أروي حسن محمد أحمد
طالبة بمعهد خديجة - رضي الله عنها -
مدراسات الاسبوع التاسع
قَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّتِي تُجَٰدِلُكَ فِي زَوۡجِهَا وَتَشۡتَكِيٓ إِلَى ٱللَّهِ وَٱللَّهُ يَسۡمَعُ تَحَاوُرَكُمَآۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ (1) ٱلَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَآئِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَٰتِهِمۡۖ إِنۡ أُمَّهَٰتُهُمۡ إِلَّا ٱلَّٰٓـِٔي وَلَدۡنَهُمۡۚ وَإِنَّهُمۡ لَيَقُولُونَ مُنكَرٗا مِّنَ ٱلۡقَوۡلِ وَزُورٗاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٞ (2)
العناصر
التعريف بالمرأة التي جادلت النبي ﷺ.
معنى قوله تعالى: ﴿تُجَادِلُكَ﴾.
بيان صفة السمع والبصر لله تعالى في الآية.
معنى قوله تعالى: ﴿يُظَاهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَائِهِم﴾.
تعريف الظهار في الجاهلية والإسلام.
بيان بطلان تشبيه الزوجة بالأم.
معنى قوله تعالى: ﴿مُنكَرًا مِّنَ ٱلۡقَوۡلِ وَزُورًا﴾.
موقف الإسلام من الظلم الواقع على المرأة.
بيان سعة عفو الله ومغفرته رغم عِظَم الذنب.
قَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّتِي تُجَٰدِلُكَ فِي زَوۡجِهَا وَتَشۡتَكِيٓ إِلَى ٱللَّهِ وَٱللَّهُ يَسۡمَعُ تَحَاوُرَكُمَآۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ (1) ٱلَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَآئِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَٰتِهِمۡۖ إِنۡ أُمَّهَٰتُهُمۡ إِلَّا ٱلَّٰٓـِٔي وَلَدۡنَهُمۡۚ وَإِنَّهُمۡ لَيَقُولُونَ مُنكَرٗا مِّنَ ٱلۡقَوۡلِ وَزُورٗاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٞ (2)
العناصر
التعريف بالمرأة التي جادلت النبي ﷺ.
معنى قوله تعالى: ﴿تُجَادِلُكَ﴾.
بيان صفة السمع والبصر لله تعالى في الآية.
معنى قوله تعالى: ﴿يُظَاهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَائِهِم﴾.
تعريف الظهار في الجاهلية والإسلام.
بيان بطلان تشبيه الزوجة بالأم.
معنى قوله تعالى: ﴿مُنكَرًا مِّنَ ٱلۡقَوۡلِ وَزُورًا﴾.
موقف الإسلام من الظلم الواقع على المرأة.
بيان سعة عفو الله ومغفرته رغم عِظَم الذنب.