صفحة مدارسة التفسير // حلقة سهلة بنت سهيل القريشية - رضي الله عنها

مدارسة الأسبوع الرابع مرحلة رسمية س٦ ف٢مسار مخفف

p1s2

{ حم (١) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (٢)
سكت المنصف بالحديث عنها واكتفي بما تم ذكره في سورة البقرة
بين المراد بالقسم
بين ما يوضح القرآن الكريم

إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (٣)
بين ماذا جعل في القرآن الكريم
المراد بالتعقل


وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ (٤)
المراد بقوله لدينا
معنى قوله العلي الحكيم

أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ (٥)
المراد بقوله أفنضرب
بين أن هذا القرآن حجة عليكم

وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ (٦)
بين استمرار التكذيب
وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (٧)
المراد الاستهزاء والسبب فيه

فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشًا وَمَضَى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ (٨)
معنى بطشا
بين أن في ذكر الأمثلة عبرة

وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ (٩)
فسر اسم الله العزيز
بين علم الله تعالى بظواهر وبواطن الأمور
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (١٠)
ذكر الأدلة الداله على كمال نعمته
المراد بالسيل
المراد بالاهتداء
وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَنْشَرْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا كَذَلِكَ تُخْرَجُونَ (١١) }
[سُورَةُ الزُّخْرُفِ: ١-١١]
المراد بمقدار الماء
المراد بإحياء الميته
 
مدرسة الأسبوع الخامس مرحلة رسمية س٦ ف٢مسار مخفف


p1s2
{ قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ (٢٤)
في الآية رد على المكذبين
بين ضلالهم رغم الحجة


فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (٢٥)
فسر السبب من انتقامه منهم
الحذر من الاستمرار في الكذب
وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ (٢٦) إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ (٢٧)
في الأيه إخبار عن ملة إبراهيم
ذكر السبب من ذكر قصة نبي الله ابراهيم
بين معنى براء
معنى فطرني

وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٢٨)
ذكر فضل التوحيد والإخلاص
معنى عقبه
من المرادين بقوله لعلهم يرجعون
استشهد الآيه على وصية نبي الله لذريته


بَلْ مَتَّعْتُ هَؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى جَاءَهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُبِينٌ (٢٩)
المراد بقوله بل متعت هؤلاء وءابائهم
المراد بالحق
بين ماجاء به الرساله


وَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ (٣٠)
بين الحق الذي جائهم
بين إعراضهم وجحودهم واستمرارهم على الضلال

وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ (٣١)
بين فساد عقولهم وفكرهم

أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (٣٢) }
[سُورَةُ الزُّخْرُفِ: ٢٤-٣٢]
بين الرد على اقتراحهم الفاسد
بين عظمة وعلو النبي محمد صلى الله عليه وسلم
بين كمال النبي
نكر عليهم مااتخذوا من آلهة
الحكمة من تفضيل الله العباد على بعض
في الآية دليل على فضل الدين على الدنيا


 
مدارسة الأسبوع السادس مرحلة رسمية س٦ ف٢مسار مخفف


p1s2
{ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٤٦)
بين تعالي حال نبي الله موسى في الدعوه
فسر المراد بالآيات

فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِآيَاتِنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَضْحَكُونَ (٤٧)
وَمَا نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٤٨)
بين ردهم على الآيات
بين عظم الآيات المتتاليه
ذكر انواع العذاب الذي لحق بهم
المراد بر جوعهم


وَقَالُوا يَاأَيُّهَ السَّاحِرُ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ
تهكمهم في النداء على نبي الله موسى
المراد بالعهد عندك

(٤٩) فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ (٥٠)
بين غدرهم
استشهد بالآيات الداله على نقضهم للعهد واستمرارهم على الضلال
وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَاقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ (٥١)
بين غرور فرعو ن
المراد بقوله ملك مصر
بين جهله البليغ فيما يدعي

أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ (٥٢)
بين تقبيح فرعون لنبي الله
فسر المراد بقوله فلا يكاد يبين


فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ (٥٣)
استهزاء فرعون بني الله

فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ (٥٤)
استخفافه بعقول قومه.
تزين فرعون لهم الشرك
عدم ملك فرعون دليل على مايدعي

فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ (٥٥) فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ (٥٦) }
[سُورَةُ الزُّخْرُفِ: ٤٦-٥٦]
معنى آسفونا
معنى انتقمنا منهم
 
مدارسة الأسبوع السابع مرحلة رسمية س٦ ف٢مسار مخفف



p1s2
{ يَاعِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ (٦٨)

ذكر ثواب المتقين
معنى لا خوف عليكم
بين الطمأنه وانتفاء المكروه عنهم
الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ (٦٩)
بين صدق إيمانهم
ووضح معنى الإيمان الخالص
ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ (٧٠) ا
المراد بالجنة
معنى تحبرون


يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (٧١)
وصف نعيم الجنة ومابها لذات
بين اللفظ الجامع لوصف الجنة
استشهد بالآيه على الاكتمال في الجنة


وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٧٢) لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأْكُلُونَ (٧٣) }
[سُورَةُ الزُّخْرُفِ: ٦٨-٧٣]
بين السبب في ورث الجنة
وصف مافيها من فواكه كثيرة وخضار
 
الاسبوع السادس

سوره الزمر 22-27

أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٍ مِّن رَّبِّهِ ۚ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ ۚ أُولَٰئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (22)
ما المراد ب فهو على نور من ربه
2- ما الدليل فى ذكر فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم
3- صفات من شرح الله صدره للاسلام
4- المراد ب أُولَٰئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ

اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (23)
1- فى الايات صفات كتاب الله الذى انزله
2- معنى احسن الحديث
3/ ما الحكمه من التشابه ف القران
4/ استشهاد الشيخ لايات اخره ما الفائده
5- معنى مثانى
دليل على جلاله الله وحسنه
اثر معانى الله الزكيه على قلوب العباد
ما الفائده من تكرار المعانى ف القران
6- اثر عظمه القراءن على قلوب المؤمنين
7- هدى الله لعباده من كريم فضله واحسانه لعباده
8- معنى وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ

أَفَمَن يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ (24)
1- لا يستوى من يتقى الله بالذى يعصى الله
2- جزاء الكافرين والعاصين لله


كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ (25)
1- عقابه الله للمكذبين به من الام السابقه
2- فى الايات تحذير لمن يخالف الله

فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (26
1-ف الايات تحذير لمن خالف الله
2- معنى فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ

وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (27)
1- ضرب الله جميع الامثله فى القران من خير وشر
2- معنى لعلهم يتذكرون
 
الاسبوع السابع

سوره الزمر 32-38

۞ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ ۚ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ (32)
1- لا اشد ظلم ممن افتراء على الله الكذب ولا يليق بالله عز وجل
2- معنى وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ ۚ
3- عقوبه من افتراء على الله الكذب
وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ ۙ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (33)
1- ذكر الله الصادق والمصدق وثوابه
2- من هم المتقون
3- معنى أؤلئك

لَهُم مَّا يَشَاءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ۚ ذَٰلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ (34)
1- ثواب المتقون عند الله
2- من المحسنين


لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ (35)
1- ذكر الشيخ ثلاث حالات اعمل الانسان
2-ما هو افضل الاعمال واسوء الاعمال
3- يمحو الله الذنوب الصغير بفضل الاعمال الصالحه
4- وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ

أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ عَبۡدَهُۥۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ ﴿36﴾
1- كفايه الله لعباده فى امر الدنيا والاخره والدين
2- دفع الله عن عباده المخلصين من نواه بهم سوء
3- من الذين من دونه
4- الله وحده من بيده الهدايه والضلال

وَمَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّضِلٍّۗ أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِعَزِيزٖ ذِي ٱنتِقَامٖ ﴿37﴾
1- معنى عزيز
2- معنى ذى انتقام
4- علاقه ختم الايه ب عزيز ذى انتقام بما قبلها
5- انفراد الله وحده بهدايه عباده وضلال الاخرين
وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۚ قُلۡ أَفَرَءَيۡتُم مَّا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ إِنۡ أَرَادَنِيَ ٱللَّهُ بِضُرٍّ هَلۡ هُنَّ كَٰشِفَٰتُ ضُرِّهِۦٓ أَوۡ أَرَادَنِي بِرَحۡمَةٍ هَلۡ هُنَّ مُمۡسِكَٰتُ رَحۡمَتِهِۦۚ قُلۡ حَسۡبِيَ ٱللَّهُۖ عَلَيۡهِ يَتَوَكَّلُ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ ﴿38﴾
1- الله وحده هو المعبود وهو خالق المخلوقات
2- لو اقمت الحجج على الجاحد بالله لاقر ان الله هو خالق كل شىء وهو وحده المتفرد بالعبوديه
3- الله وحده هو الكافى وعليه التوكل
4- عدم قدر المعبودات الذين يعبدونها على الضر ولا النفع
 
مدارسة الأسبوع الثامن

من سورة النمل
تيسير السيد. من 53:45

من سورة السجدة
هبه ابراهيم عطية. 9:1:

من سورة غافر
فاطمة السيد. 45:38

من سورة الجاثية
مها رفعت 11:1
فاطمة أم جميلة. 21:14
 
مدارسة الأسبوع الثامن

من سورة النمل
تيسير السيد. من 53:45

من سورة السجدة
هبه ابراهيم عطية. 9:1:

من سورة غافر
فاطمة السيد. 45:38

من سورة الجاثية
مها رفعت 11:1
فاطمة أم جميلة. 21:14
 
مدارسة الأسبوع الرابع سورة العنكبوت الآيات من (١٠-١٥) العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير الايات هي: ﴿وَمِنَ النّاسِ مَن يَقولُ آمَنّا بِاللَّهِ فَإِذا أوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتنَةَ النّاسِ كَعَذابِ اللَّهِ وَلَئِن جاءَ نَصرٌ مِن رَبِّكَ لَيَقولُنَّ إِنّا كُنّا مَعَكُم أَوَلَيسَ اللَّهُ بِأَعلَمَ بِما في صُدورِ العالَمينَ۝١٠ ١-امتحان الله لمدعي الايمان وتوضيح للفريق الذي لا صبر له على المحن ٢-ما المقصود ب(فَإِذا أوذِيَ فِي اللَّهِ) ٣-المقصود من (جَعَلَ فِتنَةَ النّاسِ كَعَذابِ اللَّهِ) ٤-بين قولهم الموافق للهوى ٥-الاستشهاد بايه اخرى من القران توضح نفس المعنى وَلَيَعلَمَنَّ اللَّهُ الَّذينَ آمَنوا وَلَيَعلَمَنَّ المُنافِقينَ۝١١ ١-بيان الحكمه من ابتلائهم وَقالَ الَّذينَ كَفَروا لِلَّذينَ آمَنُوا اتَّبِعوا سَبيلَنا وَلنَحمِل خَطاياكُم وَما هُم بِحامِلينَ مِن خَطاياهُم مِن شَيءٍ إِنَّهُم لَكاذِبونَ۝١٢ ١-اخبار الله لافتراء الكافرين وتحذير المؤمنين من الاغترار بهم ٢-معنى (اتَّبِعوا سَبيلَنا) ٣-استنكار للكافرين على طلبهم ما ليس لهم حق فيه وَلَيَحمِلُنَّ أَثقالَهُم وَأَثقالًا مَعَ أَثقالِهِم وَلَيُسأَلُنَّ يَومَ القِيامَةِ عَمّا كانوا يَفتَرونَ۝١٣ ١-بيان ان الكافر يحمل الذنب الذي ارتكبه والذنب الذي فعله غيره بسببه مع توضيح سبب ذلك ٢-بيان سؤال الله تعالى لهم يوم القيامه على افترائهم وَلَقَد أَرسَلنا نوحًا إِلى قَومِهِ فَلَبِثَ فيهِم أَلفَ سَنَةٍ إِلّا خَمسينَ عامًا فَأَخَذَهُمُ الطّوفانُ وَهُم ظالِمونَ۝١٤ ١-بين قصه سيدنا موسى والحكمه من عقوبه الامم المكذبه ٢-الاستشهاد بايه تؤكد دعوه سيدنا موسى على قومه بعد كفرهم وطغيانهم ٣-استجابه الله لدعاء موسى وعقاب الله لقومه المكذبين ٤-معنى (الطّوفانُ) ٥-المقصود من (وَهُم ظالِمونَ) فَأَنجَيناهُ وَأَصحابَ السَّفينَةِ وَجَعَلناها آيَةً لِلعالَمينَ۝١٥ ١-بيان نجاه سيدنا موسى ومن معه من المؤمنين ٢-المقصود من (وَأَصحابَ السَّفينَةِ) ٣-المقصود من الضمير (ها) بقوله(وَجَعَلناها) ٤-بيان الحكمه من جعلها (آيَةً لِلعالَمينَ)
 
مقرر الأسبوع التاسع

سورة النمل
تيسير السيد. من 88:83

من سورة الأحزاب
هبه ابراهيم عطية. 5:1:

من سورة غافر
فاطمة السيد. 83:78

من سورة الأحقاف
مها رفعت 12:6
فاطمة أم جميلة. 18:14
 
بسم الله الرحمن الرحيم
واجب تفسير الأسبوع الثاني
تفسير سورة الشورى من الأية ٢٣إلي ٢٩
ذَٰلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ۗ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ ۗ وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ (23)
١-بين أن هذه أعظم البشائر علي الإطلاق
٢-نفي النبي صلي الله عليه وسلم طلبه الأجر من قومه
٣-بين الأحتمالين لمعني المودة في القربي
٤-من يعمل عمل صالح يشرح الله صدره ويكون سببا لعمل أخر
٥-المراد ب "إن الله غفور شكور"
أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ۖ فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَىٰ قَلْبِكَ ۗ وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ ۚ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (24)
١-إفتراء المشركين علي النبي بإدعائه النبوة
٢-قدحهم في الله عز وجل بأنه مكن النبي من هذه الدعوة
٣-بين الدليل علي صحة ماجاء به النبي
٤-المراد ب"أنه عليم بذلت الصدور
وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ (25)
١-بيان قبول الله عزوجل توبة عباده حين يقلعون عن ذنوبهم ويندموا عليها
٢-يعود التائب عنده كريما كأن لم يعمل سوء قط
٣-بيان أن التوبة محلها القلب وأن لايعلم بصدقها إلا الله

وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ ۚ وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ (26)
١-قسم الله عباده إلي قسمين مستجيبين له وغير مستجيبين

وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَٰكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ (27)
١-بيان حال العباد عند بسط الله الرزق لهم
٢-ينزل الله الرزق لعباده بحسب ما تقتضيه حكمته
٣-ذكر بعض الأثار التي توضح ذلك
وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ ۚ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ (28)
١-المقصود بالغيث
٢-بيان الحال قبل نزول المطر وبعد نزوله
٣-المقصود بالولي الحميد
وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ ۚ وَهُوَ عَلَىٰ جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ (29)
١-دليل علي قدرة الله لإحياء الموتي وهو خلق السموات والأرض
٢-المقصود ب"بث فيهما من دآبة"
٣-بيان قدرة الله علي جمع الخلق بعد موتهم
 
بسم الله الرحمن الرحيم
واجب تفسير الأسبوع الثالث
تفسير سورة الشورى من الأية ٤١إلي ٤٨
وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَٰئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ (41)
١-لا حرج علي من أنتصر بعد وقوع الظلم عليه
إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (42)
١-أن العقوبة الشرعية شاملة للظلم والبغي علي الناس
٢-بيان أن العقوبة بحسب الظلم الواقع
وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (43)
١-بيان أن الصابرين علي أذي الناس لا يوفق لها إلا أولو العزائم والبصائر
٢-أن ترك الأنتصار للنفس من الأمور الشاقة علي الإنسان إلا علي من يسره الله عليه
وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ ۗ وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَىٰ مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ (44)
١-المنفرد بالهداية والإضلال هو الله سبحانه وتعالي
٢-ندم الظالمين حين وقوع العذاب بهم والتمني الرجوع للدنيا للإصلاح
وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ ۗ وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ (45)
١-بيان حال الظالمين حين عرضهم علي النار
٢-الخاسرين هم الذين فوتوا أنفسهم جزيل الثواب وحصلوا علي أليم العقاب
٣-بيان المقصود بالعذاب المقيم
وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِيَاءَ يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ۗ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ سَبِيلٍ (46)
١-أنقطاع الأسباب والأمال عنهم حين جاءهم العذاب
٣-ضلال من زعم في شركائهم النفع ودفع الضر
اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ ۚ مَا لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ (47)
مصحف المدينة
١-معني الاستجابة لله
٢-ليس للعبد نكير فيما أجرمه وأقترفه
٣-في هذه الأية ذم الأمل وأنتهاز الفرص
فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ۖ إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ ۗ وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا ۖ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ (48)
١-ان الله هو الذي يحفظ علي العباد صغيرها وكبيرها وما علي الرسول إلا البلاغ
٢-ذكر الله حال الإنسان إذا أذاقه رحمة من عنده وحاله حين يصيبه مرض أو فقر
 
بسم الله الرحمن الرحيم
واجب تفسير الأسبوع الرابع سورة الزخرف من الأية ١٣إلي ٢٥
لِتَسْتَوُوا عَلَىٰ ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (13)
١-الأعتراف بالنعمة وشكر الله علي تسخيره إياها
٢-معني "مقرنين "
٣-بيان أن الرب الموصوف بإفاضة النعم هو المستحق للعبادة
وَإِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ (14)
وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا ۚ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ (15)
١-إخبار بشناعة قول المشركين وجعلهم لله ولد
٢-ذكر أوجه بطلان هذا الإدعاء
أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ بِالْبَنِينَ (16)
١-وضح بطلان إدعاءهم إن الملائكة بنات الله
وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَٰنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (17)
١-بيان أنهم نسبوا لله الصنف الذي يكرهونه وهو البنات
أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ (18)
١-المقصود ب"ينشئ في الحلية "
٢-أن البنات عند الخصام غير مظهرين عن حجتهم
وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَٰنِ إِنَاثًا ۚ أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ ۚ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ (19)
١-أظهر تناقض المشركين في جعلهم الملائكة شركاء لله وجعلهم الملائكة إناثا
٢-إستنكاره سبحانه وتعالي لأنهم لم يشهدوا خلق الملائكة
وَقَالُوا لَوْ شَاءَ الرَّحْمَٰنُ مَا عَبَدْنَاهُمْ ۗ مَا لَهُمْ بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ (20)
١-أحتيجاجهم بالقدر في عبادتهم للملائكة
٢-معني "يخرصون"
أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا مِنْ قَبْلِهِ فَهُمْ بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ (21)
١-بيان أن الله لم يرسل لهم إلا سيدنا محمد

بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ (22)
١-ذكر حجتهم في تقليدهم أباءهم
٢-معني "أمة"
وَكَذَٰلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ (23)
١-المقصود ب"مترفوها"
٢-ذكر أنهم ليسوا أول من قال ذلك
٣-ذكر المقصود الفعلي لهذا الأحتيجاج من المشركين
 
مدارسه الاسبوع الخامس سوره العنكبوت الايات من(٢٨-٣٤)

العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير الايات هى :﴿وَلوطًا إِذ قالَ لِقَومِهِ إِنَّكُم لَتَأتونَ الفاحِشَةَ ما سَبَقَكُم بِها مِن أَحَدٍ مِنَ العالَمينَ۝٢٨أَئِنَّكُم لَتَأتونَ الرِّجالَ وَتَقطَعونَ السَّبيلَ وَتَأتونَ في ناديكُمُ المُنكَرَ فَما كانَ جَوابَ قَومِهِ إِلّا أَن قالُوا ائتِنا بِعَذابِ اللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ الصّادِقينَ۝٢٩
١-بيان قول لوط لقومه وتوضيح ما كانوا يفعلون من المنكرات
٢-بيان لجواب قوم لوط عليه

قالَ رَبِّ انصُرني عَلَى القَومِ المُفسِدينَ۝٣٠وَلَمّا جاءَت رُسُلُنا إِبراهيمَ بِالبُشرى قالوا إِنّا مُهلِكو أَهلِ هذِهِ القَريَةِ إِنَّ أَهلَها كانوا ظالِمينَ۝٣١قالَ إِنَّ فيها لوطًا قالوا نَحنُ أَعلَمُ بِمَن فيها لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهلَهُ إِلَّا امرَأَتَهُ كانَت مِنَ الغابِرينَ۝٣٢وَلَمّا أَن جاءَت رُسُلُنا لوطًا سيءَ بِهِم وَضاقَ بِهِم ذَرعًا وَقالوا لا تَخَف وَلا تَحزَن إِنّا مُنَجّوكَ وَأَهلَكَ إِلَّا امرَأَتَكَ كانَت مِنَ الغابِرينَ۝٣٣إِنّا مُنزِلونَ عَلى أَهلِ هذِهِ القَريَةِ رِجزًا مِنَ السَّماءِ بِما كانوا يَفسُقونَ۝٣٤
١-بيان دعاء سيدنا لوط على قومه بعد ما آيس منهم ٢-استجابه الله لدعاء لوط وارسال الملائكه لاهلاك قومه
٣-مرور الملائكه على ابراهيم وتبشيره باسحاق ومن بعد اسحاق يعقوب
٤-سؤال ابراهيم عن سبب ارسال الرسل لقوم لوط ومراجعته لهم
٥-بيان رد الملائكه على ابراهيم
٦-بيان استياء لوط منهم وخوفه عليهم من قوم
٧-اخبار الملائكه لوط بانهم رسل الله واخباره بعدم الخوف وبعذاب قومه
٨-معنى (رِجزًا)
٩-نزول العذاب على قوم سيدنا لوط
 
مدارسة الأسبوع الثامن مرحلة رسمية مسار مخفف س٦ف٢
تفسير سورة الجاثية الآيات من 1الي 11

{ حم (١)

تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (٢)
معنى التنزيل
وصف اسم الله العزيز
إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ (٣)

وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (٤)

وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (٥)
_ بين السبب من ذكر كل هذه الآيات
_بين ماتحمل هذه الآيات من تصديق وآيات

تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ (٦)
وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (٧)
يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (٨) وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (٩) مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلَا يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (١٠)
بين تقسيم الناس الي صنفين في الانتفاع بالآيات
وصف الصنف الأول ما ينتفعون به
ذكر الصنف الثاني وزيادة ضلالهم
المراد بالأفاك الأثيم
بين ماينالهم من عقوبه

هَذَا هُدًى وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ (١١)
المراد بقوله هذا هدى
بين جزاء الكافرين بآيات الله
 
التعديل الأخير:
الاسبوع الثامن سوره غافر ٣٨-٤٥

وَقَالَ ٱلَّذِيٓ ءَامَنَ يَٰقَوۡمِ ٱتَّبِعُونِ أَهۡدِكُمۡ سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ ﴿٣٨﴾

١- اعاده النصيحه لقوم فرعون

٢- دعوه الرجل المؤمن لقوم فرعون ان فرعون لا يهديهم الى الرشد





يَٰقَوۡمِ إِنَّمَا هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا مَتَٰعٞ وَإِنَّ ٱلۡأٓخِرَةَ هِيَ دَارُ ٱلۡقَرَارِ ﴿٣٩﴾

١- مقارنه بين الحياه الدنيا والاخره

٢- دار الاخره هى دار الاقامه ومنزل السكون والاستقرار

٣- معنى الحياه الدنيا متع





مَنۡ عَمِلَ سَيِّئَةٗ فَلَا يُجۡزَىٰٓ إِلَّا مِثۡلَهَاۖ وَمَنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ يُرۡزَقُونَ فِيهَا بِغَيۡرِ حِسَابٖ ﴿٤٠﴾

١- معنى السيئه

٢- جزاء من عمل سيئه

٣١- معنى العمل الصالح

٤- جزاء العمل الصالح



۞ وَيَٰقَوۡمِ مَا لِيٓ أَدۡعُوكُمۡ إِلَى ٱلنَّجَوٰةِ وَتَدۡعُونَنِيٓ إِلَى ٱلنَّارِ ﴿٤١﴾

١- المقصود ب ٱلنَّجَوٰةِ

٢- علاقه الايه بما بعدها

تَدۡعُونَنِي لِأَكۡفُرَ بِٱللَّهِ وَأُشۡرِكَ بِهِۦ مَا لَيۡسَ لِي بِهِۦ عِلۡمٞ وَأَنَا۠ أَدۡعُوكُمۡ إِلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡغَفَّٰرِ ﴿٤٢﴾

١- القول على الله الكذب من اقبح الذنوب

٢- معنى العزيز

٣- معنى الغفار



لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدۡعُونَنِيٓ إِلَيۡهِ لَيۡسَ لَهُۥ دَعۡوَةٞ فِي ٱلدُّنۡيَا وَلَا فِي ٱلۡأٓخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَآ إِلَى ٱللَّهِ وَأَنَّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ ﴿٤٣﴾

١- معنى لا جرم

٢- من هم المسرفين

٣- جزاء المسرفين

٤- الله وحده من يستحق العباده





فَسَتَذۡكُرُونَ مَآ أَقُولُ لَكُمۡۚ وَأُفَوِّضُ أَمۡرِيٓ إِلَى ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بَصِيرُۢ بِٱلۡعِبَادِ ﴿٤٤﴾

١- عاقبه عدم تصديقهم للنصيحه

٢- الله وحده له الملجا والتوكل

٣- معنى الله بصير بالعباد
 
بسم الله الرحمن الرحيم
واجب تفسير الأسبوع الخامس
تفسير سورة الزخرف من الأية ٣٣إلي ٤٤
وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَٰنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ (33)
١-الدنيا لا تسوي عند الله شيئا
٢-المرادب"سقفا من فضة" و"معارج"
وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ (34)
وَزُخْرُفًا ۚ وَإِنْ كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ (35)
١-لولا رحمة الله بعباده لأعطاهم من الدنيا ما يشتهون
٢-انه سبحانه وتعالي يمنع العباد منعا عاما أو خاصا لمصالحهم
٣-للأخرة عند الله خير وأبقي
وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (36)
١-معني "يعش"والمراد بذكر الرحمن
٢-بين مصير وجزاء من يعرض عن ذكر الرحمن
وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ 37
١-المراد بالسبيل
٢-أن المعرض عن ذكر الله في الدنيا مع قدرته علي الهداية ليس له عذر ولا لأمثاله
حَتَّىٰ إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ (38)
١-ذكر حال المعرض عن الهداية يوم القيامة
وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (39)
١-بسبب أشتراكهم في الظلم أشتركوا في العقاب والعذاب
٢-مصيبة الدنيا إذا وقعت تسلي بعض المعاقبين ببعض أما الأخرة جمعت كل عقاب مافيه أدني راحة
أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ 40
١-أصحاب العقائد الفاسدة والصفات الخبيثة مثلهم كمثل الأصم لا يسمع والأعمي لا يبصر والضال ضلالا مبينا لا يهتدي
فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ (41)
١-إخبار لنبيه صلي الله عليه وسلم أن ذهب به قبل عقوبتهم إنه سينتقم منهم
أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ (42)
١-تعجيل العذاب أو تأخيره مقتضي علي الحكمة من ذلك
فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (43)
١-أمر للرسول بالأستمساك بالوحي فعلا وأتصافا
٢-انه صلي الله عليه وسلم علي طريق مستقيم موصل لله ولدار كرامته
وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ ۖ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ (44)
١-أن هذا القرأن فخر ونعمة لا يقدر قدرها
٢-سوف يسألون عما إن كانوا قاموا به فارتفعوا أم لم يقوموا فيكون حجة عليهم
 
الاسبوع الثامن سوره غافر ٣٨-٤٥

وَقَالَ ٱلَّذِيٓ ءَامَنَ يَٰقَوۡمِ ٱتَّبِعُونِ أَهۡدِكُمۡ سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ ﴿٣٨﴾

١- اعاده النصيحه لقوم فرعون

٢- دعوه الرجل المؤمن لقوم فرعون ان فرعون لا يهديهم الى الرشد





يَٰقَوۡمِ إِنَّمَا هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا مَتَٰعٞ وَإِنَّ ٱلۡأٓخِرَةَ هِيَ دَارُ ٱلۡقَرَارِ ﴿٣٩﴾

١- مقارنه بين الحياه الدنيا والاخره

٢- دار الاخره هى دار الاقامه ومنزل السكون والاستقرار

٣- معنى الحياه الدنيا متع





مَنۡ عَمِلَ سَيِّئَةٗ فَلَا يُجۡزَىٰٓ إِلَّا مِثۡلَهَاۖ وَمَنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ يُرۡزَقُونَ فِيهَا بِغَيۡرِ حِسَابٖ ﴿٤٠﴾

١- معنى السيئه

٢- جزاء من عمل سيئه

٣١- معنى العمل الصالح

٤- جزاء العمل الصالح



۞ وَيَٰقَوۡمِ مَا لِيٓ أَدۡعُوكُمۡ إِلَى ٱلنَّجَوٰةِ وَتَدۡعُونَنِيٓ إِلَى ٱلنَّارِ ﴿٤١﴾

١- المقصود ب ٱلنَّجَوٰةِ

٢- علاقه الايه بما بعدها

تَدۡعُونَنِي لِأَكۡفُرَ بِٱللَّهِ وَأُشۡرِكَ بِهِۦ مَا لَيۡسَ لِي بِهِۦ عِلۡمٞ وَأَنَا۠ أَدۡعُوكُمۡ إِلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡغَفَّٰرِ ﴿٤٢﴾

١- القول على الله الكذب من اقبح الذنوب

٢- معنى العزيز

٣- معنى الغفار



لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدۡعُونَنِيٓ إِلَيۡهِ لَيۡسَ لَهُۥ دَعۡوَةٞ فِي ٱلدُّنۡيَا وَلَا فِي ٱلۡأٓخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَآ إِلَى ٱللَّهِ وَأَنَّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ ﴿٤٣﴾

١- معنى لا جرم

٢- من هم المسرفين

٣- جزاء المسرفين

٤- الله وحده من يستحق العباده





فَسَتَذۡكُرُونَ مَآ أَقُولُ لَكُمۡۚ وَأُفَوِّضُ أَمۡرِيٓ إِلَى ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بَصِيرُۢ بِٱلۡعِبَادِ ﴿٤٤﴾

١- عاقبه عدم تصديقهم للنصيحه

٢- الله وحده له الملجا والتوكل

٣- معنى الله بصير بالعباد
 
عودة
أعلى