من أدوات الإعراب

رقية مبارك بوداني

|تواصي بالحق والصبر| مسؤولة الأقسـام العامة
من أدوات الإعراب

من أدوات الإعراب (بلى)


وفي ( بلى ) حرفٌ لإيجاب النفي
ما معني إيجاب النفي؟ إيجاب النفي يعني إثبات النفي، لو شلنا كلمة "إيجاب" ووضعنا بدلها "إثبات" ما تغير شيء، والمعنى أن ( بلى ) لا تأتي إلا بعد النفي، هذه قاعدتها: ( بلى ) لا تأتي إلا بعد النفي، سواء جاء مع النفي استفهام أم لا، ماذا تفيد ( بلى ) يقول ابن هشام: لإيجاب النفي. يعني لإثبات النفي، ما معنى لإثبات النفي؟ يعني: أن ( بلى ) تبطل النفي وتلغيه وتحول الكلام إلى إثبات، مثاله لو قال إنسان: ( أليس زيدٌ قائما ) فقلنا: ( بلى ) يعني إيه؟ يعني زيد قائم، أين النفي اللي في السؤال؟ أزالته بلى؛ ولهذا ابن هشام يقول: ( بلى ) لإيجاب النفي، معنى لإيجاب النفي؟ يعني لإبطال النفي، تبطل النفي وتحول الكلام إلى إيش؟ إلى إثبات، أفهمتم؟ ها.. فيها غموض هي؟.. وما هو بالعيب فيها هي.. في ماذا غموض؟ لكن العيب فينا وفي أفهامنا؛ هي واضحة في حد ذاتها، لكن بعدنا عن اللغة، كل العرب القدامى ما يحتاجون إلى الكلام هذا كله.
إذن نقول: إن بلى لإيجاب النفي، أصل ( بلى) من شرطها أن تسبق بنفي، فإذا قال لك إنسان: ( أليس زيد قائما ) الآن السؤال إثبات ولّا نفي؟ السؤال نفي الآن، أليس زيد قائما، فإذا جاءت ( بلى ) ألغت النفي وحولت الكلام إلى إثبات، فإذا قال لك: ( أليس زيد قائما ) وقلت: ( بلى ) ماذا يفهم من كلامك: ( بلى )؟ أن زيدا قائم.
طيب نوضحه بالقرآن، قال الله -تعالى-:
B2.gif
زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا
B1.gif
هذا نفي الآن
B2.gif
قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ
B1.gif
ماذا عملت ( بلى ) أبطلت النفي، أبطلت النفي السابق وألغته لأنه لما قالوا:
B2.gif
قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ
B1.gif
صار النفي السابق قد زال وقد ألغي، مثال آخر:
B2.gif
أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى
B1.gif
تذكر كتب اللغة عن ابن عباس أنه قال: لو قالوا: ( نعم ) لكفروا، لماذا؟ لأن ( نعم ) بعد النفي تبقي النفي، فإذا قلت: ( أليس زيد بقائم ) فقال لك: ( نعم ) إيش المعنى؟ ليس زيد بقائم؛ لأنها تبقي النفي ( نعم )، لكن ( بلى ) تبطل النفي وتحول النفي إلى إيه؟ إلى إيجاب، يعني: إلى إثبات، والدليل هذه الآية الأخيرة:
B2.gif
أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى
B1.gif
إذن هنا نأخذ قاعدة وهي أن ( بلى ) لا تأتي إلا بعد النفي، سواء سبق النفي باستفهام مثل:
B2.gif
أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ
B1.gif
أما لم يسبق باستفهام مثل الآية الأولى:
B2.gif
زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا
B1.gif
ما في استفهام هنا، ماذا تفيد ( بلى )؟ تفيد إيجاب النفي، ما معنى إيجاب النفي؟ يعني إلغاء النفي وإبطال النفي وتحويل الكلام إلى إثبات، أما ( نعم ) إذ لو جاءت في هذا الموضع لأبقت النفي على ما هو عليه.​

 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بارك الله فيكِ أختى الحبيبةأم حاتم وجزاكِ خيراً
 
هل مازلنا لا نفهم معنى بلى؟؟؟؟ بلى،والله فهمنا :)

وهناك قاعدة تقول أن:"نفي النفي إثبات"

سلمت يمينك ،أختنا أم حاتم الأثرية
 
هل مازلنا لا نفهم معنى بلى؟؟؟؟ بلى،والله فهمنا :)

وهناك قاعدة تقول أن:"نفي النفي إثبات"

سلمت يمينك ،أختنا أم حاتم الأثرية


تسلمي لي ام بسملة ، وربنا يبارك فيك وينفع بك :icony6:
 
أليست لغتنا رائقة ؟

بلى وربي رائقة .

أليست أم حاتم غالية ؟

بلى غالية ، نفع الله بها آمين .


اليست ام هانىء طيبة ؟

بلى طيبة ،ونفع بك حبيبتي .

اسعدني مرورك الطيب وردك العطر ، فلا حرمني الله صحبتك.:)
 
من ادوات الاعراب "اٍذ "

من أدوات الإعراب (إذ)


وفي ( إذ ) بالسكون ظرف لما مضي من الزمان.
نعم ( إذ ) معدودة من الظروف، إذن إعرابها ما يتغير، تقول: ( دخلت المسجد إذ أذن المؤذن )، الإعراب: ( دخلت ) فعل وفاعل، ( المسجد ) مفعول به منصوب، ( إذ ) ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل نصب على الظرفية، هذا إعراب ( إذ ) دائما ما يتغير، إلا أنها أحيانا قد تجيء للمستقبل، ولكن هذا قليل فيها، الكثير فيها أنها لما مضى من الزمان، واللي وقعت في القرآن في بعض الآيات للمستقبل، كما في قوله -تعالى-:
B2.gif
فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ
B1.gif
هذا ماض ولّا مستقبل؟ مستقبل، لكن الكثير فيها أنها لما مضى.
فأنت مثل الآية الكريمة تقول: ظرف لما يستقبل من الزمان، في الآية، لكن بالمثال: ( دخلت المسجد إذ أذن المؤذن ) تقول: اسم مبني على السكون في محل نصب على الظرفية، ( وأذن ) فعل ماض، ( والمؤذن ) فاعل، طيب جملة ( أذن المؤذن ) أنتم ما محلها من الإعراب؟ ها.. أحسنت، في محل جر بالإضافة، هذا النوع مر علينا من ضمن الجمل التي لا محل لها من الإعراب، الجملة المضاف إليها هنا ( إذ ) مضاف وجملة ( أذن المؤذن ) في محل جر مضافة إليها ( إذ ).

http://www.taimiah.org/Display.asp?t=book66&f=qc9030400015.htm&pid=1
 
التعديل الأخير:
من أدوات الإعراب (إذا الظرفية الشرطية)

وفي ( إذا ) ظرف مستقبل خافض لشرطه منصوب بجوابه.
( إذا ) نوعان:
النوع الأول ظرفية شرطية وهي التي ذكرها ابن هشام هنا، وهي الكثيرة.
والثانية ظرفية فقط، وليست بشرطية، والفرق بينهما واضح، إذا كانت شرطية لها فعل شرط ولها جواب شرط، فلو قلت مثلا: ( إذا جاء زيد أكرمتك ) هنا إيه؟ ظرفية وشرطية أيضا، لأنها فعل شرط ولها جواب، الإعراب، ذكر الإعراب ابن هشام ( إذا ) ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه، وهذا يحتاج إلى بيان قوله: " خافض لشرطه " أين أداة الشرط؟ ( إذا )، أين الشرط؟ ( جاء زيد ) ما مر علينا أن الجملة تكون في محل جر بعد ( إذا ) و( إذ ) و( لما ) و( بين ) ( وبينما ).
إذن أي كلمة تقع بعد ( إذا ) فهي في محل جر، إذن الآن ( إذا ) هو الخافض لشرطه، معنى "الخافض لشرطه" يعني هو الذي جر الشرط، جملة ( جاء زيد ) ما محلها من الإعراب؟ في محل جر، أين الذي جرها؟ ( إذا )، إذن هذا معنى قول ابن هشام "خافض لشرطه" يعني دائما ( إذا ) هي التي تجر فعل الشرط أو جملة الشرط بمعنى أدق "منصوب بجوابه" وين جواب الشرط؟ أكرمتك.​


طيب نحتاج هنا مقدمة بسيطة لو سمحتم حتى ندخل على الجزئية دي. إذا قلت (صمت يوم الخميس) فيوم ظرف منصوب على الظرفية. أين الناصب له (صمت) لماذا؟ لأن الصيام وقع يوم الخميس. ولهذا من قواعد النحويين. إن الناصب لا الظرف اللي وقع فيه الظرف. اللي وقع فيها الظرف هو الناصب لا الظرف (جئت يوم الخميس) ما الذي وقع في يوم الخميس؟ المجيء. إذن الفعل جاء هو الذي نصب يوم. (صمت يوم الخميس) ما الذي وقع في يوم الخميس؟ الصيام. إذن الذي نصب يوم هو الفعل صام. قاعدة عندهم، الذي ينصب الظرف هو اللي وقع بالظرف.

نجيء لمثالنا ذا (إذا جاء زيد أكرمتك) ما الذي وقع في وقت مجيء زيد؟ الإكرام . الذي وقع في الظرف وهو المجيء هو الإكرام ولا لأ؟ إذن الناصب لإذا هو أكرم. وأكرم إيش محله من الكلام؟ أليس هو جواب الشرط؟ جواب الشرط . إذن هذا معنى قول (ابن هشام) (إذا خافض لشرطه منصوب بجوابه) .
ولعل من الطريف أن نقول: إن إذا عملت في الشرط والجواب عمل بإذا كما تصورت إذا عملت في الشرط وهي التي جرت الشرط في محل جر. والجواب هو الذي نصب إذا لأنه نقول إنه منصوب بجوابه فأنت تأمل في الجملة (إذا جاء زيد أكرمتك) جملة جاء في محل جر والجار هو (إذا). إذن خافض لشرطه والخافض معناها الجر.
(إذا) ظرف منصوب . ما الذي نصبه؟ الجواب لماذا؟ لأن الجواب وقع بالشرط. الإكرام وقع في وقت المجيء عسى أن تكونوا فهمتم.
طيب هذه الظرفية الشرطية. الظرفية الذي ما هي شرطية أمرها سهل. مثالها قول الله تعالى
B2.gif
وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى
B1.gif
كيف نعرب
B2.gif
وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى
B1.gif
؟ (الواو) حرف قسم وجر. (والليل) اسم مقسم به مجرور وعلامة جره الكسرة. (إذا) ظرف منصوب على الظرفية ولا هي شرطية هنا. وهي مضاف وجملة (سجى) مضاف إليه.
المقصود إذن أن (إذا) في اللغة العربية الذي يعني ابن هشام نوعان: إما ظرفية شرطية، وإما ظرفية فقط يعني ليست بشرطية. والفرق واضح
B2.gif
والليل إذا سجى
B1.gif
هل في فعل شرط وجواب شرط؟ ما في شيء.​

 
من أدوات الإعراب (نعم)

من أدوات الإعراب (نعم)


وفي ( نعم ) حرف تصديقٍ ووعدٍ وإعلام.

( نعم ) لها في اللغة ثلاثة معان: أن تكون حرف تصديق متى؟ بعد الخبر.
الثانية: أن تكون حرف وعد متى؟ بعد الطلب.
الثالث: أن تكون حرف إعلام متى؟ بعد الاستفهام، إذن إن جاءت نعم بعد الخبر فهي للتصديق مثل: لو قال لك إنسان: ( جاء محمد ) فقلت: نعم، ماذا تريد بقولك: نعم؟ تريد تصديق خبره،يعني: بدل ما تقول: صدقت في قولك: "جاء زيد" اكتفيت بقولك: نعم، فنعم بعد الإخبار تكون للتصديق، ( فجاء ) فعل ماض ( وزيد ) فاعل، هذا كلام المتكلم، كلام المخاطب ماذا قال؟ ( نعم ) حرف تصديق لا محل له من الإعراب.
الثاني: أن تكون بعد الطلب، إذا جاءت بعد الطلب فهي حرف وعد، إذا قيل: ( حافظ على الصلاة ) فقلت: ( نعم ) معنى نعم؟ يعني تعده بأنك ستنفذ هذا الأمر وتحافظ على الصلاة، إذن ( نعم ) بعد الطلب حرف وعد، أو قال لك مثلا أبوك: ( اذهب إلى السوق ) فقلت: ( نعم ) ماذا يفهم منك؟ أنك ستنفذ هذا الأمر، إذن هي بعد الطلب للوعد.
الثالث: بعد الاستفهام للإعلام، هل حضر أخوك؟ فتقول: نعم. ما الذي حصل بـ( نعم )؟ الإعلام بالثبوت، أعلمته بثبوت حضور أخيه أو أخيك، فهي إذن بعد الاستفهام للإعلام، ولهذا تجد أن البلاغيين يعرفون الاستفهام بأنه: طلب العلم بشيء لم يكن معلوما من قبل. فأنت إذا قلت له: ( نعم ) أعلمته بشيء لم يكن يعرفه من قبل، إذ لو كان يعرف ما قال لك: "هل حضر أخوك" فإذا قال لك: هل حضر أخوك؟ وقلت: نعم، ما الذي حصل بـنعم، حصل إعلام السائل بأن الأخ قد حضر، أظنه ظاهرا.​
http://www.taimiah.org/Display.Asp?f=qc9030400013.htmhttp://www.taimiah.org/Display.Asp?f=qc9030400011.htmhttp://www.taimiah.org/Display.asp?t=book66&f=qc9030400012.htm&pid=1
 
من أدوات الإعراب (أجل)

من أدوات الإعراب (أجل)


الأداة التي تليها هي ( أجل ) حرف لتصديق الخبر.
"حرف لتصديق الخبر" لو قال: حرف جواب لتصديق الخبر، كان أوضح، هنا ( أجل ) إذا كانت حرف تصديق مثل ( نعم ) بعد الخبر، هــا.. ابن هشام قال: إن ( أجل ) حرف لتصديق الخبر، إذن هي مثل ( نعم ) إذا وقعت بعد الخبر، فإذا قال لك مثلا: ( حضر الضيف ) فقلت: نعم، هذا تصديق مثل ما مر، إذا قال: ( حضر الضيف ) وقلت: ( أجل ) حصل التصديق أيضا، إذن ( أجل ) مثل ( نعم ) تأتي لتصديق الخبر.


http://www.taimiah.org/Display.asp?t=book66&f=qc9030400013.htm&pid=1

http://www.taimiah.org/Display.Asp?f=qc9030400014.htmhttp://www.taimiah.org/Display.Asp?f=qc9030400012.htm
 
عودة
أعلى