صفحة مدارسة التفسير // حلقة سهلة بنت سهيل القريشية - رضي الله عنها

الاسبوع التاسع. سوره غافر 78-83



وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلٗا مِّن قَبۡلِكَ مِنۡهُم مَّن قَصَصۡنَا عَلَيۡكَ وَمِنۡهُم مَّن لَّمۡ نَقۡصُصۡ عَلَيۡكَۗ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأۡتِيَ بِـَٔايَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ فَإِذَا جَآءَ أَمۡرُ ٱللَّهِقُضِيَ بِٱلۡحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلۡمُبۡطِلُونَ ﴿٧٨﴾

١- كل الرسول مدبرون ليس لديهم من الامر شىء

٢- من الرسل من قصصها الله على سيدنا محمد ومنهم من لم يخبره به

٣- معنى وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلٗا مِّن قَبۡلِكَ

٤- معنى المبطلون

٥- عدم قدره الانبياء باتيان الايات الا بمشيئه الله

٦- معنى فاذا جاء امره الله

٧- جزاء المبطلون



ٱللَّهُ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَنۡعَٰمَ لِتَرۡكَبُواْ مِنۡهَا وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ ﴿٧٩﴾

انعم الله على عباده بخلق الانعام لهم

٢- مافائده الانعام الانسان







وَلَكُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَلِتَبۡلُغُواْ عَلَيۡهَا حَاجَةٗ فِي صُدُورِكُمۡ وَعَلَيۡهَا وَعَلَى ٱلۡفُلۡكِ تُحۡمَلُونَ ﴿٨٠﴾

١-معنى لِتَبۡلُغُواْ عَلَيۡهَا حَاجَةٗ فِي صُدُورِكُمۡ

٢- معنى وعليها وعلى الفلك تحملون



وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ فَأَيَّ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُنكِرُونَ ﴿٨١﴾

١-من اكبر نعم الله على الانسان انه اشهده على نعمه النفسيه والافقية

٢- معنى فَأَيَّ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُنكِرُونَ

٣- المقصود ب ءايته



أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَانُوٓاْ أَكۡثَرَ مِنۡهُمۡ وَأَشَدَّ قُوَّةٗ وَءَاثَارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْيَكۡسِبُونَ ﴿٨٢﴾

١- ينظرون نظره فكره واستدلال لا نظره اهمال

٢- يحق الله المكذبين به على السير والنظر للامم الام قبلهم

٣- من الامم التى كانت قبلهم

٤- عاقبه المكذبين بالله

فَلَمَّا جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَرِحُواْ بِمَا عِندَهُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴿٨٣﴾

١-معنى البينات

٢- فرح المكذبين بالعلم المناقض للرسل وانكروا ما جاءه به الرسل

٣- ما فعله المكذبين هذا من اعظم الالحاد بايات الله والمعارضه لها

٤- عقوبه المكذبين بالرسل

٥- معنى حاق
 
مدارسة الأسبوع السادس سورة العنكبوت الآيات من (٤٦-٥١)
-﴿وَلا تُجادِلوا أَهلَ الكِتابِ إِلّا بِالَّتي هِيَ أَحسَنُ إِلَّا
الَّذينَ ظَلَموا مِنهُم وَقولوا آمَنّا بِالَّذي أُنزِلَ إِلَينا وَأُنزِلَ إِلَيكُم وَإِلهُنا وَإِلهُكُم واحِدٌ وَنَحنُ لَهُ مُسلِمونَ
۝٤٦
١-النهي عن مجادله اهل الكتاب وبيان شروط المجادله
٢-بيان على ما تبنى المجادله مع اهل الكتاب وتوضيح ما تدل عليه
٣-معنى (مسلمون)

وَكَذلِكَ أَنزَلنا إِلَيكَ الكِتابَ فَالَّذينَ آتَيناهُمُ الكِتابَ يُؤمِنونَ بِهِ وَمِن هؤُلاءِ مَن يُؤمِنُ بِهِ وَما يَجحَدُ بِآياتِنا إِلَّا الكافِرونَ۝٤٧
١-توضيح المقصود من (وكذلك انزلنا إليك الكتاب)
٢-توضيح ان الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه حق معرفته ويؤمنون به
٣-توضيح ان منهم من يؤمنون به ومنهم من ينكره

٤-المقصود بالكافرين في قوله (وما يجحد باآياتنا الا الكافرون)
وَما كُنتَ تَتلو مِن قَبلِهِ مِن كِتابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمينِكَ إِذًا لَارتابَ المُبطِلونَ
۝٤٨
١-بيان احد معجزات الرسول مع الكتاب
٢-معنى تتلو
بَل هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ في صُدورِ الَّذينَ أوتُوا العِلمَ وَما يَجحَدُ بِآياتِنا إِلَّا الظّالِمونَ۝٤٩
١-المقصود ببينات
٢-المقصود بأوتوا العلم
٣-سبب خص الظالمون في قوله (وما يجحد باآياتنا الا الظالمون)
وَقالوا لَولا أُنزِلَ عَلَيهِ آياتٌ مِن رَبِّهِ قُل إِنَّمَا الآياتُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّما أَنا نَذيرٌ مُبينٌ۝٥٠
١-بيان اعتراض الظالمون المكذبون للرسول وقتراحهم لنزول ايات بعينها
٢-بيان رد الرسول صلى الله عليه وسلم عليهم


أَوَلَم يَكفِهِم أَنّا أَنزَلنا عَلَيكَ الكِتابَ يُتلى عَلَيهِم إِنَّ في ذلِكَ لَرَحمَةً وَذِكرى لِقَومٍ يُؤمِنونَ
۝٥١
١-توبيخ للكافرين على تكذيبهم للرسول والكتاب وبيان منه الله عليهم في انزال الكتاب عليه وظهور الحق
٢-بيان فضل القران على المؤمنين
 
مدارسه الاسبوع السابع سوره الروم الايات من (١-١١) العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير الايات هي: ﴿الم۝١غُلِبَتِ الرّومُ۝٢في أَدنَى الأَرضِ وَهُم مِن بَعدِ غَلَبِهِم سَيَغلِبونَ۝٣في بِضعِ سِنينَ لِلَّهِ الأَمرُ مِن قَبلُ وَمِن بَعدُ وَيَومَئِذٍ يَفرَحُ المُؤمِنونَ۝٤بِنَصرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشاءُ وَهُوَ العَزيزُ الرَّحيمُ۝٥ ١-بيان وعد الله للمسلمين بنصر الروم على الفرس ٢-معنى (بِضعِ سِنينَ) ٣-الغلبه والنصر لابد ان تقترن بالقضاء والقدر ٤-بيان فرح المؤمنين بهذا النصر ٥-المقصود باسمي الله تعالى (العَزيزُ الرَّحيمُ)

وَعدَ اللَّهِ لا يُخلِفُ اللَّهُ وَعدَهُ وَلكِنَّ أَكثَرَ النّاسِ لا يَعلَمونَ۝٦ ١-الله لا يخلف وعده ولابد لنا من اليقين بذلك ٢-اكثر ناس يكذبون وعد الله ويكذبون باياته

يَعلَمونَ ظاهِرًا مِنَ الحَياةِ الدُّنيا وَهُم عَنِ الآخِرَةِ هُم
غافِلونَ۝٧ ١-بيان الفريق الذين لا يعلمون بواطن الاشياء وعواقبها وينظرون فقط الى الاسباب ٢-بين كيف انهم عن الاخره غافلون ٣-بيان تعجب الشيخ من امرهم وكيف انهم من الفاسقين

أَوَلَم يَتَفَكَّروا في أَنفُسِهِم ما خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَالأَرضَ وَما بَينَهُما إِلّا بِالحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَإِنَّ كَثيرًا مِنَ النّاسِ بِلِقاءِ رَبِّهِم لَكافِرونَ۝٨ ١-بيان الاستعجاب من عدم تفكر هؤلاء المكذبون للرسل الله ولقائه في انفسهم ٢-بيان سبب خلق الله للسماوات والارض وما بينهما بالحق ٣-معنى (وَأَجَلٍ مُسَمًّى) ٤-كفرهم كان سبب في عدم استعدادهم وتصديقهم للقاء الله

أَوَلَم يَسيروا فِي الأَرضِ فَيَنظُروا كَيفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذينَ مِن قَبلِهِم كانوا أَشَدَّ مِنهُم قُوَّةً وَأَثارُوا الأَرضَ وَعَمَروها أَكثَرَ مِمّا عَمَروها وَجاءَتهُم رُسُلُهُم بِالبَيِّناتِ فَما كانَ اللَّهُ لِيَظلِمَهُم وَلكِن كانوا أَنفُسَهُم يَظلِمونَ۝٩ ١-بيان الادله القاطعه التي دلت على البعث والجزاء ودعوتهم للسير والنظر في الارض وفي عاقبه الذين كذبوا من قبلهم

ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذينَ أَساءُوا السّوأى أَن كَذَّبوا بِآياتِ اللَّهِ وَكانوا بِها يَستَهزِئونَ۝١٠ ١-معنى (أَساءُوا السّوأى) ٢-بيان سبب عقوبتهم

اللَّهُ يَبدَأُ الخَلقَ ثُمَّ يُعيدُهُ ثُمَّ إِلَيهِ تُرجَعونَ۝١١ ١-الله تعالى هو المتفرد بابداء المخلوقات ثم يعيدهم ثم اليه يرجعون ليجازيهم على اعمالهم
 
بسم الله الرحمن الرحيم
واجب تفسير الأسبوع السادس
تفسير سورة الزخرف من الأية٥٧إلي٦٧
وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ (57)
١-المراد بضرب ابن مريم مثلا
٢-معني "يصدون "
وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ ۚ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا ۚ بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ (58)
١-بين المقصود ب"هو" في هذه الآية
٢-بين حجة الكافرين الظالمة
٣-بين كيف أن حجتهم باطلة
إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ (59)
١-ما عيسي عليه السلام إلا عبد أنعم الله عليه بالنبوة والكتاب
٢-بين الشيخ الأوجه الثلاثة التي تجيب علي حجتهم الباطلة
وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ مَلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ (60)
١-لو أراد الله لجعل من في الأرض ملائكة وأرسل ملائكة إليهم من جنسهم
وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (61)
١-بين كيف ان عيسي بن مريم دليلا عليكم الساعة
٢-معني "لا تمترن "
٣-المراد ب"أتبعون"
وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ ۖ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (62)
١-النهي عن أتباع الشيطان لأنه عدو للإنسان
وَلَمَّا جَاءَ عِيسَىٰ بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (63)
١-ذكر بعض الأيات التي جاء بها عيسي عليه السلام
٢-المقصود بالحكمة
٣-أن عيسى عليه السلام جاء متمما لأحكام التوراة ومبينا لما أختلفوا فيه
٤-أمرهم بعبادة الله والتزام أوامره
إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (64)
١-إقرار بتوحيد الربوبية والعبودية لله عزوجل
فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ ۖ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ (65)
١-المقصود بالأحزاب
٢-بين حال الظالمين يوم العذاب
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (66)
١-أحوال من كذب بالساعة وأستهزئ به
الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ (67)
١-المتحابين في الدنيا لغير الله تنقلب محبتهم يوم القيامة إلي عداوة
 
عودة
أعلى