مدارسة التفسير ( حلقة هند بنت عتبه رضي الله عنها)

مدارسة التفسير الاسبوع التاسع
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة المجادله
مريم الاحمدي (1-2)
روناء محمد (3-4)
مروة مجدي (5-7)
جهاد سيد(7-9)
منار محمد (10-11)
روان محمد (12-13)
ولاء سيد(1-2)
اروي محمد (3-4)
ايمان جمال(5-7)
اروي جلال (7-9)
 
مدارسة الأسبوع الثامن

العناصر التي ذكرها الشيخ رحمه الله في قوله تعالى:-

* يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ ۖ نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [التحريم : 8]

١ـ أشار إلي ما وعد الله به من يتوب توبه نصوح
٢ـ وضح ما المراد بالتوبة النصوح
٣ـ بين آثار التوبه النصوح

* يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ ۚ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ [التحريم : 9]

١ـ وضح أن في هذه الآية أمر من الله للنبي صلى الله عليه وسلم
٢ـ بين أن الجهاد نوعين جهاد بإقامة الحجه وجهاد بالسلاح
٣ـ أشار إلى أن الكفار لهم عذاب في الدنيا وعذاب في الآخره وبين كيف
ية كل منهما
 
الاسبوع الاول
سورة الملك
{ قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ }
وضح الشيخ معنى ذرأكم فى الارض ثم ذكر وضح وإليه تحشرون
{ وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ }
ذكر الشيخ معنى يقولون وضح الشيخ ظلم وعناد المكذبين
{ قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ }
وضح الشيخ ان العلم لله واحده لااحد من الخلق
{ فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ }
ذكر الشيخ محل تكذيب الكفار وغرورهم
وضح معنى كلمة زلفة
{ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ }
وضح الشيخ معنى اهلكنى الله ومن معى لانهم كفرو بأيات الله ووضح استحقاقهم للعذب
وذكر ان لا مفر للكلفرين من العذاب
{ قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ }
وضح الشيخ امنا به وعليه توكلنا وقصد الإيمان والاعمال والتصديق الظاهر والباطن
وذكر الشيخ حاله الرسول ومن معه فى( وعلى الله فليتوكل المؤمنون)
{ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ }
ذكر الشيخ معنى ( قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا ) اى غائرا
(فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ ) اشار الشيخ لاسلوب استفهام وغرضه النفى اى لا احد يقدر على ذللك غير الله
 
الاسبوع الثانى
سورة القلم
{ وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ }
وضح الشيخ معنى﴿وغَدَوْا﴾
ذكر الشيخ معنى﴿على حردٍ قادرينَ﴾؛ أي: على إمساكٍ ومنعٍ لحقِّ الله جازمين بقدرتهم عليها.
{ فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ }
اشار الشيخ ﴿فلمَّا رأوْها﴾: على الوصف الذي ذَكَرَ الله كالصريم،
ذكر الشيخ حيرتهم فى ﴿قالوا﴾
وضح الشيخ ﴿إنَّا لضالُّون﴾ أي: تائهون عنها
{ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ }
اشار الشيخ بأنهم لما تحقَّقوها ورجعت إليهم عقولهم
﴿بل نحن محرومون﴾: ذكر الشيخ انهم عرفو انه عقاب
{ قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ }
وضح الشيخ معنى ـ﴿قَالَ أوسطُهم﴾أي: أعدلُهم وأحسنُهم طريقةً
اشار الشيخ معنى (ألم أقل لكم لولا تسبِّحونَ) أي: تنزِّهون الله عما لا يليق به
( قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ )
وضح الشيخ استدراكهم
{ فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ }
وضح الشيخ انهم لهذا ندموا ندامةً عظيمةً
وضح الشيخ انهم كانو يتلاومون فيما أجروه وفعلوه.
{ قَالُوا يَاوَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ }
ذكر الشيخ أي: متجاوزين للحدِّ في حقِّ الله وحقِّ عباده.
{ عَسَى رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ }
اشار الشيخ انهم رجوا الله أن يبدِّلهم خيراً منها ووضحالشيخ انهم ووعدوا انهم سيرغبون إلى الله
{ كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ }
﴿كذلك العذابُ﴾؛ ذكر الشيخ لمن أتى بأسباب العذاب
﴿ولَعذابُ الآخرةِ أكبرُ﴾: اشار الشيخ ان العذاب اكبر من عذاب الدُّنيا
﴿لو كانوا يعلمون﴾: ذكر الشيخ إنَّ مَنْ عَلِمَ ذلك
{ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ }
ذكر الشيخ ان يخبر تعالى بما أعدَّه للمتَّقين
{ أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ }
ووضح أنَّ حكمته تعالى لا تقتضي أن يجعل المتَّقين القانتين لربِّهم كلمجرمين العاصيين لربهم
{ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ }
وضح الشيخ ان من ظنَّ أنَّه يسوِّيهم في الثواب؛ فإنَّه قد أساء الحكم
 
الاسبوع الثالث
سورة الحاقة
{ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ }
وضح الشيخ وهؤلاء هم أهل السعادة؛ يُعْطَوْن كُتُبهم التي فيها أعمالهم الصالحة بأيمانهم : وذكر معنى ﴿هاؤمُ اقرؤوا كتابِيَهْ﴾
{ إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ }
وضح الشيخ المقصود بالظنُّ هنا بمعنى اليقين
{ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ }
وضح الشيخ ان العيشه جامعة لما تشتهيه الأنفس وتلذُّ الأعين وقد رضوها
{ فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ }ذكر الشيخ اى منازل وقصور عالية
{ قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ }وضح الشيخ ان ثمرها وجناها من أنواع الفواكه قريبةٌ سهلة التناول على أهلها
{ كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ }
وضح الشيخ معنى ﴿كلوا واشربوا﴾اى كلِّ طعام لذيذٍ وشرابٍ شهيٍّ
، ﴿هنيئاً﴾ ذكر الشيخ المعنى اى تامه
﴿بما أسلفْتُم في الأيَّام الخالية﴾: ذكر ان هذا النعيم من الأعمال الصالحة وترك الأعمال السيِّئة
{ وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَالَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ }
وضح الشيخ حالهم ان هؤلاء هم أهل الشقاء؛ يعطَوْن كتبهم المشتملة على أعمالهم السيِّئة
وضح الشيخ حال الكافرين الذين سيدخلوا النار ﴿يا ليتني لم أوتَ كتابِيَه}
{ وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ }
وضح حالهم انهم ندموا انهم بعثولقولهم ليتني كنت نسياً منسيًّا ولم أُبْعَثْ
{ يَالَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ }
وضح الشيخ حالهم فى تمنيهم الموت لا بعث بعده
{ مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ }
وضح الشيخ موقفهم من مالهم الذى لم يقدموا منه شيئا فى الدنيا
{ هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ }
وضح الشيخ المعنى اي: ذهب واضمحلَّ
 
الاسبوع الرابع
سورة نوح
{ وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا }
[سُورَةُ نُوحٍ: ٧]
﴿وإنِّي كلَّما دعوتُهم لتغفرَ لهم﴾ذكر الشيخ ان الغرض من الدعوه هى الاسجابه للدعوه الله والله يغفر لهم ﴿جعلوا أصابِعَهم في آذانهم﴾ ذكر الشيخ موقف قم سيدنا نوحكانو حزرين لسماع ما يقول لهم نبيُّهم نوحٌ عليه السلام، ﴿واستَغْشَوا ثيابَهم﴾ذكر الشيخ المقصود اى تغطوا بها غطاءً يغشاهم بعداً عن الحقِّ وبغضاً له، ﴿وأصرُّوا﴾:بين الشيخ على اصرارهم على كفرهم وشرِّهم، ﴿واستَكْبَروا﴾ وضح اشيخ انهم الستكبرواعلى الحقِّ {استِكْبارا}اشار الشيخ بالمعنى
{ ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا }
ذكر الشيخ انه بمسمع منهم كلهم.
{ ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا }
وضح الشيخ الحرصٌ ونصحٌ، وإتيانهم بكلِّ طريق حتى يستجيبوا
{ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا }
[وضح الشيخ اى ان يتركو ما هم عليه من الذنوب واستغفروا الله منها
﴿إنَّه كان غفاراً﴾: اشار الشيخ ان الله كثير المغفرة لمن تاب واستغفر
{ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا }
ذكر الشيخ المعنى اىمطراً متتابعاً يروي الشعاب والوهاد، ويحيي البلاد
{ وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا }
وضح الشيخ كرم الله عليهم والاموال والاولاد واشار الشيخ ان الجنات ولانهار هى ابلغ ما يمون من لذات الدنيا
{ مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا }
ذكر الشيخ المعنى أي: لا تخافون لله عظمةً
 
الاسبوع الخامس
سورة الجمعة
{ مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }
وضح الشيخ ان الله يذكر منَّته على هذه الأمة الذين بَعَثَ فيهم النبيَّ الأميَّ .
؛ ذكر الشيخ أن الذين حمَّلهم الله التوراة من اليهود وكذا النصارى وأمرهم أن يتعلَّموها ويعملوا بها فلم يحملوها ولم يقوموا بما حُمِّلوا به؛ أنَّهم لا فضيلة لَهم وان مثلهم مثل الحمار انه لا يستفيد من الكتب التى فوق ظهره
﴿بئس مَثَلُ القوم الذين كذَّبوا﴾ ذكر الشيخ فيما كذبوا {والله لا يَهْدي القوم الظالمين} ذكر الشيخ ان الله لا يرشدهم إلى مصالحهم ما دام الظلم لهم وصفاً والعناد لهم .
{ قُلْ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ }
وضح الشيخ ان من ظلم اليهود وعنادهم أنَّهم يعلمون أنَّهم على باطل ويزعمون أنَّهم على حقٍّ، وأنَّهم أولياء لله من دون الناس.
؛﴿فَتَمَنَّوُا الموتَ﴾: وضح الشيخ ان هذا اختبار من الله لو كانو صادقين.
{ وَلَا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ }
وضح الشيخ موقف الكفار وانهم يستوحشون من الموت ، ﴿واللهُ عليمٌ بالظالمين﴾ وذكر الشيخ مو
وقف الله منهم ان الله .
{ قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ }
ذكر الشيخ حال الكافرين إن كانوا لا يَتَمَنَّوْنَ الموت [وكتبه عليهم]، وضح الشيخ حالهم يوم القيامه والله ينبئهم بما عملوا
 
الاسبوع السادس
سورة التغابن
{ يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }
[سُورَةُ التَّغَابُنِ: ٩]
وضح الشيخ معنى الايه يعني: اذكُروا يومَ الجمع الذي يجمع الله به الأوَّلين والآخرين
ووضح حالهم فى هذا اليوم
﴿ذلك يومُ التغابنِ﴾؛ اشار الشيخ المقصود بهذا اليوم أي: يظهر فيه التغابن والتفاوت بين الخلائق، ويغبن المؤمنون الفاسقين، ﴿ومَن يؤمِن بالله﴾: وضح الشيخ ان الايمان لكل ما امر به الله
﴿ويعملْ صالحاً﴾: وضح الشيخ العمل المراد وهى الفرائضوالنوافل ﴿يُدْخِلْه جناتٍ تجري من تحتها الأنهار﴾: ذكر الشيخ جزاء من يؤمن بالله ويعمل صالحا.
{ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ }
[سُورَةُ التَّغَابُنِ: ١٠]
﴿والذين كفروا وكذَّبوا بآياتنا﴾؛ وضح الشيخ كيف موقف المكذبين ﴿أولئك أصحابُ النار خالدين فيها وبئسَ المصيرُ﴾: ذكر الشيخ الجزاء على كفرهم وتكذيبهم


{ مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ }
[سُورَةُ التَّغَابُنِ: ١١]
﴿ما أصاب من مصيبةٍ إلاَّ بإذنِ الله﴾:ذكر الشيخ ان فجميع ما أصاب العباد بقضاء الله وقدره
﴿ومَن يؤمِنْ بالله يَهْدِ قلبَه﴾ ذكر الشيخ شروط الإيمان المأمور به، وهو الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشرِّه.
 
الاسبوع السابع
سورة الطلاق
{ يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا }
﴿يا أيُّها النبيُّ إذا طلَّقْتُم النساءَ﴾؛ وضح الشيخ امر الله تعلى للرسول الكريم ان ولا تبادروا بالطَّلاق من حين يوجد سببه من غير مراعاةٍ لأمر الله
﴿طلِّقوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ﴾؛ ذكر الشيخ ان الطلاق لاجل العده بأن يطلِّقَها زوجها وهي طاهرٌ ووضح الشيخ شروط العدة
وذكر الشيخ معنى قوله: ﴿واتَّقوا الله ربَّكم﴾؛ أي:اتقوه في جميع أموركم، وخافوه في حقِّ الزوجات المطلَّقات.
﴿لا تخرجوهنَّ من بيوتهنَّ﴾:وضح الشيخ ان لايخرجن لمدة العدة
﴿إلاَّ أن يأتينَ بفاحشةٍ مُبَيِّنَةٍ﴾ وضح الشيخ حتى يأتين بظرف وجب لهن الخروج.
﴿وتلك حدودُ الله﴾وضح الشيخ انها اوامر من عند الله لا يجوز مجاوزتها
﴿ومن يتعدَّ حدودَ الله﴾: ذكر الشيخ موقف من يتعدى حدود الله
. ﴿لاتَدْري لعلَّ الله يحدِثُ بعد ذلك أمراً﴾؛ وضح الشيخ سبب شرع الله للعده ولها حكمه عظيمة.

{ فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا }
وضح الشيخ معنى قوله: ﴿فإذا بَلَغْنَ أجَلَهُنَّ﴾؛ أي قاربن انقضاء العدَّ
﴿فأمسكوهنَّ بمعروفٍ أو فارِقوهنَّ بمعروفٍ﴾؛ وضح الشيخ الواجب فى الفراق والامساك اى الطلاق والرجعة
﴿وأشهدوا﴾:ذكر الشيخ المعنى اى على طلاقها ورجعتها
، ﴿ذَوَيْ عدلٍ منكم﴾ وضح الشيخ المقصود هو رجلين مسلميْنِ عَدْلَيْنِ
﴿وأقيموا﴾ وضح الشيخ المقصود وهى الشهداه لله ﴿يوعَظُ به مَن كان يؤمنُ باللهِ واليوم الآخر﴾: ذكر الشيخ شرط للاتعاظ وهو الإيمان يالله واليوم الاخر فإنَّ الإيمان بالله واليوم الآخر .
وذكر الشيخ جزاء من يتقى الله.
 
الاسبوع الثامن
سورة التحريم
{ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ }
[سُورَةُ التَّحْرِيمِ: ١٠]
وضح الشيخ ان هذان المثلان اللَّذان ضربهما الله للمؤمنين والكافرين
﴿تحت عبدينِ من عبادِنا صالِحَيْنِ﴾ وضح الشيخ المقصود بالعبدين وهما نوحٌ ولوطٌ عليهما السلام،
﴿فخانَتاهما﴾: ذكر الشيخ المقصود وهو في الدين حيث كانتا على غير دين زوجيهما،
وما كان الله ليجعلَ امرأةَ أحدٍ من أنبيائه بَغِيًّا،
ووضح المقصود فى ﴿فلم يُغْنيا﴾؛ أي: نوحٌ ولوطٌ
و ﴿عنهما﴾؛ أي: عن امرأتيها،
وذكر الشيخ عقاب الله لهما فى النار مع الداخلين
{ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ }
﴿وضرب الله مثلاً للذين آمنوا امرأةَ فرعونَ﴾بين الشيخ مثال المؤمنين وهي آسيةُ بنتُ مزاحم رضي الله عنها
﴿إذ قالتْ ربِّ ابنِ لي عندك بيتاً في الجنَّة ونَجِّني من فرعونَ وعملِهِ ونجِّني من القوم الظَّالمين﴾: وضح الشيخ تضرعها ودعائها وغبتها فى بيت فى الجنة وان تنجو من فرعون واعماله وان ينجيها الله من فتن الظالمين.
{ وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ }
وضح الشيخ قوله: ﴿ومريمَ ابنة عمرانَ التي أحصنتْ فَرْجَها﴾؛ أي: حفظته وصانته عن الفاحشة؛ لكمال ديانتها وعفَّتها ﴿فنَفَخْنا فيه من رُوحنا﴾: بين الشيخ نفخه جبريل عليه السلام وجاء سيدنا عيسى عليه السلام
، ﴿وصَدَّقَتْ بكلماتِ ربِّها وكتبِهِ﴾: ذكر الشيخ مدى ايمان وتصديق السيدة مريم لكلامات الله والايمان به
﴿وكانت من القانتينَ﴾؛ وضح الشيخ جزاءها على طاعة الله بخشيةٍ وخشوعٍ.
 
عودة
أعلى