*~ حكم ~*

لآلئ الدعوة

جُهدٌ لا يُنسى
*~ حكم ~*


*~ حكم ~*
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أخواتي في الله أتتني فكرة أن أضع كل يوم حكمة لكي نستفيد منها و نتعلم
و كل أخت تكتب ما فهمت من الحكمة
أرجو أن تعجبكم فكرتي

166484_179059238790110_174859102543457_544955_3331583_n.jpg


كان لرجل أربع أبناء أراد أن يعلمهم درس رائع فى الحياة


لذلك أرسلهم الى مكان بعيد حيث توجد شجرة كبيرة و طلب من كل منهم أن يصف الشجرة له

فذهب الابن الاكبر فى فصل الشتاء و ذهب الثانى فى الربيع و الثالث فى الصيف و الاصغر فى الخريف

عندما عادوا من رحلتهم البعيدة جمعهم معا و طلب من كل منهم ان يصف ما رأه

فقال الاول ان الشجرة كانت قبيحة و جافة بينما قال الثانى أنها كانت مورقة و خضراء

و تعجب الابن الثالث قائلا انها مغطاة بورود ذات رائحة جميلة و تبدو غاية فى الروعة و الجمال

و أنهى الابن الاصغر الكلام معلقا انها كانت مليئة بالثمار و الحياة

فشرح الاب مفسرا كلامهم جميعا انه صحيح لان كل منهم ذهب فى موسم مختلف

لذلك لا يجب ان تحكم على شجرة أو شخص فى موسم او موقف بعينه

لذلك اذا أستسلمت فى وقت الشتاء فستخسر كل جمال الربيع

والاحساس الرائع فى الصيف و الحياة المثمرة التى فى الخريف


*****






 
التعديل الأخير:
الحمد لله
ماشاء الله عليك أختي لآلىء الدعوة
دائما أفكارك ومشاركاتك متميزة
راقت لي فكرتك
بورك فيك ونفع بك
:icony6::):icony6:
 



القصة أن شيخاً كان يعيش فوق تل من التلال ويملك جواداً وحيداً محبّباً إليه.. في يوم من الأيام فر جواده. فجاء إليه جيرانه يواسونه لهذا الحظ العاثر فأجابهم بلا حزنوما أدراكم أنه حظٌ عاثر؟

وبعد أيام قليلة عاد إليه الجواد مصطحباً معه عدداً من الخيول البريّة.. فجاء إليه جيرانه يهنئونه على هذا الحظ السعيد فأجابهم بلا تهللون وما أدراكم أنه حظٌ سعيد؟
ولم تمضي أيام حتى كان إبنه الشاب يدرب أحد هذه الخيول البرية فسقط من فوقه وكسرت ساقه وجاءوا للشيخ يواسونه في هذا الحظ السيء فأجابهم بلا هلع وما أدراكم أنه حظ سيئ؟
وبعد أسابيع قليلة أعلنت الحرب وجند شباب القرية وأعفي إبن الشيخ من القتال لكسر ساقه فمات في الحرب شبابٌ كثر وهكذا ظل الحظ العاثر يمهّد لحظ سعيد والحظ السعيد يمهّد لحظ عاثر الى ما لا نهاية في القصة وليست في القصة فقط بل وفي الحياة لحد بعيد
**********

 


window1.jpg


انتقل رجل مع زوجته الى منزل جديد وفي صبيحة اليوم الاول وبينما يتناولان وجبة الافطار
قالت الزوجة مشيرةمن خلف زجاج النافذة المطلة على الحديقة المشتركة بينهما وبين جيرانهما : انظر يا عزيزي. ان غسيل جارتنا ليس نظيفا .. لابد انها تشتري مسحوقا رخيصا .... ودأبت الزوجة على القاء نفس التعليق في كل مرة ترىجارتها تنشر الغسيل
وبعد شهر اندهشت الزوجة عندما رأت الغسيل نظيفا على حبال جارتها
وقالت لزوجها : انظر .. لقد تعلمت اخيرا كيف تغسل.. فأجاب الزوج : عزيزتي لقد نهضت مبكرا هذا الصباح ونظفت زجاج النافذة التي تنظرين منها !!!

 


لو سقطت منك فردة حذاءك
.. واحدة فقط
.. أو مثلا ضاعت فردة حـــذاء
.. واحدة فقط ؟؟
مــــاذا ستفعل بالأخـــــرى ؟
يُحكى أن غانـدي
كان يجري بسرعة للحاق بقطار... وقد بدأ القطار بالســـــير
وعند صعوده القطار سقطت من قدمـه إحدى فردتي حذائه
فما كان منه إلا خلع الفردة الثانية
وبسرعة رماها بجـــوارالفردة الأولى على ســـكة القـــطار
!!!... فتعجب أصــدقاؤه
: وسألوه
ماحملك على مافعلت؟
لماذا رميت فردة الحذاء الأخرى؟
: فقال غاندي الحكيم
أحببت للفقير الذي يجد الحذاء أن يجد فردتين فيستطع
الإنتفـــاع بهما !... فلو وجـــد فردة واحدة فلن تفـــيده
! ولن أستفيد أنــا منها أيضا.
163137_180569205305780_174859102543457_556209_6726555_n.jpg


 

حكمة مسامير الغضب

كان هناك ولد عصبي وكان يفقد صوابه بشكل مستمر فأحضر له والده كيساً مملوءاً بالمسامير وقال له :

يا بني أريدك أن تدق مسماراً في سياج حديقتنا الخشبي كلما اجتاحتك موجة غضب وفقدت أعصابك .

وهكذا بدأ الولد بتنفيذ نصيحة والده ....

فدق في اليوم الأول 37 مسماراً ، ولكن إدخال المسمار في السياج لم يكن سهلاً .

فبدأ يحاول تمالك نفسه عند الغضب ، وبعدها وبعد مرور أيام كان يدق مسامير أقل ، وفي أسابيع تمكن من ضبط نفسه ، وتوقف عن الغضب وعن دق المسامير ، فجاء والده وأخبره بإنجازه ففرح الأب بهذا التحول ، وقال له : ولكن عليك الآن يا بني استخراج مسمار لكل يوم يمر عليك لم تغضب فيه .

وبدأ الولد من جديد بخلع المسامير في اليوم الذي لا يغضب فيه حتى انتهى من المسامير في السياج .

فجاء إلى والده وأخبره بإنجازه مرة أخرى ، فأخذه والده إلى السياج وقال له : يا بني أحسنت صنعاً ، ولكن انظر الآن إلى تلك الثقوب في السياج ، هذا السياج لن يكون كما كان أبداً .

167211_181396205223080_174859102543457_562903_2408756_n.jpg





 

حكم الإعدام

سأحكي لكم حكاية حدثت فيما مضى من الزمان



يحكى أنّ ثلاثة أشخاص حكم عليهم بالإعدام بالمقصلة ، وهم (عالم دين- محامي- فيزيائي


<وعند لحظة الإعدام تقدّم ( عالم الدين ) ووضعوا رأسه تحت المقصلة ، وسألوه : (هل هناك كلمة أخيرة توّد قولها؟ ) <فقال ( عالم الدين ) : الله ...الله.. الله... هو من سينقذني

وعند ذلك أنزلوا المقصلة ، فنزلت المقصلة وعندما وصلت لرأس عالم الدين توقفت . فتعجّب النّاس ، وقالوا : أطلقوا سراح عالم الدين فقد قال الله كلمته . ونجا عالم الدين


وجاء دور المحامي إلى المقصلة

فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟<<>فقال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين ، ولكن أعرف أكثر عن العدالة ، العدالة .. العدالة .. العدالة هي من سينقذني <ونزلت المقصلة على رأس المحامي ، وعندما وصلت لرأسه توقفت .. فتعجّب النّاس ، وقالوا : أطلقوا سراح المحامي ، فقد قالت العدالة كلمتها ، ونجا المحامي


>وأخيرا جاء دور الفيزيائي


فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟فقال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين ، ولا أعرف العدالة كالمحامي ، ولكنّي أعرف أنّ هناك عقدة في حبل المقصلة تمنع المقصلة من النزول ...

فنظروا للمقصلة ووجدوا فعلا عقدة تمنع المقصلة من النزول ، فأصلحوا العقدة وانزلوا المقصلة على رأس الفيزيائي وقطع رأسه



166853_182238901805477_174859102543457_572518_5229505_n.jpg



 

fire-1.jpg


قصة الرجل المجادل

في يوم من الأيام ، ذهب أحد المجادلين إلى الإمام الشافعي، وقال له:كيف يكون إبليس مخلوقا من النار، ويعذبه الله بالنار؟!ففكر الإمام الشافعى قليلاً، ثم أحضر قطعة من الطين الجاف، وقذف بها الرجل، فظهرت على وجهه علامات الألم والغضب. فقال له: هل أوجعتك؟قال: نعم، أوجعتنيفقال الشافعي: كيف تكون مخلوقا من الطين ويوجعك الطين؟!فلم يرد الرجل وفهم ما قصده الإمام الشافعي، وأدرك أن الشيطان كذلك: خلقه الله- تعالى- من نار، وسوف يعذبه بالنار

 

58065_180116365351064_174859102543457_553130_864413_n.jpg




جاء في حكم و قصص الصين القديمة أن ملكا أراد أن يكافئ أحد مواطنيه فقال له‏:‏ امتلك من الأرض كل المساحات التي تستطيع أن تقطعها سيرا علي قدميك‏..‏

فرح الرجل و شرع يزرع الأرض مسرعا و مهرولا في جنون‏..‏


سار مسافة طويلة فتعب و فكر أن يعود للملك ليمنحه المساحة التي قطعها‏..‏


و لكنه غير رأيه و قرر مواصلة السير ليحصل على المزيد‏..‏


سار مسافات أطول و أطول و فكر في أن يعود للملك مكتفيا بما وصل إليه‏..‏ لكنه تردد مرة أخرى و قرر مواصلة السير ليحصل على المزيد و المزيد‏..‏


ظل الرجل يسير و يسير ولم يعد أبدا‏..‏


فقد ضل طريقه و ضاع في الحياة، و يقال إنه وقع صريعا من جراء الإنهاك الشديد‏..‏


فلم يمتلك شيئا و لم يشعر بالاكتفاء و السعادة لأنه لم يعرف حد الكفاية (القناعة)‏.‏

 
قصص فيها من العبر الكثير

بارك الله فيك يا لآلئ الدعوة جميلة انتقاءاتك..

قصة المقصلة والرجال الثلاثة لم أستوعب حكمتها..فما مغزاها؟

جزاك الله خيرا..
 

الله يبارك في عمرك و وقتك و أعمالك
جزاك الله خيرا أختي عابرة سبيل على المرور

الحكمة من قصة المقصلة و الرجال الثلاثة هي:

من الأفضل أن تبقي فمك مقفلا أحيانا ، حتى وإن كنت تعرف الحقيقة .
من الذكاء أن تكون غبياً في بعض المواقف

لكم و دي:icony6:
 


حكمة الدهر


القصة أن شيخاً كان يعيش فوق تل من التلال ويملك جواداً وحيداً محبّباً إليه.. في يوم من الأيام فر جواده. فجاء إليه جيرانه يواسونه لهذا الحظ العاثر فأجابهم بلا حزنوما أدراكم أنه حظٌ عاثر؟

وبعد أيام قليلة عاد إليه الجواد مصطحباً معه عدداً من الخيول البريّة.. فجاء إليه جيرانه يهنئونه على هذا الحظ السعيد فأجابهم بلا تهللون وما أدراكم أنه حظٌ سعيد؟
ولم تمضي أيام حتى كان إبنه الشاب يدرب أحد هذه الخيول البرية فسقط من فوقه وكسرت ساقه وجاءوا للشيخ يواسونه في هذا الحظ السيء فأجابهم بلا هلعوما أدراكم أنه حظ سيئ؟
وبعد أسابيع قليلة أعلنت الحرب وجند شباب القرية وأعفي إبن الشيخ من القتال لكسر ساقه فمات في الحرب شبابٌ كثر وهكذا ظل الحظ العاثر يمهّد لحظ سعيد والحظ السعيد يمهّد لحظ عاثر الى ما لا نهاية في القصة وليست في القصة فقط بل وفي الحياة لحد بعيد.




 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ماشاء الله

كلمات رائعة تحمل الكثير من الفوائد والعبر

انتقاء مميز غاليتي لآلئ الدعوةجزاك الله خيرا
 



قيل لحكيم: من ذا الذي سلم من معاداة الناس؟
قال: من لم يظهر منه خير ولا شر.
قيل له: كيف ذلك؟
قال: لأنه إن ظهر منه خير عاداه الأشرار، وإن ظهر منه شر عاداه الأخيار


 
عودة
أعلى