المدارسه الثانيه عشر
سوره الفرقان من ١-٦
العناصر التى ذكرها الشيخ فى الايات ١-٢
١- بيان لعظمه الله وتفرده بالوحدانيه واحسانه
٢-فسر معنى تبارك اى تعاظم وكملت اوصافه وكثرت خيراته
٣- على عبده اى على سيدنا محمد الذى كمل مراتب العبوديه
٤- المراض من انزال هذا القرأن على الرسول
٥- بيان ان الله وحده هو المتصرف فى الكون وكل شئ مذعون لعظمته خاضعون لربوبيته
٦- بيان ان الله خالق كل شئ فى العالم العلوى والسفلى
٧- فسر معنى قدره تقديرا بما يناسب كل شخص بما يليق معه
٧- وضح الحكمه من ذلك ان كل مخلوق لا يتصور نفسه غير الهيئه التى خلق عليها
٨- العناصر التى ذكرها الشيخ فى الايه ٣
١ـ دلائل على سفاهه الكافرين
٢ـ وضح معن نشورا
٤ـ اثبت بالدليل القاطعصحه التوحيد وصحه الرساله وبطلان قول من عارضها
العناصر التى ذكرها الشيخ فى الايات ٤-٦
١ـ وضح اكاذيب الكافرين على الله وعلى الرسول
٢- رد من الله عليهم بان كلامهم زور وبهتان
٣ـ بين معن اساطير الاولين
٤- قوله تعالى فهى تملى عليهم بكره واصيلا هذا القول منهم فيه عده عظائم منها ١-
١ـ رميهم الرسول بالكذب
٢ـ:اخبارهم عن بأنه كذب
٣ـ كذبهم انهم قادرون على ان يأتوا بمثل القرءان
٤ـ ان الرسول قد علم انه لا يكتب ولا يجتمع بمن يكتب له وهم قد زعموا ذلك
٥- رد من الله على اكاذيب الكافرين ان الله انزله بعلمه واقام الحجه عليهم
٦- انهم لو تدبروا القرأن لرأوافيه دلاله قاطعه على انه لا يكون الا من عالم الغيب والشهاده
٧ـ قوله غفور رحيم هى للذين ارتكبوا الجرائم والذنوب ثم فعلوا اسبابالمغفره والرجوع عن معاصييهم
٨ـ كلمه رحيما حيث لم يعاجلهظ بالعقوبه
المدارسة الحادية عشر
سورة السجدة من اية (١٧:٢٠)
من تفسير الشيخ السعدى رحمة الله علية للايات
﴿ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ – السجدة 17
١-عِظَم ما أعدّه الله لعباده من النعيم.
٢-خفاء هذا الجزاء عن علم الخلق.
٣-الجزاء من جنس العمل.
بسم الله الرحمن الرحيم
مدارسة الأسبوع الحادي عشر
سورة السجدة الآيات (١٨-٢٥)
العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير قوله تعالى:
أَفَمَن كَانَ مُؤۡمِنٗا كَمَن كَانَ فَاسِقٗاۚ لَّا يَسۡتَوُۥنَ (18)
١- ذكر الغرض من الآية وهو تنبيه الله تعالى على عدم تساوي المتفاوتين
٢- ذكر خصائص المؤمن والفاسق من حيث القلب والجوارح ومقتضى الإيمان أوالفسق
٣- بيان عدم تساوي الفريقين عقلا وشرعا من حيث العمل والثواب، واستدل بدليل كوني
العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير قوله تعالى
أَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمۡ جَنَّٰتُ ٱلۡمَأۡوَىٰ نُزُلَۢا بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ (19)
١- بيان العمل الصالح، وفسر (جَنَّٰتُ ٱلۡمَأۡوَىٰ)، و(نُزُلَۢا)
٢- ذكر السبب الذي أوصلهم إلى المقامات العالية وأنه بتوفيق الله تعالى لهم
العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير قوله تعالى
وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فَسَقُواْ فَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ كُلَّمَآ أَرَادُوٓاْ أَن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَآ أُعِيدُواْ فِيهَا وَقِيلَ لَهُمۡ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ (20)
١- بيان جزاء الفاسقين، وفسر (فَمَأۡوَىٰهُمُ)، (ٱلنَّارُۖ)
٢- ذكر رغبتهم في الخروج من النار، وسبب ذلك، بين عدم إجابة طلبهم وأنه من العذاب النفسي
٣- ذكر رد ملائكة العذاب عليهم
العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير قوله تعالى
وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَدۡنَىٰ دُونَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَكۡبَرِ لَعَلَّهُمۡ يَرْجِعُونَ (21)
١- ذكر عذاب البرزخ، مبينا أنواعه وأنه قد يحل بهم في الدنيا كمشركي بدر، وعند الموت واستدل بآية كريمة، ويستمر بعد الموت في حياة البرزخ
٢- بيان دلالة الآية على إثبات عذاب القبر واستدل عليه بدلالة من على التبعيض في (مِّنَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَدۡنَىٰ)
٣- أوضح الفرق بين العذاب الأدنى والأكبر
٤- ذكر دلالة (لَعَلَّهُمۡ يَرْجِعُونَ) على علة إذاقتهم العذاب في الدنيا، واستدل بآية كريمة
العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير قوله تعالى
وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ ثُمَّ أَعۡرَضَ عَنۡهَآۚ إِنَّا مِنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَ مُنتَقِمُونَ (22)
١- ذكر صفات أكثر الناس ظلما وتعديا، مبينا كيفية تربية الله تعالى لعباده
٢- أوضح العبرة من ذكر الآيات، وما تقتضيه
٣- ذكر حال الظالمين بعد تلقي إنعام الله وآياته، وأوضح دلالة (إِنَّا مِنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَ مُنتَقِمُونَ) على جزاءهم
العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير قوله تعالى
وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ فَلَا تَكُن فِي مِرۡيَةٖ مِّن لِّقَآئِهِۦۖ وَجَعَلۡنَٰهُ هُدٗى لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ (23)
١- بيان أن القرآن الكريم ليس بدعا، وأن الكتب السابقة كالتوارة مصدقة له
٢- أوضح اشتمال القرآن على أدلة الحق
٣- فسر الضمير في (وَجَعَلۡنَٰهُ)، وفسر (هُدٗى لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ) موضحا الفرق بين هداية القرآن والتوراة واستدل بآية كريمة
العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير قوله تعالى
وَجَعَلۡنَا مِنۡهُمۡ أَئِمَّةٗ يَهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا لَمَّا صَبَرُواْۖ وَكَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يُوقِنُونَ (24)إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفۡصِلُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ (25)
١- فسر الضمير في (مِنۡهُمۡ) و ذكر المراد ب (أَئِمَّةٗ)
٢- ذكر قسمين للمؤمنين بالكتاب، مبينا أن الأئمة هم القسم ذو المنزلة العالية، وذكر أسباب ذلك
٣- بين أن إيمان الأئمة يقيني وسبب ذلك، وأوضح كيف تنال الإمامة في الدين
٤- بيان أن الله يفصل بينهم في المسائل التي اختلفوا فيها واجتهدوا
٥- بيان أن القرآن الكريم به حكم بعض المسائل التي اختلفوا فيها
بسم الله الرحمن الرحيم
مدارسة الأسبوع الثاني عشر
سورة الأحزاب الآيات(٩-١٦)
العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير قوله تعالى
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ جَآءَتۡكُمۡ جُنُودٞ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا وَجُنُودٗا لَّمۡ تَرَوۡهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرًا (9) إِذۡ جَآءُوكُم مِّن فَوۡقِكُمۡ وَمِنۡ أَسۡفَلَ مِنكُمۡ وَإِذۡ زَاغَتِ ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَبَلَغَتِ ٱلۡقُلُوبُ ٱلۡحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِٱللَّهِ ٱلظُّنُونَا۠ (10)
١- التذكير بنعمة الله والحث على شكرها
٢- بيان ما حدث في وقعة الخندق، واشتداد الكرب على المسلمين
٣- فسر(مِّن فَوۡقِكُمۡ)، (وَمِنۡ أَسۡفَلَ مِنكُمۡ)، (ٱلظُّنُونَا۠)
العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير قوله تعالى
هُنَالِكَ ٱبۡتُلِيَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَزُلۡزِلُواْ زِلۡزَالٗا شَدِيدٗا (11)وَإِذۡ يَقُولُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ مَّا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ إِلَّا غُرُورٗا (12)
١- فسر بم (ٱبۡتُلِيَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ) وعدد أنواع الابتلاء
٢- بين علة ذلك الابتلاء، وحال المؤمنين حينئذ واستدل بآية كريمة
٣- بين حال المنافقين وعادتهم عند الشدة
العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير قوله تعالى
وَإِذۡ قَالَت طَّآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ يَٰٓأَهۡلَ يَثۡرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمۡ فَٱرۡجِعُواْۚ وَيَسۡتَـٔۡذِنُ فَرِيقٞ مِّنۡهُمُ ٱلنَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوۡرَةٞ وَمَا هِيَ بِعَوۡرَةٍۖ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارٗا (13)وَلَوۡ دُخِلَتۡ عَلَيۡهِم مِّنۡ أَقۡطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُواْ ٱلۡفِتۡنَةَ لَأٓتَوۡهَا وَمَا تَلَبَّثُواْ بِهَآ إِلَّا يَسِيرٗا (14)
١- بيان حال طائفة من المنافقين الذين لم يصبروا، ومقالتهم وتخذيلهم للمسلمين
٢- بيان علة التسمية ب (يَٰٓأَهۡلَ يَثۡرِبَ)، وفسر (لَا مُقَامَ لَكُمۡ)، (فَٱرۡجِعُواْۚ)
٣- بيان حال طائفة أخرى من المنافقين أصابهم الجبن ومقالتهم وبيان أعذارهم الباطلة
٤- فسر(إِنَّ بُيُوتَنَا عَوۡرَةٞ) وبيان كذبهم وقصدهم الحقيقي
٥- فسر الضمير في (وَلَوۡ دُخِلَتۡ عَلَيۡهِم)، بيان حال المنافقين بفرض استيلاء الكفار على المدينة
٦- فسر (ٱلۡفِتۡنَةَ)،(لَأٓتَوۡهَا)
العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير قوله تعالى
وَلَقَدۡ كَانُواْ عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ مِن قَبۡلُ لَا يُوَلُّونَ ٱلۡأَدۡبَٰرَۚ وَكَانَ عَهۡدُ ٱللَّهِ مَسۡـُٔولٗا (15) قُل لَّن يَنفَعَكُمُ ٱلۡفِرَارُ إِن فَرَرۡتُم مِّنَ ٱلۡمَوۡتِ أَوِ ٱلۡقَتۡلِ وَإِذٗا لَّا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلٗا (16)
١- بيان عهدهم لله تعالى ونقضهم له
٢- بين مقالة الرسول صلى الله عليه وسلم لهم
٣- بيان عدم نفع الأسباب إذا تعارضت مع القضاء
٤- أوضح أنهم بفرض نجاتهم وتمتعتهم في الدنيا لايعدل هذا تركهم أمر الله تعالى وفوات النعيم الأبدي
المدارسة الحادية عشر
سورة لقمان الأيات من ٢٢ الي ٣٢
بسم الله الرحمن الرحيم
۞ وَمَن یُسۡلِمۡ وَجۡهَهُۥۤ إِلَى ٱللَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنࣱ فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ بِٱلۡعُرۡوَةِ ٱلۡوُثۡقَىٰۗ وَإِلَى ٱللَّهِ عَـٰقِبَةُ ٱلۡأُمُورِ
فسر الشيخ معني الآية
بين الانقاد الي الله بفعل الشرائع
والعبادات
بين معني الإحسان
بين أهميه الاستمساك بالعروة الوثقي
بين أن الأمور ترجع لله رجوعها إلى الله.
وَمَن كَفَرَ فَلَا یَحۡزُنكَ كُفۡرُهُۥۤۚ إِلَیۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ فَنُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوۤا۟ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِیمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ
فسر الشيخ الأيه
بين أن الرسول صلى الله عليه وسلم ادي ماعليه من الدعوة والبلاغ
ا
نُمَتِّعُهُمۡ قَلِیلࣰا ثُمَّ نَضۡطَرُّهُمۡ إِلَىٰ عَذَابٍ غَلِیظࣲ
فسر الشيخ معني الآية
وبين ان المتاع في الدنيا زيادة في الإثم
وضح معني العذاب الغليظ
وَلَىِٕن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَیَقُولُنَّ ٱللَّهُۚ قُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا یَعۡلَمُونَ
فسر الشيخ معني الآية
وبينان المقصد هم المشركين المكذبين
بين الإستدلال عليكم من أنفسكم
بين سبحانه نموذجا من سعته أوصافه
المقصد من ذلك بيان دعوه عباده لمعرفته ومحبته
وإخلاص الدين له
لِلَّهِ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِیُّ ٱلۡحَمِیدُوَلَوۡ أَنَّمَا فِی ٱلۡأَرۡضِ مِن شَجَرَةٍ أَقۡلَـٰمࣱ وَٱلۡبَحۡرُ یَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦ سَبۡعَةُ أَبۡحُرࣲ مَّا نَفِدَتۡ كَلِمَـٰتُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِیزٌ حَكِیمࣱ
فسر الشيخ معني الآية
بين أن الأقلام يكتب بها والمداد يستمد بها مانفدت كلمات الله
بين انها ليست مبالغة بل حقيقة
بين أن هذا التمثيل من باب تقريب المعني
استشهد الشيخ بآية من سورة النجم
مَّا خَلۡقُكُمۡ وَلَا بَعۡثُكُمۡ إِلَّا كَنَفۡسࣲ وَ ٰحِدَةٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِیعُۢ بَصِیرٌ
بعد بيان العزه لله والحكمة في خلقة وأمره
بين مالايتصوره االعقل أن خلق جميع الخلق كنفس واحدة
وعدم اسبعاد البعث والنشور
بين عموم سمعه وبصره
أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ یُولِجُ ٱلَّیۡلَ فِی ٱلنَّهَارِ وَیُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِی ٱلَّیۡلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلࣱّ یَجۡرِیۤ إِلَىٰۤ أَجَلࣲ مُّسَمࣰّى وَأَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِیرࣱ
ذَ ٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّ مَا یَدۡعُونَ مِن دُونِهِ ٱلۡبَـٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡعَلِیُّ ٱلۡكَبِیرُ
بين انفراده بالتصرف والتدبير
وإدخال الليل في النهار
بين انقطاع الجريان بالأجل المسمى
بين معني خبير وسيجازيكم علي أعمالكم
بين معني العلي الكبير علو صفاته وله الكبرياء في ذاته وصفاته
أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱلۡفُلۡكَ تَجۡرِی فِی ٱلۡبَحۡرِ بِنِعۡمَتِ ٱللَّهِ لِیُرِیَكُم مِّنۡ ءَایَـٰتِهِۦۤۚ إِنَّ فِی ذَ ٰلِكَ لَـَٔایَـٰتࣲ لِّكُلِّ صَبَّارࣲ شَكُورࣲ
وَإِذَا غَشِیَهُم مَّوۡجࣱ كَٱلظُّلَلِ دَعَوُا۟ ٱللَّهَ مُخۡلِصِینَ لَهُ ٱلدِّینَ فَلَمَّا نَجَّىٰهُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ فَمِنۡهُم مُّقۡتَصِدࣱۚ وَمَا یَجۡحَدُ بِـَٔایَـٰتِنَاۤ إِلَّا كُلُّ خَتَّارࣲ كَفُورࣲ
فسر الشيخ معني الآية
بين تسخیر البحر والانتفاع به
بين الغرض من الصبر علي طاعة الله وعن معصيته واقدارة
بين الشكر علي النعمة الدينية والدنيوية
بين تعالي حال الناس عند ركوب البحر
بين حين النجاة ينقسمو فريقين فرقة مقتصدة
بمعني لاشكر الله علي وجه الكمال وفرقه كافره
بين معني ختار كفور
المدارسة الثانية عشر
الأيات من سورة الأحزاب
من الايه ٢٢ الي الآيه ٢٧
بسم الله الرحمن الرحيم وَلَمَّا رَءَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلۡأَحۡزَابَ قَالُوا۟ هَـٰذَا مَا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَصَدَقَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥۚ وَمَا زَادَهُمۡ إِلَّاۤ إِیمَـٰنࣰا وَتَسۡلِیمࣰا
فسر الشيخ معني الآية
وبين تحزب المؤمنون ونزولهم منازلهم
استشهد الشيخ بآية من سورة البقرة
بين الإيمان في القلوب والتسليم في الجوارح
مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ رِجَالࣱ صَدَقُوا۟ مَا عَـٰهَدُوا۟ ٱللَّهَ عَلَیۡهِۖ فَمِنۡهُم مَّن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ وَمِنۡهُم مَّن یَنتَظِرُۖ وَمَا بَدَّلُوا۟ تَبۡدِیلࣰا
فسر الشيخ معني الآية
بين وفاء المؤمنين من قتل في سبيل الله أو مات
ومنهم من ينتظر تكميل ماعليه
وبين أنهم مايزالوا علي العهد
بين صدقهم في أقوالهم أفعالهم
استشهد الشيخ بآية من سورة المائدة
بين صفات الله سبحانه وتعالى
انه غفور للذنوب رحيم لتوفيقهم للتوبة
وَرَدَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ بِغَیۡظِهِمۡ لَمۡ یَنَالُوا۟ خَیۡرࣰاۚ وَكَفَى ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ ٱلۡقِتَالَۚ وَكَانَ ٱللَّهُ قَوِیًّا عَزِیزࣰا
فسر الشيخ معني الآية
بين اعجابهم بعددهم وعدتهم
بين الدليل علي صفات الله القوي العزيز
وَأَنزَلَ ٱلَّذِینَ ظَـٰهَرُوهُم مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَـٰبِ مِن صَیَاصِیهِمۡ وَقَذَفَ فِی قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَ فَرِیقࣰا تَقۡتُلُونَ وَتَأۡسِرُونَ فَرِیقࣰا
بين أنهم أهل الكتاب أي اليهود
أنزلهم من حصونهم
بين فريق القتال هم الرجال
والأسر للنساء والأطفال
وَأَوۡرَثَكُمۡ أَرۡضَهُمۡ وَدِیَـٰرَهُمۡ وَأَمۡوَ ٰلَهُمۡ وَأَرۡضࣰا لَّمۡ تَطَـُٔوهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ قَدِیرࣰا
بين الشيخ معني الآية
وضح أهمية الأرض عند اليهود
بين تمكن المسلمين منها
وضح فئة اليهود أنهم بنو قريظة
وضح تحزبهم ضد الرسول صلى الله عليه وسلم
بين نقضهم للعهد والحكم فيهم بالقتال والسبي والغنيمة من أموالهم
بين إتمام النعمه لله ولرسوله وأقر أعينهم
ومايزال لطف الله بعباده المؤمنين مستمرا
العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير الآية {ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشۡكَوٰةٖ فِيهَا مِصۡبَاحٌۖ ٱلۡمِصۡبَاحُ فِي زُجَاجَةٍۖ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوۡكَبٞ دُرِّيّٞ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ زَيۡتُونَةٖ لَّا شَرۡقِيَّةٖ وَلَا غَرۡبِيَّةٖ يَكَادُ زَيۡتُهَا يُضِيٓءُ وَلَوۡ لَمۡ تَمۡسَسۡهُ نَارٞۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٖۚ يَهۡدِي ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَ لِلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ (35)} 1.توضيح معنى (ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ)
2.بيان ما هو نور اللّٰه
3.بيان معنى (كَمِشۡكَوٰةٖ) وما عملها
4.بيان معنى ( لَّا شَرۡقِيَّةٖ وَلَا غَرۡبِيَّةٖ) ومثال على هذه الشجرة
5.بيان ما هما النورين في (نُّورٌ عَلَىٰ نُورٖۚ)
6.بيان أن هذا المثل هو عن حالة المؤمن الموجود نور اللّٰه في قلبه
7.بيان من الذين يهديهم اللّٰه لنوره
8.بيان معنى ( وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ)
العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير الآية {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ ٱللَّهُ أَن تُرۡفَعَ وَيُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ يُسَبِّحُ لَهُۥ فِيهَا بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ (36)} 1. بيان المراد بكلمة (بُيُوتٍ)
2.بيان معنى (أَذِنَ ٱللَّهُ)
3.بيان مجموع أحكام المساجد ثم تفصيلها
4.بيان معنى (بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ) وبيان لما خصّ اللّٰه سبحانه وتعالى هذين الوقتين
العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير الآية { رِجَالٞ لَّا تُلۡهِيهِمۡ تِجَٰرَةٞ وَلَا بَيۡعٌ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَإِقَامِ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءِ ٱلزَّكَوٰةِ يَخَافُونَ يَوۡمٗا تَتَقَلَّبُ فِيهِ ٱلۡقُلُوبُ وَٱلۡأَبۡصَٰرُ (37)} 1.بيان صفات هؤلاء الرجال
2.بيان ما جبلهم على ذلك
العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير الآية { لِيَجۡزِيَهُمُ ٱللَّهُ أَحۡسَنَ مَا عَمِلُواْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضۡلِهِۦۗ وَٱللَّهُ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ (38)} 1.بيان المراد ب (أَحۡسَنَ مَا عَمِلُواْ)
2.بيان رحمة اللّٰه وإحسانه بعباده
العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير الآية { وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَعۡمَٰلُهُمۡ كَسَرَابِۭ بِقِيعَةٖ يَحۡسَبُهُ ٱلظَّمۡـَٔانُ مَآءً حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَهُۥ لَمۡ يَجِدۡهُ شَيۡـٔٗا وَوَجَدَ ٱللَّهَ عِندَهُۥ فَوَفَّىٰهُ حِسَابَهُۥۗ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ (39)} 1.بيان معنى (بِقِيعَةٖ)
2.بيان معنى (ٱلظَّمۡـَٔانُ)
3.بيان حال الكفار وأعمالهم بهذا المثل
العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير الآية {أَوۡ كَظُلُمَٰتٖ فِي بَحۡرٖ لُّجِّيّٖ يَغۡشَىٰهُ مَوۡجٞ مِّن فَوۡقِهِۦ مَوۡجٞ مِّن فَوۡقِهِۦ سَحَابٞۚ ظُلُمَٰتُۢ بَعۡضُهَا فَوۡقَ بَعۡضٍ إِذَآ أَخۡرَجَ يَدَهُۥ لَمۡ يَكَدۡ يَرَىٰهَاۗ وَمَن لَّمۡ يَجۡعَلِ ٱللَّهُ لَهُۥ نُورٗا فَمَا لَهُۥ مِن نُّورٍ (40)} 1.بيان معنى (لُّجِّيّٖ)
2.بيان ما هي (ظُلُمَٰتُۢ بَعۡضُهَا فَوۡقَ بَعۡضٍ)
3.بيان أن هذا المثال يوضح أعمال الكفار
4.بيان احتمالات هذين المثالين
العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير الآية {وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَيَسۡتَخۡلِفَنَّهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ كَمَا ٱسۡتَخۡلَفَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمۡ دِينَهُمُ ٱلَّذِي ٱرۡتَضَىٰ لَهُمۡ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعۡدِ خَوۡفِهِمۡ أَمۡنٗاۚ يَعۡبُدُونَنِي لَا يُشۡرِكُونَ بِي شَيۡـٔٗاۚ وَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ (55)} 1.بيان صدق وعد اللّٰه تعالى
2.بيان ما هو الدين الذي ارتضاه اللّٰه تعالى لعباده
3.بيان كيف بدل اللّٰه خوف المؤمنين إلى أمن
4.بيان معنى (فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ)
5.بيان ما تدل عليه الآية
العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير الآية {وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ (56)} 1. بيان أمر اللّٰه تعالى لعباده بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وبيان سبب ذكر هذين العبادتين
2.بيان كيفية إطاعة الرسول
العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير الآية {لَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مُعۡجِزِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ وَلَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ (57)} 1.بيان النهي عن الاغترار بحال الكفار في الدنيا
2.بيان معنى (وَلَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ)
العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير الآية {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِيَسۡتَـٔۡذِنكُمُ ٱلَّذِينَ مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ وَٱلَّذِينَ لَمۡ يَبۡلُغُواْ ٱلۡحُلُمَ مِنكُمۡ ثَلَٰثَ مَرَّٰتٖۚ مِّن قَبۡلِ صَلَوٰةِ ٱلۡفَجۡرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ ٱلظَّهِيرَةِ وَمِنۢ بَعۡدِ صَلَوٰةِ ٱلۡعِشَآءِۚ ثَلَٰثُ عَوۡرَٰتٖ لَّكُمۡۚ لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ وَلَا عَلَيۡهِمۡ جُنَاحُۢ بَعۡدَهُنَّۚ طَوَّٰفُونَ عَلَيۡكُم بَعۡضُكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ (58)} 1.بيان أمر اللّٰه تعالى للمؤمنين في أن يستأذنهم المماليك والذين لم يبلغوا الحلم وبيات الحكمة في ذلك
2.بيان معنى (وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ ٱلظَّهِيرَةِ)
3.بيان لماذا (لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ وَلَا عَلَيۡهِمۡ جُنَاحُۢ بَعۡدَهُنَّۚ)
4.بيان معنى (طَوَّٰفُونَ عَلَيۡكُم بَعۡضُكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ)
5.بيان معنى (وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ)
العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير الآية {وَإِذَا بَلَغَ ٱلۡأَطۡفَٰلُ مِنكُمُ ٱلۡحُلُمَ فَلۡيَسۡتَـٔۡذِنُواْ كَمَا ٱسۡتَـٔۡذَنَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ (59)} 1.بيان معنى بلوغ الحلم وكيفية الاستئذان حينها
2.بيان ما في الآيتين من فوائد
بسم الله الرحمن الرحيم
مدارسة الاسبوع الحادى عشر
سورة النور الآيات من ٢٧ : ٣١
* العناصر التى ذكرها الشيخ السعدي فى تفسير الايه
*يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَدۡخُلُواْ بُيُوتًا غَيۡرَ بُيُوتِكُمۡ حَتَّىٰ تَسۡتَأۡنِسُواْ وَتُسَلِّمُواْ عَلَىٰٓ أَهۡلِهَاۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ (27)
* ١- بيان أن الله يرشد عباده المؤمنين أن لايدخلوا بيوتا غير بيوتهم بغير استئذان فإن ذلك فيه عدة مفاسد منها ١- ما ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم إنما جعل الاستئذان من أجل البصر فبسبب الأخلاق به يقع البصر على العورات
* ٢- أن ذلك يوجب الربيه من الداخل
* * العناصر التى ذكرها الشيخ السعدي فى تفسير الايه فَإِن لَّمۡ تَجِدُواْ فِيهَآ أَحَدٗا فَلَا تَدۡخُلُوهَا حَتَّىٰ يُؤۡذَنَ لَكُمۡۖ وَإِن قِيلَ لَكُمُ ٱرۡجِعُواْ فَٱرۡجِعُواْۖ هُوَ أَزۡكَىٰ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمٞ (28)
* ١- بيان أن اذا لم يوجد أحد فى البيت لايجوز للمرء أن يدخلها
* لان صاحب المنزل لم يسمح بالدخول وإنما هو متبرع فأن شاء منع او اذن
* بيان معنى قوله(هو ازكى لكم - والله بما تعملون عليم )
* * العناصر التى ذكرها الشيخ السعدي فى تفسير الايه
* لَّيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَدۡخُلُواْ بُيُوتًا غَيۡرَ مَسۡكُونَةٖ فِيهَا مَتَٰعٞ لَّكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا تَكۡتُمُونَ (29)
* بيان أنه لا حرج على المرء أن يدخل بيوتا غير مسكونه
* ٢- بيان أن فى قوله( لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم ) لفظ عام فى كل بيت ليس ملكا للانسان
* ٣- بيان معنى قوله( والله يعلم ما تبدون وماتكتمون )
* * العناصر التى ذكرها الشيخ السعدي فى تفسير الايه
* قُل لِّلۡمُؤۡمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِمۡ وَيَحۡفَظُواْ فُرُوجَهُمۡۚ ذَٰلِكَ أَزۡكَىٰ لَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا يَصۡنَعُونَ (30)
* ١- بيان أن الله أرشد المؤمنين
* بأن يغضوا ابصارهم عن النظر للعورات وان يحفظوا فروجهم
* عن الوطء الحرام
* بيان أن حفظ الفروج والابصار ازكى لهم اى أطهر وإنمى لإعمالهم
* بيان أن البصر والفرج أن لم يجتهد العبد فى حفظهما اوقعاه فى بلايا ومحن
* * العناصر التى ذكرها الشيخ السعدي فى تفسير الايه
وَقُل لِّلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَغۡضُضۡنَ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِنَّ وَيَحۡفَظۡنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنۡهَاۖ وَلۡيَضۡرِبۡنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّۖ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوۡ ءَابَآئِهِنَّ أَوۡ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآئِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ أَخَوَٰتِهِنَّ أَوۡ نِسَآئِهِنَّ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُنَّ أَوِ ٱلتَّٰبِعِينَ غَيۡرِ أُوْلِي ٱلۡإِرۡبَةِ مِنَ ٱلرِّجَالِ أَوِ ٱلطِّفۡلِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يَظۡهَرُواْ عَلَىٰ عَوۡرَٰتِ ٱلنِّسَآءِۖ وَلَا يَضۡرِبۡنَ بِأَرۡجُلِهِنَّ لِيُعۡلَمَ مَا يُخۡفِينَ مِن زِينَتِهِنَّۚ وَتُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ (31)
١- بيان ان الله لما امر المؤمنين بحفظ الأبصار والفرج أمر المؤمنات أيضا
٢- بيان أن المؤمنات يحفظن ابصارهن عن النظر إلى العورات والرجال بشهوة
٣- بيان أن الثياب الجميله والحلى وجميع البدن من الزينه وانه يحرم اظهارها
٤- بيان استثناء الذين يجوز ابدا الزينه أمامهم
بسم الله الرحمن الرحيم
مدارسة الاسبوع الحادى عشر
سورة النور الآيات من ٢٧ : ٣١
* العناصر التى ذكرها الشيخ السعدي فى تفسير الايه
*يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَدۡخُلُواْ بُيُوتًا غَيۡرَ بُيُوتِكُمۡ حَتَّىٰ تَسۡتَأۡنِسُواْ وَتُسَلِّمُواْ عَلَىٰٓ أَهۡلِهَاۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ (27)
* ١- بيان أن الله يرشد عباده المؤمنين أن لايدخلوا بيوتا غير بيوتهم بغير استئذان فإن ذلك فيه عدة مفاسد منها ١- ما ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم إنما جعل الاستئذان من أجل البصر فبسبب الأخلاق به يقع البصر على العورات
* ٢- أن ذلك يوجب الربيه من الداخل
* * العناصر التى ذكرها الشيخ السعدي فى تفسير الايه فَإِن لَّمۡ تَجِدُواْ فِيهَآ أَحَدٗا فَلَا تَدۡخُلُوهَا حَتَّىٰ يُؤۡذَنَ لَكُمۡۖ وَإِن قِيلَ لَكُمُ ٱرۡجِعُواْ فَٱرۡجِعُواْۖ هُوَ أَزۡكَىٰ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمٞ (28)
* ١- بيان أن اذا لم يوجد أحد فى البيت لايجوز للمرء أن يدخلها
* لان صاحب المنزل لم يسمح بالدخول وإنما هو متبرع فأن شاء منع او اذن
* بيان معنى قوله(هو ازكى لكم - والله بما تعملون عليم )
* * العناصر التى ذكرها الشيخ السعدي فى تفسير الايه
* لَّيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَدۡخُلُواْ بُيُوتًا غَيۡرَ مَسۡكُونَةٖ فِيهَا مَتَٰعٞ لَّكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا تَكۡتُمُونَ (29)
* بيان أنه لا حرج على المرء أن يدخل بيوتا غير مسكونه
* ٢- بيان أن فى قوله( لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم ) لفظ عام فى كل بيت ليس ملكا للانسان
* ٣- بيان معنى قوله( والله يعلم ما تبدون وماتكتمون )
* * العناصر التى ذكرها الشيخ السعدي فى تفسير الايه
* قُل لِّلۡمُؤۡمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِمۡ وَيَحۡفَظُواْ فُرُوجَهُمۡۚ ذَٰلِكَ أَزۡكَىٰ لَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا يَصۡنَعُونَ (30)
* ١- بيان أن الله أرشد المؤمنين
* بأن يغضوا ابصارهم عن النظر للعورات وان يحفظوا فروجهم
* عن الوطء الحرام
* بيان أن حفظ الفروج والابصار ازكى لهم اى أطهر وإنمى لإعمالهم
* بيان أن البصر والفرج أن لم يجتهد العبد فى حفظهما اوقعاه فى بلايا ومحن
* * العناصر التى ذكرها الشيخ السعدي فى تفسير الايه
وَقُل لِّلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَغۡضُضۡنَ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِنَّ وَيَحۡفَظۡنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنۡهَاۖ وَلۡيَضۡرِبۡنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّۖ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوۡ ءَابَآئِهِنَّ أَوۡ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآئِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ أَخَوَٰتِهِنَّ أَوۡ نِسَآئِهِنَّ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُنَّ أَوِ ٱلتَّٰبِعِينَ غَيۡرِ أُوْلِي ٱلۡإِرۡبَةِ مِنَ ٱلرِّجَالِ أَوِ ٱلطِّفۡلِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يَظۡهَرُواْ عَلَىٰ عَوۡرَٰتِ ٱلنِّسَآءِۖ وَلَا يَضۡرِبۡنَ بِأَرۡجُلِهِنَّ لِيُعۡلَمَ مَا يُخۡفِينَ مِن زِينَتِهِنَّۚ وَتُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ (31)
١- بيان ان الله لما امر المؤمنين بحفظ الأبصار والفرج أمر المؤمنات أيضا
٢- بيان أن المؤمنات يحفظن ابصارهن عن النظر إلى العورات والرجال بشهوة
٣- بيان أن الثياب الجميله والحلى وجميع البدن من الزينه وانه يحرم اظهارها
٤- بيان استثناء الذين يجوز ابدا الزينه أمامهم
بسم الله الرحمن الرحيم
مدارسة الأسبوع العاشر
سورة النور من 11:18
إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُو بِٱلۡإِفۡكِ عُصۡبَةٞ مِّنكُمۡۚ لَا تَحۡسَبُوهُ شَرّٗا لَّكُمۖ بَلۡ هُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۚ لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُم مَّا ٱكۡتَسَبَ مِنَ ٱلۡإِثۡمِۚ وَٱلَّذِي تَوَلَّىٰ كِبۡرَهُۥ مِنۡهُمۡ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِيمٞ (11)
1.بيان أن الكذب الشنيع وهو رمي أم المؤمنين جماعة منتسبين إلى معشر المؤمنين منهم الصادق في إيمانه ومنهم المنافق
2.بيان أن اللّٰه إذا أراد أمرًا جعل له سببًا ولذلك جعل الخطاب عامًا مع المؤمنين كلهم وأخبر أن قدح بعضهم ببعض كقدح في أنفسهم
3.في قوله (لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُم مَّا ٱكۡتَسَبَ مِنَ ٱلۡإِثۡمِۚ) بيان مآل الذين جاؤوا بالإفك من المنافق الخبيث عبد اللّٰه بن أبي بن سلول لعنه اللّٰه وبيان مآله وهو الخلود في الدرك الأسفل من النار
لَّوۡلَآ إِذۡ سَمِعۡتُمُوهُ ظَنَّ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ بِأَنفُسِهِمۡ خَيۡرٗا وَقَالُواْ هَٰذَآ إِفۡكٞ مُّبِينٞ (12)
1.بيان أن اللّٰه أرشد عباده عند سماع مثل هذا الكلام بالظن خيرًا وأن ما معهم من الإيمان يدفع ما قيل فيهم من الإفك الباطل
2.بيان معنى قوله (هَٰذَآ إِفۡكٞ مُّبِينٞ)
لَّوۡلَا جَآءُو عَلَيۡهِ بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَۚ فَإِذۡ لَمۡ يَأۡتُواْ بِٱلشُّهَدَآءِ فَأُوْلَٰٓئِكَ عِندَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡكَٰذِبُونَ (13)
1.بيان أن من يرمي غيره بهذه الجريمة عليه أن يأتب بأربعة شهود عادلين
2.بيان أن من تعظيم حرمة عرض المسلم أنه لا يجوز له الإقدام على رمي غيره بهذا إلا بالشهادة
وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ لَمَسَّكُمۡ فِي مَآ أَفَضۡتُمۡ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (14)
1.بيان أن اللّٰه شمل إحسانه في الدين والدنيا
2.بيان أن من فضل اللّٰه ورحمته بعباده أن شرع التوبة وجعل العقوبة مطهرة للذنوب
إِذۡ تَلَقَّوۡنَهُۥ بِأَلۡسِنَتِكُمۡ وَتَقُولُونَ بِأَفۡوَاهِكُم مَّا لَيۡسَ لَكُم بِهِۦ عِلۡمٞ وَتَحۡسَبُونَهُۥ هَيِّنٗا وَهُوَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمٞ (15)
1.بيان معنى قوله(إِذۡ تَلَقَّوۡنَهُۥ بِأَلۡسِنَتِكُمۡ)
2.بيان أن التكلم بالباطل والقول بلا علم محظوران
3.في قوله(وَهُوَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمٞ) هذا فيه الزجر البليغ عن تعالى بعض الذنوب على وجه التهاون بها لأن العبد لا يفيد حسبانه شيئًا ولا يخفف من عقوبته الذنب بل يضاعف الذنب
وَلَوۡلَآ إِذۡ سَمِعۡتُمُوهُ قُلۡتُم مَّا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَٰذَا سُبۡحَٰنَكَ هَٰذَا بُهۡتَٰنٌ عَظِيمٞ (16)
1.بيان معنى قوله(وَلَوۡلَآ إِذۡ سَمِعۡتُمُوهُ قُلۡتُم - بُهۡتَٰنٌ)
2.بيان أنه ما ينبغي لنا وما يليق بنا الكلام بهذا الإفك المبين لأن المؤمن يمنعه إيمانه من ارتكاب القبائح
يَعِظُكُمُ ٱللَّهُ أَن تَعُودُواْ لِمِثۡلِهِۦٓ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ (17)
1.بيان أن اللّٰه يوعظ وينصح المؤمنين بأن يأتوا بمثل هذا القبائح فيجب علينا مقابلة نصائح ربنا بالقبول والتسليم والشكر له على ما بين لنا
2.بيان أن في قوله (إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ) دل ذلك على أن الإيمان الصادق يمنع صاحبه من الإقدام على المحرمات
وَيُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۚ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (18)
1.في قوله تعالى (وَيُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۚ) بيان أن الآيات المشتملة على بيان الأحكام والوعظ والتزجير والترغيب والترهيب يوضحها توضيح ظاهر
2.بيان معنى قوله(وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ)
بسم الله الرحمن الرحيم
مدارسة الأسبوع العاشر
سورة النور من 11:18
إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُو بِٱلۡإِفۡكِ عُصۡبَةٞ مِّنكُمۡۚ لَا تَحۡسَبُوهُ شَرّٗا لَّكُمۖ بَلۡ هُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۚ لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُم مَّا ٱكۡتَسَبَ مِنَ ٱلۡإِثۡمِۚ وَٱلَّذِي تَوَلَّىٰ كِبۡرَهُۥ مِنۡهُمۡ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِيمٞ (11)
1.بيان أن الكذب الشنيع وهو رمي أم المؤمنين جماعة منتسبين إلى معشر المؤمنين منهم الصادق في إيمانه ومنهم المنافق
2.بيان أن اللّٰه إذا أراد أمرًا جعل له سببًا ولذلك جعل الخطاب عامًا مع المؤمنين كلهم وأخبر أن قدح بعضهم ببعض كقدح في أنفسهم
3.في قوله (لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُم مَّا ٱكۡتَسَبَ مِنَ ٱلۡإِثۡمِۚ) بيان مآل الذين جاؤوا بالإفك من المنافق الخبيث عبد اللّٰه بن أبي بن سلول لعنه اللّٰه وبيان مآله وهو الخلود في الدرك الأسفل من النار
لَّوۡلَآ إِذۡ سَمِعۡتُمُوهُ ظَنَّ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ بِأَنفُسِهِمۡ خَيۡرٗا وَقَالُواْ هَٰذَآ إِفۡكٞ مُّبِينٞ (12)
1.بيان أن اللّٰه أرشد عباده عند سماع مثل هذا الكلام بالظن خيرًا وأن ما معهم من الإيمان يدفع ما قيل فيهم من الإفك الباطل
2.بيان معنى قوله (هَٰذَآ إِفۡكٞ مُّبِينٞ)
لَّوۡلَا جَآءُو عَلَيۡهِ بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَۚ فَإِذۡ لَمۡ يَأۡتُواْ بِٱلشُّهَدَآءِ فَأُوْلَٰٓئِكَ عِندَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡكَٰذِبُونَ (13)
1.بيان أن من يرمي غيره بهذه الجريمة عليه أن يأتب بأربعة شهود عادلين
2.بيان أن من تعظيم حرمة عرض المسلم أنه لا يجوز له الإقدام على رمي غيره بهذا إلا بالشهادة
وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ لَمَسَّكُمۡ فِي مَآ أَفَضۡتُمۡ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (14)
1.بيان أن اللّٰه شمل إحسانه في الدين والدنيا
2.بيان أن من فضل اللّٰه ورحمته بعباده أن شرع التوبة وجعل العقوبة مطهرة للذنوب
إِذۡ تَلَقَّوۡنَهُۥ بِأَلۡسِنَتِكُمۡ وَتَقُولُونَ بِأَفۡوَاهِكُم مَّا لَيۡسَ لَكُم بِهِۦ عِلۡمٞ وَتَحۡسَبُونَهُۥ هَيِّنٗا وَهُوَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمٞ (15)
1.بيان معنى قوله(إِذۡ تَلَقَّوۡنَهُۥ بِأَلۡسِنَتِكُمۡ)
2.بيان أن التكلم بالباطل والقول بلا علم محظوران
3.في قوله(وَهُوَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمٞ) هذا فيه الزجر البليغ عن تعالى بعض الذنوب على وجه التهاون بها لأن العبد لا يفيد حسبانه شيئًا ولا يخفف من عقوبته الذنب بل يضاعف الذنب
وَلَوۡلَآ إِذۡ سَمِعۡتُمُوهُ قُلۡتُم مَّا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَٰذَا سُبۡحَٰنَكَ هَٰذَا بُهۡتَٰنٌ عَظِيمٞ (16)
1.بيان معنى قوله(وَلَوۡلَآ إِذۡ سَمِعۡتُمُوهُ قُلۡتُم - بُهۡتَٰنٌ)
2.بيان أنه ما ينبغي لنا وما يليق بنا الكلام بهذا الإفك المبين لأن المؤمن يمنعه إيمانه من ارتكاب القبائح
يَعِظُكُمُ ٱللَّهُ أَن تَعُودُواْ لِمِثۡلِهِۦٓ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ (17)
1.بيان أن اللّٰه يوعظ وينصح المؤمنين بأن يأتوا بمثل هذا القبائح فيجب علينا مقابلة نصائح ربنا بالقبول والتسليم والشكر له على ما بين لنا
2.بيان أن في قوله (إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ) دل ذلك على أن الإيمان الصادق يمنع صاحبه من الإقدام على المحرمات
وَيُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۚ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (18)
1.في قوله تعالى (وَيُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۚ) بيان أن الآيات المشتملة على بيان الأحكام والوعظ والتزجير والترغيب والترهيب يوضحها توضيح ظاهر
2.بيان معنى قوله(وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ)
بسم الله الرحمن الرحيم
مدارسة الاسبوع الثانى عشر
سورة النور الآيات من
٦١:٦٤
* العناصر التى ذكرها الشيخ السعدي فى تفسير الايه
* لَّيۡسَ عَلَى ٱلۡأَعۡمَىٰ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡأَعۡرَجِ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرِيضِ حَرَجٞ وَلَا عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ أَن تَأۡكُلُواْ مِنۢ بُيُوتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ ءَابَآئِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أُمَّهَٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ إِخۡوَٰنِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَخَوَٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَعۡمَٰمِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ عَمَّٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَخۡوَٰلِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ خَٰلَٰتِكُمۡ أَوۡ مَا مَلَكۡتُم مَّفَاتِحَهُۥٓ أَوۡ صَدِيقِكُمۡۚ لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَأۡكُلُواْ جَمِيعًا أَوۡ أَشۡتَاتٗاۚ فَإِذَا دَخَلۡتُم بُيُوتٗا فَسَلِّمُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ تَحِيَّةٗ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُبَٰرَكَةٗ طَيِّبَةٗۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ (61)
* ١- بيان أن الله يخبر عن منته على عباده وانه لم يجعل عليهم فى من حرج بل يسره غاية التيسير
* ٢- فى قوله( من بيوتكم ) بيان أن ليس المراد من بيوتكم بيت الإنسان نفسه
* بيان معنى قوله( مَا مَلَكۡتُم مَّفَاتِحَ-أو صديقكم - طيبه مباركه )
* بيان أن معرفة احكامه الشرعيه يزيد فى العقل وينمو به اللب
* بيان أن فى هذة الآيات دليل على قاعدة عامة وهى أن العرف والعادة مخصص للالفاظ
وفيها دليل على ان الاب يجوز له ان ياخذ ويتملك من مال ولده ما لا يضره
وفيها دليل على جواز المشاركة فى الطعام
*العناصر التى ذكرها الشيخ السعدي فى تفسير الايه
إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَإِذَا كَانُواْ مَعَهُۥ عَلَىٰٓ أَمۡرٖ جَامِعٖ لَّمۡ يَذۡهَبُواْ حَتَّىٰ يَسۡتَـٔۡذِنُوهُۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسۡتَـٔۡذِنُونَكَ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ فَإِذَا ٱسۡتَـٔۡذَنُوكَ لِبَعۡضِ شَأۡنِهِمۡ فَأۡذَن لِّمَن شِئۡتَ مِنۡهُمۡ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمُ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ (62)
١- بيان أن هذه الايه ارشاد من الله لعباده المؤمنين انهم اذا كانوا على أمر جامع أن يكونوا فيه جمعيا
فإن المصلحه تقتضى اجتماعهم عليه وعدم تفرقهم
٢- فى قوله( إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسۡتَـٔۡذِنُونَكَ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ)
بيان أن فى اذنه شرطين - أن يكون لشأن من شؤونهم وشغل من اشغالهم فأما من يستئذن من غير عذر فلا يؤذن له - الشرط الثانى : أن يشاء الأذن فتقضتيه المصلحه من دون مضرة بالأذن
* العناصر التى ذكرها الشيخ السعدي فى تفسير الايه
* لَّا تَجۡعَلُواْ دُعَآءَ ٱلرَّسُولِ بَيۡنَكُمۡ كَدُعَآءِ بَعۡضِكُم بَعۡضٗاۚ قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمۡ لِوَاذٗاۚ فَلۡيَحۡذَرِ ٱلَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنۡ أَمۡرِهِۦٓ أَن تُصِيبَهُمۡ فِتۡنَةٌ أَوۡ يُصِيبَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ (63)
* ١- بيان أنه يجب أجابة الرسول فى الصلاه وليس احد اذا قال قولا يجب على الامه قبول قوله
* والعمل به الا رسول الله
* ٢- بيان أنه يجب أن نوقر رسولنا ونعظمه
* بيان معنى قوله ( يتسللون لوذا
* * العناصر التى ذكرها الشيخ السعدي فى تفسير الايه
* أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ قَدۡ يَعۡلَمُ مَآ أَنتُمۡ عَلَيۡهِ وَيَوۡمَ يُرۡجَعُونَ إِلَيۡهِ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُواْۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمُۢ (64)
* ١- بيان أن كل مافى السموات والارض ملكا وعبيدا لله يتصرف فيهم بحكمه القدرى وحكمه الشرعى
٢- بيان أن المرجع لله وانه سبحانه يعلم جميع أعمالنا دقيقها وجلها