سناء مبارك محمد علي
طالبة بمعهد خديجة - رضي الله عنها -
#مدارسة الأسبوع العاشر -[سُورَةُ النِّسَاءِ: ٤٠-٤٢] #
العناصر التي ذكرها الشيخ -رحمه الله- في تفسير الآيات:
#{ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَظۡلِمُ مِثۡقَالَ ذَرَّةࣲۖ وَإِن تَكُ حَسَنَةࣰ یُضَـٰعِفۡهَا وَیُؤۡتِ مِن لَّدُنۡهُ أَجۡرًا عَظِیمࣰا (٤٠)}
-عَمّ تخبر الآية؟
-ما المقصود ب"إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَظۡلِمُ مِثۡقَالَ ذَرَّةࣲ"؟
-بحسب ماذا تكون مضاعفة الحسنات؟
-ما المقصود ب"وَیُؤۡتِ مِن لَّدُنۡهُ أَجۡرًا عَظِیمࣰا"؟













#{ فَكَیۡفَ إِذَا جِئۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةِۭ بِشَهِیدࣲ وَجِئۡنَا بِكَ عَلَىٰ هَـٰۤؤُلَاۤءِ شَهِیدࣰا (٤١)}
-ما الحال المقصودة في الآية؟
-ما الشهادة المقصودة وعلى ماذا؟
-فكيف يكون وصف هذا الموقف وحال المشهود عليهم؟













#{ یَوۡمَىِٕذࣲ یَوَدُّ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ وَعَصَوُا۟ ٱلرَّسُولَ لَوۡ تُسَوَّىٰ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضُ وَلَا یَكۡتُمُونَ ٱللَّهَ حَدِیثࣰا (٤٢) }
-ما الصفتين التي جمعها هؤلاء الناس؟
-ما معنى "تُسَوَّىٰ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضُ"؟
-ما المقصود ب"وَلَا یَكۡتُمُونَ ٱللَّهَ حَدِیثࣰا"؟
-أوضح الشيخ تفصيل عما يرد عن كتمان الكفار كفرهم يوم القيامة.













العناصر التي ذكرها الشيخ -رحمه الله- في تفسير الآيات:
#{ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَظۡلِمُ مِثۡقَالَ ذَرَّةࣲۖ وَإِن تَكُ حَسَنَةࣰ یُضَـٰعِفۡهَا وَیُؤۡتِ مِن لَّدُنۡهُ أَجۡرًا عَظِیمࣰا (٤٠)}
-عَمّ تخبر الآية؟
-ما المقصود ب"إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَظۡلِمُ مِثۡقَالَ ذَرَّةࣲ"؟
-بحسب ماذا تكون مضاعفة الحسنات؟
-ما المقصود ب"وَیُؤۡتِ مِن لَّدُنۡهُ أَجۡرًا عَظِیمࣰا"؟













#{ فَكَیۡفَ إِذَا جِئۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةِۭ بِشَهِیدࣲ وَجِئۡنَا بِكَ عَلَىٰ هَـٰۤؤُلَاۤءِ شَهِیدࣰا (٤١)}
-ما الحال المقصودة في الآية؟
-ما الشهادة المقصودة وعلى ماذا؟
-فكيف يكون وصف هذا الموقف وحال المشهود عليهم؟













#{ یَوۡمَىِٕذࣲ یَوَدُّ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ وَعَصَوُا۟ ٱلرَّسُولَ لَوۡ تُسَوَّىٰ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضُ وَلَا یَكۡتُمُونَ ٱللَّهَ حَدِیثࣰا (٤٢) }
-ما الصفتين التي جمعها هؤلاء الناس؟
-ما معنى "تُسَوَّىٰ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضُ"؟
-ما المقصود ب"وَلَا یَكۡتُمُونَ ٱللَّهَ حَدِیثࣰا"؟
-أوضح الشيخ تفصيل عما يرد عن كتمان الكفار كفرهم يوم القيامة.













أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ قِيلَ لَهُمۡ كُفُّوٓاْ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَخۡشَوۡنَ ٱلنَّاسَ كَخَشۡيَةِ ٱللَّهِ أَوۡ أَشَدَّ خَشۡيَةٗۚ وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبۡتَ عَلَيۡنَا ٱلۡقِتَالَ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖۗ قُلۡ مَتَٰعُ ٱلدُّنۡيَا قَلِيلٞ وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّمَنِ ٱتَّقَىٰ وَلَا تُظۡلَمُونَ فَتِيلًا (77)