ام خليل وسميه
|طالبة في المستوى الثاني 2|, دورة ورش (3)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعتذر أخواتي لم أضع لكن التفريغ كما وعدتكن
لكن الحاضرة لم تشأ أن تحمل على جهازي
وحاولت التفريغ من المحاضرة المباشرة والصوت كان ضعيف جدا وأحيانا متقطع
وتمكنت من تفريغ 5 دقائق فقط
تفريغ الجزئية من ساعة وعشرة دقائق إلى ساعة و ستة عشرة دقيقة فقط ):
واعتذر الصوت رديء جدا ومن كان عندها أي تصحيح فلتفدنا به جزاها الله خيرا
المرحلة الرابعة هي مرحلة التصميم
المرحلة الخامسة هي التثبيت
المرحلة السادسة الصيانة
المرحلة السابعة هي مرحلة التطبيق
كل مرحلة من هذه المراحل فيها تفصيلات كثيرة و نظريات تطبيقية وأساليب متنوعة لكن هذه المراحل خاصة بما يعني مدير النظام بدءا من معرفته بالحاجة إلى النظام ثم اتخاذ القرار و المضي في تطبيقه إلى أن يسلمه للجهة التي تطلبه بعد مرحلة التنفيذ ثم يكون مسؤولا عن صيانته وتصحيح الأخطاء و تطويره وهنا المعني بما يخص إدارة هذا النظام ولا يدخل في اختصاص مدير النظام تثبيت النظام و لا إدارة الشؤون المالية لهذا النظام بل تخصصه في المجالات الأخرى ذات الصبغة الإدارية.
بعد تنامي الثورة المعلوماتية وظهور شبكة المعلومات و الأنترنيت وانتشار المواقع الإلكترونية علم إدارة المواقع الإلكترونية احتاج إلى علم إدارة المواقع ليتأهل به من يحسن إدارة المواقع الإلكترونية بدءا من اتخاذ قرار إنشائه إلى صيانته وتطويره ولما ظهرت الشركات الكبيرة التي تولت القيام بعدد من االبرمجيات الكبيرة في محتواها والسهلة في استعمالها,وتوفر كثير من الشركات التي تقدم خدمات كثيرة بما يحتاجه أصحاب المواقع بتقنية يسيرة ومجانية.وأصبح استخدام التقنية لا يتطلب إعداد كبير يعني كان في السابق كتابة أمر برمجي يتطلب تأهيل جيد و عمليات كثيرة حتى تتلون الشاشة لكتابة بضعة أسطر لابد أن تكتب بلغة برمجية على وجه صحيح ولو أخطأت في حرف منها فلن تعطيك النتيجة الصحيحة أصبح كثير البرمجيات تدار بطريقة سهلة بل أصبح هناك برمجيات تدار بالماوس بل أصبح هناك قوالب جاهزة .
وتطور هذا العلم تطورا كبيرا حتى صار بإمكان غير المتخصصين إنشاء مواقع و إدارة محتواها ولو لم يكن لهم معرفة برمجية سابقة بل يكفيهم شخص يتولى أمر الدعم الفني ويتفرغ للإدارة والعمل على تحديد الأهداف ولأجل أن يتفرغ القائمون على الموقع على تحقيق أهداف موقعهم ظهر علم الإدارة وهو علم خاص بإدارة المواقع من جهة وأهميته من جهة
فهو علم يعتمد تنظيم البيانات وتصنيفها و الإضافة عليها وعرضها وحفظها و استرجاعها وفهرستها واستخلاصها وضمان منحى الصلاحيات إلى غير ذلك بما يناسب احتياجات صاحب الموقع وتقوم شركات كثيرة بإضافة البيانات والتحكم في الصلاحيات كما هو حال المنتديات والمدونات والمكتبات الإلكترونية
بقي نوع آخر من أنواع الإدارة و هو إدارة فريق العمل و هو مجال تخصص هذه الدورة
بل سنكون أكثر تخصصا و نقتصر على إدارة الأعمال العلمية والدعوية في المواقع الإلكترونية وهذه لمحة سريعة موجزة عن.... علم .... وتطوره و تنوعه وكثرة مجالاته وصولا إلى التخصص الذي أقيمت من أجله هذه الدورة
ونستفيد من هذا العرض معرفة عناصر الإدارة التي نحتاج إلى بنايتها لنجاح الأعمال الدعوية
وهي قابلة للتطبيق سواء في المواقع الدعوية أو في غيرها
وهذه العناصر سنتناولها بشيء من التفصيل في المحاضرة القادمة
علم الإدارة الحديث لأن هذا العلم متجدد بحسب المجال الذي تطبق فيه
المهم هو الوفاء بما يتطلبه العمل من عناصر الإدارة والإخفاق في عنصر من هذه العناصر يكون له أثر فقد يؤدي إلى فشل العمل وعدم نجاحه لكن نذكر على سبيل الإيجاز هذه العناصر على سبيل الإجمال وسيكون التفصيل في المحاضرة القادمة ونحرص في سردها على الهدي النبوي وهذه العناصر هي :
-التخطيط -إعداد العدة – التنظيم - التنسيق - الإشراف - المتابعة - التحصيل و هذه العناصر بعد الدراسة لباب العلوم الإدارية
اعتذر أخواتي لم أضع لكن التفريغ كما وعدتكن
لكن الحاضرة لم تشأ أن تحمل على جهازي
وحاولت التفريغ من المحاضرة المباشرة والصوت كان ضعيف جدا وأحيانا متقطع
وتمكنت من تفريغ 5 دقائق فقط
تفريغ الجزئية من ساعة وعشرة دقائق إلى ساعة و ستة عشرة دقيقة فقط ):
واعتذر الصوت رديء جدا ومن كان عندها أي تصحيح فلتفدنا به جزاها الله خيرا
المرحلة الرابعة هي مرحلة التصميم
المرحلة الخامسة هي التثبيت
المرحلة السادسة الصيانة
المرحلة السابعة هي مرحلة التطبيق
كل مرحلة من هذه المراحل فيها تفصيلات كثيرة و نظريات تطبيقية وأساليب متنوعة لكن هذه المراحل خاصة بما يعني مدير النظام بدءا من معرفته بالحاجة إلى النظام ثم اتخاذ القرار و المضي في تطبيقه إلى أن يسلمه للجهة التي تطلبه بعد مرحلة التنفيذ ثم يكون مسؤولا عن صيانته وتصحيح الأخطاء و تطويره وهنا المعني بما يخص إدارة هذا النظام ولا يدخل في اختصاص مدير النظام تثبيت النظام و لا إدارة الشؤون المالية لهذا النظام بل تخصصه في المجالات الأخرى ذات الصبغة الإدارية.
بعد تنامي الثورة المعلوماتية وظهور شبكة المعلومات و الأنترنيت وانتشار المواقع الإلكترونية علم إدارة المواقع الإلكترونية احتاج إلى علم إدارة المواقع ليتأهل به من يحسن إدارة المواقع الإلكترونية بدءا من اتخاذ قرار إنشائه إلى صيانته وتطويره ولما ظهرت الشركات الكبيرة التي تولت القيام بعدد من االبرمجيات الكبيرة في محتواها والسهلة في استعمالها,وتوفر كثير من الشركات التي تقدم خدمات كثيرة بما يحتاجه أصحاب المواقع بتقنية يسيرة ومجانية.وأصبح استخدام التقنية لا يتطلب إعداد كبير يعني كان في السابق كتابة أمر برمجي يتطلب تأهيل جيد و عمليات كثيرة حتى تتلون الشاشة لكتابة بضعة أسطر لابد أن تكتب بلغة برمجية على وجه صحيح ولو أخطأت في حرف منها فلن تعطيك النتيجة الصحيحة أصبح كثير البرمجيات تدار بطريقة سهلة بل أصبح هناك برمجيات تدار بالماوس بل أصبح هناك قوالب جاهزة .
وتطور هذا العلم تطورا كبيرا حتى صار بإمكان غير المتخصصين إنشاء مواقع و إدارة محتواها ولو لم يكن لهم معرفة برمجية سابقة بل يكفيهم شخص يتولى أمر الدعم الفني ويتفرغ للإدارة والعمل على تحديد الأهداف ولأجل أن يتفرغ القائمون على الموقع على تحقيق أهداف موقعهم ظهر علم الإدارة وهو علم خاص بإدارة المواقع من جهة وأهميته من جهة
فهو علم يعتمد تنظيم البيانات وتصنيفها و الإضافة عليها وعرضها وحفظها و استرجاعها وفهرستها واستخلاصها وضمان منحى الصلاحيات إلى غير ذلك بما يناسب احتياجات صاحب الموقع وتقوم شركات كثيرة بإضافة البيانات والتحكم في الصلاحيات كما هو حال المنتديات والمدونات والمكتبات الإلكترونية
بقي نوع آخر من أنواع الإدارة و هو إدارة فريق العمل و هو مجال تخصص هذه الدورة
بل سنكون أكثر تخصصا و نقتصر على إدارة الأعمال العلمية والدعوية في المواقع الإلكترونية وهذه لمحة سريعة موجزة عن.... علم .... وتطوره و تنوعه وكثرة مجالاته وصولا إلى التخصص الذي أقيمت من أجله هذه الدورة
ونستفيد من هذا العرض معرفة عناصر الإدارة التي نحتاج إلى بنايتها لنجاح الأعمال الدعوية
وهي قابلة للتطبيق سواء في المواقع الدعوية أو في غيرها
وهذه العناصر سنتناولها بشيء من التفصيل في المحاضرة القادمة
علم الإدارة الحديث لأن هذا العلم متجدد بحسب المجال الذي تطبق فيه
المهم هو الوفاء بما يتطلبه العمل من عناصر الإدارة والإخفاق في عنصر من هذه العناصر يكون له أثر فقد يؤدي إلى فشل العمل وعدم نجاحه لكن نذكر على سبيل الإيجاز هذه العناصر على سبيل الإجمال وسيكون التفصيل في المحاضرة القادمة ونحرص في سردها على الهدي النبوي وهذه العناصر هي :
-التخطيط -إعداد العدة – التنظيم - التنسيق - الإشراف - المتابعة - التحصيل و هذه العناصر بعد الدراسة لباب العلوم الإدارية