الحَمدُ للهِ تَعالى. أسألُ ربّنا جلّ وَعلا؛ أن يَجزيَكِ عنّا خَيرَ الجَزاءِ.
وهذا - بتوفيقهِ سُبحانهُ - تَطبيقُ الدّرسِ السّابِعِ:
حاولتُ استِحداثَ (حَشوةٍ): حيثُ اخترتُ لها للّونَ الورديّ،
ثمّ طبعتُ عليها إحدى فُرضِ الزّخارفَ بلونٍ أغمق (بنفسجيّ).
ثمّ حفظتها كحشوةٍ.
وأمّا الفُرشةُ؛ فقَد كانَت اسمي مع المُلتقى؛ واستَخدمتها للحُقوقِ.
ثمّ طبّقتُ الحَشوة؛ في جُزئيّةٍ من العَملِ؛
ربّما لهذا السّببِ؛ ظهرت مقصوصةً ( أي غير مُكتملةٍ )!
أمّا أبعاد الحَشوة فكانَت: (190 * 90 ). فيمَ يؤثّر كبر أو صِغر بُعد الحَشوة؟!
تَفاجأتُ لمّا علمت بأنّ الدّورةَ قد أوشكَت على الانتِهاءِ!
أسألُ الله جلّ وَعلا؛ أن يكتُبَ - بمنّهِ - أجركِ، وينفعَ بكِ،
ويزردكِ من واسِع فضلهِ سُبحانهُ؛ آمينَ.