بسطت ثوب الرجاء والناس قد رقدوا ----- وبت أشكو إلى مولاي ما أجد
أشكوإليك أموراً أنت تـــعلمها ------ مالي إلى حملها صبر ولا جلدُ
وقد مددت يدي بالذل مبتهلاً ------ إليـك ياخيـر من مدت إليـه يد
فلا تردنّها يــارب خائبة ٌ ------- فبحر جودك يروي كل من يردُ
::: أنمـــاط مرفـــوضـــة مِــن طُــلاب العِـلم :::
بسم الله الرحمن الرحيم
أنمـــاط مرفـــوضـــة مِــن طُــلاب العِـلم
لا يستغني الإنسانُ في حياته عن العلم، ولا يستغني المسلمُ خاصَّة عن العلم الشرعي، وكثيرٌ مِن طلبة العلم يَسيرون على منهجيةٍ صحيحةٍ في الطلب في الجملة، وإن كان قد يَعتريها...
قالـوا اسكت وقد خوصمت قلت لهم ...... إن الجـواب لبـاب الشـر مفتـاح
والصمت عن جاهلٍ أو أحمقٍ شرف ...... وفيه أيضاً لصون العرض إصـلاح
أما ترى الأسد تخشى وهي صامته ؟ .....والكلب يخسى لعمري وهـو نبـاح
نطقت فقالوا كثير الكلِم
حلمت فقالوا صنيع الجبان
ولو كان مُقتدراً لانتقم
بسلت فقالوا لطيشٍ به
وما كان مجترئاً لو حكم
يقولون شذ إذا قلت لا
وإمعة حين وافقتهم
فأيقنت أني مهما أرد
رضى الناس لابد من أن أذم
(الشافعي)
بقدرِ الكدِّ تكتسبُ المعالي ... ومن طلب العلا سهر الليالي
ومن رام العلا من غير كد ... أضاع العمر في طلب المحال
تروم العز ثم تنام ليلاً ... يغوص البحر من طلب اللآلي
مُـخبتــاً لله صــير الـــــزاد كتابـــــــــــــــــه
وارداً من منهل الهادي ومن نبع الصحابة
إن طلبت الجود منه فهو دوماً كالسحابة
أو نشدت العزم فيه فهو ضرغام بغابـــــة
جاذبته النفس للشر فلم يبد استجابـــــة
متــقٍ لله تعلــو مـــــن يلاقيه المهابــــــــــة
لا أستطيع لنفسي جلب منفعة ولا عن النفس لي دفع المضـرات
وليس لي دونه مولى يدبرنـي ولا شفيع إذا حاطت خطـيئـاتي
إلا بإذن من الرحمن خالقـنا إلى الشفيع كما قد جاء في الآيات
ولست أملك شيئا دونه أبـدا ولا شريك أنا في بعــض ذرات
ولا ظهير له كي يستعين بـه كما يكون لأرباب الولايـــات
والفقر لي وصف ذات...