مشروع قراءة كتاب "مختصر التبيان في آداب حملة القرآن"

المقرر الرابع عشر

احكام قراءة السور


1--قال العلماء رحمهم الله الاختيار أن يقرأ على ترتيب المصحف،
سواء قرأ في الصلاة أم خارجاً عنها وهو الترتيب الذي عرض به جبريل القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم في آخر حياته .

2--ويستحب إذا قرأ سورة أن يقرأ بعدها السورة التي تليها،
ولو قرأ في الركعة الأولى : (( قُلْ أَعوذ بربِ النَّاس )) يقرأ في الثانية من البقرة، ودليل هذا الفصل أن ترتيب المصحف لحكمة، فينبغي أن يحافظ عليها

3--ورد في الشرع استثناء في قراءة السور بترتيبها
كصلاة الصبح يوم الجمعة يقرأ في الركعة الأولى (( ألم تَنزيل )) وفي الثانية (( هَلْ أتَى )) وصلاة العيدين قاف واقتربت وغير هذا

وأما ما كان يقرؤه صلى الله عليه وسلم في الصلوات من السور والآيات، فإن ذلك يختلف باختلاف الصلوات الخمس وغيرها،

امثلة:

صلاة الجمعة:

"كان صلى الله عليه وسلم يقرأ- أحيانا - في الركعة الأولى بسورة (الجمعة ) وفي الأخرى: (إذا جاءك المنافقون )، وتارة يقرأ- بدلها-: (هل أتاك حديث الغاشية )0
وأحيانا "يقرأ في الأولى: (سبح اسم ربك الأعلى) وفي الثانية: (هل أتاك)"0


صلاة العيدين:
"كان صلى الله عليه وسلم يقرأ - أحيانا - في الأولى: (سبح اسم ربك الأعلى) وفي الأخرى: (هل أتاك)"0
و -أحيانا- "يقرأ فيهما ب(ق والقرآن المجيد) و (اقتربت الساعة )"0


4--لو خالف الترتيب فقرأ سورة ثم قرأ التي قبلها أو خالف المولاة فقرأ قبلها ما لا يليها جاز وكان تاركاً للأفضل
وقد ورد عن عائشة رضي الله عنها ما يدل على عدم وجوب قراءة القرآن مرتباً .
روى البخاري عن يُوسُفُ بْنُ مَاهَكٍ قَالَ : إِنِّي عِنْدَ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا إِذْ جَاءَهَا عِرَاقِيٌّ فَقَالَ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَرِينِي مُصْحَفَكِ . قَالَتْ : لِمَ ؟ قَالَ : لَعَلِّي أُوَلِّفُ الْقُرْآنَ عَلَيْهِ ، فَإِنَّهُ يُقْرَأُ غَيْرَ مُؤَلَّفٍ . قَالَتْ : وَمَا يَضُرُّكَ أَيَّهُ قَرَأْتَ قَبْلُ ؟ إِنَّمَا نَزَلَ أَوَّلَ مَا نَزَلَ مِنْهُ سُورَةٌ مِنْ الْمُفَصَّلِ فِيهَا ذِكْرُ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، حَتَّى إِذَا ثَابَ النَّاسُ إِلَى الإِسْلامِ نَزَلَ الْحَلالُ وَالْحَرَامُ ، وَلَوْ نَزَلَ أَوَّلَ شَيْءٍ : لا تَشْرَبُوا الْخَمْرَ . لَقَالُوا : لا نَدَعُ الْخَمْرَ أَبَدًا ! وَلَوْ نَزَلَ : لا تَزْنُوا . لَقَالُوا : لا نَدَعُ الزِّنَا أَبَدًا ! لَقَدْ نَزَلَ بِمَكَّةَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنِّي لَجَارِيَةٌ أَلْعَبُ : ( بَلْ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ ) وَمَا نَزَلَتْ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَالنِّسَاءِ إِلا وَأَنَا عِنْدَهُ .
قال الحافظ :
" اَلَّذِي يَظْهَر لِي أَنَّ هَذَا الْعِرَاقِيّ كَانَ مِمَّنْ يَأْخُذ بِقِرَاءَةِ اِبْن مَسْعُود , وَكَانَ اِبْن مَسْعُود لَمَّا حَضَرَ مُصْحَف عُثْمَان إِلَى الْكُوفَة لَمْ يُوَافِق عَلَى الرُّجُوع عَنْ قِرَاءَته وَلا عَلَى إِعْدَام مُصْحَفه . . . فَكَانَ تَأْلِيف مُصْحَفه مُغَايِرًا لِتَأْلِيفِ مُصْحَف عُثْمَان . ( تأليف المصحف هو جمع سوره مرتبة) وَلا شَكّ أَنَّ تَأْلِيف الْمُصْحَف الْعُثْمَانِيّ أَكْثَر مُنَاسَبَة مِنْ غَيْره , فَلِهَذَا أَطْلَقَ الْعِرَاقِيّ أَنَّهُ غَيْر مُؤَلَّف . .

5-- قراءة السورة من آخرها إلى أولها فمتفقٌ على منعه وذمِّه
؛ فإنه يُذهب بعض أنواع الإعجاز، ويزيل حِكمة الترتيب.

6--تعلم الصِّبيان من آخر المصحف إلى أوله فحسنٌ
ليسَ من هذا الباب لتفاصلها في أيام


والحمد لله
 
المقرر الخامس عشر

قراءة القرآن جماعة

عَنِ النَّبي صلى الله عليه وسلم أنَّه قَالَ
: ( مَاَ اجْتَمَعَ قَومٌ في بَيْتٍ مِنْ بُيوتِ الله يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ تَعَالى وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُم إلاَّ نَزَلَت عَلَيْهِمُ السَّكِينَة وَغَشِيتُهمُ الرَّحمة، وَحَفّتهُمُ المَلاَئِكَة، وَذَكَرَهُمُ فِيمَنْ عِنْدَه).


القراءة مجتمعين طريقان حسنان :
1" : أن يقرءوا كلهم دفعة واحدة.
2" : أن يقرأ بعضهم جزء، أو غيره، ويسكت بعضهم مستمعين، ثم يقرأ الساكتون جزءاً ويستمع الأولون ويسمى هذا الإدارة.


آداب القُراء مجتمعين
1"-يتجنبوا الضحك، واللغط، والحديث في حالة القراءة، إلا كلاماً يضطر إليه
2"- عدم العبث باليد وغيرها، والنظر إلى ما يُلهي، أو يُبدد الذِّهن، وأقبح من هذا كُله النَّظر ما لا يجوز النَّظر إليه، كالأمرد وغيره،

رفع الصوت بالقراءة

--جاءت أحاديث كثيرة في الصَّحيحين وغيرهما دالة على استحباب الصوت بالقراءة، وجاءت أحاديث دالةٌ على الآثار دالة على استحباب الإخفاء وخفض الصوت وكان في السلف رضي الله عنهم من يختار الإخفاء وفيهم من يختار الجهر.
وقد روى أحمد وصححه ابن عبد البر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن" .

--الإسرار أبعد من الرياء، فهو أفضل في حق من يخاف الريـاء، فإن لم يخفه فالجهر،ولم يؤذ جماعة يلبس صلاتهم، وتخليطها عليهم

-- ورفع الصوت أفضل ؛ لأن العمل فيه أكثر ولأن فائدته تتعدى إلى غيره
القراءة من جماعة مجتمعين تأكد استحباب الجهر

والله تعالى يقول: (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) [الأعراف:204] ،
ففيه نظر من جهتين:

الأولى: أن الآية مخصوصة بالاستماع والإنصات في الصلاة. قال الإمام أحمد في رواية أبي داود : أجمع الناس على أن هذه الآية في الصلاة.
الثانية: أن الآية لو كانت تشمل من هو خارج الصلاة، فهي أمر بالاستماع لا نهي عن الاستماع.


والله أعلم.







 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تمت قراءة مقرر اليوم الخامس عشر والحمد لله

ومما جاء فيه :


* استحباب قراءة الناس مجتمعين وحضور حلقهم وعظم أجر جامعهم للقراءة .


* لهم في القراءة طريقتان :
الأولى :أن يقرءوا كلهم دفعة واحدة.
الثانية : أن يقرأ بعضهم جزء، أو غيره، ويسكت بعضهم مستمعين، ثم يقرأ الساكتون جزءاً ويستمع الأولون ويسمى هذا الإدارة.


* آدابهم أثناء القراءة شاملة لآداب قراءة المنفرد إضافة إلى الحذر من الضحك والعبث والانشغال بشيء غير القرآن .


* جاءت الأدلة والآثار باستحباب القراءة الجهرية والسرية والمفاضلة في ذلك بأن الجهرية أفضل لمن يأمن الرياء لما لها من نفع متعد وإيقاظ لقلب القاريء فإن خاف على نفسه الرياء فالإخفاء أفضل في حقه .
 
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


اتممت ولله حمد دراسة مقرر اليوم الرابع والخامس و السادس عشر


اهم فوائد


عدم التنكيس في القرآن لانه يزيل حكمة ترتيب الايات-


-استحباب قراءة سور القرآن حسب ترتيب السور في المصحف


-افضلية القراءة من المصحف على القراءة عن ضهر قلب


- جواز قراءة القرآن بالادارة بان يقرأ شخص بعض الايات من سورة ويتمها آخرثم غيره


-افضلية القراءة السرية للقرآن لمن لا يأمن على نفسه العجب ولمن خاف الرياء


- افضلية رفع الصوت بالقراءة للقرآن لمن امن على نفسه الرياء ولأن فضلها متعدي الى غيره وزيادة أجرقارئه اذا استحضروجمع نيات بلوغ الفضائل التالية:


* ايقاظ للقلب


* جمع الهمة للفكر فيه


* انصراف السمع له


* طرد النوم


* ايقاظ الغافل


* الزيادة في النشاط



- تحسين الصوت بالقرآن لقول فضالة بن عبيد قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(لله اشد أذنا الى الرجل حسن الصوت بالقرآن من صاحب القينة الى قينته)رواه ابن ماجة


- استحباب طلب سماع القرآن من من له صوت حسن يخشع ويحقق التدبر,وقد مات جماعة من الصَّالحين بسبب قراءة من سألوهم القراءة


- استحب العلماء بان يبدؤوا ويختموا مجالس حديث النبي صلى الله عليه وسلم بقراءة طيبة لحسن الصوت
 
التعديل الأخير:
تم بحمد الله قراءه مقرر اليوم الرابع عشر والخامس عشر

وقد سبق من الفوائد ما كفى وجزاها الله خيرا اختى اليمان سباقه بالخير

ولى إضافه
- يسن لقارىء القران اذا فرغ من الختمة ان يشرع فى اخرى مباشرة ,يقرأ من اول البقرة الى قوله:" اولئك هم المفلحون" لقول ابن عباس رضى الله عنهما :" قال رجل : يا رسول الله ,اى العمل احب الى الله ؟؟ قال :" الحال المرتحل" قال : وما الحال المرتحل؟؟ قال: " الذى يضرب من اول القران الى اخره كلما حل ارتحل"...
 
تم بحمد الله قراءه مقرر اليوم الرابع عشر والخامس عشر

وقد سبق من الفوائد ما كفى وجزاها الله خيرا اختى اليمان سباقه بالخير

ولى إضافه
- يسن لقارىء القران اذا فرغ من الختمة ان يشرع فى اخرى مباشرة ,يقرأ من اول البقرة الى قوله:" اولئك هم المفلحون" لقول ابن عباس رضى الله عنهما :" قال رجل : يا رسول الله ,اى العمل احب الى الله ؟؟ قال :" الحال المرتحل" قال : وما الحال المرتحل؟؟ قال: " الذى يضرب من اول القران الى اخره كلما حل ارتحل"...

و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته

ما شاء الله

وفقكن الله لطاعته

تم قراءة المقررالحادي عشر و الحمد لله


و أعتذر غاليتي مسلمة لله تأخرت عليك كثيرا


---------------------------

أختي العائدة الى الله و الكلام للجميع

أرجو الإنتباه الى ما يلي

و هذه المشاركة وضعتها سابقاً و لا بأس أن أكررها هنا للفائدة


------------------------

أذكر هنا مخافلة يقع فيها كثير ممن يختم القرآن الكريم

وصل الختمة بأخرى بقراءة الفاتحة وخمس آيات من أول البقرة


من المخالفات التي درج عليها كثير من الناس أفراداً وجماعات وصل الختمة بالشروع في ختمة جديدة بقراءة سورة الفاتحة وخمس آيات من أول البقرة، وليس لهذا العمل مستند في الشرع، معتمدين في ذلك على حديث ضعيف وهو حديث "الحال المرتحل"، وعلى افتراض صحته فقد أول بتأويلات أخرى قال بها بعض أهل العلم المعتبرين.

والحديث رواه الترمذي بسنده إلى ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رجل: يا رسول الله، أي العمل أحب إلى الله عز وجل؟ قال: "الحال المرتحل".25

قال ابن رجب: (إذا فرغ عن قراءة الناس لم يزد الفاتحة وخمساً من البقرة، نص عليه – أحمد – وذلك إلى قوله "وأولئك هم المفلحون"26، لأن "ألم" آية عند الكوفيين وهي عند غيرهم غير آية، قال في "الشرح": ولعله لم يثبت فيه عنده أثر صحيح، وقيل: يجوز بعد الدعاء، وقيل: يستحب، وقد روى الترمذي من حديث صالح المزي – وهو ضعيف – عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن ابن عباس قال: قال رجل: يا رسول الله، أي العمل أحب إلى الله عز وجل؟ قال: "الحال المرتحل"، قال: وما الحال المرتحل؟ قال: "الذي يضرب من أول القرآن إلى آخره، كلما حل ارتحل"، قال الترمذي: حديث غريب، ثم رواه عن زرارة مرسلاً، ثم قال: هذا عندي صحيح).27

وقال ابن القيم رحمه الله: (وفي الترمذي عنه أنه سئل صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: "الحال والمرتحل"، وفهم بعضهم من هذا أنه إذا فرغ من ختم القرآن قرأ فاتحة الكتاب، وثلاث آيات من سورة البقرة، لأنه حل بالفراغ وارتحل بالشروع، وهذا لم يفعله أحد من الصحابة ولا التابعين، ولا استحبه أحد من الأئمة، والمراد بالحديث الذي كلما حل من غزاة ارتحل في أخرى، أوكلما حل من عمل ارتحل إلى غيره تكميلاً له كما كمل الأول، وأما هذا الذي يفعله بعض القراء فليس مراد الحديث قطعاً، وبالله التوفيق).28

قال الشيخ الدكتور بكر أبوزيد: (نازع – ابن القيم – المباركافوري في تحفة الأحوذي 4/ 64ط الهندنة بأن الحـديث جـاء في آخـره ذكر الختمـة... وفي سند هذا الحديث الهيثم بن الربيـع، وصالح بن بشير المري، وهما ضعيفان، بل قيل إن صالحاً متروك الحديث، قاله النسائي والذهبي في تلخيص المستدرك ج1/ 591).29

لم يستحب الإمام أحمد وصل ختمة بأخرى، قال ابن قدامة30: (لعله لم يثبت فيه عنده أثر صحيح).

المصدر

و لمزيد من المعلومات في هذا الرابط
http://www.islamadvice.com/nasiha/nasiha80.htm
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعتذر لكن حبيباتي عن التأخير وما ذاك الا لظروف خارجة عن ارادتي
يعلم الله كم اشتقت اليكن والى هذه المدارسة الرائعة.......


تم بحمد الله قراءة المقرر الحادي عشر و مما فيه من الفوائد::

--ينبغي لقارئ القرآن أن يستاك قبل القراءة بعود أراك أو نحوه.

- يستحب أن تكون القراءة في موضع نظيف مختار؛ احتراما لجناب القرآن العظيم وأفضلها المسجد.

- يستحب لقارئ القرآن في غير الصلاة أن يتوجه للقبلة، ويجلس متخشعا بسكينة ووقار مطرقا رأسه
.

وأحب أخواتي ان أضيف فائدة فيما يخص السواك ::

ما الحكمة في استعمال السواك قبل القراءة ?
يقول بن دقيق العيد في احكام الاحكام -ج 1-باب السواك-:
السر فيه انا مأمورون في كل حالة من احوال التقرب الى الله عز وجل ان نكون في حالة كمال ونظافة اظهارا لشرف العبادة وقد قيل ان ذلك لأمر الملك وهو انه يضع فاه على في القارئ ويتأذى بالرائحة الكريهة فسن السواك لأجل ذلك.. انتهى قول بن دقيق
واشار بذلك الى حديث *اذا تسوك احدكم ثم قام يقرأ طاف به الملك يستمع القرءان حتى يجعل فاه على فيه فلا تخرج ءاية من فيه الا في في الملك* صححه الالباني

وقال الحافظ زين الدين العراقي كما نقل عنه السيوطي في شرحه على سنن النسائي : يحتمل انه يقال حكمته عند ارادة الصلاة ما ورد انه يقطع البلغم ويزيد في الفصاحة و تقطيع البلغم مناسب للقراءة لئلا يطرا عليه فيمنعه القراءة وكذلك الفصاحة.
 
و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته

تم قراءة المقرر الثاني عشر و الحمد لله


ينبغي لقارىء القرأن الكريم ..

إذا مر بآية رحمة استبشر وسأل، أو عذاب أشفق وتعوذ، أو تنزيه نزه وعظم، أو دعاء تضرع وطلب، وليقل بعد خاتمة والتين: بلى وأنا على ذلك من الشاهدين، وبعد خاتمة القيامة: بلى وبعد خاتمة المرسلات: آمنا بالله وبعد خاتمة الملك: الله رب العالمين وبعد: فبأي آلاء ربكما تكذبان، ولا بشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد، وبعد ختم والضحى وما بعدها يكبر وليخفض صوته بقوله: وقالت اليهود عزيز ابن الله، وقالت النصارى المسيح ابن الله ونحو ذلك، وإذا فرغ من لفاتحه يقول آمين.

ويستحب أن يكثر من البكاء عند القراءة والتباكي لمن لا يقدر عليه، والحزن والخشوع، وطريق تكلف البكاء أن يحضر قلبه الحزن، فمن الحزن ينشأ البكاء، ووجه إحضار الحزن أن يتأمل ما فيه من التهديد والوعيد والمواثيق والعهود ثم يتأمل في تقصيره في امتثال أوامره وزواجره فيحزن لا محالة ويبكي، فإن لم يحضره حزن وبكاء كما يحضر أرباب القلوب الصافية، فليبك على فقد ذلك منه فإنه من عظم المصائب.

ويستحب أن يراعى حق الآيات، فإذا مر بآية سجدة من سجدات التلاوة سجد ندبا، خلافا للحنفية حيث قالوا بوجوبها، وهي عند الشافعية في الجديد أربع عشرة سجدة: في الأعراف، والرعد، والنحل، والإسراء، ومريم، واثنان في الحج، وفي الفرقان، والنمل، والم السجدة، وحم السجدة، والنجم والانشقاق، والعلق وأما سجدة ص فسجدة شكر.


المصدر هنا

http://islamport.com/w/qur/Web/211/3.htm
 
حياكن الله حبيباتي
وأنا أشتاق لكن كثيرا
يسرالله لكن جميع الأمور
 
تمت قراءة مقرر اليوم السادس عشر والحمد لله ومما جاء فيه ..

* إجماع العلماء من الصحابة والتابعين فمن بعدهم على استحباب تحسين الصوت بالقراءة ، وقد ورد في ذلك أحاديث كثيرة منها :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :"ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به "رواه البخاري ومسلم ومعنى أذن استمع وهو إشارة إلى الرضا والقبول

* يستحب تحسين الصوت شرط ألا يفرط فإن أخرجت ألفاظ القرآن عن صيغته بإدخال حركات فيه أو إخراج حركات منه أو قصر ممدود أو مد مقصور أو تمطيط يخفي به بعض اللفظ ويتلبس المعنى فهو حرام يفسق به القارئ ويأثم به المستمع لأنه عدل به عن نهجه القويم إلى الاعوجاج والله تعالى يقول "قرآنا عربيا غير ذي عوج "

* استحباب تقديم حسن الصوت للقراءة
 
تم قراءة المقرر الثاني عشر وفيه :

**الاستعاذة في الصلاة قبل القراءة مستحبة عند الجمهور خلافاً للمالكية القائلين بعدم استحبابها هنا وخلافا للقول بوجوبها، وتفصيل المسألة في هذا الرابط
http://www.islamweb.net/ver2/fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&lang=A&Id=55599


** الإتيان بالبسملة مع الفاتحة في الصلاة مما اختلف فيه الفقهاء قديماً، ففي المذهب المالكي لا يشرع الإتيان بها في الصلاة إلا لأجل الخروج من الخلاف، والمالكية ومن وافقهم لا يعتبرونها آية من الفاتحة، ويرى الشافعية -كالامام النووي رحمه الله -ومن وافقهم أنها آية من الفاتحة ولا بد من الإتيان بها.. ثم ان مسألة البسملة في الفاتحة وما يترتب على تركها من المسائل الخلافية التي بحث فيها العلماء قديماً ولم يصلوا فيها إلى ما يقطع النزاع ويرفع الخلاف، وعليه فمن قلد من لم ير أنها آية من الفاتحة فلا شيء عليه في تركها لا في الفاتحة ولا في السورة بالأولى، ومن قلد من يرى أنها آية من الفاتحة لزمه الإتيان بها، وتفصيل المسألة في هذا الرابطhttp://www.islamweb.net/ver2/fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&lang=A&Id=40164 http://www.islamweb.net/ver2/fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&lang=A&Id=40164
والله أعلم.
 
جزاك الله خيرا اختى شروق على التصحيح

والحمد لله ان اعلمتينى بالصواب فقد كنت اعتقد صحه الحديث وللأسف لتعجلى احيانا لا اقرا المشاركات كلها

بارك الله فيك اختى
 
تم قراءة المقرر الثالث عشر
تدبر القرءان اثناء التلاوة وقراءة القليل مع التدبر والتفكر فيه أفضل من قراءة الكثير من غير تدبر ولا تفكر. قال رجل لابن عباس: إني سريع القراءة، إني أقرأ القرآن في ثلاث؟ فقال ابن عباس: لأَن أقرا البقرة في ليلة فأتدبرها وأرتلها أحب إليّ من أن أقرأ كما تقول.‏

علامات التدبر :
1) اجتماع القلب والفكر حين القراءة ، و دليله التوقف تعجباً و تعظيماً .
2) البكاء من خشية الله .
3) زيادة الخشوع .
4) زيادة الإيمان ، و دليله التكرار العفوي للآيات .
5) الفرح والاستبشار .
6) القشعريرة خوفاً من الله تعالى ثم غلبة الرجاء والسكينة .
7) السجود تعظيماً لله عز و جل .


مفاتيح التدبر


المفتاح الأول / حب القرآن :
معلوم أن القلب إذا احب شيئاً تعلق به واشتاق اليه و شغف به وانقطع عمّا سواه , والقلب إذا أحب القرآن تلذذ بقراءته واجتمع على فهمه و وعيه فيحصل بذلك التدبر المكين والفهم العميق , وبالعكس .
عليه فتحصيل حب القرآن من أنفع الأسباب لحصول أقوى و أعلى مستويات التدبر .

علامات حب القلب للقرآن :
1) الفرح بلقائه .
2) الجلوس معه أوقاتاً طويله دون ملل .
3) الشوق إليه متى بعد عنه العهد .
4) كثرة مشاورته والثقة بتوجيهاته والرجوع إليه فيما يشكل من أمور الحياة .
5) طاعته , أمراً ونهياً .

فمتى وجدت هذا العلامات فإن الحب موجود , و متى فقدت فحبه مفقود .
فإنه ينبغي لكل مسلم أن يسأل نفسه هذا السؤال : هل أنا أحب القرآن ؟
قال أبو عبيد " لا يسأل عبد عن نفسه إلا بالقرآن فإن كان يحب القرآن فإنه يحب الله و رسوله "

وسائل تحقيق هذه المحبة :
1) التوكل على اله والاستعانة به ... و سؤاله سبحانه أن يرزقك ( حب القرآن ) .

2) فعل الأسباب : و خير الاسباب في هذا المقام ( العلم ) أي القراءة عن عظمة القرآن مما ورد في القرآن والسنة و أقول السلف في تعظيمهم و حبهم للقرآن .

المفتاح الثاني / أهداف قراءة القرآن
و أهداف قراءة القرآن مجموعة في قولك ( ثمّ شعّ ) :
( الثاء ) : ثواب , ( الميم ) : مناجاة ... ( الميم ) : مسأله , ( الشين ) : شفاء , ( العين ) : علم ... ( العين ) : عمل .
فمتى قرأ المسلم القرآن مستحضراً المقاصد الخمسة معاً كان انتفاعه بالقرآن أعظم و أجره أكبر .
و من قرأه يريد العلم رزقه الله العلم , و من قرأه يريد الثواب فقط أعطي الثواب , قال ابن تيمية : ( من تدبر القرآن طالباً الهدى منه تبين له طريق الحق ) .

المفتاح الثالث / القيام بالقرآن :
فهذا هو بيت القصيد في تدبر القرآن والانتفاع به , فمن كان يقوم به آناء الليل والنهار ... تجد ان اجابته حاضره و سريعه , و تجده وقـّافاً عند كتاب الله , وبالعكس .

المفتاح الرابع / أن تكون القراءة في ليل :
ان الليل ـ و خاصة وقت السَّحَر ـ من أفضل لأوقات للتذكر , فالذاكرة تكون في أعلى مستوى بسبب الهدوء والصفاء , و بسبب بركة الوقت حيث النزول الإلهي .
, و قال السري : ( رأيت الفوائد ترد في ظلام الليل ) .

المفتاح الخامس / التكرار الأسبوعي للقرآن أو بعضه :
أهمية ذلك : كلما تقاربت أوقات القراءة و كلما كثر التكرار كان أقوى في رسوخ معاني القرآن الكريم , و من أجل ذلك كان السلف يواظبون على قراءة القرآن و يحرصون أكثر على كثر تلاوته و تكرارها .
كيفية تطبيق هذا المفتاح : بتطبيق قاعدة ( أدومه و إن قل ) ... وبالتدرج في القراءة والتحزيب .

المفتاح السادس / أن تكون القراءة حفظاً :
العلم مثل الدواء لا يؤثر حتى يدخل الجوف و يختلط بالدم , وان لم يكن كذلك فإن أثره مؤقت .
و قال سهل بن عبدالله لأحد طلابه : أتحفظ القرآن ؟ قال : لا . قال : واغوثاه لمؤمن لايحفظ القرآن ! فبم يترنم ! فبم يتنعم ! فبم يناجي ربه ! )
و هذا المقصود من كون الحفظ احد مفاتيح التدبر لأنه متى كانت الآية محفوظة فتكون حاضرة .

المفتاح السابع / تكرار الآيـات :
إن الهدف من التكرار هو التوقف لاستحضار المعاني , و كلما كثر التكرار كلما زادت المعاني التي تفهم من النص .


المفتاح الثامن / ربط الألفاظ بالمعاني :
أي تنزيل الآية على المواقف والأحوال اليومية التي تمر بالشخص , هو التمثيل بالقرآن في كل حدث يحصل في اليوم والليلة , بحيث يبقى القرآن حياً في القلب تؤخذ منه الإجابات والتفسيرات للحياة .

المفتاح التاسع / الترتيل :
قال الحسن البصري ( يا ابن آدم كيف يرق قلبك و إنما همتك آخر السورة ؟! )
قال ابن مفلح رحمه الله ( أقل الترتيل ترك العجلة في القرآن عن الإبانة , و أكمله أن يرتل القراءة و يتوقف فيها . )

المفتاح العاشــر / الجهر بالقراءة :
عن ابو هريرة قال : أنه سمع النبي ( ص ) يقول : ( ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت أن يجهر بالقرآن . )
قال ابن عباس لرجل ذكر انه يسرع القراءة : ( إن كنت فاعلاً فاقرأ قراءة تسمعها أذنك و يعيها قلبك . )
نسأل الله أن نكون من أهل القرآن و أن يجعله ربيع قلوبنا و نور صدورنا و جلاء أحزاننا و ذهاب همومنا .


من كتاب مفاتيح تدبر القرءان والنجاح في الحياة / د. خالد عبد الكريم اللاحم




 
السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته
جزاك الله كل خير اختي ام اسماء على مفاتيح التدبر
 
بارك الله فيك يا أم أسماء الحبيبة
أوكل شكركم على ما أفدتم وقدمتم إلى المولى سبحانه فإننا نعجز أن نوفي شكر مثل هذه النعم .
جزاكم الله خيرا من أخوات صالحات كنتم لنا نعم المعين والمذكر
 
التعديل الأخير:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
بارك الله فيكن أخواتي الحبيبات.فالفضل لله عز وجل اولا الذي وفقنا لهذا الجمع المبارك.ثم لكن أخواتي لأنكن حقا تبعثن في العزيمة والحماس ...اثابكن المولى...
تم قراءة المقرر الرابع عشر والحمد لله رب العالمين.
 
تمت قراءة مقرر اليوم السابع عشر والثامن عشر ولله الحمد والكلام كله فوائد صراحة فلا يحتاج لتلخيص​
 
تم وبفضل الله قراءة مقرر اليوم السابع عشر والثامن عشر
 
عودة
أعلى