صفحة مدارسة التفسير حلقة أم المؤمنين سودة بنت زمعة رضي الله عنها

مدرسة الأسبوع الحادي عشر
الأنبياء (٦٦-٧٢)

{قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ} [الأنبياء : 66]
١. توبيخ سيدنا ابراهيم عليه السلام لقومه لشركهم بالله
٢. اعلانه لعدم استحقاق ألهتهم للعبادة
٣. عبادة الأصنام لا نفع ولا دفع

{أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ} [الأنبياء : 67]
١. المقصود ب" أف لكم"
٢. الجهل والضلال للمشركين عبدة الأوثان
٣. ذهاب العقل عن المشركين بالله عز وجل

{قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ} [الأنبياء : 68]
١. عقاب سيدنا ابراهيم من قومه لضعف حجتهم
٢. اقرار المشركين أن أصنامهم تحتاج إلى الحماية والنصرة
٣. الأمر باحراق سيدنا ابراهيم عليه السلام من قومه

{قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ} [الأنبياء : 69]
١. انتصار الله عز وجل لخليله سيدنا إبراهيم
٢. معجزة النار في نصرة سيدنا ابراهيم

{وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ} [الأنبياء : 70]
١. عزم قوم سيدنا ابراهيم على إحراقه
٢. خذلان الله لقوم ابراهيم وجعلهم الأخسرين في الدنيا والأخرة
٣. رفعة الخليل وأتباعه وجعلهم الله الرابحين

{وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء : 71]
١. عدم ايمان قوم سيدنا ابراهيم به إلا لوطا عليه السلام
٢. نجاة الله ورفعته لابراهيم ولوط
٣. المقصود ب"الأرض التي باركنا فيها"
٤. بركة الشام واختصاصها بالذكر

{وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً ۖ وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ} [الأنبياء : 72]
١. نعم الله على سيدنا إبراهيم برزقه الولد في الكبر
٢. المقصود ب"نافلة"
٣. فضل الله العظيم على سيدنا ابراهيم وذريته وجعلهم صالحين مقيمين لحقوق الله وعباده
 
مدارسة الاسبوع الثاني عشر
(الأنبياء ١٠٢-١٠٦)


{لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا ۖ وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ} [الأنبياء : 102]
١. جزاء من كتبت لهم سابقة السعادة في اللوح المحفوظ
٢. بعد المؤمنين عن النار وحتى عن سماع صوتها
٣. نعم الله العظيمة على المؤمنين في الجنة


{لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَٰذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ} [الأنبياء : 103]
١. طمأنة الله للمؤمنين يوم القيامة
٢. تأمين الله للمؤمنين من أي خوف يوم القيامة
٣. حسن استقبال الملائكة للمؤمنين الفائزين بعد البعث وتبشيرهم


يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ ۚ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ ۚ وَعْدًا عَلَيْنَا ۚ إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ} [الأنبياء : 104]
١. تصور عظيم ليوم القيامة
٢. عظيم خلق الله وقدرته البالغة على اعادة الخلق والخلائق لأصولهم
٣. كمال قدره الله البالغة وتنفيذه لوعوده
٤. عدم قدرة الأشياء عن الامتناع عن أمر الله سبحانه وتعالى


{وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ} [الأنبياء : 105]
١. المقصود ب"الزبور"
٢. المقصود ب "الذكر" هنا
٣. المقصود ب" الارض"
٤. جزاء عباد الله الصالحين ان يورثهم الله الجنة
٥. وجود معنى أخر لورثة الأرض اي الاستخلاف في الأرض


{إِنَّ فِي هَٰذَا لَبَلَاغًا لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ} [الأنبياء : 106]
١. المقصود ب "هذا"
٢. ثناء الله على كتابه العزيز القرآن الكريم
٣. فضل القرآن الكريم على العباد
٤. كفاية القرآن للعبد الصادق
 
عودة
أعلى