:: العسـاجد العثيمينيّــة من شـرح الأربعيــن النوويّـــة ::

ووفقكِ الرحمن , و رزقكِ الشهادة ..

واياكم ,,وفقتم ووبوركتم
 
" أما في القرآن فكل من ذكر من الأنبياء فهو رسول , فكلما وجدت في القرآن من نبي فهو رسول , لكن معنى النبي والرسول يختلف , و الصواب فيه : أن النبي هو من أوحي إليه بشرع و أُمر بالعمل به و لكن و لكن لم يؤمر بتبليغه , فهو نبي بمعنى مخبر , مثاله : آدم عليه السلام أبو البشر نبي مكلّف لكنه ليس برسول , لأن أوّل الرسل نوح , أمّا آدم فنبي كما صح ذلك عن النبي - e- " صـ 54 .
 
صُحبة
رائــعة نافـــــعة ، تبارك الله !
جزاكِ الله خير الجزاء أخيتي ونفع بكـ
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جميلٌ أن أعود بعد انقطاع فأجد هذا الموضوع الرائع
بوركتِ أيتها الفاضلة صُحبة ...
icon185.gif




( لا أسمح بنقل الموضـوع لمنتديات أخرى )
لمَ يا حبيبة ؟!
لا أرى بأسًا في نشر الموضوع، بل ذلك أرجى أن تعم الفائدة وأن يتضاعف الأجر بإذن الله.
وتستطيعين اشتراط ذكر المصدر أو نحو ذلك إن أردتِ.
على كلٍ هي وجهة نظر والأمر إليك فأنت صاحبة الموضوع =)



أشيد بموضوعك مرة أخرى وتأكدي بأنني من المتابعات.
icon185.gif

 
التعديل الأخير:
" و هناك كلمة شائعة عند الناس : يقولون : إبراهيم خليل الله ,ومحمد حبيب الله , و موسى كليم الله , و لاشك أن محمدا e حبيب الله فهو حاب الله و محبوب لله و لكن هناك وصف أعلى من ذلك و هو خليل الله , فالرسول e خليل الله . و الذين يقولون محمد حبيب الله قد هضموا حق الرسول e , لأن المحبة أقل من الخلة , ولذلك نقول لا نعلم من البشر خليلا لله إلا اثنان : إبراهيم و محمد – عليه الصلاة و السلام - , لكن من يحبهم الله كثير كما قال الله تعالى : { إن الله يحب المحسنين }" . صـ 59 .
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




جميلٌ أن أعود بعد انقطاع فأجد هذا الموضوع الرائع
بوركتِ أيتها الفاضلة صُحبة ...
icon185.gif





لمَ يا حبيبة ؟!
لا أرى بأسًا في نشر الموضوع، بل ذلك أرجى أن تعم الفائدة وأن يتضاعف الأجر بإذن الله.
وتستطيعين اشتراط ذكر المصدر أو نحو ذلك إن أردتِ.
على كلٍ هي وجهة نظر والأمر إليك فأنت صاحبة الموضوع =)



أشيد بموضوعك مرة أخرى وتأكدي بأنني من المتابعات.
icon185.gif

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

حياكِ الله يا :icony6: لغالية :icony6: ..

كم سعدتُ كثيرا بمروركِ العذب .. رفعتِ معنوياتي بحروفك الحانية ..

موضوع متواضع أحببت نشره هنا .. حيث الأخوات طالبات العلم صاحبات همم تفوق القمم ..

سأجيبك على سؤالكِ - بإذن ربي - : ) انتظريني ...
 
" و كثيرا ما يقرن الله تعالى بين الإيمان به و بين الإيمان باليوم الآخر , لأن من لم يؤمن باليوم الآخر لا يعمل , إذ أنه يرى أن لا حساب " صـ 59
 
" و هنا ننبه على ما نسمعه من قول بعض الناس أو نقرأه في بعض الصحف إذا مات الإنسان قالوا : انتقل إلى مثواه الأخير .
و هذا غلط عظيم , و لولا أننا نعلم مراد قائله لقلنا : إنه ينكر البعث , لأنه إذا كان القبر مثواه الأخير , فهذا يتضمّن إنكار البعث , فالمسألة خطيرة لكن بعض الناس إمّعة , إذا قال الناس قولا أخذ به و هو لا يتأمّل معناه " صـ60
 
" و إذا حقق العبد الإيمان بعلم الله , و أنه جل و علا محيط بكل شيء أوجب له ذلك الخوف من الله , و خشيته , والرغبة فيما عنده جل و علا , لأن كل حركة تقوم بها فالله يعلمها" صـ 61
 
بارك الله فيكِ وسدد في الخير خطاكِ
 
" و اللوح المحفوظ لا نعرف ماهيته , من أي شيء , أمن الخشب , أم من حديد , و لا نعرف حجم هذا اللوح ولا سعته , فالله أعلم بذلك و الواجب أن نؤمن بأن هناك لوحا كتب الله فيه مقادير كل شيء , و ليس لنا الحق أن نبحث وراء ذلك .
و قد ظهر في الآونة الأخيرة ما يسمّى بأقراص الليزر يتسع القرص الصغير لكتب كثيرة , و هو من صنع الآدمي , و أقول هذا تقريبا لا تشبيها , لأن اللوح المحفوظ أعظم من أن يحاط به "صـ62-63.
 
" فكل ما حدث في الكون فهو بمشيئة الله , و إذا آمن الإنسان بهذا سلم من عمل الشيطان , فإذا فعل فعلا , و حصل خلاف المقصود , لم يقل ليتني لم أفعل , لأن الذي فعلته قد شاءه الله عز وجل و لابد أن يكون , لكن إذا ذنبا تاب واستغفر " صـ63.
 
" فصار للإحسان مرتبتان : مرتبة الطلب و مرتبة الهرب .
مرتبة الطلب : أن تعبد الله كأنك تراه .
ومرتبة الهرب : أن تعبد الله وهو يراك عز وجل فاحذره , كما قال عز وجل : { و يحذركم الله نفسه } [ آل عمران: 30] , و بهذا نعرف أن الجملتين – أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فهو يراك – متباينتان و الأكمل الأول , و لهذا جعل النبي صلى الله عليه و سلم الثاني في مرتبة ثانية متأخرة " صـ65.
 
متاااابعه............. واصلي غاليتي

وصلك ربي برحمته

جزاك الله خيرا
 
" وما نسمع عن بعض أهل الشعوذة أن عمر الدنيا كذا و كذا قياسا على ما مضى منها فإنه يجب علينا أن نقول بألسنتنا و قلوبنا كذبتم ومن صدق بذلك فهو كافر , لأنه إذا كان أعلم الرسل البشرية و أعظم الرسل الملكية كلاهما لا يعرفان متى تكون فمن دونهما من باب أولى بلا شك" صـ66.
 
قال العلاّمة ابن عثيمين في شرحه لقول الرسول – e- " أن تلد الأمة ربتها " :
و هل المراد العين أو الجنس ؟
والجواب : اختلف في هذا العلماء , فمنهم من قال : المراد أن تلد الأمة ربها .يعني أن تلد الأمة من يكون سيدا لغيرها لا لها , فيكون المراد بالأمة : الأمة بالجنس .
وقيل المعنى : إن الأمة بالعين تلد سيدها أو سيدتها , بحيث يكون الملك قد أولد أمته , و معنى أولدها أي : أنجب منها , فيكون هذا الولد الذي أنجبته سيدا لها : إما لأن أباه سيدها , و إما لأنه سوف يخلف أباه فيكون سيدا لها .
ولكن المعنى الأول أقوى , أن الإماء يلدن من يكونون أسيادا مالكين , فهي كانت مملوكة في الأول , وتلد من يكونون أسيادا مالكين . و هو كناية عن تغيّر الحال بسرعة ."صـ66-67.
 
" و اعلم أنك كلما تواضعت لله ازددت بذلك رفعة , لأن من تواضع لله رفعه الله تعالى" صـ68
 
عودة
أعلى