صفا محمود مصطفى
طالبة بمعهد خديجة - رضي الله عنها -
الأسبوع السادس التغابن (٧ :٩ )
التغابن - الآية ٧
[زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن لَّن يُبْعَثُوا قُلْ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يسير 7 ]
بين الشيخ حال عناد الكافرين وإنكارهم للبعث .
وبم أمر الله رسوله اتجاههم
ثم ذكر المقصد من قوله (و ذلك على الله يسير )
وبين قدرة الله تعالى فى الخلق
وهذه الاية متعلقة بالايات السابقة لها بالحديث عن الكافرين وعنادهم .
[فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ 8]
-ذكر الشيخ فى هذه الأية ما أمر الله به لتجنب الشقاء والهلكة
وماهو النور وسبب تسميته بذلك .
-وبين ماالذى يقتضيه الإيمان بالله ورسوله .
-وضح المقصود من قول الله تعالى (والله بما تعملون خبير ).
التغابن - الآية ٩
[يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَٰلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ9]
ذكر الشيخ فى هذه الأية
بما يأمرنا الله أن نتذكر.
ووصف حال الخلائق يوم التغابن ومكانتهم .
بين سبب قوله (ذلك يوم التغابن )
ذكر معنى الايمان فى قوله (ومن يؤمن بالله )ومعنى (يعمل صالحا )ووصف العمل الصالح بم يتحقق
ثم وصف الشيخ الجنة وما فيها .
التغابن - الآية ٧
[زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن لَّن يُبْعَثُوا قُلْ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يسير 7 ]
بين الشيخ حال عناد الكافرين وإنكارهم للبعث .
وبم أمر الله رسوله اتجاههم
ثم ذكر المقصد من قوله (و ذلك على الله يسير )
وبين قدرة الله تعالى فى الخلق
وهذه الاية متعلقة بالايات السابقة لها بالحديث عن الكافرين وعنادهم .
[فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ 8]
-ذكر الشيخ فى هذه الأية ما أمر الله به لتجنب الشقاء والهلكة
وماهو النور وسبب تسميته بذلك .
-وبين ماالذى يقتضيه الإيمان بالله ورسوله .
-وضح المقصود من قول الله تعالى (والله بما تعملون خبير ).
التغابن - الآية ٩
[يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَٰلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ9]
ذكر الشيخ فى هذه الأية
بما يأمرنا الله أن نتذكر.
ووصف حال الخلائق يوم التغابن ومكانتهم .
بين سبب قوله (ذلك يوم التغابن )
ذكر معنى الايمان فى قوله (ومن يؤمن بالله )ومعنى (يعمل صالحا )ووصف العمل الصالح بم يتحقق
ثم وصف الشيخ الجنة وما فيها .
