الراغبة بالجنان
New member
بارك الله فيك أخيتى فى الله
كلام هذا جميل جدا وان شاء الله نستنفع به
جزاك الله كل خير
كلام هذا جميل جدا وان شاء الله نستنفع به
جزاك الله كل خير
قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
محاضرة قيمة ومهمة جدا
جزى الله الاستاذة اناهيد السميرى خيرا
جزاك الله خيرا ام الخير جعلك الله مفتاحا للخير اينما كنت
انصح جميع الاخوات بقراءة الموضوع
الحاجز السادس:- عدم الشعور بالنعم.
طلاب العلم الذين يعيشون بالمملكة لا يشعرون بالنعمة، ولن يشعروا بالنعمة إلا لما يخرجوا إلى أماكن أخرى.
فمن أعظم النعم أننا حُصِّـنَّا من المذاهب المختلفة بدون أن نشعر بذلك.
هناك أماكن تجعل أي شخص يتكلم، رافضي يتكلم، صوفي يتكلم، .... إلخ .
الأشعرية تضرب بعمق في العالم الإسلامي.
فنعمة أننا حُصِّـنَّا من المذاهب المخالفة، هذا غير محسوس به.
والنعمة الثانية :-
نجد في بلدان أخرى أي تجمّع للناس على الطلب والعلم ممنوع؛ وذلك لأغراض سياسية.
وهذا هو الموجود في العالم الإسلامي، واحد من اثنين:
حرية، اختر بنفسك ما تريد.
جماعة قضوا تمامًا على الحرية.
ونحن عندنا طالب الصف الأول ابتدائي يدرس في مادة السلوكأن القرآن هو كلام الله المتعبد بتلاوته) يدرس قلب اعتقاد أهل السنة والجماعة، الذي به يستطيع أن يرد على أي شخص يتكلم في مذهب الإمام أحمد، أو يرد مسالة إثبات أن القرآن كلام الله عزوجل.
هذه النعمة اعلم أنها متنقلة؟
ما معنى متنقلة؟
يعني بين الدولة السعودية الأولى والثانية انتقل هذا العلم السلفي كله إلى الهند، وأصبح مكانه في الهند، وأصبحت الهند مركز للعلم.
ما السبب؟
نقول الله حكيم، لكن لابد أن نفهم: أن القوم إذا رزقوا علمًا وفهمًا، ورزقوا علماء، وما شكروا هذه النعمة، النعمة تبقى ماداموا شاكرين، والله عزوجل لا أنساب عنده، فلا نقول: نحن جماعة الحرم سيبقى العلم عندنا، أو نحن الجماعة الموجودين في الجزيرة سيبقى العلم عندنا، نقول: القضية ليست بهذه الصورة، وإنما القضية أن الشكر قيد النعم، وممكن العلم يزول عن شخص أو عن أمة كلها ـ نسأل الله أن يسلمنا ـ.
