حلقة ميمؤنه بنت الحارث رضي الله عنها وارضاها


المدارسة الثامنه ( سورة التحريم من ٦_٩)

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَأَهۡلِيكُمۡ نَارٗا وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُ عَلَيۡهَا مَلَٰٓئِكَةٌ غِلَاظٞ شِدَادٞ لَّا يَعۡصُونَ ٱللَّهَ مَآ أَمَرَهُمۡ وَيَفۡعَلُونَ مَا يُؤۡمَرُونَ (6)

‏-امر للمسلمين بالوقايه من النار
‏-بيان شروط الايمان
‏- وصف النار بشدتها
‏- مدح للملائكة الكرام وانقيادهم لأمر الله


‏يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَعۡتَذِرُواْ ٱلۡيَوۡمَۖ إِنَّمَا تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ (7)

‏-توبيخ للكافرين يوم القيامالاعتذار
‏-ذهب وقت الاعتذار وزال نفعه
‏- الجزاء على الأعمال


‏يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ تَوۡبَةٗ نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَيُدۡخِلَكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ يَوۡمَ لَا يُخۡزِي ٱللَّهُ ٱلنَّبِيَّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥۖ نُورُهُمۡ يَسۡعَىٰ بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۡ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتۡمِمۡ لَنَا نُورَنَا وَٱغۡفِرۡ لَنَآۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ (8)

‏- امر الله بالتوبة النصوح الصادقة
‏-آثار التوبة النصوح وثمارها
‏-ذكر ما هي التوبة النصوح


‏ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ جَٰهِدِ ٱلۡكُفَّارَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱغۡلُظۡ عَلَيۡهِمۡۚ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ (9)

‏- الأمر للنبي بجهاد الكفار والمنافقين
‏- ذكر أن البدايه تكون بالموعظة الحسنه والقتال والسلاح لمن أبى
‏- عذاب النار لكل شقي خاسر​
 
المدارسة التاسعه سورة المجادلة من (٨ _١٣)


أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نُهُواْ عَنِ ٱلنَّجۡوَىٰ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ وَيَتَنَٰجَوۡنَ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِۖ وَإِذَا جَآءُوكَ حَيَّوۡكَ بِمَا لَمۡ يُحَيِّكَ بِهِ ٱللَّهُ وَيَقُولُونَ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ لَوۡلَا يُعَذِّبُنَا ٱللَّهُ بِمَا نَقُولُۚ حَسۡبُهُمۡ جَهَنَّمُ يَصۡلَوۡنَهَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ (8)
‏- ذكر معنى النجوى
‏- امر الله بالنهي عن التناجي بالاثم والعدوان ومعصية الرسول
‏-إساءة أدب أهل الكتاب مع الرسول في تحيتهم
‏- تهاونهم بعذاب الله
‏- كفاية جهنم لهم وسوء عاقبتهم ومصيرهم

‏ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا تَنَٰجَيۡتُمۡ فَلَا تَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِ وَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ (9)

‏-النهي بالتناجي بالاثم والعدوان ومعصية الرسول
‏- الامر بالتناجي بالبر والتقوى


‏ إِنَّمَا ٱلنَّجۡوَىٰ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ لِيَحۡزُنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَيۡسَ بِضَآرِّهِمۡ شَيۡـًٔا إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ (10)

‏- إشاره أن هدف الشيطان ادخال الحزن في قلوب المؤمنين
‏- تأكيد أن كيده لا يضر إلا باذن الله
‏- ذكر أن التوكل على الله كفاية للعبد يتولى الله امر دينه ودنياه

‏ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا قِيلَ لَكُمۡ تَفَسَّحُواْ فِي ٱلۡمَجَٰلِسِ فَٱفۡسَحُواْ يَفۡسَحِ ٱللَّهُ لَكُمۡۖ وَإِذَا قِيلَ ٱنشُزُواْ فَٱنشُزُواْ يَرۡفَعِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ دَرَجَٰتٖۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ (11)

‏- تأديب الله لعباده والأمر بالتفسح في المجالس
‏-ذكر أن الجزاء من جنس العمل ومن فسح فسح الله له
‏-ذكر معنى انشزوا
‏- بيان فضيلة العلم والعمل به و رفعة أهل الإيمان والعلم خاصة
‏-يجازي الله كل عامل بعمله


‏ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نَٰجَيۡتُمُ ٱلرَّسُولَ فَقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيۡ نَجۡوَىٰكُمۡ صَدَقَةٗۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ لَّكُمۡ وَأَطۡهَرُۚ فَإِن لَّمۡ تَجِدُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ (12

‏- تعظيم مقام النبي والأمر بالصدقة قبا مناجاته
‏- الحث على الأدب مع الرسول وعدم كثرة المناجاة التي لا ثمرة تحتها


‏ءأشفقتمم أَن تُقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيۡ نَجۡوَىٰكُمۡ صَدَقَٰتٖۚ فَإِذۡ لَمۡ تَفۡعَلُواْ وَتَابَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۚ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ (13)

‏- رفع المشقه عن المؤمنين في الصدقات عند كل مناجاة
‏-الامر بالقيام بالمأمورات الكبار
‏- بيان أن من قام ب هاتان العباداتان فقد قام بحقوق الله وحقوق عباده​
 
المدارسه الثامنه سوره التحريم من١:٥
ذكر الشيخ السعدي رحمه الله في الايات الاتيه
بسم الله الرحمن الرحيم

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَآ أَحَلَّ ٱللَّهُ لَكَۖ تَبۡتَغِي مَرۡضَاتَ أَزۡوَٰجِكَۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ (1)
١/ ذكر الشيخ السعدي قدر ومكانه النبي عند الله سبحانه وتعالى وانه غفر له
٢/ الذكر الشيخ السعدي كفاره الحنث

قَدۡ فَرَضَ ٱللَّهُ لَكُمۡ تَحِلَّةَ أَيۡمَٰنِكُمۡۚ وَٱللَّهُ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ (2)
١/ ذكر الشيخ السعدي المقصود بقوله ان الله مولاكم
٢/ ذكر الشيخ السعدي المقصود بالعليم
٣/ الذكر الشيخ السعدي المقصود ب حكيم

وَإِذۡ أَسَرَّ ٱلنَّبِيُّ إِلَىٰ بَعۡضِ أَزۡوَٰجِهِۦ حَدِيثٗا فَلَمَّا نَبَّأَتۡ بِهِۦ وَأَظۡهَرَهُ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ عَرَّفَ بَعۡضَهُۥ وَأَعۡرَضَ عَنۢ بَعۡضٖۖ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِۦ قَالَتۡ مَنۡ أَنۢبَأَكَ هَٰذَاۖ قَالَ نَبَّأَنِيَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡخَبِيرُ (3)
١/ ذكر الشيخ السعدي حديث النبي مع زوجته حفصه
٢/ ذكر الشيخ السعدي المقصود بالعليم الخبير

إِن تَتُوبَآ إِلَى ٱللَّهِ فَقَدۡ صَغَتۡ قُلُوبُكُمَاۖ وَإِن تَظَٰهَرَا عَلَيۡهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ مَوۡلَىٰهُ وَجِبۡرِيلُ وَصَٰلِحُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ (4)
١/ ذكر الشيخ السعدي المقصود بالتظاهر
٢/ ذكر الشيخ السعدي الذي حرم الرسول على نفسه
٣/ ذكر الشيخ السعدي الامر الذي شق على النساءا
٤/ ذكر الشيخ السعدي حاله الشرف التي نالها الرسول بعون الله واتباعه له
٥/ ذكر الشيخ السعدي ان الله قادر على ان يبدل الله رسوله بزوجات غير من زوجاته دينا وجمالا

عَسَىٰ رَبُّهُۥٓ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبۡدِلَهُۥٓ أَزۡوَٰجًا خَيۡرٗا مِّنكُنَّ مُسۡلِمَٰتٖ مُّؤۡمِنَٰتٖ قَٰنِتَٰتٖ تَٰٓئِبَٰتٍ عَٰبِدَٰتٖ سَٰٓئِحَٰتٖ ثَيِّبَٰتٖ وَأَبۡكَارٗا (5)
١/ ذكر الشيخ السعدي المقصود بالاسلام
٢/ ذكر الشيخ السعدي المقصود بالايمان
٣/ ذكر الشيخ السعدي المقصود بالقنوت
٤/ ذكر الشيخ السعدي المقصود بتائبات
 
المدارسه التاسعه سوره المجادله من٧:١٠
ذكر الشيخ السعدي في الايات الاتيه
بسم الله الرحمن االرحيم ُّ
أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ مَا يَكُونُ مِن نَّجۡوَىٰ ثَلَٰثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمۡ وَلَا خَمۡسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمۡ وَلَآ أَدۡنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمۡ أَيۡنَ مَا كَانُواْۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُواْ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ (7)
*ذكر الشيخ السعدي مدي احااطه الله وسعه علمه بما تتناجون

أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نُهُواْ عَنِ ٱلنَّجۡوَىٰ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ وَيَتَنَٰجَوۡنَ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِۖ وَإِذَا جَآءُوكَ حَيَّوۡكَ بِمَا لَمۡ يُحَيِّكَ بِهِ ٱللَّهُ وَيَقُولُونَ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ لَوۡلَا يُعَذِّبُنَا ٱللَّهُ بِمَا نَقُولُۚ حَسۡبُهُمۡ جَهَنَّمُ يَصۡلَوۡنَهَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ (8)
١/ الذكرى الشيخ السعدي المقصود بالنجوا
٢/ ذكر الشيخ السعدي ذكر نوعين من الناس الذين يسيئون التعامل مع الرسول
٣/ ذكر الشيخ السعدي عقوبه المنافقين الذين يسيئون معامله الرسول

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا تَنَٰجَيۡتُمۡ فَلَا تَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِ وَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ (9)
١/ ذكر الشيخ السعدي المقصود بالبر
٢/ ذكر الشيخ السعدي المقصود بالتقوى
٣/ ذكر الشيخ السعدي صفات المؤمنين في مناجاه ربهم
٤/ ذكر الشيخ السعدي صفات الفاجر في مناجاه ربه

إِنَّمَا ٱلنَّجۡوَىٰ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ لِيَحۡزُنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَيۡسَ بِضَآرِّهِمۡ شَيۡـًٔا إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ (10)
١/ الذكر الشيخ السعدي ان المكر لا يحيق الا باهله
٢/ ذكر الشيخ السعدي اعانه الله للمؤمنين
٣/ ذكر الشيخ السعدي ان التوكل على الله كفاه في امره ودينه ودنياه
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المدارسة الثامنه سورة التحريم من الآيه (٩__١٢)
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ ۚ وَمَأْوَاهُم جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (9)
●أمر الله نبيه بجهاد الكفار والمنافقين.
●تفسير أنواع الجهاد ضد الكفار والمنافقين.
●تفسير جزاء المنافقين والكفار في الآخرة.
الآية الثانية:
(ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱمۡرَأَتَ نُوحٖ وَٱمۡرَأَتَ لُوطٖۖ كَانَتَا تَحۡتَ عَبۡدَيۡنِ مِنۡ عِبَادِنَا صَٰلِحَيۡنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمۡ يُغۡنِيَا عَنۡهُمَا مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗا وَقِيلَ ٱدۡخُلَا ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدَّٰخِلِينَ)
●تفسير المثل الذي ضربه الله للكفار.
●تفسير نتيجة اتصال الكافر بالمؤمن، وهل ذلك يفيد أم لا.
●تفسير تحذير زوجات النبي من المعصية.
●تفسير معنى كلمة "فخانتاهما" ومفهوم الخيانة هنا.
●تفسير جزاء امرأتي سيدنا نوح وسيدنا لوط عليهما السلام.
الآية:
(وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱمۡرَأَتَ فِرۡعَوۡنَ إِذۡ قَالَتۡ رَبِّ ٱبۡنِ لِي عِندَكَ بَيۡتٗا فِي ٱلۡجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرۡعَوۡنَ وَعَمَلِهِۦ وَنَجِّنِي مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ (11)
●تفسير من هي امرأة فرعون.
●تفسير وصف امرأة فرعون بالإيمان والتضرع لربها.
●تفسير سؤال امرأة فرعون للنجاة من فتنته وأعماله.
●تفسير استجابة الله تعالى لدعائها.
الآية :
(وَمَرۡيَمَ ٱبۡنَتَ عِمۡرَٰنَ ٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتۡ بِكَلِمَٰتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِۦ وَكَانَتۡ مِنَ ٱلۡقَٰنِتِينَ (12)
●تفسير كمال السيدة مريم عليها السلام على نساء العالمين.
●تفسير من هو الملك الذي نفخ بروحه سيدنا عيسى في رحم السيدة مريم.
●تفسير وصف السيدة مريم بكمال العلم والمعرفة وكمال العمل.
●تفسير تصديق السيدة مريم بكلمات ربها.
تمت المدارسة بحمد الله رب العالمين
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المدارسةالتاسعه
سورة المجادلة من (٥__٨)
الآية 5:
إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَادُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ كُبِتُواْ كَمَا كُبِتَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ وَقَدۡ أَنزَلۡنَآ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖۚ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٞ مُّهِينٞ

●تفسير معنى مُحَادَّةِ الله ورسوله.
●تفسير معنى الآية: كُبِتُوا كما كُبِتَ الذين من قبلهم.
●تفسير جزاء الكافرين لتكبرهم على آيات الله.
الآية 6:
يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْۚ أَحۡصَىٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ

●تفسير بعث الخلق ومجازاتهم بأعمالهم.
●تفسير إحاطة الله علمًا بالأعمال خيرًا أو شرًا.
الآيه ٧:
أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ مَا يَكُونُ مِن نَّجۡوَىٰ ثَلَٰثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمۡ وَلَا خَمۡسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمۡ وَلَآ أَدۡنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمۡ أَيۡنَ مَا كَانُواْۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُواْ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ (7)
●تفسير سعة علم الله وإحاطته بما في السماوات والأرض.
●تفسير معنى معية العلم والإحاطة بما تناجوا به وأسرّوا.
الآية 8:
أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نُهُواْ عَنِ ٱلنَّجۡوَىٰ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ وَيَتَنَٰجَوۡنَ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِۖ وَإِذَا جَآءُوكَ حَيَّوۡكَ بِمَا لَمۡ يُحَيِّكَ بِهِ ٱللَّهُ وَيَقُولُونَ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ لَوۡلَا يُعَذِّبُنَا ٱللَّهُ بِمَا نَقُولُۚ حَسۡبُهُمۡ جَهَنَّمُ يَصۡلَوۡنَهَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ

●تفسير معنى كلمة النجوى.
●تفسير نهي الله تعالى عن التناجي بالإثم والعدوان.
●تفسير أمر الله تعالى بالتناجي بالبر والتقوى.
●تفسير معنى البر والتقوى.
●تفسير الفرق بين تناجي المؤمن وتناجي الفاجر.
●تفسير إساءة المنافقين الأدب مع الرسول ﷺ في تحيتهم له .
تمت بحمد الله رب العالمين
 
عودة
أعلى