صفحه مدارسه التفسير لحلقه أروي بنت عبد المطلب

المدارسه الثانيه عشر
سوره الفرقان من ١-٦
العناصر التى ذكرها الشيخ فى الايات ١-٢
١- بيان لعظمه الله وتفرده بالوحدانيه واحسانه
٢-فسر معنى تبارك اى تعاظم وكملت اوصافه وكثرت خيراته
٣- على عبده اى على سيدنا محمد الذى كمل مراتب العبوديه
٤- المراض من انزال هذا القرأن على الرسول
٥- بيان ان الله وحده هو المتصرف فى الكون وكل شئ مذعون لعظمته خاضعون لربوبيته
٦- بيان ان الله خالق كل شئ فى العالم العلوى والسفلى
٧- فسر معنى قدره تقديرا بما يناسب كل شخص بما يليق معه
٧- وضح الحكمه من ذلك ان كل مخلوق لا يتصور نفسه غير الهيئه التى خلق عليها
٨- العناصر التى ذكرها الشيخ فى الايه ٣
١ـ دلائل على سفاهه الكافرين
٢ـ وضح معن نشورا
٤ـ اثبت بالدليل القاطعصحه التوحيد وصحه الرساله وبطلان قول من عارضها
العناصر التى ذكرها الشيخ فى الايات ٤-٦
١ـ وضح اكاذيب الكافرين على الله وعلى الرسول
٢- رد من الله عليهم بان كلامهم زور وبهتان
٣ـ بين معن اساطير الاولين
٤- قوله تعالى فهى تملى عليهم بكره واصيلا هذا القول منهم فيه عده عظائم منها ١-
١ـ رميهم الرسول بالكذب
٢ـ:اخبارهم عن بأنه كذب
٣ـ كذبهم انهم قادرون على ان يأتوا بمثل القرءان
٤ـ ان الرسول قد علم انه لا يكتب ولا يجتمع بمن يكتب له وهم قد زعموا ذلك
٥- رد من الله على اكاذيب الكافرين ان الله انزله بعلمه واقام الحجه عليهم
٦- انهم لو تدبروا القرأن لرأوافيه دلاله قاطعه على انه لا يكون الا من عالم الغيب والشهاده
٧ـ قوله غفور رحيم هى للذين ارتكبوا الجرائم والذنوب ثم فعلوا اسبابالمغفره والرجوع عن معاصييهم
٨ـ كلمه رحيما حيث لم يعاجلهظ بالعقوبه
 
المدارسة الحادية عشر
سورة السجدة من اية (١٧:٢٠)
من تفسير الشيخ السعدى رحمة الله علية للايات
﴿ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ – السجدة 17

١-عِظَم ما أعدّه الله لعباده من النعيم.
٢-خفاء هذا الجزاء عن علم الخلق.
٣-الجزاء من جنس العمل.

﴿ أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقًا ۚ لَا يَسْتَوُونَ ﴾ – السجدة 18

١ـنفي المساواة بين المؤمن والفاسق.
٢ـاختلافهم في العمل والحال والجزاء.
٣ـعدل الله في التفريق بينهم.

﴿ أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَىٰ نُزُلًا بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ – السجدة 19

١ـوعد المؤمنين بجنات المأوى.
٢ـتكريمهم بالنُّزُل وحسن الضيافة.
٣ـالجزاء بسبب الأعمال الصالحة.

﴿ وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ ۖ كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ ﴾ – السجدة 20

١ـمأوى الفاسقين النار.
٢ـدوام العذاب وعدم الخروج منها.
٣-توبيخهم بسبب التكذيب.
تمت بحمد الله
 
المدارسة الثانية عشر

سورة الاحزاب من الاية(١:٦)

من تفسير الشيخ السعدى رحمة الله علية للايات


﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴾ – الأحزاب 1


١-أمر الله نبيه بتقواه والقيام بأوامره ونواهيه وتبليغ رسالته.

٢-نهيه عن طاعة الكافرين والمنافقين لأنهم أعداء في الحقيقة.


٣-بيان أن الله عليم بالأحوال حكيم في أوامره ونواهيه.

﴿ وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ﴾ – الأحزاب 2


١-وجوب اتباع الوحي في الأقوال والأعمال.

٢-أن الوحي هو الهداية الكاملة والصراط المستقيم.

٣-علم الله التام بأعمال عباده ومقاصدهم.


﴿ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴾ – الأحزاب 3


١-الأمر بالتوكل على الله في جميع الأمور.

٢-الاعتماد على الله دون غيره.

٣-كفاية الله لعبده في كل ما أهمّه.


﴿ مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ ۚ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ ۚ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ۚ ذَٰلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ ۖ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ﴾ – الأحزاب 4


١-إبطال دعوى الجمع بين قلبين وما يتبعها من تناقض.

٢-إبطال الظهار وكون الزوجة كالأم.

٣-إبطال التبنّي وبيان أن الحق ما قرره الله.


﴿ ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ ۚ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ ۚ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴾ – الأحزاب 5


١-وجوب نسبة الأبناء لآبائهم الحقيقيين.

٢-اعتبار من جهل نسبه أخًا في الدين ومولى.

٣-العفو عن الخطأ غير المتعمد وسعة مغفرة الله.


﴿ النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ۗ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَىٰ أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴾ – الأحزاب 6


١-أولوية النبي بالمؤمنين في الدين والدنيا.

٢-أزواج النبي أمهات للمؤمنين في الحرمة والتوقير.

٣-تقديم ذوي الأرحام في الميراث والحقوق.

تمت بحمد الله
 
بسم الله الرحمن الرحيم
مدارسة الأسبوع الحادي عشر
سورة السجدة الآيات (١٨-٢٥)

العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير قوله تعالى:
أَفَمَن كَانَ مُؤۡمِنٗا كَمَن كَانَ فَاسِقٗاۚ لَّا يَسۡتَوُۥنَ (18)
١- ذكر الغرض من الآية وهو تنبيه الله تعالى على عدم تساوي المتفاوتين
٢- ذكر خصائص المؤمن والفاسق من حيث القلب والجوارح ومقتضى الإيمان أوالفسق
٣- بيان عدم تساوي الفريقين عقلا وشرعا من حيث العمل والثواب، واستدل بدليل كوني

العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير قوله تعالى
أَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمۡ جَنَّٰتُ ٱلۡمَأۡوَىٰ نُزُلَۢا بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ (19)
١- بيان العمل الصالح، وفسر (جَنَّٰتُ ٱلۡمَأۡوَىٰ)، و(نُزُلَۢا)
٢- ذكر السبب الذي أوصلهم إلى المقامات العالية وأنه بتوفيق الله تعالى لهم

العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير قوله تعالى
وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فَسَقُواْ فَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ كُلَّمَآ أَرَادُوٓاْ أَن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَآ أُعِيدُواْ فِيهَا وَقِيلَ لَهُمۡ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ (20)
١- بيان جزاء الفاسقين، وفسر (فَمَأۡوَىٰهُمُ)، (ٱلنَّارُۖ)
٢- ذكر رغبتهم في الخروج من النار، وسبب ذلك، بين عدم إجابة طلبهم وأنه من العذاب النفسي
٣- ذكر رد ملائكة العذاب عليهم

العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير قوله تعالى
وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَدۡنَىٰ دُونَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَكۡبَرِ لَعَلَّهُمۡ يَرْجِعُونَ (21)
١- ذكر عذاب البرزخ، مبينا أنواعه وأنه قد يحل بهم في الدنيا كمشركي بدر، وعند الموت واستدل بآية كريمة، ويستمر بعد الموت في حياة البرزخ
٢- بيان دلالة الآية على إثبات عذاب القبر واستدل عليه بدلالة من على التبعيض في (مِّنَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَدۡنَىٰ)
٣- أوضح الفرق بين العذاب الأدنى والأكبر
٤- ذكر دلالة (لَعَلَّهُمۡ يَرْجِعُونَ) على علة إذاقتهم العذاب في الدنيا، واستدل بآية كريمة

العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير قوله تعالى
وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ ثُمَّ أَعۡرَضَ عَنۡهَآۚ إِنَّا مِنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَ مُنتَقِمُونَ (22)
١- ذكر صفات أكثر الناس ظلما وتعديا، مبينا كيفية تربية الله تعالى لعباده
٢- أوضح العبرة من ذكر الآيات، وما تقتضيه
٣- ذكر حال الظالمين بعد تلقي إنعام الله وآياته، وأوضح دلالة (إِنَّا مِنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَ مُنتَقِمُونَ) على جزاءهم

العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير قوله تعالى
وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ فَلَا تَكُن فِي مِرۡيَةٖ مِّن لِّقَآئِهِۦۖ وَجَعَلۡنَٰهُ هُدٗى لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ (23)
١- بيان أن القرآن الكريم ليس بدعا، وأن الكتب السابقة كالتوارة مصدقة له
٢- أوضح اشتمال القرآن على أدلة الحق
٣- فسر الضمير في (وَجَعَلۡنَٰهُ)، وفسر (هُدٗى لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ) موضحا الفرق بين هداية القرآن والتوراة واستدل بآية كريمة

العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير قوله تعالى
وَجَعَلۡنَا مِنۡهُمۡ أَئِمَّةٗ يَهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا لَمَّا صَبَرُواْۖ وَكَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يُوقِنُونَ (24)إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفۡصِلُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ (25)
١- فسر الضمير في (مِنۡهُمۡ) و ذكر المراد ب (أَئِمَّةٗ)
٢- ذكر قسمين للمؤمنين بالكتاب، مبينا أن الأئمة هم القسم ذو المنزلة العالية، وذكر أسباب ذلك
٣- بين أن إيمان الأئمة يقيني وسبب ذلك، وأوضح كيف تنال الإمامة في الدين
٤- بيان أن الله يفصل بينهم في المسائل التي اختلفوا فيها واجتهدوا
٥- بيان أن القرآن الكريم به حكم بعض المسائل التي اختلفوا فيها

والحمد لله رب العالمين
 
بسم الله الرحمن الرحيم
مدارسة الأسبوع الثاني عشر
سورة الأحزاب الآيات(٩-١٦)

العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير قوله تعالى
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ جَآءَتۡكُمۡ جُنُودٞ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا وَجُنُودٗا لَّمۡ تَرَوۡهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرًا (9) إِذۡ جَآءُوكُم مِّن فَوۡقِكُمۡ وَمِنۡ أَسۡفَلَ مِنكُمۡ وَإِذۡ زَاغَتِ ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَبَلَغَتِ ٱلۡقُلُوبُ ٱلۡحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِٱللَّهِ ٱلظُّنُونَا۠ (10)
١- التذكير بنعمة الله والحث على شكرها
٢- بيان ما حدث في وقعة الخندق، واشتداد الكرب على المسلمين
٣- فسر(مِّن فَوۡقِكُمۡ)، (وَمِنۡ أَسۡفَلَ مِنكُمۡ)، (ٱلظُّنُونَا۠)

العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير قوله تعالى
هُنَالِكَ ٱبۡتُلِيَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَزُلۡزِلُواْ زِلۡزَالٗا شَدِيدٗا (11)وَإِذۡ يَقُولُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ مَّا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ إِلَّا غُرُورٗا (12)
١- فسر بم (ٱبۡتُلِيَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ) وعدد أنواع الابتلاء
٢- بين علة ذلك الابتلاء، وحال المؤمنين حينئذ واستدل بآية كريمة
٣- بين حال المنافقين وعادتهم عند الشدة

العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير قوله تعالى
وَإِذۡ قَالَت طَّآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ يَٰٓأَهۡلَ يَثۡرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمۡ فَٱرۡجِعُواْۚ وَيَسۡتَـٔۡذِنُ فَرِيقٞ مِّنۡهُمُ ٱلنَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوۡرَةٞ وَمَا هِيَ بِعَوۡرَةٍۖ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارٗا (13)وَلَوۡ دُخِلَتۡ عَلَيۡهِم مِّنۡ أَقۡطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُواْ ٱلۡفِتۡنَةَ لَأٓتَوۡهَا وَمَا تَلَبَّثُواْ بِهَآ إِلَّا يَسِيرٗا (14)
١- بيان حال طائفة من المنافقين الذين لم يصبروا، ومقالتهم وتخذيلهم للمسلمين
٢- بيان علة التسمية ب (يَٰٓأَهۡلَ يَثۡرِبَ)، وفسر (لَا مُقَامَ لَكُمۡ)، (فَٱرۡجِعُواْۚ)
٣- بيان حال طائفة أخرى من المنافقين أصابهم الجبن ومقالتهم وبيان أعذارهم الباطلة
٤- فسر(إِنَّ بُيُوتَنَا عَوۡرَةٞ) وبيان كذبهم وقصدهم الحقيقي
٥- فسر الضمير في (وَلَوۡ دُخِلَتۡ عَلَيۡهِم)، بيان حال المنافقين بفرض استيلاء الكفار على المدينة
٦- فسر (ٱلۡفِتۡنَةَ)،(لَأٓتَوۡهَا)

العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير قوله تعالى
وَلَقَدۡ كَانُواْ عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ مِن قَبۡلُ لَا يُوَلُّونَ ٱلۡأَدۡبَٰرَۚ وَكَانَ عَهۡدُ ٱللَّهِ مَسۡـُٔولٗا (15) قُل لَّن يَنفَعَكُمُ ٱلۡفِرَارُ إِن فَرَرۡتُم مِّنَ ٱلۡمَوۡتِ أَوِ ٱلۡقَتۡلِ وَإِذٗا لَّا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلٗا (16)
١- بيان عهدهم لله تعالى ونقضهم له
٢- بين مقالة الرسول صلى الله عليه وسلم لهم
٣- بيان عدم نفع الأسباب إذا تعارضت مع القضاء
٤- أوضح أنهم بفرض نجاتهم وتمتعتهم في الدنيا لايعدل هذا تركهم أمر الله تعالى وفوات النعيم الأبدي

والحمد لله رب العالمين
 
عودة
أعلى