~ | الصفحة الأخوية - المجموعة الأولى - |~

تفضلي ليلى في المرفقات
 

المرفقات

  • العرض.jpg
    العرض.jpg
    14 KB · المشاهدات: 3
لما أراد الله تعالى تكليف نبيه عليه الصلاة والسلام بواجب الدعوة وجهه إلى مايعينه عليها بقيام الليل وقراءة القرآن كما في سورة المزمل

إذا عمل العبد العمل خالصاً لله تعالى وموافقاً للسنة النبوية ثم وجد الثناء الحسن من الناس ففرح بذلك فلا يضره فتلـك عاجل بشرى المؤمن

النجاح في الدعوة يكمن في التحلي بالعلم الشرعي والتربية الإيمانية وتتزين بالحكمة والأسلوب وتتحقق الأهداف بالتوفيق من الله تعالى
 
إن من خير ما تُصرف فيه الجهود، وتُبذل فيه الطاقات هو نشر هذا الدين، وبيانه للناس بأسلوب مُيسَّر يفهمه العامة والخاصة. وإن من وسائل نشر هذا الدين: الدعوة إلى الله - سبحانه وتعالى -.

خالد الدوسرى
 
•°°•
لمّا يُرزق العبد رقة القلب ؛
يقرأ المواقف بصورة مختلفة ،
فيرى مالا يراه غيره !
ولمّا يكون القلب قاسيًا ؛
لا يبصر الأمور بحقائقها ،
والسبب ضعف إيمانه
” ظلماتٌ بعضها فوق بعض” !
من يُرزق رقة القلب ؛
يصبح كل همّه وشغله الشاغل :
ميزانه عند الله
ولا يغتر برضا العباد عنه ،
بل يبقى سائلًا نفسه :
” هل رضي رب العباد عني ” ؟
صاحب القلب القاسي ؛
يعيش مصدّقًا أكذوبة :
” مدح الناس وثناؤهم له “
ولا يفكر بمكانه عند الله ،
ويظنّ أن رضا الناس عنه، دلالة رضا الله عنه !!
•°°•

****
وهذا حال الداعية إلى الله ينبغي عليه أن يصلح قلبه أولاً ليصلح قلوب الآخرين بعون الله وتوفيقه ، ولايتعجّل الثمرة ولا يتأثر بمن حوله سواء مدحوه أو ذموه..

****
قال الفضيل بن عياض-رحمه الله-:

[ من عَرف الناس - استراح - فلا يطرب لمدحهم و لا يجزع لذمّهم ؛
لأنهم سريعو الرضا ، و الغضب و الهوى يحركهم ]

 
أحسن الله إليكن
مشاركات جدا جميلة وقيمة
جعلكن الله مباركات أينما كنتن
 
القواعد القولية والفعلية في الدعوة إلى الله تعالى تنطلق من قوله تعالى : (يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤتَ الحكمة فقد أُوتي خيراً كثيراً)

المطلوب في الدعوة إلى الله تعالى اللين في الطريقة والأسلوب لا في العقيدة والمضمون : (فقولا له قولاً ليناً لعله يتذكر أو يخشى)

من فقه الداعية استغلال الأوقات والأماكن في الوعظ والإرشاد ليكون نفعه للناس أكثر وتأثيراً أعظم وعلى ذلك الشواهد من السيرة النبوية

من مقومات نجاح الداعية أن يكون قدوة حسنة للناس لأن تأثير الدعوة بالأفعال كتأثيرها بالأقوال ومن تأمل القصص في السيرة النبوية وجد ذلك

كثرة وقلة اتباع الداعية لايدل على الحق أو الباطل الذي يحمله ولكن الميزان الحقيقي يكون بمتابعة الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة
img_1418148667_383.gif
 
التعديل الأخير:
قال عبدالعزيز الطريفي : الكتاب جليس يجب أن ينتقيه القارئ كما ينتقي جليسه فقد يتأثر القارئ بكتاب السوء كما يتأثر بجليس السوء

إلتفاف العلماء والمشايخ وطلبة العلم والدعاة حول الناس ودعوتهم للخير والاهتمام بقضاياهم وقضاء حاجاتهم من هدي الرسل والأنبياء

قال عبدالعزيز الطريفي : في المحن والشدائد يطلب الكثير منهج السلامة بينما يطلب الصفوة سلامة المنهج وبهذه الصفوة يحفظ الدين وتنصر الملة

التوازن الحقيقي في شتى أمور الحياة مطلب العقلاء والحكماء ومن تأمل أحوال الناجحين وجد هذا الأمر واضحاً وسمة بارزة يعرفون بها عن غيرهم
 
ابن الجوزي الذي علَّمنا في إحدى كنوزه الرائقة :
" تأملتُ حالة أزعجتني ، وهو أن الرجل قد يفعل مع امرأته كل جميل وهي لا تحبه ، وكذا يفعل مع صديقه والصديق يبغضه ، وقد يتقرَّب إلى السلطان بكل ما يقدر عليه والسلطان لا يؤثره ، فيبقى متحيِّرا يقول : ما حيلتي؟! فخفتُ أن تكون هذه حالتي مع الخالق سبحانه ، أتقرَّب إليه وهو لا يريدني ، وربما يكون قد كتبني شقيا في الأزل " .
 
حيآكن الله ياغاليات

جزاكن الله خيرا مشآركات قيمة بارك الله فيكن


قيل في تعريف الإخلاص : أن تكون حركة العبد في سرّه وعلانيته لله تعالى ، لا يمازجه شيء ، لانفس ولا هوى ولا دنيا

- متى صحّ منك الود فالكل هيّن *** وكل الذي فوق التراب تراب

- قال ابن عباس : إنما يحفظ الرجل على قدر نيته.

- قيل لأحد السلف : ما بال كلام السلف أنفع من كلامنا ؟
قال : لأنهم تكلموا لعز الإسلام ، ونجاة النفوس ، ورضا الرحمن ، ونحن نتكلم لعزالنفوس ، وطلب الدنيا ،ورضا الخلق.


- قالت رقية العابدة : تفقّهوا في مذاهب الإخلاص.

- كان أيوب السختياني يقوم الليل كله فيخفي ذلك ، فإذا كان الصبح رفع صوته كأنه قام تلك الساعة.

- كان ابن أبي ليلى إذا دخل أحد وهو يصلي اضطجع على فراشه.

- عن محمد بن إسحاق : كان ناس من أهل المدينة يعيشون لا يدرون من أين كان معاشهم ، فلما مات علي بن الحسين فقدوا ما كانوا يؤتون به في الليل.​
 
أحسن الله إليكن

- قيل لأحد السلف : ما بال كلام السلف أنفع من كلامنا ؟
قال : لأنهم تكلموا لعز الإسلام ، ونجاة النفوس ، ورضا الرحمن ، ونحن نتكلم لعز النفوس ، وطلب الدنيا ،ورضا الخلق.
.​

ما أقيم هذ الكلام .. والله المستعان
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكنّ الله خيراً أخواتي وأحسن إليكنّ.
كلام نفيس وموعظة في الصميم.


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاملة هم الدعوة
- قيل لأحد السلف : ما بال كلام السلف أنفع من كلامنا ؟
قال : لأنهم تكلموا لعز الإسلام ، ونجاة النفوس ، ورضا الرحمن ، ونحن نتكلم لعز النفوس ، وطلب الدنيا ،ورضا الخلق.
.​


ما أقيم هذ الكلام .. والله المستعان

الله المستعان.
اللهم أصلح أحوالنا ...


 
بسم الله الرحمن الرحيم

ونبقى مع الإخلاص .. فهو يستحق وقفات وقفات..

أعلى مراتب الإخلاص الحرص على إخفاء الطاعة كالحرص على إخفاء المعصية.

يوفِّق الله الإنسان في أعماله بمقدار إيمانه وإخلاصه، ولو قلّ عمله عظّم الله بركته {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم} ..

العبرة بعِظَم العمل وأثره لا بكثرته ولا يكون العمل عظيما مؤثرا إلا كان خالصاً لوجهه سبحانه.

قد يعمل الإنسان عملا يظنه لله وهو يفعله للناس، فالإخلاص عزيز قال سفيان: ويلٌ لأهل الرياء من هذه الآية {وبدا لهم من الله مالم يكونوا يحتسبون}.

من أخلص عمله لله أنجاه القليل ومن لم يخلص كلما زاد عمله زاد هلاكه، فأول من تسعر به النار ثلاثة عالم ومجاهد ومتصدق، قال صلّى الله عليه وسلّم: (إياكم وشرك السرائر).

للعمل الصالح بركة ينالها صاحبه، وإذا لم يجد الإنسان بركة عمله الصالح فليراجع نيته .

(ليبلوكم أيكم أحسن عملا)
ولم يقل أكثر عملا.

والله لا يرضى بكثرة فعلنا لكن بأحسنه مع الإيمــــــــــــــــــــــــان
فالعارفون مرادهم إحسانه والجاهلون عموا عن الإحسان


[النونية]


اللهم إنا نعوذ بك من شرك السرائر.
اللهم أصلح أحوالنا.
.
ولا حولا ولا قوّة إلاّ بالله.




 
شرك السرائر .. شأنه عظيم خاصة لمن يتصدر للدعوة إلى الله أو التعليم
زدْننا .. أخواتي الكريمات
أحسن الله إليكن وزادكن من فضله
 
عن أبي موسى الأشعري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((تعاهدوا القرآن فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفصيًّا من الإبل في عُقُلها))[1].

وعن ابن عمر - رضي الله عنهما -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إنما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المعقلة، إن عاهد عليها أمسكها، وإن أطلقها ذهبت))[2].

فينبغي لحافظ القرآن أن يبذل ما يستطيع من وقته وجهده في مراجعة القرآن الكريم، ومن أفضل الطرق للمراجعة أن يقرأ الحافظ بما يحفظ في صلاته؛
فقد ثبت أن الصحابة كانوا يفعلون هذا، كما في صحيح مسلم عن عبدالله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: كنت أصوم الدهر، وأقرأ القرآن كل ليلة،
قال: فإما ذكرت للنبي -صلى الله عليه وسلم- وإما أرسل إليَّ؛ فأتيته فقال لي: ((ألم أُخبَر أنك تصوم الدهر، وتقرأ القرآن كل ليلة؟))، فقلت: بلى يا نبي الله، ولم أرد بذلك إلا الخير،
قال: ((فإن بحسبك أن تصوم من كل شهر ثلاثة أيام))، قلت: يا نبي الله، إني أُطِيق أفضل من ذلك، قال: ((فإن لزوجك عليك حقًّا، ولزَوْرك عليك حقًّا، ولجسدك عليك حقًّا))،
قال: ((فصم صوم داود نبي الله -صلى الله عليه وسلم- فإنه كان أعبد الناس))، قال: قلت: يا نبي، الله وما صوم داود؟ قال: ((كان يصوم يومًا ويُفطِر يومًا))،
قال: ((واقرأ القرآن في كل شهر))، قال قلت: يا نبي الله، إني أُطِيق أفضل من ذلك، قال: ((فاقرأه في كل عشرين))، قال: قلت: يا نبي الله، إني أُطِيق أفضل من ذلك، قال: ((فاقرأه في كل عشر))،
قال قلت: يا نبي الله، إني أُطِيق أفضل من ذلك، قال: ((فاقرأه في كل سبع، ولا تزد على ذلك؛ فإن لزوجك عليك حقًّا، ولزَوْرك عليك حقًّا، ولجسدك عليك حقًّا))، قال: فشددت فشدَّد عليَّ،
قال: وقال لي النبي -صلى الله عليه وسلم-: ((إنك لا تدري، لعلك يطول بك عمر))، قال: فصرت إلى الذي قال لي النبي -صلى الله عليه وسلم- فلما كَبِرت، وددت أني كنت قَبِلت رخصة نبي الله - صلى الله عليه وسلم"[3].


رآق لي فنقلته لكن : )
 
أحسن الله إليكِ / حاملة هم الدعوة
mini-graphics-hearts-527568.gif
:
:
قال بعضُ السلف: "رُبَّ مُستدرَجٍ بنعَمِ الله وهو لا يعلَم، ورُبَّ مغرورٍ بسِترِ الله وهو لا يعلَم، ورُبَّ مفتونٍ بثناءِ الناس وهو لا يعلَم.
فيا لله! ما ظنُّ الظلمة إذا لقُوا ربَّهم، ومظالِمُ العباد تُطوِّقُ أعناقَهم
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكن الله خيراً وبارك فيكنّ

ا
note.png
قبسات منتقاة

سؤال قد يبدو غريباً! لكن الأغرب منه إجابة أهل العلم وتفسيرهم لتلك الإجابة..
قال الرَّاغب: "لو تحابَّ النَّاس، وتعاملوا بالمحبَّة لاستغنوا بها عن العدل، فقد قيل: العدل خليفة المحبَّة يُستعمل حيث لا توجد المحبَّة، ولذلك عظَّم الله تعالى المنَّة بإيقاع المحبَّة بين أهل الملَّة، فقال عزَّ مِن قائل: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} [مريم:96].

أي: محبَّة في القلوب، تنبيها على أنَّ ذلك أجلب للعقائد، وهي أفضل من المهابة؛ لأنَّ المهابة تنفِّر، والمحبَّة تؤلِّف، وقد قيل: طاعة المحبَّة أفضل من طاعة الرَّهبة، لأنَّ طاعة المحبَّة من داخل، وطاعة الرَّهبة من خارج، وهي تزول بزوال سببها، وكلُّ قوم إذا تحابُّوا تواصلوا، وإذا تواصلوا تعاونوا، وإذا تعاونوا عملوا، وإذا عملوا عمَّروا، وإذا عمَّروا عمَّروا وبورك لهم" (الذريعة إلى مكارم الشريعة).

والآن التساؤل: لماذا لا نتعاطى المحبة فيما بيننا؟!

خاصة أن الحياة ستنتهي لا محالة، ولن يبق من أحدنا إلا سيرة تركها وعملاً سبقه إلى قبره، فهما إما سيرة عطرة تجلب له الدعاء من بعده، وعمل طيب يؤنسه في قبره، وإما سيرة سيئة تجلب له اللعنات، وعمل شائن يعذب به في قبره.

فليختر كل منا لنفسه ولنغلب المحبة في التعامل فيما بيننا قبل أن يأتي يوم لن يبقى من أحدنا إلا ذكرى وعمل.

اللهم اجعلنا من الذين تحابُّوا وتواصلوا، وتعاونوا، وعملوا، وعمَّروا، وبورك لهم بفضلك ومنكّ يا رحمان يا رحيم.
 
قيل للفضيل رحمه الله:
ما الزهد؟ قال: القنوع. قيل: ما الورع؟ قال: اجتناب المحارم. قيل: ما العبادة؟ قال:أداء الفرائض.
قيل: ما التواضع؟ قال: أن تخضع للحق
وقال: أشد الورع في اللسان.
عقب الذهبي رحمه الله:
هكذا هو، فقد ترى الرجل ورعا في مأكله وملبسه ومعاملته، وإذا تحدث يدخل عليه الداخل من حديثه، فإما أن يتحرى الصدق، فلا يكمل الصدق، وإما أن يصدق فينمق حديثه ليُمدح على الفصاحة، وإما أن يظهر أحسن ما عنده ليُعظّم، وإما أن يسكت في موضع الكلام ليُثنى عليه.
ودواء ذلك كله الانقطاع عن الناس إلا من جماعة.
السير(8/434).
 
عودة
أعلى