لكأنّي أراكم قد تأثرتم وانتابكم ما انتابني من مشاعر حال قراءة خاطرة محبة لله -عز وجل-
وأيّ حُبٍ أعظم وأسمى من هكذا حُب ؟
كأنَّي أرى أرواحنا المتعبة السقيمة التي أوهنتها الغفلة وأتعبها البعد عن الحبيب قد نشطت وتعطشت لرحمات الله ومحبته وفضله وكرمه وإحسانه.
وأرى أن هناك أرواحاً وقلوباً...