.: صَفَحَــاتٌ مِن مُذَكِّــرَاتِ المُشــرِفَة :.

أشكر لكِ متابعتكِ بدر الدجى ..


لا حُرمتكِ يا حبيبة ..
 
شكرااااااااا

مذكرات ممتعة ورائعة أرجوك أكمليها فإنني في توق وشوق إلى إكمالها:laugh:
 
~ الصفحــةُ الرابعــة ~

][ الصفحة الرابعة ][

فجأة في الصباح وأنا أطوي عباءتي جاءني خبر ..

( المديرة تبغاك في الطابور )

بسم الله ، خير إن شاء الله !!

ذهبت إلى الطابور والدنيا خبصة بنات على جنب يقصون أظافرهم

وفي الجهة الأخرى .....

الطالبات اللي حافين حواجبهم ( نامصات )

واللي مشقرين وقاصينهم

( يا الله يا ......... استلميهم )

يا رب افتح علي ... أخذت البنات إلى مكان آخر ، وأخذت بالحديث والوعظ والتذكير

المواقف كانت متباينة : البعض واجم ، والبعض يبتسم ببلاهة !! ، والبعض يبكي ، والبعض طأطأ رأسه

المهم :

صادفت أحد الطالبات بعد الفسحة وكانت من اللي يبكون ..

فسألتها لما كانت تبكي ؟

فقالت : ما أدري .... بس سمعت إنهم بينقصونا 10 درجات من السلوك !!!

فما كان مني إلا أن قلت في قلبي ....

الله يخلف عليك !!!

والله يخلف علي

....




يُتبعـ.. ان شاء الله ..:icony6:
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

p1s2
أرجوك غاليتي أم عبد الله أكملي شوقتني لما سيحدث
:laugh:و0ر0د
 
موضوع جميل ومفيد جدا ارجواتمام المضوع. معك أخيتي اريد ان استفيد لدي بنتين الكبرى في الجامعة والصغرى في الثانوية
مشكورة أخيتي تابعييييييييييييييييي
:icony6::icony6::icony6:
 
موضوع جميل ومفيد جدا ارجواتمام المضوع. معك أخيتي اريد ان استفيد لدي بنتين الكبرى في الجامعة والصغرى في الثانوية
مشكورة أخيتي تابعييييييييييييييييي
:icony6::icony6::icony6:


:icony6:

:icon57:


 
][ الصفحة الخامسة ][



][ الصفحة الخامسة ][

عندما دخلتْ علي في
مكتبي..

فلمحت حواجبها
( المنتوفة ) ، ومع ذلك كانت البراءة تميز ملامحها .

سألتها
: هل ...؟؟

فأجابت على استحياء
: نعم !!

فما كان مني إلا أن أخذت ادعو لها بالهداية والصلاح ..

ثم بادرتها
: أمحافظة على الصلاة أنت ؟؟

قالت
: نعم يا أبلة ..

قلت : كيف إذن تطلبين الهداية في صلاتك
من جهة ،
ثم تطلبين منه ألا يرحمك من جهة أخرى ؟!

قالت: كيف أستطيع أن أجمع بينهما ؟؟

قلت لها
: أتطلبين الجمال ؟

لن تجديه ب
المعصية ، صدقيني

ف
المعصية ستطفيء وضاءة وجهك وبريقه الذي يمنحك إياه الإيمان !!

ولو تركتيها صادقة لله ، فسيعوضك
خيراً كثيراً

سيعوضك
محبة الناس وقبولهم ... سيعوضك نوراً لن تصلي إليه بكريمات العالم ولو اجتمعت ...

هداك الله ... يا
ابنتي !!

.............

كم كانت سعادتي غامرة
عندما رأيتها ...

نادتني المرشدة لتقول لي
:

انظري يا انتماء إلى
حواجبها ...

إن الشعيرات بدأت تظهر ، لقد تركت
النمص !

يـــــــــــاه ما أسعدني !

فما كان مني
إلا قبّلتها ( امتناناً وحناناً و تشجيعاً )

وقلت
لها :

بوركتِ
يا فلانة وانتبهي لنفسك لا تضعف أثناء العطلة ...

فما كان منها إلا أن ابتسمت بسعادة قائلة
:

ادعو لي يا أبله إن الله يثبتني !!!

...................................

أسأل الله أن يثبت
ابنتنا على الجادة ويطرد عنها شياطين الإنس والجن ..

...





يُتبعـ..:icon57:
 
جمييييييييييييل يا عائش
يا بختهم هؤلاء البنات بمشرفاتهن
احنا اساسا مداؤسنا من غير مشرفات :(
 
أشكر لكِ مروركِ العطر حبيبتي :)

لا حُرمتكِـ..
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما أجمل أن يكون هنالك مشرفات يقمن بهداية فتياتهن وما أجمل أن يكون هنالك فتيات يتقبلن نصيحة غيرهن
اللهم اجعلنا من أهل التقوى وأهل المغفرة
 
اللهم آميــــــن ..


شاكرة لكِ ردكِ العطر ~أحب التقى~


لا حُرمتكِ..
 

الصفحة السادسة..

ساعة ونص المدة الزمنية التي لابد أن أقضيها مع طالبات المراحل الثانوية الثلاثة ( أول - ثاني بقسميه - ثالث بقسميه ) على مدى ثلاثة أيام ، كل مرحلة يوم ..

في الوقت الذي أمهاتهن يسألن عنهن في مجلس الأمهات !


احترت ماذا أقدم لهن وأنا بمفردي ... وقد تجتاحهن حالة من التمرد والهيجان مع الملل المتسرب نتيجة طول الوقت !


خاصة أن عددهن بالمعدل 250 طالبة في كل مرة أو يزيد قليلاً على اختلاف مشاربهن .. فأنا بين المشاغبة والملولة والناقدة و..... .


استخرت الله تعالى .. واستعرت من شريط ( الانحراف العاطفي - د. يوسف الأحمد ) بعض الفقرات


و كانت على شكل قصة تعايشوا معها بكل تفاصيلها


عنوان القصة - الصعود إلى الهاوية -


هم اختاروا اسم الفتاة والشاب وطريقة السقوط وهم اقترحوا وناقشوا أسبابه وهم ضربوا أمثلة من واقعهم ..

القصة مرتجلة ومن تأليفي ، وتحكي قصة بنت مستقيمة ودخلت في متاهة علاقة مع شاب عن طريق الهاتف

وركزت على مشاعرها في البداية وكيف ترددها ثم سقوطها وكيف تعلقت به من خلال خطة محكمة صاغها هو ليجعلها

تهيم به وتلغي عقلها بعد أن كانت تنتقد من يقوم بذلك ، ثم كيف استطاع أن يتلاعب بعواطفها لتخرج معه ، إلى أن

وقعت في براثن الهيئة ....

الحبكة في أن البنات عاشوا القصة مع ضرب بعض الأمثلة من القصص الحقيقية التي ذكرها الشيخ يوسف الأحمد حيث

استفدت كثيراً من النقاط التي ذكرها في مراحل استدراج الشاب للفتاة ، وقمت بوضع بهاراتي على القصة ...

هذا كل ما في الأمر ...

ردود الفعل كانت أكبر مما تخيلت من نماذج متعددة من الطالبات وبعضهم قال بالحرف :

أبلة - انتماء - نكأتْ جراحنا ... ووضعتْ يدها على الألم .. مع أننا كنا نسمع ونقرأ كثيراً حول هذا الموضوع ولم يكن له تأثير

ولكن .. الآن شعرنا بشيء مختلف .. ومن لم تتعظ الآن فلن تتعظ أبداً !!


انتهى الوقت وهن يرددن . . ( كملي يا أبلة ..!! )


وأنا أرسل رسائل مخبئة بين ثنايا القصة دون أن يلحظوا ذلك


شكرت الله تعالى أن سددني وأطلق لساني


وأنا أردد بيني وبين نفسي .....


__ اللهم انفعني و وانفع بي ___

...

آه ما أحلم الله على عباده !

تداعيات الدرس أثقلت قلبي بالجراح ... توافدت علي بعض الطالبات

منهن من تشتكي من انحراف أختها

ومنهن من تعترف !!

ومنهن من تريدني أن أوجهها لانتشال زميلتها من الوحل ..

...
تعبت ... وتعب قلبي

تشَبثتُ بخيوط الأمل ، فحال بناتنا لا يسر ..

حطّمت فيهن الفضائيات عفتهن المعنوية

فسهّلت انتهاك عفتهن الحقيقية ...

...

سألتها : ما شعوركِ عندما كنت أحكي قصة الانحراف

قالت : كنت أريد أن أفرّ ... أهرب من المكان

كنتُ أشعر أنك تتحدثين عنّي

آه يا أبله ... إنه صديق أخي ..!!!!



يتبع ان شاء الله..
...



 
~ الصفحة الثامنة ~

~ الصفحة الثامنة ~


وهذه بنيّة أخرى كتبت لي مشاعرها بعد أن لمحت نور الهداية وتذوقت حلاوة الطاعة

جميل أن نجدد إيماننا برؤية هذه البراعم الصغيرة فنستمد منها العزيمة التي شاخت في صدورنا

إليكم جزء
من الرسالة :


الآن عرفت السعادة الحقة ..

أيقنت أن سعادتي في طاعة الله ..

ليست مع أصدقاء مزيفون و لا في دنيا حقيرة ..

أغرتني بشهواتها .. لأتبع هواي .. وأغوي حواسي ..

أين كان عقلي آنذاك ؟!

أهناك
من
يبيع جنة الآخرة بخزي الدنيا .. !!!

لكن ..

لله الحمد والمنه والشكر والثناء أن هداني ..

فأبصرت طريق النور ..

دعواتك لي بالثبات ..

أتعلمين ؟!

جميع دعواتي تحققت ولله الحمد .. تيسرت أموري ..

كان ابتلاء خرجت منه بفوائد عدة ..

سعيدة بذلك الابتلاء ..

تغيرت كثيرا ً ..

حتى طريقة تفكيري تغيرت ..

أشعر بارتقاء في نفسي ..

حتى والدتي تقول ( تغير تفكيرك يا(...........) صرتي تفكرين صح ) ..

ووالدي يهمس لي في أذني ( تعجبيني يا (........... ) يعجبني دينك وسترك )

سعيييييييييييييييييييييييييدة ..
...

وأنا أسعد يا (...........) أسأل الله لها الثبات وأن لا يحرمنا أجورهن


كثيرات هم تلك البُنيات اللاتي يثلجن الصدر ، خاصة وأنتِ ترمقين اقبالهن على الله تعالى أمام عينيكِ

ولكن المشكلة بالعوائق التي تواجههن وأصعب هذه العوائق ( الأهل ) !

كانت إحداهن تتهرب
من
الذهاب مع أهلها لدولة مجاورة لأن والدتها ترفض أن تغطي وجهها

أو تسمع التلفاز مع برامجه المنوعة
من
فيديو كليب أو مسلسلات تصدح بالموسيقى والتبرج والفساد

ولا تستطيع أن تهرب
من هذا الجو الكئيب إلا بقضاء معظم وقتها في غرفتها وحيدة إلاّ من
مناجاة الله

وبالتالي أخشى عليهن كثيراً خاصة في هذه الفترة ...

....



يُتبعـ إن شاء الله .،،

 
وفيكِ شموستي الحلوة :)


لا حُرمتكِ..
 
عودة
أعلى