♥ ورشة عمل الأخت الحبيبة لؤلؤة ♥ السور♥ ( من 58 النساء إلى الأعراف) ♥

سها أحمد

|مسئولة الشئون الإدارية|, معلمة بمعهد خديجة
♥ ورشة عمل الأخت الحبيبة لؤلؤة ♥ السور ( من 58 النساء إلى الأعراف) ♥

بسم الله الرحمن الرحيم


صفحة عمل الأخت الكريمة لؤلؤة الدعوة


مدة العمل
من اليوم السبت 20/4
الى السبت 4/5




تُقسم الصفحات المكلفة بها إلى أسبوعين
وعمل كل اسبوع يقسم الى قسمين



يُرفع الملف المنجز كل 3 ايام ( تقريبا 22 صفحة من القران )

أول ملف يوم الثلاثاء مساء 23/4
ثاني ملف الجمعة مساء 26/4
ثالث ملف الثلاثاء مساء 30/4
رابع ملف الجمعة مساء 3/5



المواضيع المنوطة بالبحث

• طرق الدعوة ( بالإقناع بالكلام والحوار – بالتكرار – بالعمل – بالدعاء – بالترهيب – بالترغيب ... الخ )
• أوامر ربانية للأنبياء قدوة الدعاة
• معينات على التأثير في الناس
• عوائق في التأثير تخص الداعية أو المدعو أو البيئة






الاية في بداية الصفحة ثم التفسير
ثم تضع بعد التفسير الفائدة الموجهة للداعية

بدون إسهاب ولا اختصار يخل بالمعنى المراد إيصاله

كل آية في صفحة لا تزيد عن ذلك
ولا توضع أكثر من آية في صفحة
الصفحات في الملف عرضية لتسهيل ذلك
الخطاب في الكلام يكون موجه لمذكر مفرد غائب ( على الداعية أن ينتبه لـ....) وليس ( عليك أن تنتبه او عليكِ او علينا )




وفقك الله ونفع بك وجعله ذخرا لك يوم لقياه
 
التعديل الأخير:
جزاكِ الله خيراً قائدتنا الكريمة وبارك فيكِ ،
بإذن الله أشرع في العمل على الملفّ الأوّل ،
نسأل الله التّيسِير والتّوفِيق .
 
تعديلٌ على خطةِ العملِ



المواضيع المقترحة التي سنستخرج عنها الايات


• طرق الدعوة ( بالإقناع بالكلام والحوار – بالتكرار – بالعمل – بالدعاء – بالترهيب – بالترغيب ... الخ )


• وقواعد التأثر وموانعه





نلغي الفائدة ونكتفي بالتفسير



ألغيت بند توجيهات ربانية للداعية فهو باب واسع

والغيت الفائدة لأنها تستغرق وقتا في الصياغة





فيكون على كل اخت تسليم ملف يوم الثلاثاء مساء بنصف مقررها
ويوم السبت مساء بنصفه الآخر


لارتب الملفات معا وانسقها يوم الأحد ونسلم المشروع يوم الاثنين


وفقك الله حبيبتي
 
بسم الله الرّحمان الرّحيم ،
والصّلاة والسّلام على أشرف الخلق والمُرسلين ،
سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،
أما بعد :

فيما يلي الملفّ الأوّل ،
وهو تجميع للآيات التي تخص الداعية :
من سورتي النساء و المائدة و الأنعام ،


قال عزّ وَ جلّ : "
يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ " 67 ، المائدة .
هذا أمر من الله لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم ، بأعظم الأوامر وأجلها وهو : التبليغ لما أنزل الله إليه ، ويدخل في هذا طل أمر تلقته الأمة عنه صلى الله عليه وسلم من العقائد والأعمال والأقوال والأحكام الشرعية والمطلب الإلاهية ، فبلغ
صلى الله عليه وسلم أكمل تبليغ، ودعا وأنذر، وبشر ويسر، وعلم الجهال الأميين حتى صاروا من العلماء الربانيين، وبلغ بقوله وفعله وكتبه ورسله. فلم يبق خير إلا دل أمته عليه، ولا شر إلا حذرها عنه، وشهد له بالتبليغ أفاضل الأمة من الصحابة، فمن بعدهم من أئمة الدين ورجال المسلمين.
{وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ} أي: لم تبلغ ما أنزل إليك من ربك {فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ} أي: فما امتثلت أمره.
{وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} هذه حماية وعصمة من الله لرسوله من الناس، وأنه ينبغي أن يكون حرصك على التعليم والتبليغ، ولا يثنيك عنه خوف من المخلوقين فإن نواصيهم بيد الله وقد تكفل بعصمتك، فأنت إنما عليك البلاغ المبين، فمن اهتدى فلنفسه، وأما الكافرون الذين لا قصد لهم إلا اتباع أهوائهم فإن الله لا يهديهم ولا يوفقهم للخير، بسبب كفرهم.

قال عزّ وَ جلّ :
" وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (10) قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (11)"
فلما جاءهم الحق، بطرقه الصحيحة، وقواعده التي هي قواعده، لم يكن ذلك هداية لهم، إذا اهتدى بذلك غيرهم، والذنب ذنبهم، حيث أغلقوا على أنفسهم باب الهدى، وفتحوا أبواب الضلال. {10، 11} {وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * قُلْ سِيرُوا فِي الأرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ} .
يقول تعالى مسليا لرسوله ومصبرا، ومتهددا أعداءه ومتوعدا. {وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ} لما جاءوا أممهم بالبينات، كذبوهم واستهزأوا بهم وبما جاءوا به. فأهلكهم الله بذلك الكفر والتكذيب، ووفى لهم من العذاب أكمل نصيب. {فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} فاحذروا -أيها المكذبون- أن تستمروا على تكذيبكم، فيصيبكم ما أصابهم.

قال عزّ وَ جلّ : " {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ} ".
أي: لا أعظم ظلما وعنادا، ممن كان فيه أحد الوصفين، فكيف لو اجتمعا، افتراء الكذب على الله، أو التكذيب بآياته، التي جاءت بها المرسلون، فإن هذا أظلم الناس، والظالم لا يفلح أبدا.


قال عزّ وَ جلّ : "{قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ }" .
أي: قد نعلم أن الذي يقول المكذبون فيك يحزنك ويسوءك، ولم -[255]- نأمرك بما أمرناك به من الصبر إلا لتحصل لك المنازل العالية والأحوال الغالية. فلا تظن أن قولهم صادر عن اشتباه في أمرك، وشك فيك. {فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ} لأنهم يعرفون صدقك، ومدخلك ومخرجك، وجميع أحوالك، حتى إنهم كانوا يسمونه -قبل البعثة- الأمين. {وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ} أي: فإن تكذيبهم لآيات الله التي جعلها الله على يديك .

قال عزّ وَ جلّ : "{وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} .
المراد بالخوض في آيات الله: التكلم بما يخالف الحق، من تحسين المقالات الباطلة، والدعوة إليها، ومدح أهلها، والإعراض عن الحق، والقدح فيه وفي أهله، فأمر الله رسوله أصلا وأمته تبعا، إذا رأوا من يخوض بآيات الله بشيء مما ذكر، بالإعراض عنهم، وعدم حضور مجالس الخائضين بالباطل، والاستمرار على ذلك، حتى يكون البحث والخوض في كلام غيره، فإذا كان في كلام غيره، زال النهي المذكور.
فإن كان مصلحة كان مأمورا به، وإن كان غير ذلك، كان غير مفيد ولا مأمور به، وفي ذم الخوض بالباطل، حث على البحث، والنظر، والمناظرة بالحق. ثم قال: {وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ} أي: بأن جلست معهم، على وجه النسيان والغفلة. {فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} يشمل الخائضين بالباطل، وكل متكلم بمحرم، أو فاعل لمحرم، فإنه يحرم الجلوس والحضور عند حضور المنكر، الذي لا يقدر على إزالته.
هذا النهي والتحريم، لمن جلس معهم، ولم يستعمل تقوى الله، بأن كان يشاركهم في القول والعمل المحرم، أو يسكت عنهم، وعن الإنكار، فإن استعمل تقوى الله تعالى، بأن كان يأمرهم بالخير، وينهاهم عن الشر والكلام الذي يصدر منهم، فيترتب على ذلك زوال الشر أو تخفيفه، فهذا ليس عليه حرج ولا إثم، ولهذا قال:
{وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَلَكِنْ ذِكْرَى لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} 69
{وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَلَكِنْ ذِكْرَى لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ}
أي: ولكن ليذكرهم، ويعظهم، لعلهم يتقون الله تعالى.
-[261]- وفي هذا دليل على أنه ينبغي أن يستعمل المذكِّرُ من الكلام، ما يكون أقرب إلى حصول مقصود التقوى. وفيه دليل على أنه إذا كان التذكير والوعظ، مما يزيد الموعوظ شرا إلى شره، إلى أن تركه هو الواجب (1) لأنه إذا ناقض المقصود، كان تركه مقصودا.


 
الملفّ الأوّل

بسم الله الرّحمان الرّحيم ،
والصّلاة والسّلام على أشرف الخلق والمُرسلين ،
سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،
أما بعد :
Hawa_1339903864_752.gif

فيما يلي الملفّ الأوّل ،
وهو تجميع للآيات التي تخص الداعية :
من سورتي النساء و المائدة و الأنعام ،



قال عزّ وَ جلّ : " يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ " 67 ، المائدة .
هذا أمر من الله لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم ، بأعظم الأوامر وأجلها وهو :
التبليغ لما أنزل الله إليه ، ويدخل في هذا طل أمر تلقته الأمة عنه صلى الله عليه وسلم من العقائد والأعمال والأقوال والأحكام الشرعية والمطلب الإلاهية ،
فبلغ
صلى الله عليه وسلم أكمل تبليغ، ودعا وأنذر، وبشر ويسر،
وعلم الجهال الأميين حتى صاروا من العلماء الربانيين،
وبلغ بقوله وفعله وكتبه ورسله. فلم يبق خير إلا دل أمته عليه،
ولا شر إلا حذرها عنه، وشهد له بالتبليغ أفاضل الأمة من الصحابة،
فمن بعدهم من أئمة الدين ورجال المسلمين.
{وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ} أي: لم تبلغ ما أنزل إليك من ربك {فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ} أي: فما امتثلت أمره.
{وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} هذه حماية وعصمة من الله لرسوله من الناس،
وأنه ينبغي أن يكون حرصك على التعليم والتبليغ،
ولا يثنيك عنه خوف من المخلوقين فإن نواصيهم بيد الله وقد تكفل بعصمتك،
فأنت إنما عليك البلاغ المبين، فمن اهتدى فلنفسه،
وأما الكافرون الذين لا قصد لهم إلا اتباع أهوائهم فإن الله لا يهديهم ولا يوفقهم للخير، بسبب كفرهم.

Hawa_1339903913_999.gif

قال عزّ وَ جلّ : " وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (10) قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (11)"
فلما جاءهم الحق، بطرقه الصحيحة، وقواعده التي هي قواعده،
لم يكن ذلك هداية لهم، إذا اهتدى بذلك غيرهم، والذنب ذنبهم،
حيث أغلقوا على أنفسهم باب الهدى، وفتحوا أبواب الضلال.
{10، 11} {وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * قُلْ سِيرُوا فِي الأرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ} .
يقول تعالى مسليا لرسوله ومصبرا، ومتهددا أعداءه ومتوعدا. {وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ} لما جاءوا أممهم بالبينات، كذبوهم واستهزأوا بهم وبما جاءوا به.
فأهلكهم الله بذلك الكفر والتكذيب، ووفى لهم من العذاب أكمل نصيب. {فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} فاحذروا -أيها المكذبون- أن تستمروا على تكذيبكم، فيصيبكم ما أصابهم.

Hawa_1339903913_999.gif

قال عزّ وَ جلّ : " {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ} ".
أي: لا أعظم ظلما وعنادا، ممن كان فيه أحد الوصفين، فكيف لو اجتمعا،
افتراء الكذب على الله، أو التكذيب بآياته، التي جاءت بها المرسلون،
فإن هذا أظلم الناس، والظالم لا يفلح أبدا.

Hawa_1339903913_999.gif

قال عزّ وَ جلّ : "{قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ }" .
أي: قد نعلم أن الذي يقول المكذبون فيك يحزنك ويسوءك،
ولم -[255]- نأمرك بما أمرناك به من الصبر إلا لتحصل لك المنازل العالية والأحوال الغالية.
فلا تظن أن قولهم صادر عن اشتباه في أمرك، وشك فيك. {فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ} لأنهم يعرفون صدقك، ومدخلك ومخرجك،
وجميع أحوالك، حتى إنهم كانوا يسمونه -قبل البعثة- الأمين.
{وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ} أي: فإن تكذيبهم لآيات الله التي جعلها الله على يديك .

Hawa_1339903913_999.gif

قال عزّ وَ جلّ : "{وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} .
المراد بالخوض في آيات الله: التكلم بما يخالف الحق، من تحسين المقالات الباطلة،
والدعوة إليها، ومدح أهلها، والإعراض عن الحق، والقدح فيه وفي أهله،
فأمر الله رسوله أصلا وأمته تبعا، إذا رأوا من يخوض بآيات الله بشيء مما ذكر،
بالإعراض عنهم، وعدم حضور مجالس الخائضين بالباطل، والاستمرار على ذلك،
حتى يكون البحث والخوض في كلام غيره، فإذا كان في كلام غيره،
زال النهي المذكور.
فإن كان مصلحة كان مأمورا به، وإن كان غير ذلك، كان غير مفيد ولا مأمور به،
وفي ذم الخوض بالباطل، حث على البحث، والنظر، والمناظرة بالحق.
ثم قال: {وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ} أي: بأن جلست معهم، على وجه النسيان والغفلة.
{فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} يشمل الخائضين بالباطل،
وكل متكلم بمحرم، أو فاعل لمحرم، فإنه يحرم الجلوس والحضور عند حضور المنكر،
الذي لا يقدر على إزالته.
هذا النهي والتحريم، لمن جلس معهم، ولم يستعمل تقوى الله،
بأن كان يشاركهم في القول والعمل المحرم، أو يسكت عنهم، وعن الإنكار،
فإن استعمل تقوى الله تعالى، بأن كان يأمرهم بالخير،
وينهاهم عن الشر والكلام الذي يصدر منهم،
فيترتب على ذلك زوال الشر أو تخفيفه، فهذا ليس عليه حرج ولا إثم،
ولهذا قال:

{وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَلَكِنْ ذِكْرَى لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} 69
{وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَلَكِنْ ذِكْرَى لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ}
أي: ولكن ليذكرهم، ويعظهم، لعلهم يتقون الله تعالى.
-[261]- وفي هذا دليل على أنه ينبغي أن يستعمل المذكِّرُ من الكلام،
ما يكون أقرب إلى حصول مقصود التقوى.
وفيه دليل على أنه إذا كان التذكير والوعظ، مما يزيد الموعوظ شرا إلى شره،
إلى أن تركه هو الواجب (1) لأنه إذا ناقض المقصود، كان تركه مقصودا.


 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك أختي لؤلؤة الدعوة

سعدت جدا بمسارعتك اللهم بارك

لكن يبدو ان المقصود لم يتضح لك جيدا

المواضيع التي نستخرج عليها الايات هي:

طرق الدعوة - قواعد التأثير - موانع التأثير

مثلا هذه الأية

ال عزّ وَ جلّ : " وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (10) قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (11)"
فلما جاءهم الحق، بطرقه الصحيحة، وقواعده التي هي قواعده،
لم يكن ذلك هداية لهم، إذا اهتدى بذلك غيرهم، والذنب ذنبهم،
حيث أغلقوا على أنفسهم باب الهدى، وفتحوا أبواب الضلال.
{10، 11} {وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * قُلْ سِيرُوا فِي الأرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ} .
يقول تعالى مسليا لرسوله ومصبرا، ومتهددا أعداءه ومتوعدا. {وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ} لما جاءوا أممهم بالبينات، كذبوهم واستهزأوا بهم وبما جاءوا به.
فأهلكهم الله بذلك الكفر والتكذيب، ووفى لهم من العذاب أكمل نصيب. {فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} فاحذروا -أيها المكذبون- أن تستمروا على تكذيبكم، فيصيبكم ما أصابهم.

هي نصيحة للداعية بالصبر على استهزاء المستهزئين لكننا حذفنا من المطلوب توجيهات ربانية للداعية

أنا لم استشف منها علاقة بأحد المواضيع المطروقة لو وضعت لها عنوانا يكون أفضل للربط بين المطلوب ومعنى الاية

ستجدي ايات كثيرة جدا في هذه السور الطوال

اضع بين يديك مثالا من سورة المائدة اقرئيه بتمعن
واحذي حذوه في سورتي النساء والأنعام

وكما وضحت سابقا
قراءة متأنية للسورة بترتيل وتدبر
وأضع أمامي على ملف الوورد العناوين المطلوبة ( طرق الدعوة - قواعد التأثير - موانع التأثير ) لتذكير نفسي
سورة المائدة أخذت ساعة وربع فقط بهذه الطريقة

ولا عليك من تنسيق ملف الوورد أنا انسق الجميع مرة واحدة لما أجمع كل الملفات إن شاء الله
 

المرفقات

لم أفهم قائدتنا الفاضِلة أية ملفات ؟
لأنكِ كلّفتيني بتفسير الآيات من سورة النساء إلى الأعراف ،
فهل مطلوب مني شيئاً آخر ؟
لو تجيبيني حتى إن كان عمل آخر أسلمه لكِ ليلة اليوم إن تيسّر لي .
 
لو تراجعي ردي الأول على مشاركة الملفات لوجدت المطلوب

الايات التي استخرجتها بعيدة عن المواضيع المطلوبة
كما انك ستجدي أضعاف هذا العدد في هذه السور الطوال

وكنت وضعت لك ملف فيه ما استخرجته من سورة المائدة لتحذي حذوه في سورتي النساء والأنعام
فبالمثال يتضح المقال

الملفات التي انتظرها هي ملفات نصيبك من سورة النساء وسورة الأنعام

نضع عنوان لكل اية مسبوق بـ:
من طرق الدعوة: ........
أو من موانع التأثير: ..........
أو من قواعيد التأثير: ...............

حتى لا تخرج عن المطلوب
ونسلم الملفات وورد

غدا مساء اخر موعد لتسليم الملفات

وفقك الله ونفع بك
 
الله المستعان ،
لم أستطع الاطلاع على ردكِ بسبب سوء النّت هذين اليومين ،
قدّر الله وما شاء فعل .
 
كتبتُ هنا ما طلبتيه مني حسب فهمي وقدرتي ،
وحُذف كل شيء والله المستعان ،
لأني لا أتوفر على برنامج وورد .
 
الله المستعان

ممكن حبيبتي تستخدمي الوورد باد االمتوفرة في كل ويندوز


يسر الله أمرك واعانك
 
طيب حبيبتي لؤلؤة إن كنت لا تستطيعي إعادته أخبريني أحاول اعده أنا أو إحدى الاخوات

يسر الله أمرك
 
أعتذر عن عدم ردي اليومين السابقين لانقطاع النت ،
النّت ضعيف عندنا هذه الأيام الله المستعان ،
لو أمكنكِ ذلك فبها ونعمة ،
كتب الله لكن الأجر ،
وأعتذر مرة أخرى .
 
عودة
أعلى