مدارسة حلقة حليمة السعدية رضى الله عنها

مدارسة التفسير الاسبوع السابع


🔷العناصر التي ذكرها الشيخ في قوله تعالى "يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَآ أَحَلَّ ٱللَّهُ لَكَۖ تَبۡتَغِي مَرۡضَاتَ أَزۡوَٰجِكَۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ (1):

🖍️عتاب الله لنبيه محمد

🖍️سبب تحريم النبي عليه نفسه العسل

🖍️غفر الله لنبيه ورفع عنه اللوم

🔷 العناصر التي ذكرها الشيخ في قوله تعالى" قَدۡ فَرَضَ ٱللَّهُ لَكُمۡ تَحِلَّةَ أَيۡمَٰنِكُمۡۚ وَٱللَّهُ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ (2):

🖍️استدل بآية أخرى لكفارة اليمين

🖍️الله متولي أمور عباده

🖍️فرض الله تحلة ايمان العباد لتبرأ ذمتهم

🖍️ الله عليم بالظواهر والبواطن

🔷 العناصر التي ذكرها الشيخ في قوله تعالى "وَإِذۡ أَسَرَّ ٱلنَّبِيُّ إِلَىٰ بَعۡضِ أَزۡوَٰجِهِۦ حَدِيثٗا فَلَمَّا نَبَّأَتۡ بِهِۦ وَأَظۡهَرَهُ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ عَرَّفَ بَعۡضَهُۥ وَأَعۡرَضَ عَنۢ بَعۡضٖۖ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِۦ قَالَتۡ مَنۡ أَنۢبَأَكَ هَٰذَاۖ قَالَ نَبَّأَنِيَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡخَبِيرُ (3):

🖍️ذكر زوجة النبي التي أسر لها النبي حديثا

🖍️ أخبرت السيدة حفصة بسر زوجها الي السيدة عائشة

🖍️اخبار الله بهذه الحادثة لرسول الله

🖍️الله يعلم السر واخفي فلا تخفي عليه خائفة
 
مدارسة التفسير الاسبوع التاسع
♦️ العناصر التي ذكرها الشيخ في قوله تعالى "لَّا تَجِدُ قَوۡمٗا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ يُوَآدُّونَ مَنۡ حَآدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوۡ كَانُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ أَوۡ أَبۡنَآءَهُمۡ أَوۡ إِخۡوَٰنَهُمۡ أَوۡ عَشِيرَتَهُمۡۚ أُوْلَٰٓئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٖ مِّنۡهُۖ وَيُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ أُوْلَٰٓئِكَ حِزۡبُ ٱللَّهِۚ أَلَآ إِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ (22)"

🖍️من يزعم أنه يؤمن بالله واليوم الآخر ومع ذلك محب لمن ترك الايمان فهذا إيمان زعمي

🖍️بين حقيقة الإيمان والمقصود منه

🖍️المقصود بهذا الوصف هم الذين كتب الله في قلوبهم الايمان

🖍️تقوية الله لأهل الإيمان بروح منه ومدده الإلهي وإحسانه الرباني

🖍️يحيا المؤمنون حياة طيبة في دار الدنيا ولهم جنات النعيم في دار القرار

🖍️أهل الجنة لهم افضل النعيم ويحل عليهم رضوان الله

🖍️المؤمنون بالله هم الفائزون في الدنيا والآخرة
 
عودة
أعلى