~ | الصفحة الأخوية - المجموعة الأولى - |~

حيا الله اخواتي الحبيبات

ماشاء الله عليك اوبة الحبيبة كتبت كلام يكتب بماء الذهب
فجزاك الله خيرا

كتب الرد على عجل لاني أعجبت بكلامك :) ولي عودة إن شاء الله ،،
 
الحمد لله

علي رضي الله عنه حين ارسل ابن عباس اوصاه بان يجالهم بالسنة لان القران حمال ذو وجوه..
فالقران والسنة بفهم سلف الامة وهي القرون التي شهد لها اللنبي بالخيرية..وهو القيد الفيصل بين اهل السنة والطوائف التي ضلت وشذت عن سبيلهم..
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حيا الله جميع الأخوات الفضليات
ماشاء الله أرى فيكن همة ولم تقتصرن على المشاركة بل على التناصح وهذا ما حثنا عليه رسولنا عليه أفضل الصلاة والسلام حين قال (الدين النصيحة، الدين النصيحة، الدين النصيحة، قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم)[1]،رواه مسلم

واليكم توضيح لهذا الحديث الهام
الحمد لله الذي من علينا بنعمة الإسلام، وجعلنا من أتباع سنة سيد الأنام، ونسأله أن يوفقنا للأخذ بها والتمسك بها إلى حين مفارقة الأرواح للأجسام، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله البشير النذير، اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وأصحابه




أما بعد:
أيها المسلمون، اتقوا الله - تعالى- واعلموا أن النصيحة أساس الدين وقوامه قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (الدين النصيحة، الدين النصيحة، الدين النصيحة، قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم)[1]، فمتى قام العبد بالنصيحة في هذه الأمور فقد استعمل الدين، ومن قصر في النصيحة بشيء منها فقد نقل من دينه بحسب ما قصر فيه، أما النصيحة لله فهي الإخلاص له في الأقوال والأفعال، وصدق القصد في طلب مرضاته بأن يكون الإنسان عبدًا لله حقيقة راضيًا بقضائه منتفعًا بعطائه ممتثلًا لأوامره ومجتنبًا لنواهيه مخلصًا له في ذلك كله لا يقصد بذلك رياء ولا سمعة، وأما النصيحة لكتاب الله فهي تلاوته حق تلاوته بامتثال أوامره واجتناب نواهيه وتصديق أخباره والذب عنه وحمايته من تحريف المبطلين وزيغ الملحدين واعتقاد أنه كلام رب العالين تكلم به وألقاه على جبريل الأمين فنزل به على قلب النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -.

وأما النصيحة لرسوله - صلى الله عليه وسلم - فهي محبته واتباعه ظاهرًا وباطنًا، ونصرته حيًا وميتًا، وتقديم قوله على قول كل أحد، وتقديم هديه على هدي كل أحد كائنًا من كان، والإيمان بأنه خاتم الأنبياء والمرسلين وأنه لا نبي بعده وأن من ادعى النبوة بعده فهو كذاب مفتر على الله تعالى، حلال الدم والمال ويجب على المسلمين جهاده وقتاله حتى يتوب ويرجع عن دعواه أو يقتل كافرًا.

وأما النصيحة لأئمة المسلمين فهي صدق الولاء لهم وإرشادهم لما فيه خير الأمة في دينها ودنياها ومساعدتهم في إقامة ذلك وتذكيرهم بما غفلوا عنه من أمور المسلمين والسمع والطاعة لأوامرهم ما لم يأمروا بمعصية الله، واعتقاد أنهم أئمة متبوعون فيما أمروا به لأن ضد ذلك غش وعناد لأوامرهم ويحدث من التفرق والفوضى ما لا نهاية له، فإنه لو جاز لكل واحد أن ينزع برأيه ويعتقد أنه هو الوافد للصواب ويرى أنه المحنك الذي لا يدانيه أحد لزم من ذلك الفوضى والتفرق والتشتت الذي جاءت نصوص الكتاب والسنة بالتحذير منه، مثل قوله تعالى: ﴿ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ﴾ [آل عمران: 103] وقوله تعالى: ﴿ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ﴾ [الأنفال: 46] وقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (لا تختلفوا فتختلف قلوبكم)[2]، وقد أمر الله عباده المؤمنين بطاعته وطاعة رسوله وأولي الأمر منهم، قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ﴾ [النساء: 59] وقال - صلى الله عليه وسلم -: (على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره ما لم يؤمر بمعصية الله)[3]، وقال - صلى الله عليه وسلم -: (من خلع يده من طاعة لقي الله يوم القيامة ولا حجة له)[4]. وقال: (اسمعوا وأطيعوا وأن أمر عليكم عبد حبشي)[5].

وقال عبادة بن الصامت - رضي الله عنه -: (بايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفرًا بواحًا عندكم فيه من الله برهان)[6].

وأما النصيحة لعامة المسلمين فهي أن تحب لكل فرد من أفرادهم ما تحب لنفسك وتكره لهم ما تكره لنفسك وأن تفتح لهم أبواب الخير وتحثهم عليه أي تأمرهم بالمعروف وتنهاهم عن المنكر، تنهاهم عن ارتكاب المحظورات من الفتن والخداع وتعاطي ما لا يجوز تعاطيه كالربا والخمر والميسر والقمار وكل ما يخل بالدين والمروءة وتغلق دونهم أبواب الشر وتحذرهم منها، وتسعي في إصلاح ذات البين، وتنصح من ينال من أعراضهم في غيبتهم وتحذرهم من النميمة وشهادة الزور وقول الزور، وأن تبادل إخوانك المؤمنين المودة والإخاء وأن تنشر محاسنهم وتستر عيوبهم، وتنصر ظالمهم ومظلومهم، تنصر ظالمهم بردعه عن الظلم وتنصر مظلومهم بدفع الظلم عنه، فمتى قام المجتمع الذي يدين بالإسلام على هذه الأسس، أي قام بالنصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة السلمين وعامتهم عاش عيشة راضية حميدة سعيدة.

جعلني الله وإياكم من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه ومن الذين إذا ذكروا تذكروا ومن العاملين في دينهم بما علموا. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].

والحمد لله رب العالمين.


رابط الموضوع: http://www.alukah.net/sharia/0/44841/#ixzz3S1NlYLQ9.


اتوقع والله اعلم ان القيد الذي تسألين عنه يا أوبه هو ما اشرت عليه بالاحمر من خلال مشاركتي والله أعلم
 
التعديل الأخير:
2942011-035020PM-1.jpg


[BACKGROUND="70 #FF66FF"]اسأل الله أن نكون كذلك [/BACKGROUND]


[MP3="http://www.islam4m.com/nashed/albums/anfaas/02.mp3"]تفضلي أختي الغالية[/MP3]​
 
التعديل الأخير:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياكنّ الله جميعاً

وأنا مع ما قالت أُختيْ "أم نعيمان" و"السها" - جزاهما الله خيراً - القيد هو "بفهم سلف الأمة" وهذا هو الأصل القرآن والسنة بفهم سلف الأمّة وبه تتميز الفرق وكما قيل: وَكُلٌّ يَدَّعِي وَصْلًا لِلَيْلَى وَلَيْلَى لَا تُقِرُّ لَهُمْ بذاكا.


والله تعالى أعلم.
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكنّ الله عزيزاتي

بارك الله فيكِ أوبتنا الغالية على الموضوع القيّم ، استمتعت كثيرًا بقراءته
وأنا مع الأخوات بأن يكون الاستدلال بالقرآن والسنة على فهم سلف الأمة حتى لانضل ونزيغ كما ضل الخوارج وأمثالهم - والعياذ بالله -
ونحن في انتظار تعقيبكِ وجوابكِ لاحرمنا الله منكِ ومن جميع الرفقة الطيبّة

جزاكِ الله خيرًا حبيبتي جعلتني أقرأ في الموضوع وأبحث فيه ، كتب الله أجركِ

ah11.png

 
مرحبًا بالفضليات / الروض الريّان وليلى منيرة
شكر الله لك ِأختي الكريمة/ ليلى منيرة .. تلك البطاقة الرقيقة
اللهم اجعلنا ممن تحابوا فيك، اجتمعوا لك، وتفرقوا عليك
جزاكن الله خيرًا أخواتي على التفاعل ..
بعد أن كتبت المشاركات .. خشيتُ أن أكون قد أثقلتُ عليكن!
ونعم ..نعم .. القيد هو فهم السلف .. القرون الثلاثة المفضلة الأولى
بارك الله فيكن جميعا ...
قال ابن القيم في نونيته:
العِـلم قال الله قال رسولـه *** قال الصحابة هم أولو العرفان
أما ما قصدته بأنه مستفادٌ من مناظرة ابن عباس للخوارج .. لأني ذكرتها في حديثي فأردتُ ان أجعلها مفتاحا للحل : )
أما الأصل فإنه مستفاد من الآية :(فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم)
والآية:
(ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً )
قال الإمام الألباني - رحمه الله -:
وهؤلاء السلف الصالح هم الذين حذّرنا ربنا عز وجل في القرآن الكريم من مخالفتهم ، ومن سلوك سبيل غير سبيلهم ،
لقوله عز وجل ” ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً ” ..
أنا لفتُّ نظر إخواننا في كثير من المناسبات إلى حكمة عطف ربنا عز وجل في قوله في الآية ” ويتبع غير سبيل المؤمنين ” على مشاققة الرسول عليه السلام ،
ما الحكمة من ذلك ؟ مع أن الآية لو كانت بحذف هذه الجملة ، لو كانت كما يأتي : ” ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً ” لكانت كافية في التحذير وتأنيب من يشاقق الرسول عليه السلام ، والحكم عليه بمصيره السيء ، لم تكن الآية هكذا ، وإنما أضافت إلى ذلك قوله عز وجل ” ويتبع غير سبيل المؤمنين ”
هل هذا عبث ؟! حاشى لكلام الله عز وجل ،
أي من سلك غير سبيل الصحابة وهم الجماعة التي شهد لهم رسول الله عليه السلام بأنها الفرقة الناجية ، ومن سلك سبيلهم ، هؤلاء هم الذين لا يجوز لمن أراد أن ينجو من العذاب يوم القيامة أن يخالف سبيلهم أ.ه
(سلسلة الهدى والنور)
شاكرة لكن حسن متابعتكن : )
 
جزاك الله خيرا أختنا أوبة
وأسأله تعالي ألا يحرمنا الصحبة الطيبة التي تدلنا علي الخير وتعيننا عليه.
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركات

جزاكِ الله عنا خيرا الفضلى أوبة وفي جميع أخواتي الفضليات وبارك فيكنّ.

إذا فضّل الله يوماً من الأيام فهذا إشارة إلى أن العمل الصالح فيه أفضل من غيره، قال صلى الله عليه وسلم: (خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة).

أوصيكنّ ونفسي ب:


Z
Z

%D8%A7%D9%83%D8%AB%D8%B1%D9%88%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%8A-%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%B9%D8%A9.jpg


° فكرة:

01424430850.png


اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، فِي الْعَالَمِينَ.

أحبكنّ في الله.
 
التعديل الأخير:
جزاكن الله خيرا

أين مشرفاتنا ... ألن نكون مشرفات وتجمعنا صفحات كهذه نجتمع فيها ونتشاور فيما يخص العمل الجماعي وما يقابلنا من مشكلات عبر الملتقى فأين أنتن لا تدعن الصفحة هكذا بلا متابعة

قال تعالى ( والعصر إن الانسان لفي خسر إلا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر )
فأين نحن من هذه السورة العظيمة
لا لم تكثري علينا يا أوبه بل أثريتي الصفحة

وننتظر مزيدك بما ينفع نفع الله بكِ


من سنن الجمعة
الاغتسال
السواك

هل من تشارك بعدي ؟
 
التعديل الأخير:
الاخت السها

اطلب منك طلب كنت قد طلبته منذ مدة حينما كنا في دورة حفص وهو كيف أجعل تنسيق صفحة الوورد ينطبق هنا لاني حاولت ولكن لم أستطع ؟؟؟؟؟!!!

لعلك بإجابتك تنفعين الأخوات : )
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكنّ الله ياغاليات
وعذرًا للانقطاع
بوركتن أخواتي " الروض الريان " و" ليلى منيرة "

من سنن الجمعة
- التطيّب
- لبس الجميل
- التبكير لصلاة الجمعة بالنسبة للرجال
- الانصات للخطبة
- تحرّي ساعة الإجابة وهي آخر ساعة بعد العصر

- لقوله صلى الله عليه وسلم : ( يومُ الجمُعةِ اثنَتا عشرةَ ساعةً لا يوجَدُ فيها عبدٌ مُسلمٌ ، يَسألُ اللَّهَ شيئًا إلَّا آتاهُ إيَّاهُ فالتَمِسوها آخرَ ساعَةٍ بعدَ العَصرِ )
الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني
المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 1388 خلاصة حكم المحدث : صحيح


بارك الله فيكنّ عزيزاتي

 
ما شاء الله
نفع الله بكن .. ونعم الأخوات أنتن
أحسن الله إليكِ أختي / ليلى منيرة
كنت أمازحكن . . : )
وطالما لم تجدن أني أكثرتُ عليكن فلعلي أكثر عليكن في القادم إن شاء الله : ))
أعتذر .. الأولاد عندهم اختبارات وانشغلت بهم
أسأل الله أن يوفقهم وأولاد المسلمين
وأحسب أن الحبيبات مشغولات مع بداية الدروس والحلقات في المعهدين
أسأل الله أن يوفقكن وأن يتقبل سعيكن
لكن .. لا بأس بإطلالة سريعة من حين لآخر تروين بها اشتياقنا لكن : )
/
/​
لعلنا نتابع بـ "تغريدات إشرافية" - إن راقت لكن الفكرة -
في عبارات قصيرة عالية التركيز : )
تجمع كل واحدة منا فيها خلاصة تجربتها أو ما ترى أن الحاجة تدعو إلى التناصح فيه
مثال/
الدعوة لا تتوقف لأحد
ولا تتوقف عند أحد
ولا تحتاج إلى أحد
نحن من نحتاج إليها!
..​
عبارة كثيرا ما كنتُ أذكِّر بها نفسي كلما أصابني الفتور وكثُرت عليّ المسؤوليات وشعرتُ بأني أريد الاعتزال : )
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياكن الله أخواتي عساكن بخير وجد ونشاط ( :

حياك الله أختي ليليى منيرة
كنت أجبتك هنا

وهذه طريقة أخرى
01425207056.png


جربي ثم أخبريني ما المشكلة بالتحديد ؟
 
التعديل الأخير:
تغريدات إشرافية...
هنالك دائما نقطة نهاية ستأتي في آخر كل السطور
فلا تستعجل في وضعها وأنت تمتلك الفواصل ،،،



قد يصح الكلام بشكل عام لكنه مهم في الدعوة بشكل خاص أو هكذا أظن ( :​
 
العلم الشرعي بفهم السلف وقود لإشعال الإيمان في النفوس ومحرك الجوارح للمسابقة إلى الطاعات ومحقق للتقوى التي تكشف بها وجوه الحقائق

القواعد القولية والفعلية في الدعوة إلى الله تعالى تنطلق من قوله تعالى : (يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤتَ الحكمة فقد أُوتي خيراً كثيراً)
 
التعديل الأخير:
بوركتِ السها.. رجعت للموضوع القديم أما الطريقة الثانية لا تظهر الصورة التي أرفقتيها بالأعلى ... لعلكِ تعيدين رفعها ...
بوركت أوبة .. فكرة طيبة
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حيآكن الله أخواتي الحبيبات

جزاكن الله خيرا على الفوائد فعلا كلمات تكتب بماء الذهب

فكرتك رائعة غاليتي أوبة لنحرص على ان تبقى الصفحة نشطة بتجديد الفوائد فيها : )

أعجبتني فائدتك هنا

لدعوة لا تتوقف لأحد
ولا تتوقف عند أحد
ولا تحتاج إلى أحد
نحن من نحتاج إليها!
 
• لتذكير نفسي وإخواتي..
موعظة وجلاء لما في القلب ....
أخرج البخاري في صحيحه (3819) ، من طريق سعد بن إبراهيم عن أبيه إبراهيم :
(( أن عبد الرحمن بن عوف أتي بطعام وكان صائماً ؛ فقال : قتل مصعب بن عمير ، و
هو خير مني ، كفن في بردة ؛ إن غطي رأسه بدت رجلاه ، وإن غطي رجلاه بدا رأسه .
وأراه قال : وقتل حمزة وهو خير مني .
ثم بسط لنا من الدنيا ما بسط .
أو قال : أعطينا من الدنيا ما أعطينا ؟!
وقد خشينا أن تكون حسناتنا عجلت لنا ؟!
ثم جعل يبكي حتى ترك الطعام ))
.​
 
عودة
أعلى