مرحبًا بالفضليات / الروض الريّان وليلى منيرة
شكر الله لك ِأختي الكريمة/ ليلى منيرة .. تلك البطاقة الرقيقة
اللهم اجعلنا ممن تحابوا فيك، اجتمعوا لك، وتفرقوا عليك
جزاكن الله خيرًا أخواتي على التفاعل ..
بعد أن كتبت المشاركات .. خشيتُ أن أكون قد أثقلتُ عليكن!
ونعم ..نعم .. القيد هو فهم السلف .. القرون الثلاثة المفضلة الأولى
بارك الله فيكن جميعا ...
قال ابن القيم في نونيته:
العِـلم قال الله قال رسولـه *** قال الصحابة هم أولو العرفان
أما ما قصدته بأنه مستفادٌ من مناظرة ابن عباس للخوارج .. لأني ذكرتها في حديثي فأردتُ ان أجعلها مفتاحا للحل : )
أما الأصل فإنه مستفاد من الآية
فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم)
والآية:
(ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً )
قال الإمام الألباني - رحمه الله -:
وهؤلاء السلف الصالح هم الذين حذّرنا ربنا عز وجل في القرآن الكريم من مخالفتهم ، ومن سلوك سبيل غير سبيلهم ،
لقوله عز وجل ” ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً ” ..
أنا لفتُّ نظر إخواننا في كثير من المناسبات إلى حكمة عطف ربنا عز وجل في قوله في الآية ” ويتبع غير سبيل المؤمنين ” على مشاققة الرسول عليه السلام ،
ما الحكمة من ذلك ؟ مع أن الآية لو كانت بحذف هذه الجملة ، لو كانت كما يأتي : ” ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً ” لكانت كافية في التحذير وتأنيب من يشاقق الرسول عليه السلام ، والحكم عليه بمصيره السيء ، لم تكن الآية هكذا ، وإنما أضافت إلى ذلك قوله عز وجل ” ويتبع غير سبيل المؤمنين ”
هل هذا عبث ؟! حاشى لكلام الله عز وجل ،
أي من سلك غير سبيل الصحابة وهم الجماعة التي شهد لهم رسول الله عليه السلام بأنها الفرقة الناجية ، ومن سلك سبيلهم ، هؤلاء هم الذين لا يجوز لمن أراد أن ينجو من العذاب يوم القيامة أن يخالف سبيلهم أ.ه
(سلسلة الهدى والنور)
شاكرة لكن حسن متابعتكن : )