فاطمة سالم
|علم وعمل، صبر ودعوة| |طالبة في المستوى الثاني1 بم
فوائد من الدرس السابع
[MARK="#FFFF00"]باب " أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون "[/MARK]
البرهان على أن الله هو المستحق للعبادة وحده هو أنه هو مالك الملك وحده والمتصرف في الكون وحده وأنه هو الرزّاق وحده أي توحيد الربوبية وهذا مستقر في الفطر ولم ينكره إلا طائفة قليلة .
"والذين تدعون من دون الله " "الذين" اسم موصول تعم كل من دُعي من دون الله من ملك أو نبي أو ولي أو صالح أو طالح أو حجر أو شجر .
" ليس لك من الأمر شيء " اللام هنا للاستحقاق أو الملك ، وهذا خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم فمن دونه من باب أولى .
الرسول صلى الله عليه وسلم لا يغني عن أحد شيئا إلا ما جعله الله له من التبليغ ، فينبغي على العبد أن يتعلق بالله وحده دونما سواه .
[MARK="#FFFF00"]باب " حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قال الحق وهو العلي الكبير "
[/MARK]
الصفات تنقسم إلى أقسام باعتبارات فمنها أنها تنقسم إلى
- صفات جلال : وهي التي تحدث في القلب الرعب والخوف والرهبة
- صفات جمال : وهو التي تورث في القلب المحبة.
[MARK="#FFFF00"]باب الشفاعة[/MARK]
إيراد هذا الباب بعد البابين قبله مناسب ذلك أن الذين يسألون النبي صلى الله عليه وسلم أو الأولياء أو الملائكة يقولون أن هؤلاء مقربون ومعظمون ولهم الجاه عنه الرب جل وعلا فهم يشفعون عند الله لأن لهم جاها عنده فلذلك أورد الشيخ هذه الشبهة وبيّن أن الشفاعة لا تنفع مطلقا وإنما لابد من شروط وقيود.
الشفاعة : مأخوذة من الشفع والشفع هو الزوج لأن الشافع طالب فصار مع صاحب الطلب الأصلي شفعا أو زوجا بعدما كان فردا
والشفاعة هي الدعاء وطلب الشفاعة هو طلب الدعاء ، فإذا قال قائل استشفع برسول الله أي أطلب منه أن يشفع لي.
الشفاعة تعتبر شركا أكبرا إذا كان هذا المتوجه إليه من الأموات أما إذا كان حيا فهو في دار التكليف يطلب منه أن يشفع عند الله وقد يجاب وقد لا يجاب " من يشفع شفاعة حسنة ..." الآية .
الشفاعة قسمان :
شفاعة منفية : فهي التي نفاها الله عن أهل الإشراك والتي فيها شرك "وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع "
شفاعة مثبتة : وهي لأهل التوحيد والإخلاص لكن بشروط وهو إذن الله تعالى للشافع ورضاه عن الشافع والمشفوع له" من الذي يشفع عنده إلا بإذنه " " إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى " .
[MARK="#FF0000"]شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم حاصلة يوم القيامة لكن نطلبها من الله فنقول " اللهم شفّع فينا نبيك "[/MARK]
قال تعالى : قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُم مِّن ظَهِيرٍ . وَلَا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ
هذه ثلاث حالات :
1- أن يدعو الذين زعموهم من دون الله هل يملكون مثقال ذرة استقلالا .
2- نُفي ان يكونوا شركاء لله في الملك والتدبير للسموات والارض. نُفي الشركة .
3- نُفي المعاون والمؤازر .
4- نفي أن تملك الشفاعة إلا لمن أذن الله له .
الشفاعة تكون لأهل التوحيد والإخلاص وهم الذين لا يتوجهون لأحد من الموتى أن يشفع لهم .
[MARK="#FF0000"]ما الفرق بين التوسل والشفاعة ؟[/MARK]
التوسل هو اتخاذ الوسيلة، والوسيلة هي الحاجة نفسها أو من يوصل إلى الحاجة ؛ قد يكون ذلك التوسل باستشفاع – بحسب ظنه – وقد يكون بغير استشفاع – حسب ظنه – قد يكون بالذات أو الحرمة أو الجاه كأن يقول أسألك بحرمة نبيك أو بأبي بكر بعد وفاته ، فجعل أولئك وسيلة .
أما الشفاعة فهي أن يطلب منهم أن يشفعوا له .
فهناك فرق بينهما لأن المستشفع طالب للشفاعة وإذا طلبها من غير الله فيكون سؤال غير الله وهو شرك أكبر ، أما الوسيلة فهي سؤال الله بفلان أو بحرمته وجاهه وهذا لايجوز لأنه اعتداء في الدعاء وبدعة محدثة وهو وسيلة للإشراك .
[MARK="#FF0000"]الشفاعة لايملكها إلا الله " قل لله الشفاعة جميعا "[/MARK]
وحقيقته: أن الله سبحانه هو المتفضل على أهل الإخلاص بأن يشفعوا حتى يُكرمهم و ينالوا المقام المحمود.
الإذن نوعان : كوني وشرعي .
كوني : لأن المأذون له لا تحصل منه الشفاعة إلا بإذن الله الكوني
شرعي : بأن تكون الشفاعة ليس فيها شرك وأن يكون المشفوع له ليس من أهل الشرك ماعدا أبا طالب في تخفيف العذاب عنه بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم .
[MARK="#FFFF00"]باب قول الله تعالى " إنك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء "[/MARK]
الهداية هي أفضل المطالب وهي نوعان :
هداية التوفيق : وهي الإعانة الخاصة التي يجعلها الله في القلب وهذه لاتكون إلا لله وحده
هداية الإرشاد والدلالة : وهذه تكون للنبي صلى الله عليه وسلم
كلمة " ماكان " تأتي لاستعمالين للنهي والنفي
للنهي : " ماكان للنبي والذين ءامنوا أن يستغفروا للمشركين "
النفي كقوله " وماكنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون "
[MARK="#FFFF00"]باب " أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون "[/MARK]
البرهان على أن الله هو المستحق للعبادة وحده هو أنه هو مالك الملك وحده والمتصرف في الكون وحده وأنه هو الرزّاق وحده أي توحيد الربوبية وهذا مستقر في الفطر ولم ينكره إلا طائفة قليلة .
"والذين تدعون من دون الله " "الذين" اسم موصول تعم كل من دُعي من دون الله من ملك أو نبي أو ولي أو صالح أو طالح أو حجر أو شجر .
" ليس لك من الأمر شيء " اللام هنا للاستحقاق أو الملك ، وهذا خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم فمن دونه من باب أولى .
الرسول صلى الله عليه وسلم لا يغني عن أحد شيئا إلا ما جعله الله له من التبليغ ، فينبغي على العبد أن يتعلق بالله وحده دونما سواه .
[MARK="#FFFF00"]باب " حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قال الحق وهو العلي الكبير "
[/MARK]
الصفات تنقسم إلى أقسام باعتبارات فمنها أنها تنقسم إلى
- صفات جلال : وهي التي تحدث في القلب الرعب والخوف والرهبة
- صفات جمال : وهو التي تورث في القلب المحبة.
[MARK="#FFFF00"]باب الشفاعة[/MARK]
إيراد هذا الباب بعد البابين قبله مناسب ذلك أن الذين يسألون النبي صلى الله عليه وسلم أو الأولياء أو الملائكة يقولون أن هؤلاء مقربون ومعظمون ولهم الجاه عنه الرب جل وعلا فهم يشفعون عند الله لأن لهم جاها عنده فلذلك أورد الشيخ هذه الشبهة وبيّن أن الشفاعة لا تنفع مطلقا وإنما لابد من شروط وقيود.
الشفاعة : مأخوذة من الشفع والشفع هو الزوج لأن الشافع طالب فصار مع صاحب الطلب الأصلي شفعا أو زوجا بعدما كان فردا
والشفاعة هي الدعاء وطلب الشفاعة هو طلب الدعاء ، فإذا قال قائل استشفع برسول الله أي أطلب منه أن يشفع لي.
الشفاعة تعتبر شركا أكبرا إذا كان هذا المتوجه إليه من الأموات أما إذا كان حيا فهو في دار التكليف يطلب منه أن يشفع عند الله وقد يجاب وقد لا يجاب " من يشفع شفاعة حسنة ..." الآية .
الشفاعة قسمان :
شفاعة منفية : فهي التي نفاها الله عن أهل الإشراك والتي فيها شرك "وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع "
شفاعة مثبتة : وهي لأهل التوحيد والإخلاص لكن بشروط وهو إذن الله تعالى للشافع ورضاه عن الشافع والمشفوع له" من الذي يشفع عنده إلا بإذنه " " إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى " .
[MARK="#FF0000"]شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم حاصلة يوم القيامة لكن نطلبها من الله فنقول " اللهم شفّع فينا نبيك "[/MARK]
قال تعالى : قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُم مِّن ظَهِيرٍ . وَلَا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ
هذه ثلاث حالات :
1- أن يدعو الذين زعموهم من دون الله هل يملكون مثقال ذرة استقلالا .
2- نُفي ان يكونوا شركاء لله في الملك والتدبير للسموات والارض. نُفي الشركة .
3- نُفي المعاون والمؤازر .
4- نفي أن تملك الشفاعة إلا لمن أذن الله له .
الشفاعة تكون لأهل التوحيد والإخلاص وهم الذين لا يتوجهون لأحد من الموتى أن يشفع لهم .
[MARK="#FF0000"]ما الفرق بين التوسل والشفاعة ؟[/MARK]
التوسل هو اتخاذ الوسيلة، والوسيلة هي الحاجة نفسها أو من يوصل إلى الحاجة ؛ قد يكون ذلك التوسل باستشفاع – بحسب ظنه – وقد يكون بغير استشفاع – حسب ظنه – قد يكون بالذات أو الحرمة أو الجاه كأن يقول أسألك بحرمة نبيك أو بأبي بكر بعد وفاته ، فجعل أولئك وسيلة .
أما الشفاعة فهي أن يطلب منهم أن يشفعوا له .
فهناك فرق بينهما لأن المستشفع طالب للشفاعة وإذا طلبها من غير الله فيكون سؤال غير الله وهو شرك أكبر ، أما الوسيلة فهي سؤال الله بفلان أو بحرمته وجاهه وهذا لايجوز لأنه اعتداء في الدعاء وبدعة محدثة وهو وسيلة للإشراك .
[MARK="#FF0000"]الشفاعة لايملكها إلا الله " قل لله الشفاعة جميعا "[/MARK]
وحقيقته: أن الله سبحانه هو المتفضل على أهل الإخلاص بأن يشفعوا حتى يُكرمهم و ينالوا المقام المحمود.
الإذن نوعان : كوني وشرعي .
كوني : لأن المأذون له لا تحصل منه الشفاعة إلا بإذن الله الكوني
شرعي : بأن تكون الشفاعة ليس فيها شرك وأن يكون المشفوع له ليس من أهل الشرك ماعدا أبا طالب في تخفيف العذاب عنه بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم .
[MARK="#FFFF00"]باب قول الله تعالى " إنك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء "[/MARK]
الهداية هي أفضل المطالب وهي نوعان :
هداية التوفيق : وهي الإعانة الخاصة التي يجعلها الله في القلب وهذه لاتكون إلا لله وحده
هداية الإرشاد والدلالة : وهذه تكون للنبي صلى الله عليه وسلم
كلمة " ماكان " تأتي لاستعمالين للنهي والنفي
للنهي : " ماكان للنبي والذين ءامنوا أن يستغفروا للمشركين "
النفي كقوله " وماكنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون "
