمين .
@ وضح الشيخ معني قوله تعالي( قالوا لَئِن لَم تَنتَهِ يا لوطُ لَتَكونَنَّ مِنَ المُخرَجينَ) أي من البلد .
@ ذكر الشيخ معني قوله تعالى( قالَ إِنّي لِعَمَلِكُم مِنَ القالينَ) أي المبغضين له .
@ وضح الشيخ أيضا معني قوله تعالى( رَبِّ نَجِّني وَأَهلي مِمّا يَعمَلونَ) أي من فعله وعقوبته.
@ ذكر الشيخ استجابة الله له .
@ وضح الشيخ في قوله تعالى( فَنَجَّيناهُ وَأَهلَهُ أَجمَعينَإِلّا عَجوزًا فِي الغابِرينَ) أي الباقين في العذاب وهي امرأته .
@ ذكر الشيخ في قوله تعالى ( ثُمَّ دَمَّرنَا الآخَرينَوَأَمطَرنا عَلَيهِم مَطَرًا ) أي حجارة من سجيل
( فَساءَ مَطَرُ المُنذَرينَ) أي اهلكهم الله عن آخرهم .
@ ذكر الشيخ معني (أَصحابُ الأَيكَةِ) أي البساتين الملتفه الأشجار.
@ ذكر الشيخ أيضا أنهم أصحاب مدين .
@ ذكر الشيخ أنهم كذبوا نبيهم شعيبا .
@ ذكر الشيخ معني قوله تعالى( إِذ قالَ لَهُم شُعَيبٌ أَلا تَتَّقونَ) أي تتقون الله تعالي فتتركون ما يسخطه ويغضبه .
@ كما ذكر الشيخ ما يترتب علي قوله لهم (إِنّي لَكُم رَسولٌ أَمينٌ)
- ذكر الشيخ في الأيه أمر من الله تعالي علي التوكل عليه والاستعانه بمولاه علي توفيقه للقيام بالمأمور .
- ذكر الشيخ معني التوكل وهو اعتماد القلب علي الله تعالي في جلب المنافع ودفع المضار .
- ذكر الشيخ معني قوله تعالى( العَزيزِ الرَّحيمِ) أي بعزته يقدر علي إيصال الخير ودفع الشر عن عباده ، وبرحمته به يفعل ذلك .
- ذكر الشيخ في الايه تنبيه علي الاستعانة بالله باستحضار قرب الله والنزول منزل الإحسان.
- وضح الشيخ في قوله تعالى( الَّذي يَراكَ حينَ تَقومُوَتَقَلُّبَكَ فِي السّاجِدينَ) أي يراك في هذه العبادة العظيمه وهي الصلاة.
- ذكر الشيخ أيضا أن الله سبحانه وتعالى خص هذه العبادة بالذكر لفضلها وشرفها .
- ذكر الشيخ في قوله تعالى( إِنَّهُ هُوَ السَّميعُ) اي لسائر الأصوات علي اختلافها وتشتتها وتنوعها .
( العَليمُ) أي الذي أحاط بالظواهر والبواطن والغيب والشهادة.
- كما ذكر الشيخ فائدة أن استحضار العبد رؤية الله له في جميع احواله مما يعينه على منزلة الإحسان.
- ذكر الشيخ أن في الأيه جواب لمن قال من مكذبي الرسول أن محمد ينزل عليه شيطان .
- وفي الآية إخبار عن من تنزل عليهم الشياطين .
- ذكر الشيخ بعض المعاني :
* قوله تعالى( تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفّاكٍ أَثيمٍ) أي كذاب كثير القول الزور والإفك بالباطل .
( أثيم ) في فعله كثير المعاصي.
* ( يُلقونَ ) عليه .
( السَّمعَ ) الذي يسترقونه من السماء.
* (وَأَكثَرُهُم كاذِبونَ) أي اكثر ما يلقون اليه كذبا.
- ذكر الشيخ أيضا أنها صفات الأشخاص الذين تتنزل عليهم الشياطين.
- ذكر الشيخ أيضا أن محمد صل الله عليه وسلم فحاله مباينة لهذة الأحوال أعظم مباينه
وذكر أسباب ذلك.
وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الغاوونَأَلَم تَرَ أَنَّهُم في كُلِّ وادٍ يَهيمونَوَأَنَّهُم يَقولونَ ما لا يَفعَلونَ
- ذكر الشيخ انه بعد ما نزهه الله من تنزل الشياطين برأه الله من الشعر .في هذه الآيات.
- ذكر الشيخ حالة الشعراء ووصفهم الثابت فإنهم :
* ( يَتَّبِعُهُمُ الغاوونَ) أي المقبلون علي طريق الغي .
* ( أَلَم تَرَ ) غوايتهم وشدة ضلالهم .
* ( أَنَّهُم في كُلِّ وادٍ) من أودية الشعر .
* ( يَهيمونَ ) أي تارة في مدح وتارة في قدح وهكذا فلا يستقر لهم قرارا ولا يثبتون علي حال من الأحوال .
* ( وَأَنَّهُم يَقولونَ ما لا يَفعَلونَ) أي تخالف أقوالهم أفعالهم.
- كما ذكر الشيخ استفهام :
* هل يطابق حال الرسول محمد صل الله عليه وسلم البار الراشد الذي يتبعه كل راشد ومهتد فهل تناسب حاله حال الشعراء أم يقاربهم ؟
* أم مخالف لهم من جميع الوجوه ؟
***فصلوات الله وسلامه علي هذا الرسول الأكمل.
- ذكر الشيخ في الأيه استثناء من الشعراء:
* من آمن بالله ورسوله .
* وعمل صالحا وذكر الله كثيرا .
* وانتصر من أعدائه المشركين من بعد ما ظلموهم .
- وصف الشيخ شعرهم بأنه :
* من أعمالهم الصالحه وآثار إيمانهم
* وأنه يشتمل علي مدح أهل الإيمان والانتصار من اهل الشرك والكفر .
* وتبيين العلوم النافعه والحث علي الأخلاق الفاضلة
- ذكر الشيخ في قوله تعالى(وَسَيَعلَمُ الَّذينَ ظَلَموا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبونَ) أي موقف وحساب لا يغادر صغيرة ولا كبيره إلا أحصاها ولا حقا إلا استوفاه.