مدارسة حلقة ليلي بنت ابي حثمة

مدارسة الأسبوع السابع
سوره الطلاق من ١ إلي ٣
{ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّبِیُّ إِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَاۤءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحۡصُوا۟ ٱلۡعِدَّةَۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ رَبَّكُمۡۖ لَا تُخۡرِجُوهُنَّ مِنۢ بُیُوتِهِنَّ وَلَا یَخۡرُجۡنَ إِلَّاۤ أَن یَأۡتِینَ بِفَـٰحِشَةࣲ مُّبَیِّنَةࣲۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۚ وَمَن یَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥۚ لَا تَدۡرِی لَعَلَّ ٱللَّهَ یُحۡدِثُ بَعۡدَ ذَ ٰ⁠لِكَ أَمۡرࣰا (١)

يقول الله مخاطبا للنبي صلي الله عليه وسلم
وللمؤمنين

١-وضح معني( یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّبِیُّ إِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَاۤءَ) أي أردتم طلاقهن التمسوا لطلاقهن الأمر المشروع ولا تبادورا بالطلاق من حين يوجد سببه من غير مراعاة لأمر الله

٢ - وضح معني(فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ ) أي لأجل عدتهن بأن يطلقها زوجها وهي طاهره في طهر لم يجامعها فيه

٣-وضح الشيخ أنه لو طلقها وهي حائض فإنها لا تحتسب بتلك الحيضه التي وقع فيها الطلاق وتطول عليها العده بسبب ذلك

٤- بين الشيخ أيضا أنه لو طلقها في طهر وطئ فيه فإنه لا يؤمن حملها فلا يتبين بأي عده تعتدل

٥-بين أمر الله تعالي بإحصاء العده أي ضبطها بالحيض إن كانت تحيض أو بالاشهر إن كانت لم تحيض وليست حاملا

٦- وضح الشيخ أن إحصاء العده أداء لحق الله وحق الزوج المطلق وحق من سيتزوجها وحقها في النفقه فإذا ضبطت عدتها علمت حالها على بصيره

٧- بين أن هذا الأمر بإحصاء العده يتوجه للزوج وللمرأه إذا كانت مكلفه وإلا فلوليها

٨- بين معني (وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ رَبَّكُمۡۖ) أي في جميع أموركم وخافوه في حق الزوجات المطلقات

٩-(لَا تُخۡرِجُوهُنَّ مِنۢ بُیُوتِهِنَّ ) مده العده بل يلزمن بيوتهن الذي طلقها زوجها وهي فيها

١٠ - وضح معني(وَلَا یَخۡرُجۡنَ) أي لا يجوز لهن الخروج منها

١١ -وضح الشيخ النهي عن إخراجها لأن المسكن يحب علي الزوج للزوجه لتكمل فيه عدتها التي هي حق من حقها وأما النهي عن خروجها فيه إضاعه لحق الزوج وعدم صونه

١٢- بيان أنه يستمر النهي من الخروج من البيوت والإخراج إلي تمام العده

١٣ وضح معني( إِلَّاۤ أَن یَأۡتِینَ بِفَـٰحِشَةࣲ مُّبَیِّنَةࣲۚ) أي بأمر قبيح واضح موجب إخراجها بحيث يدخل علي أهل البيت الضرر من عدم إخراجها كالأذي بالأقوال والأفعال فوجب إخراجها

١٤-وضح الشيخ أن السكن والنفقه واجب للزوجه المعتده الرجعيه أما البائن فليس لها حق في السكنه والنفقه

١٥ -بين معني( وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۚ) أي التي حدها لعباده وشرعها لهم وأمرهم بلزومها والوقوف معها

١٦ - وضح معني ( وَمَن یَتَعَدَّ حُدُودَ) بأن لم يقف معها بل تجاوزها او قصر عنها

١٧- بين معنى( فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥۚ) أي بخسها حقها وأضاع نصيبه من اتباع حدود الله التي هي الصلاح فى الدنيا والآخرة

١٨ - وضح معني (لَا تَدۡرِی لَعَلَّ ٱللَّهَ یُحۡدِثُ بَعۡدَ ذَ ٰ⁠لِكَ أَمۡرࣰا ) أي شرع الله العده وحدد الطلاق بها لحكم عظيمه منها

١٩ - بين الشيخ لعل الله يحدث في قلب المطلق الرحمه والموده ويستأنف عشرتها

٢٠ -بين من الحكم أن مده التربص يعلم بها براءه رحمها من زوجها

فَإِذَا بَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ فَارِقُوهُنَّ بِمَعۡرُوفࣲ وَأَشۡهِدُوا۟ ذَوَیۡ عَدۡلࣲ مِّنكُمۡ وَأَقِیمُوا۟ ٱلشَّهَـٰدَةَ لِلَّهِۚ ذَ ٰ⁠لِكُمۡ یُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ یُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِۚ وَمَن یَتَّقِ ٱللَّهَ یَجۡعَل لَّهُۥ مَخۡرَجࣰا (٢)

٢١ -وضح معني قوله (فَإِذَا بَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ) أي إذا قاربن علي إنتهاء العده .

٢٢-بين أنهم لو خرجوا من العده لم يكن الزوج مخيرا بين الأمساك والفراق

٢٣- وضح معني (فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ) أي علي وجه المعاشره الحسنه والصحبه الجميله لا علي وجه الضرر والأذي فإن إمساكها علي هذا الوجه لا يجوز

٢٤- وضح معنى( أَوۡ فَارِقُوهُنَّ بِمَعۡرُوفࣲ) أي فراقا لا محذور فيه من تشاتم ولا تخاصم ولا قهر لها علي أخذ شئ من مالها

٢٥ -بين أن عند طلاقها أو رجعتها لابد من شهاده رجلين مسلمين عدلين

٢٦ -وضح الأشهاد المذكور سدا لباب المخاصمه وكتمان كل منهما ما يلزمه بيانه
٢٧ - وضح أن الشهداء لابد أن يأتوا بالشهاده علي وجهها من غير زياده أو نقصان قاصدين بإقمتها وجه الله وحده

٢٨ - بيان ذكر الأحكام والحدود أن من يؤمن بالله واليوم الأخر يوجب له أن يتعظ بمواعظ الله

٢٩- وضح أن الطلاق قد يوقع الغم والهم فأمر الله بتقواه وأن من اتقاه عند الطلاق جعل الله له فرجا ومخرجا

٣٠-بيان أن الطلاق يكون على الوجه الشرعي بأن أوقعه علي دفعه واحده في غير طهر فلا يضيق عليه الأمر بل جعل الله له فرجا وسعه من مراجعه النكاح إذا ندم على الطلاق

٣١ -بين أن من أتقي الله جعل له فرجا ومخرجا أيضا العبد الذي لم يتق الله فيه أوقعه علي الوجه الحرام كالثلاث ونحوها ولابد أن يندم ندامه لا يمكن الخروج منها


وَیَرۡزُقۡهُ مِنۡ حَیۡثُ لَا یَحۡتَسِبُۚ وَمَن یَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسۡبُهُۥۤۚ إِنَّ ٱللَّهَ بَـٰلِغُ أَمۡرِهِۦۚ قَدۡ جَعَلَ ٱللَّهُ لِكُلِّ شَیۡءࣲ قَدۡرࣰا (٣) }

٣٢ -بين معني ( وَیَرۡزُقۡهُ مِنۡ حَیۡثُ لَا یَحۡتَسِبُۚ) أي يسوق الله الرزق للمتقي من وجه لا يحتسب

٣٣- بين معني (وَمَن یَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ) أي في أمر دينه ودنياه

٣٤ - بين أن من يعتمد علي الله في جلب ما ينفعه ودفع ما يضره ويثق به فهو حسبه

٣٥- بين معني (حَسۡبُهُۥۤۚ) أي كافيه الأمر الذي توكل عليه به

٣٦ -وضح إذا كان الأمر في يد القوي العزيز فهو أقرب للعبد من كل شئ لكن الحكمه الإلهية اقتضت تأخيره للوقت المناسب

٣٧ -وضح معني( إِنَّ ٱللَّهَ بَـٰلِغُ أَمۡرِهِۦۚ) أي لابد من نفوذ قضائه وقدره

٣٨ - وضح معني( قَدۡ جَعَلَ ٱللَّهُ لِكُلِّ شَیۡءࣲ قَدۡرࣰا ) أي وقتا ومقدارا لا يتعداه ولا يقصر عنه
 
مدارسة الأسبوع الثامن
سوره التحريم
{ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّبِیُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَاۤ أَحَلَّ ٱللَّهُ لَكَۖ تَبۡتَغِی مَرۡضَاتَ أَزۡوَ ٰ⁠جِكَۚ وَٱللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ (١) قَدۡ فَرَضَ ٱللَّهُ لَكُمۡ تَحِلَّةَ أَیۡمَـٰنِكُمۡۚ وَٱللَّهُ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِیمُ ٱلۡحَكِیمُ (٢)

١- وضح الشيخ سبب نزول الآيات وهو عتاب للنبي محمد صلي الله عليه وسلم حين حرم علي نفسه ساريته ماريه أو شرب العسل مراعاة لخاطر بعض زوجاته

٢-وضح معني( یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّبِیُّ) أي يا أيها الذي أنعم الله عليه بالنبوه والوحي والرساله

٣ - بين الشيخ قوله تعالي (تُحَرِّمُ مَاۤ أَحَلَّ ٱللَّهُ لَكَۖ) من الطيبات التي أنعم الله بها عليك وعلي أمتك تبتغي بذلك التحريم (مَرۡضَاتَ أَزۡوَ ٰ⁠جِكَۚ )

٤ - صرح أن الله غفر لرسوله ورفع اللوم عنه وصار ذلك التحريم الصادر منه سببا لشرع حكم عام لجميع الأمه

٥- بين معني (قَدۡ فَرَضَ ٱللَّهُ لَكُمۡ تَحِلَّةَ أَیۡمَـٰنِكُمۡۚ ) أي قد شرع لكم وقدر ما به تنحل أيمانكم قبل الحنث وما به كفاره بعد الحنث أو أراد الحنث فعليه كفاره


٦-وضح معني( وَٱللَّهُ مَوۡلَىٰكُمۡۖ) أي متولي جميع أموركم ومربيكم أحسن تربيه في أمور دينكم ودنياكم لذلك فرض لكم تحله أيمانكم لتبرأ ذممكم

٧- فسر قوله (وَهُوَ ٱلۡعَلِیمُ ٱلۡحَكِیمُ) الذي أحاط علمه بظواهركم وبواطنكم وهو الحكيم في جميع ما خلقه وحكم به


وَإِذۡ أَسَرَّ ٱلنَّبِیُّ إِلَىٰ بَعۡضِ أَزۡوَ ٰ⁠جِهِۦ حَدِیثࣰا فَلَمَّا نَبَّأَتۡ بِهِۦ وَأَظۡهَرَهُ ٱللَّهُ عَلَیۡهِ عَرَّفَ بَعۡضَهُۥ وَأَعۡرَضَ عَنۢ بَعۡضࣲۖ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِۦ قَالَتۡ مَنۡ أَنۢبَأَكَ هَـٰذَاۖ قَالَ نَبَّأَنِیَ ٱلۡعَلِیمُ ٱلۡخَبِیرُ (٣)

٨-بين الشيخ سبب نزول هذه الآيه أن حفصه أم المؤمنين أسر النبي لها حديثا وأمر أن لا تخبر به أحدا فحدثت به عائشه فأخبر الله بذلك الخبر الذي أذاعته فعرفها النبي ببعض ما قالت وأعرض عن الأخر إكراما لها

٩-وضح الشيخ رد أم المؤمنين حفصه قالت له (مَنۡ أَنۢبَأَكَ هَـٰذَاۖ) الخبر الذي لم يخرج منا

١٠-وضح الشيخ قوله تعالي( قَالَ نَبَّأَنِیَ ٱلۡعَلِیمُ ٱلۡخَبِیرُ ) الذي لا تخفي عليه ويعلم السر وأخفي

إِن تَتُوبَاۤ إِلَى ٱللَّهِ فَقَدۡ صَغَتۡ قُلُوبُكُمَاۖ وَإِن تَظَـٰهَرَا عَلَیۡهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ مَوۡلَىٰهُ وَجِبۡرِیلُ وَصَـٰلِحُ ٱلۡمُؤۡمِنِینَۖ وَٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةُ بَعۡدَ ذَ ٰ⁠لِكَ ظَهِیرٌ (٤) عَسَىٰ رَبُّهُۥۤ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن یُبۡدِلَهُۥۤ أَزۡوَ ٰ⁠جًا خَیۡرࣰا مِّنكُنَّ مُسۡلِمَـٰتࣲ مُّؤۡمِنَـٰتࣲ قَـٰنِتَـٰتࣲ تَـٰۤىِٕبَـٰتٍ عَـٰبِدَ ٰ⁠تࣲ سَـٰۤىِٕحَـٰتࣲ ثَیِّبَـٰتࣲ وَأَبۡكَارࣰا (٥) }

١١-بين الشيخ أن الخطاب في الآيه للزوجتين الكريمتين من أزواجه صلي الله عليه وسلم عائشه وحفصه رضي الله عنهما كانتا سببا لتحريم النبي علي نفسه ما يحبه


١٢-بين أن الله عرض عليهما التوبه وعاتبهما علي ذلك وأخبرهما أن قلوبهما قد صغت

١٣ -بين معنى (صَغَتۡ) أي مالت وانحرفت عما ينبغي لهن من الورع والأدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم

١٤ - بين معني (وَإِن تَظَـٰهَرَا عَلَیۡهِ) أي تعاونا علي ما يشق عليه ويستمر هذا الأمر منكن

١٥ -وضح أن الجميع أعوان للرسول مظاهرون ومن كان هؤلاء أعوانه فهو المنصور حيث جعل الباري نفسه وخلاص خلقه أعوانا له صلى الله عليه وسلم

١٦ - وضح الشيخ أن في الآيه تحذير للزوجتين الكريمتين وخوفهما بحاله تشق علي النساء غايه المشقه وهو الطلاق الذي هو أكبر شئ عليهن

١٧ - بين أنه لا ترفعن عليه لأنه إن طلقكن لم يضق الأمر عليه ولم يكن مضطرا إليكن

١٨ -وضح أن الله عز وجل يبدله أزواجا خير من أزواجه صلي الله عليه وسلم ذات دين وجمال هذا من باب التعليق الذي لا يلزم وجوده

١٩ -بين أن النبي ما طلق أزواجه ولو طلقهن لكان ما ذكره الله من هذه الأزواج الفاضلات هو القيام بالشرائع وأعمال القلوب

٢٠ -بين أن القنوت هو دوام الطاعه واستمرارها عما يكرهه الله فوصفهن بالقيام بما يحبه الله والتوبه عما يكرهه الله

٢١-وضح معني( ثَیِّبَـٰتࣲ وَأَبۡكَارࣰا) أي بعضهن ثيب وبعضهن أبكارا ليتنوع صلي الله عليه وسلم فيما يحب

٢٢-وضح لما سمع زوجاته صلي الله عليه وسلم هذا التحذير والتأديب بادرن إلي رضا الرسول صلي الله عليه وسلم فكان هذا الوصف منطبقا عليهن فصرن أفضل نساء المؤمنين

٢٣ -وضح أن الله عز وجل لا يختار لرسوله إلا أكمل الأحوال علي الأمور فلما أختار الله لرسوله بقاء زوجاته دل ذلك على أنهم أفضل النساء
 
مدارسة الاسبوع الثامن

سورة التحريم

سورة مدنية


يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَآ أَحَلَّ ٱللَّهُ لَكَۖ تَبۡتَغِي مَرۡضَاتَ أَزۡوَٰجِكَۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ

تعظيم الله لنبيه أثناء مناداته

عتاب الله لنبيه ومغفرته



قَدۡ فَرَضَ ٱللَّهُ لَكُمۡ تَحِلَّةَ أَيۡمَٰنِكُمۡۚ وَٱللَّهُ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ

توضيح كفارة الحلف و الحنث به

ذكر آيات يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ،

فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ ۖ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ۚ ذَٰلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ

رحمة الله بنا وعلمه لمصالحنا



وَإِذۡ أَسَرَّ ٱلنَّبِيُّ إِلَىٰ بَعۡضِ أَزۡوَٰجِهِۦ حَدِيثٗا فَلَمَّا نَبَّأَتۡ بِهِۦ وَأَظۡهَرَهُ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ عَرَّفَ بَعۡضَهُۥ وَأَعۡرَضَ عَنۢ بَعۡضٖۖ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِۦ قَالَتۡ مَنۡ أَنۢبَأَكَ هَٰذَاۖ قَالَ نَبَّأَنِيَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡخَبِيرُ

أن بعض أمهات المؤمنين يقعوا في الخطأ ايضا

بيان قدرة الله وعظيم قدرة



إِن تَتُوبَآ إِلَى ٱللَّهِ فَقَدۡ صَغَتۡ قُلُوبُكُمَاۖ وَإِن تَظَٰهَرَا عَلَيۡهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ مَوۡلَىٰهُ وَجِبۡرِيلُ وَصَٰلِحُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ

معني صغت

معني تظهرا

رحمة الله بهن و عرض التوبة عليهن

تحذير الله للسيدة حفصة والسيدة عائشة رضي الله عنهما

توضيح من هم أعوان سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم



عَسَىٰ رَبُّهُۥٓ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبۡدِلَهُۥٓ أَزۡوَٰجًا خَيۡرٗا مِّنكُنَّ مُسۡلِمَٰتٖ مُّؤۡمِنَٰتٖ قَٰنِتَٰتٖ تَٰٓئِبَٰتٍ عَٰبِدَٰتٖ سَٰٓئِحَٰتٖ ثَيِّبَٰتٖ وَأَبۡكَارٗا

ذكر الله تعالي صفات الزوجة الفاضلة

معني قانتات ، ثيبات ، أبكارا

الفائدة من الجمع بين ثيبات و أبكارا

وصف الله تعالي ينطبق علي زوجات النبي

الله يختار لنبيه أكمل الأحوال
 
مدارسة الاسبوع التاسع

سورة المجادلة

سورة مدنية


إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ كُبِتُواْ كَمَا كُبِتَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ وَقَدۡ أَنزَلۡنَآ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖۚ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٞ مُّهِينٞ

ما هي محاداة الله ورسوله

معني كبتوا

إقامة الله الحجة علي الناس

الفرق بين من اتبع أيات الله ومن لم يتبعها



يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْۚ أَحۡصَىٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ

كل عمل ابن آدم محفوظ

ان لا مفر من مجازاة الانسان بما عمله

سعة وعلم الله

معني شهيد


أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ مَا يَكُونُ مِن نَّجۡوَىٰ ثَلَٰثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمۡ وَلَا خَمۡسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمۡ وَلَآ أَدۡنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمۡ أَيۡنَ مَا كَانُواْۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُواْ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ

توضيح أن الله وسع علمه وعظم قدرة

توضيح أن ما يقوله المرء محفوظ
 
مدارسه الاسبوع السابع الطلاق من ٣ الي ٧

{ وَیَرۡزُقۡهُ مِنۡ حَیۡثُ لَا یَحۡتَسِبُۚ وَمَن یَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسۡبُهُۥۤۚ إِنَّ ٱللَّهَ بَـٰلِغُ أَمۡرِهِۦۚ قَدۡ جَعَلَ ٱللَّهُ لِكُلِّ شَیۡءࣲ قَدۡرࣰا }
[سُورَةُ الطَّلَاقِ: ٣]
هذه الاكيد تاكيد واستكمال لجزاء ماتم ذكره ف الايه السابقه وبيان ايضا ٠جزاء من يتوكل علي الله

{ وَٱلَّـٰۤـِٔی یَىِٕسۡنَ مِنَ ٱلۡمَحِیضِ مِن نِّسَاۤىِٕكُمۡ إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَـٰثَةُ أَشۡهُرࣲ وَٱلَّـٰۤـِٔی لَمۡ یَحِضۡنَۚ وَأُو۟لَـٰتُ ٱلۡأَحۡمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن یَضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّۚ وَمَن یَتَّقِ ٱللَّهَ یَجۡعَل لَّهُۥ مِنۡ أَمۡرِهِۦ یُسۡرࣰا }
[سُورَةُ الطَّلَاقِ: ٤]
ف هذه الايه شرح وايضاح لعده من قطعها الطمث وايضا عده من لم تبلغ الحيض وايضاح عده الحوامل من النساء. وضروره اتباع اوامر الله حتي ييسير لنا سبل وامور حياتنا

{ ذَ ٰ⁠لِكَ أَمۡرُ ٱللَّهِ أَنزَلَهُۥۤ إِلَیۡكُمۡۚ وَمَن یَتَّقِ ٱللَّهَ یُكَفِّرۡ عَنۡهُ سَیِّـَٔاتِهِۦ وَیُعۡظِمۡ لَهُۥۤ أَجۡرًا }
[سُورَةُ الطَّلَاقِ: ٥]
ايضا تاكيد علي المعني السابق بضروره اتباع اوامر الله وجزاء من يتقي الله

{ أَسۡكِنُوهُنَّ مِنۡ حَیۡثُ سَكَنتُم مِّن وُجۡدِكُمۡ وَلَا تُضَاۤرُّوهُنَّ لِتُضَیِّقُوا۟ عَلَیۡهِنَّۚ وَإِن كُنَّ أُو۟لَـٰتِ حَمۡلࣲ فَأَنفِقُوا۟ عَلَیۡهِنَّ حَتَّىٰ یَضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّۚ فَإِنۡ أَرۡضَعۡنَ لَكُمۡ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأۡتَمِرُوا۟ بَیۡنَكُم بِمَعۡرُوفࣲۖ وَإِن تَعَاسَرۡتُمۡ فَسَتُرۡضِعُ لَهُۥۤ أُخۡرَىٰ }
[سُورَةُ الطَّلَاقِ: ٦]

ف الايه شرح وتفصيل لحقوق المراه بعد الطلاق ...وايضا حقوقها ان كانت حامل او مرضعه
 
مدارسه الاسبوع التامن سوره التحريم من ٦ ل ٩
{ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ قُوۤا۟ أَنفُسَكُمۡ وَأَهۡلِیكُمۡ نَارࣰا وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُ عَلَیۡهَا مَلَـٰۤىِٕكَةٌ غِلَاظࣱ شِدَادࣱ لَّا یَعۡصُونَ ٱللَّهَ مَاۤ أَمَرَهُمۡ وَیَفۡعَلُونَ مَا یُؤۡمَرُونَ }
[سُورَةُ التَّحۡرِيمِ: ٦

ف هذه الايه امر واضح للمؤمنين لاتباع اوامر الله واجتناب نواهيه وذلك لتجنب نار جهنم ف الايه ايضا ترهيب


{ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ لَا تَعۡتَذِرُوا۟ ٱلۡیَوۡمَۖ إِنَّمَا تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ }

بيان لجزاء وعقاب اهل الكفر
[سُورَةُ التَّحۡرِيمِ: ٧]

{ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ تُوبُوۤا۟ إِلَى ٱللَّهِ تَوۡبَةࣰ نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن یُكَفِّرَ عَنكُمۡ سَیِّـَٔاتِكُمۡ وَیُدۡخِلَكُمۡ جَنَّـٰتࣲ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُ یَوۡمَ لَا یُخۡزِی ٱللَّهُ ٱلنَّبِیَّ وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥۖ نُورُهُمۡ یَسۡعَىٰ بَیۡنَ أَیۡدِیهِمۡ وَبِأَیۡمَـٰنِهِمۡ یَقُولُونَ رَبَّنَاۤ أَتۡمِمۡ لَنَا نُورَنَا وَٱغۡفِرۡ لَنَاۤۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ قَدِیرࣱ }
[سُورَةُ التَّحۡرِيمِ: ٨]
امر للمؤمنين بالتوبه والانابه والرجوع الي الله وف الايه توضيح لجزاء من يفعل ذلك بتكفير الذنوب ونيل الجنه

{ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّبِیُّ جَـٰهِدِ ٱلۡكُفَّارَ وَٱلۡمُنَـٰفِقِینَ وَٱغۡلُظۡ عَلَیۡهِمۡۚ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِیرُ }
[سُورَةُ التَّحۡرِيمِ: ٩]

امر للنبي صلى الله عليه وسلم الا يتهاون مع المنافقين والكفار وامره بالشده عليهم فهم مصيرهم محتوم وهو النار
 
مدارسه الاسبوع التاسع سوره المجادله من ٥ ل ٧
{ إِنَّ ٱلَّذِینَ یُحَاۤدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ كُبِتُوا۟ كَمَا كُبِتَ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ وَقَدۡ أَنزَلۡنَاۤ ءَایَـٰتِۭ بَیِّنَـٰتࣲۚ وَلِلۡكَـٰفِرِینَ عَذَابࣱ مُّهِینࣱ }
[سُورَةُ المُجَادلَةِ: ٥]
توضيح لجزاء من يعاد الله ورسوله ..ومصير الكفار
{ یَوۡمَ یَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِیعࣰا فَیُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوۤا۟ۚ أَحۡصَىٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ شَهِیدٌ }
[سُورَةُ المُجَادلَةِ: ٦]
دلاله واضحه علي ان كل انسان سيحاسب يوم القيامه علي اعماله التي شهد عليها الله عز وجل وكتبها عليه

{ أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ یَعۡلَمُ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِۖ مَا یَكُونُ مِن نَّجۡوَىٰ ثَلَـٰثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمۡ وَلَا خَمۡسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمۡ وَلَاۤ أَدۡنَىٰ مِن ذَ ٰ⁠لِكَ وَلَاۤ أَكۡثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمۡ أَیۡنَ مَا كَانُوا۟ۖ ثُمَّ یُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا۟ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَیۡءٍ عَلِیمٌ }
[سُورَةُ المُجَادلَةِ: ٧]

دلاله واضحه علي علم الله الواسع وايضا تاكيد علي معني الايه السابقه وهي ان كل انسان سيحاسب علي ماعمل يوم القيامه
 
مدارسه الاسبوع العاشر المجادله من ٢٠ ل ٢٢
{ إِنَّ ٱلَّذِینَ یُحَاۤدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۤ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ فِی ٱلۡأَذَلِّینَ }
توضيح مصير من يعادي الله ورسوله

{ كَتَبَ ٱللَّهُ لَأَغۡلِبَنَّ أَنَا۠ وَرُسُلِیۤۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِیٌّ عَزِیزࣱ }٢١
بيان ان يكن مع الله ورسوله فهم الفائزون لان الله هو الغالب والمنتصر دائما

{ لَّا تَجِدُ قَوۡمࣰا یُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِ یُوَاۤدُّونَ مَنۡ حَاۤدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوۡ كَانُوۤا۟ ءَابَاۤءَهُمۡ أَوۡ أَبۡنَاۤءَهُمۡ أَوۡ إِخۡوَ ٰ⁠نَهُمۡ أَوۡ عَشِیرَتَهُمۡۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ كَتَبَ فِی قُلُوبِهِمُ ٱلۡإِیمَـٰنَ وَأَیَّدَهُم بِرُوحࣲ مِّنۡهُۖ وَیُدۡخِلُهُمۡ جَنَّـٰتࣲ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُ خَـٰلِدِینَ فِیهَاۚ رَضِیَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُوا۟ عَنۡهُۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ حِزۡبُ ٱللَّهِۚ أَلَاۤ إِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ }[: ٢٢] ف هذه الايه توضيح لصفات من يناصر الله ورسوله وايضا الحزاء العظيم الذين ينالونه
 
مدارسة الاسبوع العاشر
سورة الحشر

سورة مدنية


مَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ كَيۡ لَا يَكُونَ دُولَةَۢ بَيۡنَ ٱلۡأَغۡنِيَآءِ مِنكُمۡۚ وَمَآ ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمۡ عَنۡهُ فَٱنتَهُواْۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ

ذكر آية وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ


وضح الفئ وأقسامه.

وضح لما دخل بنو المطلب في الفئ وليس بني عبد مناف.

وضح من هم أبناء السبيل.

معني دولة.

وضح لماذا قسم الله الفئ.

وضح أن المسلم ملزوم باتباع أوامر الله ونبيه.



لِلۡفُقَرَآءِ ٱلۡمُهَٰجِرِينَ ٱلَّذِينَ أُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَأَمۡوَٰلِهِمۡ يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٗا وَيَنصُرُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصَّٰدِقُونَ

السبب في قسمة الفئ.

وضح صدق المهاجرين في نصرة دينهم.

وضح نصرة الأنصار للدين.



وَٱلَّذِينَ تَبَوَّءُو ٱلدَّارَ وَٱلۡإِيمَٰنَ مِن قَبۡلِهِمۡ يُحِبُّونَ مَنۡ هَاجَرَ إِلَيۡهِمۡ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمۡ حَاجَةٗ مِّمَّآ أُوتُواْ وَيُؤۡثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ وَلَوۡ كَانَ بِهِمۡ خَصَاصَةٞۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ

وصف الأنصار.

وضح كيف أن الأنصار ساهموا في نصرة الدين.

بين لماذا المهاجرين أفضل من الأنصار.

لما الإيثار من أكمل انواع الجود.

الفرق بين الايثار والاثرة.

فائدة من يوقي شح نفسة.



وَٱلَّذِينَ جَآءُو مِنۢ بَعۡدِهِمۡ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا وَلِإِخۡوَٰنِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلۡإِيمَٰنِ وَلَا تَجۡعَلۡ فِي قُلُوبِنَا غِلّٗا لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٞ رَّحِيمٌ

محبة المؤمنين لبعضهم.

نفي الغل من قلوب المؤمنين.

وصف الله الصحابة.

معني رءوف رحيم.
 
مدارسه الأسبوع التاسع
[سُورَةُ المُجَادلَه ] من ١-٤

{ قَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّتِی تُجَـٰدِلُكَ فِی زَوۡجِهَا وَتَشۡتَكِیۤ إِلَى ٱللَّهِ وَٱللَّهُ یَسۡمَعُ تَحَاوُرَكُمَاۤۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِیعُۢ بَصِیرٌ (١)

١-وضح الشيخ سبب نزول الآيات الكريمات في رجل من الأنصار اشتكته زوجته إلي الله وجادلته إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم لما حرمها علي نفسه بعد الصحبه الطويله والأولاد وكان هو رجلا كبيرا

٢-بين أنها شكت حالها وحاله إلي رسول الله وكررت ذلك وأبدت فيه وأعادت

٣-بين معني (تَحَاوُرَكُمَاۤۚ) أي تخاطبكما فيما بينكما

٤-بين معني قوله تعالى (إِنَّ ٱللَّهَ سَمِیعُۢ) لجميع الأصوات في جميع الأوقات علي تفنن الحاجات.

٥-بين معني( بَصِیرٌ) أي يبصر دبيب النمله السوداء علس الصخره الصماء في الليله الظلماء.
٦-وضح الشيخ أن هذا إخبار عن كمال سمعه وبكره وإحاطتهما بالأمور الدقيقه والجليله.

٧-بيان أن في ذلك إشاره بأن الله تعالى سيزيل شكواها ويرفع بلوها .

ٱلَّذِینَ یُظَـٰهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَاۤىِٕهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَـٰتِهِمۡۖ إِنۡ أُمَّهَـٰتُهُمۡ إِلَّا ٱلَّـٰۤـِٔی وَلَدۡنَهُمۡۚ وَإِنَّهُمۡ لَیَقُولُونَ مُنكَرࣰا مِّنَ ٱلۡقَوۡلِ وَزُورࣰاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورࣱ(٢)


٨- تربطها بالآيه التي قبلها أن سبحانه ذكر حكمها وحكم غيرها علي وجه العموم .

٩-بين الشيخ معنى المظاهره من الزوجه وهو قول الرجل لزوجته انت عليا كظهر أمي اوغيرها من محارمه

١٠- بين أن المعتاد عندهم في هذا لفظ الظهر ولهذا سماه الله ظهارا

١١-وضح أنهم كيف يتكلمون بهذا الكلام الذي يعلم أنه لا حقيقه له فيشبهون أزواجهم بأمهاتهم اللاتي ولدنهم؟

١٢-بيان أن الظهار عظمه الله وقبحه فقال (وَإِنَّهُمۡ لَیَقُولُونَ مُنكَرࣰا مِّنَ ٱلۡقَوۡلِ وَزُورࣰاۚ) أي قولا شنيعا

١٣ - بين معنى( وَزُورࣰاۚ) أي كذبا

١٤ -بيان أن الله عفو غفور عمن صدر منه بعد بعض المخالفات فتداركها بالتوبه النصوح

وَٱلَّذِینَ یُظَـٰهِرُونَ مِن نِّسَاۤىِٕهِمۡ ثُمَّ یَعُودُونَ لِمَا قَالُوا۟ فَتَحۡرِیرُ رَقَبَةࣲ مِّن قَبۡلِ أَن یَتَمَاۤسَّاۚ ذَ ٰ⁠لِكُمۡ تُوعَظُونَ بِهِۦۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِیرࣱ (٣)

١٥ - وضح الشيخ أنه أختلف العلماء في معنى العود فقيل معناه العزم علي جماع من ظاهر منها .

١٦- وضح الشيخ الرأي الاخر في العود و معناه حقيقه الوطء ودل علي ذلك أن الله قال (ثُمَّ یَعُودُونَ)

١٧-بين الشيخ أن بمجرد عزمه تجب عليه الكفاره وذكر تعالي في الكفاره أنها تكون قبل المسيس.

١٨ - بين معني( فَتَحۡرِیرُ رَقَبَةࣲ) وقيل مؤمنه كما قيدت في آيه أخري ذكر أو أنثى بشرط أن تكون سليمه خاليه من العيوب المضره بالعمل .

١٩ -وضح معنى(مِّن قَبۡلِ أَن یَتَمَاۤسَّاۚ) أي يلزم الزوج أن يترك وطء زوجته التي ظاهر منهة حتي يكفر برقبه

٢٠-بين أن الله عز وجل بين لكم الحكم مع الترهيب المقرون به

٢١ -وضح الشيخ معني الوعظ ذكر الحكم مع الترغيب والترهيب فالذي يريد أن يظاهر وجب عليه عتق رقبه .

٢٢-بين معنى( وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِیرࣱ) بجازي كل عامل بعمله.
فَمَن لَّمۡ یَجِدۡ فَصِیَامُ شَهۡرَیۡنِ مُتَتَابِعَیۡنِ مِن قَبۡلِ أَن یَتَمَاۤسَّاۖ فَمَن لَّمۡ یَسۡتَطِعۡ فَإِطۡعَامُ سِتِّینَ مِسۡكِینࣰاۚ ذَ ٰ⁠لِكَ لِتُؤۡمِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۗ وَلِلۡكَـٰفِرِینَ عَذَابٌ أَلِیمٌ (٤) }
٢٣-تربطها بالآيه التي قبلها أن من لم يجد رقبه يعتقها أولم يجد ثمنها عليه صيام شهرين متتابعين.

٢٤-وضح الشيخ قوله (فَإِطۡعَامُ سِتِّینَ مِسۡكِینࣰاۚ) إما بأن يطعمهم من قوت بلده ما يكفيهم وإما بأن يطعم كل مسكين مد بر أو نصف صاع من غيره من غيره .

٢٥- بين الشيخ أن الإلتزام بهذا الحكم وغيره من الأحكام والعمل بها من مما يزيد به الإيمان ويكمل وينمو

٢٦ - بين الشيخ معني قول( وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۗ) التي تمنع من الوقوع فيها فيجب أن لا تتعدي ولا يقصر عنها

٢٧- بين الشيخ أن في هذه الآيات عده أحكام
منها
أ- لطف الله بعباده واعتناؤه بهم حيث ذكر شكوي المرأه المصابه ورفع عنها البلوي
ب- الظهار مختص بتحريم الزوجه لأن الله قال (نِّسَاۤىِٕهِم)
ج_ أنه لا يصح الظهار من امرأه قبل أن يتزوجها لأنها لا تدخل في نسائه
د- منها أن الظهار محرم لأن الله سماه منكرا من القول وزورا.
ز-أنه يكره للرجل أن ينادي زوجته ويسميها باسم محارمه كقوله يا أمي
ف -يجزئ في كفاره الرقبه الصغير والكبير وانه يجب إخراجها كانت عتقا او صياما .
 
مدراسة الأسبوع العاشر
سوره المجادله من ١٤ إلي ١٩
{ ۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِینَ تَوَلَّوۡا۟ قَوۡمًا غَضِبَ ٱللَّهُ عَلَیۡهِم مَّا هُم مِّنكُمۡ وَلَا مِنۡهُمۡ وَیَحۡلِفُونَ عَلَى ٱلۡكَذِبِ وَهُمۡ یَعۡلَمُونَ (١٤) أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمۡ عَذَابࣰا شَدِیدًاۖ إِنَّهُمۡ سَاۤءَ مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ (١٥) ٱتَّخَذُوۤا۟ أَیۡمَـٰنَهُمۡ جُنَّةࣰ فَصَدُّوا۟ عَن سَبِیلِ ٱللَّهِ فَلَهُمۡ عَذَابࣱ مُّهِینࣱ (١٦)

١-وضح الشيخ ان الله يخبر عن شناعه حال المنافقين الذين يتولون الكافرين من اليهود والنصاري وغيرهم ممن غضب الله عليهم وأنهم ليسوا من المؤمنين ولا الكافرين

٢- وضح الشيخ أن وصفهم الذي نعتهم الله به والحال أنهم يحلفون على ضده الذي هو الكذب فيحلفون أنهم مؤمنون وهم يعلموا أنهم ليسوا مؤمنين

٣-بين الشيخ جزاء هؤلاء الخونه الفجره أن الله أعد لهم عذابا شديدا لا يقادر قدره ولا يعلم وصفه إنهم ساء ما كانوا يعملون حيث عملوا بما يسخط الله ويوجب عليهم العقوبه واللعنه

٤-وضح معني (ٱتَّخَذُوۤا۟ أَیۡمَـٰنَهُمۡ جُنَّةࣰ) أي ترسا ووقايه يتقون بها من لوم الله ورسوله والمؤمنين

٥- بين أن الصراط الذي من سلكه أفضي به إلي جنات النعيم ومن صد عنه فليس إلا الصراط الموصل إلى الجحيم.

٦-وضح معني( فَلَهُمۡ عَذَابࣱ مُّهِینࣱ ) حيث استكبروا عن الايمان بالله والأنقياد لآياته اهانهم بالعذاب السرمدي الذي لايفتر عنهم ساعه ولا هم ينظرون

لَّن تُغۡنِیَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَ ٰ⁠لُهُمۡ وَلَاۤ أَوۡلَـٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَیۡـًٔاۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ أَصۡحَـٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِیهَا خَـٰلِدُونَ (١٧) یَوۡمَ یَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِیعࣰا فَیَحۡلِفُونَ لَهُۥ كَمَا یَحۡلِفُونَ لَكُمۡ وَیَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ عَلَىٰ شَیۡءٍۚ أَلَاۤ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلۡكَـٰذِبُونَ (١٨) ٱسۡتَحۡوَذَ عَلَیۡهِمُ ٱلشَّیۡطَـٰنُ فَأَنسَىٰهُمۡ ذِكۡرَ ٱللَّهِۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ حِزۡبُ ٱلشَّیۡطَـٰنِۚ أَلَاۤ إِنَّ حِزۡبَ ٱلشَّیۡطَـٰنِ هُمُ ٱلۡخَـٰسِرُونَ (١٩)

٧-تربطها بالآيه التي قبلها أن اموالهم وأولداهم لاتدفع عنهم شيئا من العذاب ولا تحصل لهم قسطا من الثواب

٨- وضح معني (أُو۟لَـٰۤىِٕكَ أَصۡحَـٰبُ ٱلنَّارِۖ) أي الملازمون لها الذين لا يخرجون عنها

٩-بيان أنهم خالدون في النار ومن عاش على شئ مات عليه

١٠-تربطها بالآيه التي قبلها أنه يوم القيامه يبعثهم الله جميعا حلفوا لله كما حلفوا للمؤمنين ويحسبون في كفرهم هذا أنهم علي شئ .

١١ -وضح الشيخ أن من المعلوم أن الكذب لا يروج علي عالم الغيب والشهادة

١٢ -تربطها بالايه التي قبلها أن الذي جري عليهم من استحواذ الشيطان الذي استولى عليهم وزين أعمالهم وانساهم ذكر الله وهو العدو المبين الذي لا يريد لهم إلا الشر .

١٣-بين أن من استولى عليهم الشيطان هم الذين خسروا دينهم ودنياهم وانفسهم واهليهم .
 
مدارسة الاسبوع الحادي عشر

سورة الحشر

سورة مدنية


كَمَثَلِ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ قَرِيبٗاۖ ذَاقُواْ وَبَالَ أَمۡرِهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ

بين من المقصود بالآية.

ذكر اية لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ ۖ فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَىٰ مَا لَا تَرَوْنَ

نصرة الله للمؤمنين.

وضح أن غرور الكفار لم ينفعهم بشئ.



كَمَثَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِ إِذۡ قَالَ لِلۡإِنسَٰنِ ٱكۡفُرۡ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّنكَ إِنِّيٓ أَخَافُ ٱللَّهَ رَبَّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

وضح مثال تشبيه المنافقين بالشياطين.

وضح تبرأ الشياطين مِن مَن والاهم.



فَكَانَ عَٰقِبَتَهُمَآ أَنَّهُمَا فِي ٱلنَّارِ خَٰلِدَيۡنِ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ جَزَٰٓؤُاْ ٱلظَّٰلِمِينَ

وضح من المقصود.

ذكر اية إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ

وضح مصير من يتبع الشياطين.



يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلۡتَنظُرۡ نَفۡسٞ مَّا قَدَّمَتۡ لِغَدٖۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ

وضح ماذا يأمر الله به العباد.

جعل الاخرة نصب العين طريق للفوز بها.

وضح كيف يحاسب الانسان نفسه.



وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ نَسُواْ ٱللَّهَ فَأَنسَىٰهُمۡ أَنفُسَهُمۡۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ

التحذير من نسيان الله و الطاعة.

وضح خسارة من نسي الله.



لَا يَسۡتَوِيٓ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۚ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ

وضح الفرق بين اصحاب النار واصحاب الجنة.

وضح جزاء من اتقي الله.
 
مدارسه الأسبوع الحادي عشر
[سُورَةُ الحَشۡرِ: ١١-١٤]

{ ۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِینَ نَافَقُوا۟ یَقُولُونَ لِإِخۡوَ ٰ⁠نِهِمُ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَـٰبِ لَىِٕنۡ أُخۡرِجۡتُمۡ لَنَخۡرُجَنَّ مَعَكُمۡ وَلَا نُطِیعُ فِیكُمۡ أَحَدًا أَبَدࣰا وَإِن قُوتِلۡتُمۡ لَنَنصُرَنَّكُمۡ وَٱللَّهُ یَشۡهَدُ إِنَّهُمۡ لَكَـٰذِبُونَ (١١)

-بين الشيخ تعجب الله سبحانه وتعالي من حال المنافقين الذين طمعوا إخوانهم من أهل الكتاب في نصرتهم وموالاتهم على المؤمنين

- بين الشيخ قوله تعالي أنهم يقولون (لَىِٕنۡ أُخۡرِجۡتُمۡ لَنَخۡرُجَنَّ مَعَكُمۡ)
- بين معني قوله( وَلَا نُطِیعُ فِیكُمۡ أَحَدًا أَبَدࣰا ) أي لا نطيع في عدم نصرتكم أحدا يعدلنا أو يخوفنا.

-وضح الشيخ قوله( وَإِن قُوتِلۡتُمۡ لَنَنصُرَنَّكُمۡ وَٱللَّهُ یَشۡهَدُ إِنَّهُمۡ لَكَـٰذِبُونَ ) في هذا الوعد الذي غروا به إخوانهم

_بيان ان المنافقين لا يستكثر هذا عليهم فإن الكذب وصفهم والغرور والخداع مقارنهم والنفاق والجبن يصحبهم

لَىِٕنۡ أُخۡرِجُوا۟ لَا یَخۡرُجُونَ مَعَهُمۡ وَلَىِٕن قُوتِلُوا۟ لا
یَنصُرُونَهُمۡ وَلَىِٕن نَّصَرُوهُمۡ لَیُوَلُّنَّ ٱلۡأَدۡبَـٰرَ ثُمَّ لَا یُنصَرُونَ (١٢)

-تربطها بالآيه التي قبلها أن الله عز وجل كذبهم كما أخبر سبحانه ووقع طبق ما قال .

-بين معني( لَىِٕنۡ أُخۡرِجُوا۟) من ديارهم جلاء ونفيا
- وضح معني(لَا یَخۡرُجُونَ مَعَهُمۡ ) لمحبتهم للأوطان وعدم صبرهم على القتال وعدم وفائهم بوعدهم

-وضح الشيخ قوله (وَلَىِٕن نَّصَرُوهُمۡ) علي الفرض والتقدير

-بين معنى( لَیُوَلُّنَّ ٱلۡأَدۡبَـٰرَ ثُمَّ لَا یُنصَرُونَ ) أي ليحصل منهم الإدبار عن القتال والنصره ولا يحصل لهم نصر من الله

-لَأَنتُمۡ أَشَدُّ رَهۡبَةࣰ فِی صُدُورِهِم مِّنَ ٱللَّهِۚ ذَ ٰ⁠لِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمࣱ لَّا یَفۡقَهُونَ (١٣)

-تربطها بالآيه التي قبلها أن السبب الذي أوجب لهم ذلك أيها المؤمنون أنكم (أَشَدُّ رَهۡبَةࣰ فِی صُدُورِهِم مِّنَ ٱللَّهِۚ )

-وضح الشيخ أن المنافقين خافوا من المؤمنين اعظم مما يخافون الله وقدموا مخافة المخلوق الذي لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا علي مخافة الخالق الذي بيده الضرر والعطاء .

-بيان قوله تعالي (ذَ ٰ⁠لِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمࣱ لَّا یَفۡقَهُونَ )مراتب الأمور ولا يعرفون حقائق الأشياء ولا يتصورون العواقب

-وضح الشيخ أن الفقه كل الفقه أن يكون خوف الخالق ورجاؤه ومحبته مقدمه علي غيرها وغيرها تبعا لها

لَا یُقَـٰتِلُونَكُمۡ جَمِیعًا إِلَّا فِی قُرࣰى مُّحَصَّنَةٍ أَوۡ مِن وَرَاۤءِ جُدُرِۭۚ بَأۡسُهُم بَیۡنَهُمۡ شَدِیدࣱۚ تَحۡسَبُهُمۡ جَمِیعࣰا وَقُلُوبُهُمۡ شَتَّىٰۚ ذَ ٰ⁠لِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمࣱ لَّا یَعۡقِلُونَ (١٤) }

-وضح معني (لَا یُقَـٰتِلُونَكُمۡ جَمِیعًا) أي فى حال الإجتماع
-وضح معنى قوله تعالي (إِلَّا فِی قُرࣰى مُّحَصَّنَةٍ أَوۡ مِن وَرَاۤءِ جُدُرِۭۚ) أي لا يثبتون لقتالكم ولا يعزمون عليه عليه إلا إذا كانوا متحصنين في القري او من وراء الجدر والأسوار

-وضح أنهم اذ ذاك ربما يحصل منهم إمتناع إعتمادا علي حصونهم وجدرهم لا شجاعه من أنفسهم وهذا أعظم الذم .

- بين معني (بَأۡسُهُم بَیۡنَهُمۡ شَدِیدࣱۚ) أي بأسهم فيما بينهم شديد لا آفة في أبدانهم ولا قوتهم وإنما الآفه في ضعف إيمانهم وعدم إجتماع كلمتهم .

-وضح قول الله تعالي (تَحۡسَبُهُمۡ جَمِیعࣰا)حين تراهم مجتمعين ومتظاهرين
- بين معني قوله تعالي (وَقُلُوبُهُمۡ شَتَّىٰۚ) أي متباغضه متفرقه متشتته
-وضح ذلك الذي أوجب لهم إتصافهم بماذكر (بِأَنَّهُمۡ قَوۡمࣱ لَّا یَعۡقِلُونَ ) أي لا عقل عندهم ولا لب فإنهم لو كانت عقول لآثروا الفاضل علي المفضول.
-وضح الشيخ أنهم لما رضوا لأنفسهم بأبخس الخطتين وكانت كلمتهم مجتمعه وقلوبهم مؤتلفه فبذلك يتناصرون ويتعاونون علي مصالهم الدينيه والدنيويه

-وضح الشيخ أن المنافقين مثل هؤلاء المخذولين من أهل الكتاب الذين انتصر الله لرسوله منهم وأذاقهم الخزي فى الحياه الدنيا.
 
مدارسة الأسبوع الثاني عشر
[سُورَةُ المُمۡتَحنَةِ: ٧-١٠]
{ ۞ عَسَى ٱللَّهُ أَن یَجۡعَلَ بَیۡنَكُمۡ وَبَیۡنَ ٱلَّذِینَ عَادَیۡتُم مِّنۡهُم مَّوَدَّةࣰۚ وَٱللَّهُ قَدِیرࣱۚ وَٱللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ (٧)


تربطها بالايه التي قبلها أن الله تعالي أخبر بأن هذه العدواه التي أمر بها سبحانه المؤمنين للمشركين ووصفهم بالقيام بها أنهم ما دامو على كفرهم وأنهم إن انتقلوا إلي الإيمان فإن الحكم يدور مع علته فإن الموده الإيمانيه ترجع

أخبر سبحانه المؤمنون أن لا ييأسوا من رجوعهم إلي الإيمان

وضح ذلك فى قوله( عَسَى ٱللَّهُ أَن یَجۡعَلَ بَیۡنَكُمۡ وَبَیۡنَ ٱلَّذِینَ عَادَیۡتُم مِّنۡهُم مَّوَدَّةࣰۚ )سببها رجوعهم إلي الإيمان

وضح الشيخ قوله تعالي (وَٱللَّهُ قَدِیرࣱۚ ) علي كل شئ ومن ذلك هدايه القلوب وتقليبها من حال إلى حال

بيان أن الله غفور رحيم لا يتعاظمه ذنب أن يغفره ولا يكبر عليه عيب أن يستره

وضح أن في هذه الآيه إشاره وبشاره إلي اسلام بعض المشركين الذين كانوا إذ ذاك أعداء للمؤمنين

لَّا یَنۡهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِینَ لَمۡ یُقَـٰتِلُوكُمۡ فِی ٱلدِّینِ وَلَمۡ یُخۡرِجُوكُم مِّن دِیَـٰرِكُمۡ أَن تَبَرُّوهُمۡ وَتُقۡسِطُوۤا۟ إِلَیۡهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ یُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِینَ (٨)

تربطها بالآيه التي قبلها لما نزلت هذه الآيات الكريمات المهيجه علي عدواة الكافرين وقعت من المؤمنين كل موقع وتأثموا من صله بعض أقاربهم وظنوا أن ذلك داخل فى المحرم

وضح الشيخ أن الله أخبر المؤمنين أن ذلك لا يدخل فى المحرم فلا ينهاكم سبحانه عن البر والصله والمكافأه بالمعروف بحال لم ينتصبوا لقتالكم فى الدين والإخراج من دياركم

إِنَّمَا یَنۡهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِینَ قَـٰتَلُوكُمۡ فِی ٱلدِّینِ وَأَخۡرَجُوكُم مِّن دِیَـٰرِكُمۡ وَظَـٰهَرُوا۟ عَلَىٰۤ إِخۡرَاجِكُمۡ أَن تَوَلَّوۡهُمۡۚ وَمَن یَتَوَلَّهُمۡ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ (٩)

بين معني قوله تعالي (إِنَّمَا یَنۡهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِینَ قَـٰتَلُوكُمۡ فِی ٱلدِّینِ) أي لأجل دينكم عدواة لدين الله ولمن قام به

بين معني قوله تعالى(وَأَخۡرَجُوكُم مِّن دِیَـٰرِكُمۡ ) أي عاونوا غيرهم علي (إِخۡرَاجِكُمۡ)

بين أن الله نهاكم (أَن تَوَلَّوۡهُمۡۚ)بالموده والنصر بالقول والفعل

وضح الشيخ أن البر والإحسان الذي ليس بتول المشركين فلم ينهي الله عنه بل ذلك داخل فى عموم الاقارب وغيرهم

بيان أن الظلم يكون بحسب التولي فإن كان توليا تاما صار ذلك كفرا مخرجا عن دائره الإسلام وتحت ذلك من المراتب ما هو غليظ وما هو دون ذلك

یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِذَا جَاۤءَكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَـٰتُ مُهَـٰجِرَ ٰ⁠تࣲ فَٱمۡتَحِنُوهُنَّۖ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِیمَـٰنِهِنَّۖ فَإِنۡ عَلِمۡتُمُوهُنَّ مُؤۡمِنَـٰتࣲ فَلَا تَرۡجِعُوهُنَّ إِلَى ٱلۡكُفَّارِۖ لَا هُنَّ حِلࣱّ لَّهُمۡ وَلَا هُمۡ یَحِلُّونَ لَهُنَّۖ وَءَاتُوهُم مَّاۤ أَنفَقُوا۟ۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَیۡكُمۡ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَاۤ ءَاتَیۡتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّۚ وَلَا تُمۡسِكُوا۟ بِعِصَمِ ٱلۡكَوَافِرِ وَسۡـَٔلُوا۟ مَاۤ أَنفَقۡتُمۡ وَلۡیَسۡـَٔلُوا۟ مَاۤ أَنفَقُوا۟ۚ ذَ ٰ⁠لِكُمۡ حُكۡمُ ٱللَّهِ یَحۡكُمُ بَیۡنَكُمۡۖ وَٱللَّهُ عَلِیمٌ حَكِیمࣱ (١٠) }

وضح الشيخ سبب نزول الآيه الكريمه لما كان صلح الحديبيه صالح النبي المشركين علي أن من جاء منهم الي المسلمين مسلما أن يرده الي المشركين وكان لفظا عاما يدخل فى عمومه الرجال والنساء

وضح الشيخ أن الله عز وجل لم ينه رسوله عن رد الرجال إلي المشركين وفاء بالشرط وتتميما للصلح وهو أكبر المصالح

بين الشيخ أن لما كان النساء ردهن فيه مفاسد كثيره أمر الله المؤمنين أن يمتحنوهن ويختبروهن بما يظهرن من صدقهن من أيمان مغلظه

وضح الشيخ أن من المحتمل أن يكون إيمانهم غير صادق بل رغبه فى الزواج او بلد أو غير ذلك من الأمور الدنيويه

بين الشيخ إن كان إيمانهم لأمر دنيوي تعين ردهن وفاء للشرط من غير حصول مفسده وإن امتحونهن فوجدن صادقات فلا يرجوعهن إلي الكفار

فسر الشيخ قوله تعالي( لَا هُنَّ حِلࣱّ لَّهُمۡ وَلَا هُمۡ یَحِلُّونَ لَهُنَّۖ) أن في ردهن مفسده كبيره راعاها الشارع وراعي أيضا الوفاء بالشرط بأن يعطوا الكفار أزواجهن ما أنفقوا عليهن من المهر وتوابعه عوضا عنهن

بيان أنه يحل للمسلمين أن ينكحوهن ولو كان لهن أزواج في دار الشرك ولكن بشرط أن يؤتوهن اجورهن المهر والنفقه

وضح الشيخ كما أن المسلمه لا تحل للكافر فكذلك الكافره لا تحل للمسلم أن يمسكها مادامت علي كفرها غير أهل الكتاب

بين النهي في قوله (وَلَا تُمۡسِكُوا۟ بِعِصَمِ ٱلۡكَوَافِرِ)إذا نهي عن الإمساك بعصمتها فالنهي عن ابتداء تزويجها أولي

بين الشيخ في قوله (وَسۡـَٔلُوا۟ مَاۤ أَنفَقۡتُمۡ) إذا كان الكفار يأخذون من المسلمين نفقه مقابل من أسلمت من نسائهم استحق المسلمون أن يأخذوا مقابله ما ذهب من نسائهم إلى الكفار

وضح أن ذلك الحكم الذي ذكره الله وبينه ليحكم به بينكم فيعلم سبحانه ما يصلح لكم من الأحكام ويشرع لكم ما تقضيه الحكمه
 
عودة
أعلى