من عوائق الطلب
إن من عوائق الطلب ومما يهضم العلم ويطمسه من الصدور عدم العمل به، فقد كان السلف رحمهم الله يطلبون العلم ويعملون به فيستقر في صدورهم وتظهر ثماره جلية واضحة ، تبدوا لكل طالب حق ما إن يلمحها ، فكان العلم والعمل هو سمتهم ، حتى قال الشافعي في تذكرة السامع والمتكلم : "ليس العلم ما...
هكذا فلنكن ...
من منا يقوى على أن يرتفع بنفسه عاليا .... أن يعلو عن التفاهات وسفاسف الأمور.... أن تكبر نفسه ... وتعلو همته ... ويكرم عليه لسانه .. فيقيه الرد على السفهاء...يقيه أن يقع فيما وقعوا ... أن يخوض في الوحل الذي خاضوا ...
.
.
كان أحد السلف إذا شتمه أحد قال هي صحيفتك فاملأها بما شئت
.
...
يعني : كل اسم غير منصرف لابد تتوفر فيه علتين: العلة 1 : إما علمية أو وصفية
العلة 2 : إما : التأنيث وإما التركيب وإما العجمة وإما وزن الفعل وإما العدل وإما ألف ونون مزيدتين
وسنأتي للتفصيل لاحقا ^ــ^
أنا أريد أشرح لك نقطة نقطة حتى تفهمي لأنه شوي صعب يحب التركيز ^ــ^
العلة العلمية تكون مع الست
أم الوصفية مع ثلاث فقط
والعلة التي تقوم مقام علتين سنفصل فيها في وقتها سأحاول بالليل أبدأ أدخل في الموضوع ^ــ^ لازلت ضعيفة في المنصرف وغير المنصرف هههه جنني
كنت اسمع عن الشيخ رحمه الله في بداية التزامي كبقية المشايخ
لكن قرأت هذا الكتاب منذ كم سنةتغيرت نظرتي للشيخ
كان صورة رائعة للأب الحاني
والمعلم الرفيق
رحمه الله
وقفة
كم من أيام مضت ... بل وسنين ...بل وبضعة عقود....ومنا من أدركه المشيب بهيبته ... بضعفه .... وبحمله الثقيل..ومنهم من لازال برعما ينموا ويكبر ، ليصير زهرا أو شجرا أو غير ذلك
، ليصير في النهاية مجرد حطام..
.
.
ورغم هذا وذاك يأبى الأمل أن يأفل ،بل يطول كلما طال العمر ، كأن النفس خلقت للخلود...
والاسم غير المنصرف يمتنع من الصرف لوجود علتين أو علة تقوم مقام علتين
فنبدأ بالعلتين:وهي من ناحية المعنى
1- العلمية
2- الوصفية
وهاتان العلتان لا تجتمعان بل لابد من وجود احداهما والثانية تكون من ناحية اللفظ وهي ست علل
-فإن كانت العلة 1 العلمية فالثانية تكون احدى ست
-وإن كانت الوصفية فالثانية تكون...