السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكن الله أخواتي
واعتذر عن الغياب عندنا اخر الاسبوع وجاءنا ضيوف وانشغلت بهم والله المستعان، فأنا آسفة مرة أخرى
قرأت مشاركات أخواتي الهميمات زادهن الله من فضله ونفنا بهن
بالنسبة للمشروع نريد عملا مميزاً، نخرج به عن النمطية، وتكون فيه جدَّة وإضافة معنوية لرائدات ملتقانا ولباقي الملتقيات
وأرى أن مشروع حملة رمضان مشروع شبه مستهلك ومما يقال عنه "نضج واحترق" فيكفي أن نضع في محرك البحث الاستعداد لرمضان او كيف نستقبله، او حملة رمضان و كذا..وغيره من العناوين المشابهة تخرج لنا مئات الصفحات، وعشرات المشاريع..
هذا لا يعني أني أستهين بالمشروع أو أقلل من أهميته بالعكس هو مشروع مهم وفائدته عظيمة يكفي أنه شهر العتق من النار وهل يسعى المسلم في دنياه لغير هذا؟؟
فأنا أول المستفيدين من هذا المشروع، لكن كما ذكرت معلماتي الفضليات نريد أن تسغل جهدنا ونقدم شيئا جديدا
لذا أقترح مشروع: حملة تأهيل الفتيات للزواج، أو تأهيل الفتاة المسلمة للزواج..أو عنوان مماثل
سبب اختيار الموضوع:
- انتشار ظاهر الطلاق في أوساط المسلمين بشكل رهيب دق ناقوس الخطر، والسبب الرئيسي فيه هو عدم تأهيل الزوجين للمسؤولية القادمين عليها
- كثرة الخلافات الزوجية وسببها عدم فهم كل طرف للآخر ولو أهلت المرأة(ونقتصر عليها لأنها المعنية) لهذه العلاقة بشكل جيد فستتفادى غالب هذه الخلافات
- هذا التأهيل سيجعل الفتاة تفهم الواقع أكثر وتفهم ما هي مقبلة عليه حتى لا تصدم، فالفتاة الحالمة ومن صورت في مخيلتها الزواج على أنه عالم من المثالية والرومنسية حين تزول غشاوة الأوهام –غالبا- فإما تعيش حياة الكمد والاضربات النفسية أو تهدم عشها لتعود من حيث أتت
أكتفي بهذا لبيان سبب اختيار الموضوع
فائدة الحملة:
- أهميتها تكمن في أهمية الزواج فهو عصب الحياة وكأس لابد كل شارب منه، وتأهيل طرفيه حفاظ عليه
- استقرار الأسر من استقرار المجتمعات، ولا استقرار للأسرة دون تأسيس للزوجين
- تأهيل الفتاة للمهمة المقبلة عليها سيجعلها على بصيرة من أمرها، ويحسسها بمسؤوليتها، وكيف تتعامل مع مشاكلها، بل وتعريفها بما سيعترضها منها، لأن المشاكل الأسرية تكاد تتشابه بالجملة
- هي حملة لن تقتصر على المقبلات على الزواج فقط بل ستستفيد منها حتى المتزوجة إن شاء الله
هذه بعض النقاط تدلك على أهمية الموضوع وأسباب اختياره، وهي كما ترين لأهميته تشح به المصادر، ويغفله الكثير، ولا تكاد تجده من ترومه مجموعا في مكان واحد..
العقبات:
ومع هذا لابد أن تواجهنا عقبات متوقعة، ولا يخلو عمل دق أو جل منها، على رأسها:
- ضيق الوقت
- قلة الموارد
- صعوبة جمع المادة العلمية لقلة المصادر
وللتغلب عليها:
- نفصل ثوبا للعمل مناسبا للوقت، وإن اقتضى الأمر تقزيمه نفعل، المهم نركز العمل حتى يكون في حجم الوقت
- المادة العلمية والموارد نتغلب عليها بالاستعانة بذوي الاختصاص، وبالاكتفاء بما هو متاح من مصادر ونكمله بتجاربنا وما يعرفها جميعنا
- ولا أقول كما تفضلت معلمتي الفاضلة أم حاتم "هذا المشروع لأنه يحتاج إلى مهارات كثيرة ، وخبرات لا تتوفر في غالبيتنا الآن ، نحن لا زلنا زهرات لم تتفتح بعد" لا معلمتي نحن في موطن التدريب ونحن في معركة لامجال للتراجع أو استعظام ما نحن مقبلين عليه، بل نتوكل على الله ونهجم عليه..
نعم لابد من تقدير الإمكانات والقدرات، لكن قولي الهجوم لا يعني التهور أو الانتحار،، لكنه هجوم بعد التخطيط والتقدير واستغلال الإمكانيات والمهارات التي نتوفر عليها وإن ضعفت وقلت، وأقول هذا تجوزا ومماشاة لك معلمتي، وإلا يظهر من مشاركات قائدتنا ومعلماتي(وأنت منهن) ما يدل على عكس ذلك تماماً اللهم بارك.
المهم أخواتي الكريمات لا نتهيب أي عمل فكل عقبة كؤود على واحدة منا سهلة ميسرة على جميعنا، والله الموفق والمعين.
في انتظار رأيكن تقبلن ودي
