صفحة مدارسة التفسير // حلقة سهلة بنت سهيل القريشية - رضي الله عنها

مدارسة الأسبوع التاسع مرحلة رسمية س٦ف٢مخفف
{ وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ (٦)
_بين تبراء الناس من بعضهم البعض

وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ (٧)
على من تتلي الآيات
بين أن الآيات تكون حجة عليهم
في الآية دلالة على الحق الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم

أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلَا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئًا هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِ كَفَى بِهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (٨)
المراد الافتراء
في الآية رد على المكذبين المعاندين للحق
دعوة النبي لهم الي التوبة عن فعلهم
معنى اسم الله الغفور والرحيم

قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ (٩)
استعجاب النبي من نكرنهَم الدعوه
بين أن الأمر كله بيد الله
بين معنى النذير

قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (١٠)
بين عظم كفرهم وظلمهم لنفسهم
بين المراد بالظلم

وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ (١١)
وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ (١٢) }
[سُورَةُ الأَحْقَافِ: ٦-١٢]
بين السبب الذي دعاهم لعدم الاهتداء
بين موافقة القرآن الكريم التوراة.
تصديق القرآن الكريم للكتب السابقة
معنى اللسان العربي
المراد بإتذار الظالمين
 
مدارسة الأسبوع الثانى عشر
سوره الاحزاب الايات من(٢١-٢٧)
العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير الايات هي: ﴿لَقَد كانَ لَكُم في رَسولِ اللَّهِ أُسوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَن كانَ يَرجُو اللَّهَ وَاليَومَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثيرًا۝٢١ ١-توضيح كيف كان رسول الله أسوة حسنه ٢-بين ان الأسوة نوعان مع توضيحهما ٣-بيان من يوفق للاسوه الحسنه

وَلَمّا رَأَى المُؤمِنونَ الأَحزابَ قالوا هذا ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسولُهُ وَما زادَهُم إِلّا إيمانًا وَتَسليمًا۝٢٢ ١-ذكر لحال المؤمنين حين رأوا الاحزاب وانتهى الخوف مع بيان قولهم ٢-الاستشهاد بآيه أخرى توضح نفس المعنى ٣-بين ان ذلك الامر زادهم ايمانا في قلوبهم وتسليما في جوارحهم وانقيادا لامر الله

مِنَ المُؤمِنينَ رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيهِ فَمِنهُم مَن قَضى نَحبَهُ وَمِنهُم مَن يَنتَظِرُ وَما بَدَّلوا تَبديلًا۝٢٣ ١-ذكر لوفاء المؤمنين لما عاهدوا الله عليه ٢-معنى (قَضى نَحبَهُ) ٣-المقصود ب(وَمِنهُم مَن يَنتَظِرُ) ٤-توضيح انهم ما زالوا على الوعد ولم يبدلوا كما بدل غيرهم

لِيَجزِيَ اللَّهُ الصّادِقينَ بِصِدقِهِم وَيُعَذِّبَ المُنافِقينَ إِن شاءَ أَو يَتوبَ عَلَيهِم إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفورًا رَحيمًا۝٢٤ ١-بين ان جزاء الصادقين يكون بسبب صدقهم في الاقوال والافعال ٢-الاستشهاد بايه قرانيه توضح جزاؤهم ٣-توضيح ان عذاب المنافقين يتوقف على مشيئه الله او انه قد يوفقهم للتوبه والانابه ٤-بين سبب ختم الايه باسمى الله تعالى (غَفورًا رَحيمًا)

وَرَدَّ اللَّهُ الَّذينَ كَفَروا بِغَيظِهِم لَم يَنالوا خَيرًا وَكَفَى اللَّهُ المُؤمِنينَ القِتالَ وَكانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزيزًا۝٢٥ ١-بيان رد الكافرين خائبين ولم يحصل لهم من الامر ما كانوا حريصين عليه ٢-الله كفى المؤمنين القتال بان صنع لهم من الاسباب العاديه والقدريه ما يؤدي الى نصرهم ٣-بيان المقصود من قوله تعالى (وَكانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزيزًا)

وَأَنزَلَ الَّذينَ ظاهَروهُم مِن أَهلِ الكِتابِ مِن صَياصيهِم وَقَذَفَ في قُلوبِهِمُ الرُّعبَ فَريقًا تَقتُلونَ وَتَأسِرونَ فَريقًا۝٢٦ ١-معنى (ظاهَروهُم) ٢-معنى (مِن صَياصيهِم) ٣-بيان ما حدث لهم وكان سبب في هزيمتهم

وَأَورَثَكُم أَرضَهُم وَدِيارَهُم وَأَموالَهُم وَأَرضًا لَم تَطَئوها وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرًا۝٢٧ ١-المقصود ب(وَأَورَثَكُم) ٢-معنى (وَأَرضًا لَم تَطَئوها) ٣-الله تعالى قدير لا يعجزه شيء ٤-بيان ان هذه الطائفه من اهل الكتاب ومن بني قريظه وتوضيح قصتهم وما حدث لهم
 
مدارسة الأسبوع الحادي عشر مرحلة رسمية س٦ ف٢ مخفف

الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُم

(١)

بين ماتشتمل عليه الآيات
وصف الذين كفروا
معنى أضل الله أعمالهم
السبب في إحباط أعمالهم

وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ (٢)
وصف المؤمنون
معنى عملو الصالحات
ذكر السيئات
معنى صلاح البال


ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ (٣)

معنى واتبعو الحق من ربهم
ذكر صفات المؤمنون والكفار


فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ (٤)

المراد باللقاء
المراد بشد الوثاق
بين فائدة شد الوثاق
المراد بقوله حتى تضع الحرب أوزارها
على من يعود اسم الإشارة ذلك
بين قدرة الله على انتصاره
بين الحكمه من ابتلاء الله لهم بالحرب
وذكر فضل القتال في سبيل الله
معنى يضل أعمالهم

سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ (٥)
معنى يهديهم
والمراد بالبال
وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ (٦)
المراد بالتعريف بالجنة

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (٧)

في الآية أمر بالجهاد

وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ (٨)
بين حال الكافرين ووصف أبطال اعمالهم
ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (٩) }
[سُورَةُ مُحَمَّدٍ: ١-٩]
المراد مانزل الله
 
مدارسة الأسبوع الثاني عشر مرحلة رسمية س٦

ف٢مسار مخفف

{ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ

وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ

وَمَثْوَاكُمْ (١٩)

بين كيف نعمل بالعلم بالله

ذكر الطرق إلى العلم بالله.

المراد بالاستغفار

المراد بالمتقلب

معنى مثواكم



وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَى لَهُمْ (٢٠)

المراد بقوله ويقول

معنى سورة محكمة

المراد بذكر القتال

وصف كراهة الذين كفروا

استشهد بالآية على وصف حالهم



طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ (٢١)

ذكر الأولى لهم

بين فضل التصديق



فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (٢٢)

ذكر حال المتولي عن طاعة الله



أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ (٢٣)

بين معنى اللعن لهم

العبرة من عدم سمعهم وابصارهم

أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (٢٤)

شبهه غفلتهم بالقلوب المغلقه



إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ (٢٥)

وصف حال المرتدين

واستشهد الآيه على إغواءالشيطان لهم



ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ (٢٦) }

[سُورَةُ مُحَمَّدٍ: ١٩-٢٦]

بين كرهتهم لما نزل الله

ذكر احتيالهم على الدين ومانالهم من عقاب على ضلالهم

بين علم الله بمافي قلوبهم
 
عودة
أعلى