بسم الله الرحمن الرحيم
مدارسة الأسبوع الثالث
سورة الشعراء، الآيات(١٢٣- ١٤٠)
العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير قوله تعالى

كَذَّبَتۡ عَادٌ ٱلۡمُرۡسَلِينَ (123) إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ (124) إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ (125) :
١- فسر (عَادٌ) مبينا علة تعميم التكذيب للمرسلين.
٢- ذكر المراد بالأخوة في (أَخُوهُمۡ هُودٌ) وما دلت عليه من اللطف في الخطاب، وفسر (أَلَا تَتَّقُونَ).
٣- بين الغرض من إرسال الله تعالى لهود عليه الصلاة والسَّلام، موضحا معرفتهم لأمانته، وذكر ما ترتب على هذين الوصفين.
العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير قوله تعالى

فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ (126) وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ (127) :
١- بين ما ترتب على كونه رسولا أمينا فى(فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ)، ووضح ما اشتملت عليه من حق الله تعالى وحق هود عليه الصلاة والسلام.
٢- بين أنه لامانع يمنعهم من الإيمان وقيامهم بالتقوى والطاعة، فلم يسألهم هود عليه الصلاة والسلام أجرا.
٣- فسر (رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ).
العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير قوله تعالى

أَتَبۡنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةٗ تَعۡبَثُونَ (128) وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمۡ تَخۡلُدُونَ (129) وَإِذَا بَطَشۡتُم بَطَشۡتُمۡ جَبَّارِينَ (130) :
١- فسر(رِيعٍ)، و(ءَايَةٗ)، و(تَعۡبَثُونَ)، و(مَصَانِعَ ) مبينا وهم اعتقادهم بالخلود.
٢- فسر (بَطَشۡتُم)، و(جَبَّارِينَ )، موضحا ما أنعم الله به عليهم، و الواجب عليهم حينئذ، وما فعلوه من الكبر والبطش والتجرء على المعاصي واستدل بآية كريمة.
العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير قوله تعالى

فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ (131) وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيٓ أَمَدَّكُم بِمَا تَعۡلَمُونَ (132) أَمَدَّكُم بِأَنۡعَٰمٖ وَبَنِينَ (133) وَجَنَّٰتٖ وَعُيُونٍ (134) إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ (135) :
١- فسر (فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ)، و(وَأَطِيعُونِ)، و(أَمَدَّكُم)، و(بِمَا تَعۡلَمُونَ).
٢- فسر(بِأَنۡعَٰمٖ)، (وَبَنِينَ)، مبينا إنعامه عليهم بفضله وهو الذكور، مبينا دلالة الآية على التذكير بالنعم.
٣- ذكر دلالة (إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ ) على التذكير بوقوع العذاب، مبينا شفقته وبره عليه الصلاة والسلام بقومه.
٤- أوضح دلالة (عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ) على أن العذاب لا يرد عنهم بعد وقوعه.
العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير قوله تعالى

قَالُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡنَآ أَوَعَظۡتَ أَمۡ لَمۡ تَكُن مِّنَ ٱلۡوَٰعِظِينَ (136) إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا خُلُقُ ٱلۡأَوَّلِينَ (137) وَمَا نَحۡنُ بِمُعَذَّبِينَ (138):
١- ذكر دلالة ردهم على المعاندة والتكذيب، وفسر الآية الكريمة.
٢- أوضح الشيخ دلالة فعلهم هذا على العتو والشقاء وإنقطاع الرجاء منهم رغم مواعظ الله لهم التي تؤثر في الجبال قبل الأفئدة.
٣- بين ما يعود إليه اسم الإشارة (هَٰذَآ)، وفسر(خُلُقُ ٱلۡأَوَّلِينَ) واعتقادهم بأنها من أحوال الدهر.
٤- ذكر دلالة قوله(وَمَا نَحۡنُ بِمُعَذَّبِينَ) على الإنكار والتهكم موضحا زعمهم استمرار نزول النعم عليهم بفرض أنهم مبعوثون.
العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير قوله تعالى

فَكَذَّبُوهُ فَأَهۡلَكۡنَٰهُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ (139) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ (140)
١- بين المراد من التكذيب، وذكر العذاب الذي حل بهم مستدلا بآيات كريمة.
٢- ذكر دلالة قوله (إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ) على صدق هود عليه الصلاةوالسلام وبطلان ما عليه قومه، وإصرارهم على عدم الإيمان مع وجود الآيات الواضحة.
٣- فسر(ٱلۡعَزِيزُ)، و(ٱلرَّحِيمُ) موضحا مظاهر هذا في قصة هود عليه الصلاة والسلام.
والحمد لله رب العالمين.