التواقة للجنة
نفع الله بك الأمة
@ لا تحــــــــــــــــــــــــزن @....
[font="] [/font]
[font="]قال تعالى[/font][font="]:" وعلى الله فليتوكل المؤمنون"، وقال أيضا:" إن مع العسر يسرا فإن مع العسر يسرا"[/font]
[font="]قال الشاعر:[/font]
[font="]ولرب نازلة يضيق بها الفتى ذرعا وعند الله منها المخرجُ[/font]
[font="]ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكان يظنها لا تفرج[/font]
[font="]وقال شاعر آخر:[/font]
[font="]ما مضى فات والمؤمل غيب ولك الساعة التي أنت فيها[/font]
[font="]وقال آخر:[/font]
[font="]دع المقادير تجري في أعنتها ولا تنامن إلا خالي البال[/font]
[font="]ما بين غمضة عين وانتباهتها يغير الله من حال إلى حال [/font]
[font="]يتقلب الإنسان في نعيم هذه الحياة ، ما بين فرح وسرور وسعادة ، يأخذ ما لذ وطاب مما يشرح فؤاده ويريح باله، ويهنأ بذلك عيشه ، فهو في صحة دائمة ، وحياة مستمرة ، وتجارة وارفة ، وسيارة جميلة ، ووظيفة مرموقة، ورزق واسع، وبعد عن البلاء ، ومنزل فاخر ، وزوجة وأبناء ، ومال وفير ، ومكانة مجتمعية عالية وغيرها الكثير والكثير.[/font]
[font="]وهو يعلم يقينا أن كل هذه النعم من الرب الجواد الواسع المعطي.[/font]
[font="]تمضي الأيام وهو يتقلب في تلك النعم وغيرها ، وما أن يأخذ الله تعالى منه أحد تلك النعم أو بعضها ، تضيق على ذلك الشخص الدنيا حتى لا تسعه ، وتنقلب حياته إلى حزن دائم وإلى جحيم ، لا يهدأ له بال ، ولا تهنأ له حياة ولا عيش ، وكأنه خلق للدنيا والتنعم بها.[/font]
[font="]ونسي المسكين أنه لم يخلق للدنيا والبقاء بها ، بل هي ممر وجسر للوصول للآخرة.[/font]
[font="]وهكذا الفتاة إذا تأخر زواجها.[/font]
[font="]والفقير إذا تأخر رزقه.[/font]
[font="]والمبتلى إذا تأخر فرجه.[/font]
[font="]والمريض إذا تأخر شفاه.[/font]
[font="]والتاجر إذا خسر في تجارته.[/font]
[font="]والطالب إذا لم يتفوق في دراسته.[/font]
[font="]والبعض يحزن على ماضي مضى وانطوى ، وعلى مستقبل لا يدري ما يخبئه له القدر.[/font]
[font="]ونحن كذلك إذا فقدنا الأهل والأحباب والخلان بموت نصاب بحزن عميق دائم مستمر.[/font]
[font="] [/font]
[font="]فلماذا الحـــزن؟؟!![/font]
[font="]ونحن نعلم يقينا أن تلك أقدار علام الغيوب لنا ، ولا بد من نفاذها رضينا أم أبينا ، صبرنا أم لم نصبر.[/font]
[font="]فنحن نحرم أنفسنا الابتسامة والسعادة ، ونربط أيامنا بحزن لن يقدم ولن يؤخر لنا شئ، بل يزيد الأوجاع والآلام ، ويذهب الوقت هباءا منتثورا دون استفادة ، نقضي الساعات بحزن تسلب منا السعادة.[/font]
[font="]الأغلب بل الجميع جرب الحزن وذاق مرارة طعمه ، وربما استفحل في النفس وغاص في أعماق القلب وقطع أحشائه، وقد يجني للبعض والعياذ بالله حالات نفسية .[/font]
[font="]فما هي النتيجة التي حصلت عليها من وراء الحزن ؟؟!![/font]
[font="] [/font]
[font="]هل عاد لك الشئ الذي من أجله حزنت؟![/font]
[font="]مات لك حبيب وقريب ، وحزنت عليه أشد الحزن ، فهل عاد حيا؟![/font]
[font="]تأوهت يا مريض على مرضك وحزنت على ذلك فهل شفيت بالحزن؟![/font]
[font="]حزنت يا مصاب على مصيبتك ، فهل جاء الحزن بالفرج ، أم ازدادت المصيبة إلى مصائب؟![/font]
[font="]حزن الفقير على فقره ، فهل ازداد غنى ؟![/font]
[font="]حزن التاجر على خسرانه في تجارته ، فها عاد الخسران بالربح؟![/font]
[font="]فلا تحزن ، فالحزن لن ينفعك ، بل يريك الحياة بوجه آخر ، بوجه مظلم .[/font]
[font="]مهما تعاظم الحزن في نفسك فإنه يريك الوردة الحمراء ذات الرائحة الذكية ، بلون أسود ذات رائحة كريهة.[/font]
[font="]قد غرب الماضي بما حوى ، ولم تشرق شمس الغد بعد ، فلن تعيش إلا هذا اليوم فلماذا الحزن والهم والغم؟![/font]
[font="]اجعل نصب عينيك هذه الجملة [/font][font="]" لن أعيش إلا هذا اليوم"[/font][font="] ، فلا الماضي بأفراحه وآلا لامه سيعود ، ولا ندري ماذا يحمل لنا الغيب بحاضر لن يأتي بعد.[/font]
[font="]فاطرح الماضي بعيدا ، وادفنه في مقبرة الأحزان ، واطوي صفحته فقد انقضى وولى ، والتفكير فيه يجلب الأحزان والهموم والأمراض ، فالتأسف عليه لن يجدي شئ ، فاصرف نظرك لهذا اليوم ، ووفر جهدك وطاقتك له ، وقدم العمل المرضي به وكأنه آخر يوم في حياتك ، أكثر من الصالحات ، صلي ، تصدق ، صم يوما ، صل رحما ، عد مريضا ، ادخل السرور على قلب مسلم وغيرها من الصالحات، ستشعر بطعم السعادة وستنطوي عنك صفحة الحزن المؤلمة.[/font]
[font="]ولا تتعامل مع مستقبل مجهول ، ولا تستبق الأحداث ، فغدا مفقود لم يأتي بعد ، فالحزن عليه هم وغم ، ومن يحزن على غدا لم تشرق شمسه فهو كالمجنون ، فتوكل على الله وعش يومك بسعادة ولا تفكر بالأمس ولا بالغد.[/font]
[font="] [/font]
[font="]واعلم بأن أقدار الله نافذة مهما عظم واشتد حزنك على فراق محبوب أو على تجرع مرارة البلوى، وعلى اشتداد المصائب وتأخر الأرزاق ، وكثرة الأمراض والأوجاع ، لكن بعد الصبر والتوكل على الله تعالى هناك فرج قريب من رب رحيم بعباده.[/font]
[font="]يقول بعض مؤلفي عصرنا:[/font]
[font="]إن الشدائد مهما تعاظمت واشتدت لا تدوم على أصحابها ، ولا تخلد على مصابها ، بل إنها أقوى ما تكون اشتدادا وامتدادا واسودادا ، أقرب ما تكون انقشاعا وانفراجا وانبلاجا ، عن يسر وملاءة ، وفرج وهناءة ، وحياة رخية مشرقة وضاءة ، فيأتي العون من الله والإحسان عند ذروة الشدة والامتحان ، وهكذا نهاية كل ليل غاسق فجر صادق.[/font]
[font="] [/font]
[font="]فما هي إلا ساعة ثم تنقضي وبحمد غب السير من هو سائرُ[/font]
[font="]لا تحزن..فالحزن من الشيطان ، والحزن يكدر صفو الحياة ، وينغص العيش ، ولا يأتي بخير بل يجلب الشر.ومن الحزن المحمود ، الحزن على فوات طاعة أو وقوع معصية ، فهذا مما يحمد عليه صاحبه لأنه دليل على حياة قلبه.[/font]
[font="]لا تحـــزن..[/font]
[font="]إذا أخذ الله منك عضو فقد أبقى لك أعضاء [/font]
[font="]إذا أخذ الله منك ولد فقد أبقى لك أولاد.[/font]
[font="]إذا حرمك الله من شئ بسيط فغيرك محروم كليا..[/font]
[font="] [/font]
[font="]فأنت في نعمة وأنعم بها من نعمة ، فلماذا الحزن؟؟!![/font]
[font="] [/font]
[font="]إذا داهمتك الخطوب ، واشتدت بك النوازل ، وألمت بك المصائب ، وأخذ الحزن منك مأخذا مرا ، فنادي ربك وناجه في الظلمات.[/font]
[font="]ألجأ إلى الله تعالى ، واستغفر بالأسحار ، جالس الصالحين وآنس وحشتك وحزنك في مجالسهم ، تفكر وتدبر في تلاوة خاشعة وبدمعة حارقة بسجدة لله في جوف الليالي ، أكثر من ذكر الله تعالى " ألا بذكر الله تطمئن القلوب"، عليك بأدعية الكروب فهي دواء لكل حزين ومهموم ، أدعي ربك [/font][font="]:" اللهم إني عبدك ، ابن أمتك ، ناصيتي بيدك ، ماض في حكمك ، عدل في قضاؤك ، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري ، وجلاء حزني ، وذهاب همي".[/font]
[font="]" اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ، والعجز والكسل ، والبخل والجبن ، وضلع الدين وغلبة الرجال".[/font]
[font="] [/font]
[font="]ثم تذكر يا حزين ، أن الدنيا أقصر من رمشة عين ، فلماذا أملأها بالحزن.[/font]
[font="]فاسلك طريق الهدى والإيمان تجد السعادة ملاذا لك ، وتوكل على قيوم السماوات والأرض ، تندفع عنك الأحزان وتزول الأسقام ، وقوي قلبك وإيمانك فلن تؤثر فيك نوازل الدهر ونوائبه .[/font]
[font="] [/font]
[font="] [/font]
أختكم التواقة للجنة
[font="]لا تحــــــــزن[/font]
[font="]قال تعالى[/font][font="]:" وعلى الله فليتوكل المؤمنون"، وقال أيضا:" إن مع العسر يسرا فإن مع العسر يسرا"[/font]
[font="]قال الشاعر:[/font]
[font="]ولرب نازلة يضيق بها الفتى ذرعا وعند الله منها المخرجُ[/font]
[font="]ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكان يظنها لا تفرج[/font]
[font="]وقال شاعر آخر:[/font]
[font="]ما مضى فات والمؤمل غيب ولك الساعة التي أنت فيها[/font]
[font="]وقال آخر:[/font]
[font="]دع المقادير تجري في أعنتها ولا تنامن إلا خالي البال[/font]
[font="]ما بين غمضة عين وانتباهتها يغير الله من حال إلى حال [/font]
[font="]يتقلب الإنسان في نعيم هذه الحياة ، ما بين فرح وسرور وسعادة ، يأخذ ما لذ وطاب مما يشرح فؤاده ويريح باله، ويهنأ بذلك عيشه ، فهو في صحة دائمة ، وحياة مستمرة ، وتجارة وارفة ، وسيارة جميلة ، ووظيفة مرموقة، ورزق واسع، وبعد عن البلاء ، ومنزل فاخر ، وزوجة وأبناء ، ومال وفير ، ومكانة مجتمعية عالية وغيرها الكثير والكثير.[/font]
[font="]وهو يعلم يقينا أن كل هذه النعم من الرب الجواد الواسع المعطي.[/font]
[font="]تمضي الأيام وهو يتقلب في تلك النعم وغيرها ، وما أن يأخذ الله تعالى منه أحد تلك النعم أو بعضها ، تضيق على ذلك الشخص الدنيا حتى لا تسعه ، وتنقلب حياته إلى حزن دائم وإلى جحيم ، لا يهدأ له بال ، ولا تهنأ له حياة ولا عيش ، وكأنه خلق للدنيا والتنعم بها.[/font]
[font="]ونسي المسكين أنه لم يخلق للدنيا والبقاء بها ، بل هي ممر وجسر للوصول للآخرة.[/font]
[font="]وهكذا الفتاة إذا تأخر زواجها.[/font]
[font="]والفقير إذا تأخر رزقه.[/font]
[font="]والمبتلى إذا تأخر فرجه.[/font]
[font="]والمريض إذا تأخر شفاه.[/font]
[font="]والتاجر إذا خسر في تجارته.[/font]
[font="]والطالب إذا لم يتفوق في دراسته.[/font]
[font="]والبعض يحزن على ماضي مضى وانطوى ، وعلى مستقبل لا يدري ما يخبئه له القدر.[/font]
[font="]ونحن كذلك إذا فقدنا الأهل والأحباب والخلان بموت نصاب بحزن عميق دائم مستمر.[/font]
[font="] [/font]
[font="]فلماذا الحـــزن؟؟!![/font]
[font="]ونحن نعلم يقينا أن تلك أقدار علام الغيوب لنا ، ولا بد من نفاذها رضينا أم أبينا ، صبرنا أم لم نصبر.[/font]
[font="]فنحن نحرم أنفسنا الابتسامة والسعادة ، ونربط أيامنا بحزن لن يقدم ولن يؤخر لنا شئ، بل يزيد الأوجاع والآلام ، ويذهب الوقت هباءا منتثورا دون استفادة ، نقضي الساعات بحزن تسلب منا السعادة.[/font]
[font="]الأغلب بل الجميع جرب الحزن وذاق مرارة طعمه ، وربما استفحل في النفس وغاص في أعماق القلب وقطع أحشائه، وقد يجني للبعض والعياذ بالله حالات نفسية .[/font]
[font="]فما هي النتيجة التي حصلت عليها من وراء الحزن ؟؟!![/font]
[font="] [/font]
[font="]هل عاد لك الشئ الذي من أجله حزنت؟![/font]
[font="]مات لك حبيب وقريب ، وحزنت عليه أشد الحزن ، فهل عاد حيا؟![/font]
[font="]تأوهت يا مريض على مرضك وحزنت على ذلك فهل شفيت بالحزن؟![/font]
[font="]حزنت يا مصاب على مصيبتك ، فهل جاء الحزن بالفرج ، أم ازدادت المصيبة إلى مصائب؟![/font]
[font="]حزن الفقير على فقره ، فهل ازداد غنى ؟![/font]
[font="]حزن التاجر على خسرانه في تجارته ، فها عاد الخسران بالربح؟![/font]
[font="]فلا تحزن ، فالحزن لن ينفعك ، بل يريك الحياة بوجه آخر ، بوجه مظلم .[/font]
[font="]مهما تعاظم الحزن في نفسك فإنه يريك الوردة الحمراء ذات الرائحة الذكية ، بلون أسود ذات رائحة كريهة.[/font]
[font="]قد غرب الماضي بما حوى ، ولم تشرق شمس الغد بعد ، فلن تعيش إلا هذا اليوم فلماذا الحزن والهم والغم؟![/font]
[font="]اجعل نصب عينيك هذه الجملة [/font][font="]" لن أعيش إلا هذا اليوم"[/font][font="] ، فلا الماضي بأفراحه وآلا لامه سيعود ، ولا ندري ماذا يحمل لنا الغيب بحاضر لن يأتي بعد.[/font]
[font="]فاطرح الماضي بعيدا ، وادفنه في مقبرة الأحزان ، واطوي صفحته فقد انقضى وولى ، والتفكير فيه يجلب الأحزان والهموم والأمراض ، فالتأسف عليه لن يجدي شئ ، فاصرف نظرك لهذا اليوم ، ووفر جهدك وطاقتك له ، وقدم العمل المرضي به وكأنه آخر يوم في حياتك ، أكثر من الصالحات ، صلي ، تصدق ، صم يوما ، صل رحما ، عد مريضا ، ادخل السرور على قلب مسلم وغيرها من الصالحات، ستشعر بطعم السعادة وستنطوي عنك صفحة الحزن المؤلمة.[/font]
[font="]ولا تتعامل مع مستقبل مجهول ، ولا تستبق الأحداث ، فغدا مفقود لم يأتي بعد ، فالحزن عليه هم وغم ، ومن يحزن على غدا لم تشرق شمسه فهو كالمجنون ، فتوكل على الله وعش يومك بسعادة ولا تفكر بالأمس ولا بالغد.[/font]
[font="] [/font]
[font="]واعلم بأن أقدار الله نافذة مهما عظم واشتد حزنك على فراق محبوب أو على تجرع مرارة البلوى، وعلى اشتداد المصائب وتأخر الأرزاق ، وكثرة الأمراض والأوجاع ، لكن بعد الصبر والتوكل على الله تعالى هناك فرج قريب من رب رحيم بعباده.[/font]
[font="]يقول بعض مؤلفي عصرنا:[/font]
[font="]إن الشدائد مهما تعاظمت واشتدت لا تدوم على أصحابها ، ولا تخلد على مصابها ، بل إنها أقوى ما تكون اشتدادا وامتدادا واسودادا ، أقرب ما تكون انقشاعا وانفراجا وانبلاجا ، عن يسر وملاءة ، وفرج وهناءة ، وحياة رخية مشرقة وضاءة ، فيأتي العون من الله والإحسان عند ذروة الشدة والامتحان ، وهكذا نهاية كل ليل غاسق فجر صادق.[/font]
[font="] [/font]
[font="]فما هي إلا ساعة ثم تنقضي وبحمد غب السير من هو سائرُ[/font]
[font="]لا تحزن..فالحزن من الشيطان ، والحزن يكدر صفو الحياة ، وينغص العيش ، ولا يأتي بخير بل يجلب الشر.ومن الحزن المحمود ، الحزن على فوات طاعة أو وقوع معصية ، فهذا مما يحمد عليه صاحبه لأنه دليل على حياة قلبه.[/font]
[font="]لا تحـــزن..[/font]
[font="]إذا أخذ الله منك عضو فقد أبقى لك أعضاء [/font]
[font="]إذا أخذ الله منك ولد فقد أبقى لك أولاد.[/font]
[font="]إذا حرمك الله من شئ بسيط فغيرك محروم كليا..[/font]
[font="] [/font]
[font="]فأنت في نعمة وأنعم بها من نعمة ، فلماذا الحزن؟؟!![/font]
[font="] [/font]
[font="]إذا داهمتك الخطوب ، واشتدت بك النوازل ، وألمت بك المصائب ، وأخذ الحزن منك مأخذا مرا ، فنادي ربك وناجه في الظلمات.[/font]
[font="]ألجأ إلى الله تعالى ، واستغفر بالأسحار ، جالس الصالحين وآنس وحشتك وحزنك في مجالسهم ، تفكر وتدبر في تلاوة خاشعة وبدمعة حارقة بسجدة لله في جوف الليالي ، أكثر من ذكر الله تعالى " ألا بذكر الله تطمئن القلوب"، عليك بأدعية الكروب فهي دواء لكل حزين ومهموم ، أدعي ربك [/font][font="]:" اللهم إني عبدك ، ابن أمتك ، ناصيتي بيدك ، ماض في حكمك ، عدل في قضاؤك ، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري ، وجلاء حزني ، وذهاب همي".[/font]
[font="]" اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ، والعجز والكسل ، والبخل والجبن ، وضلع الدين وغلبة الرجال".[/font]
[font="] [/font]
[font="]ثم تذكر يا حزين ، أن الدنيا أقصر من رمشة عين ، فلماذا أملأها بالحزن.[/font]
[font="]فاسلك طريق الهدى والإيمان تجد السعادة ملاذا لك ، وتوكل على قيوم السماوات والأرض ، تندفع عنك الأحزان وتزول الأسقام ، وقوي قلبك وإيمانك فلن تؤثر فيك نوازل الدهر ونوائبه .[/font]
[font="] [/font]
[font="]اللهم أبعد عنا الأحزان واملأ قلوبنا بالإيمان والسعادة والرضا.[/font]
أختكم التواقة للجنة