محبة الصحابة
جُهدٌ لا يُنسى
صفحة مشروع مجموعة الزهرات 3
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم
أما بعد أخواتي الغاليات
فوالله إني لأعلم يقينا أني ليست لي أي أحقية بهذا المكان ولكني اعتبره ابتلاء
نعم المقام مقام تكليف وليس مقام تشريف ولكني أعلم من نفسي أن مثلي لا ينبغي تكليفه حيث التقصير والزلل أسأل الله أن يسترنا في الدنيا والآخرة
وكما أنه ابتلاء لي فهو مصاب لكن أن ابتليتم بمثلي فأسألكن بالله أن تصبرن علي فإن بضاعتي قليلة
وبعد استعانتي بالله ربي وتوكلي عليه فإني أذكر نفسي وإياكن بأن المرء قليل بنفسه كثير بإخوانه بعد توكله على الله واستعانته به سبحانه
ولكي نبدأمشروعنا إن شاء الله تعالى على خير فلابد من أن نذكر أنفسنا ببعض النقاط سريعا قبل البدء قد تكون خارجة قليلا عن موضوع المشروع لكن أحسبها في صلبه
أولا :: أذكر نفسي وإياكن بشروط قبول العمل وهي الإخلاص والمتابعة
فهذان ميزانان لا بدّ من توفرهما في كل عبادة يفعلها المرء:-
- ميزانٌ باطن : وهو الإخلاص
(( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين )).
لذا ينبغي علينا أن نستحضر النية في هذا العمل وأن نخلص لله تعالى فيه
قال تعالى " : (( الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا )) " الملك ، الآية : 2 " . قال الفضيل بن عياض : أيكم أحسن عملاً ، أي : أخلصه وأصوبه .
وقال تعالى "
(( فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا )) " " الكهف ، الآية : 110 "
و قال الله عز وجل (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ )) " سورة التوبة - الآية : 119 ".
و عن علقمة بن وقاص الليثي يقول : سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه على المنبر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرىء ما نوىفمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها ، أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه " أخرجه البخاري ح 1، ومسلم ح 907" .
وهذا الحديث أحد الأحاديث التي يدور الدين عليها فرُوىَ عن الشافعي ، أنه قال : هذا الحديث ثلث العلم ويدخل في سبعين باباً من الفقه .
و قال داود الطائي : رأيت الخير كله إنما يجمعه حسن النية ، وكفاك بها خيراً وإن لم تصب .
- وميزانٌ ظاهر: وهو الإتباع
(( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد )).
ثم بعد ذلك علينا أن نتوكل على الله تعالى ونستعين به وحده ونتضرع إليه بالدعاء أن يوفقنا لما فيه الرشاد ونرجوه أن يعيننا وييسر أمرنا إنه وحده ولي ذلك والقادر عليه
النقطة الثانيه :
أهمية التعاون
وهو أن يصاهر المسلم أخاه ويعينه في فعل الخيرات وطاعة الله وتجنب معصيته وأن يجده إذا احتاجه لأي أمر من الأمور. "",,وأحتاج أن أؤكد على هذه النقطة ,,
ثمار التعاون
القوة: إذا تعاون أفراد المجتمع صاروا على قلب رجل واحد وأصبح قويا.
المحبة: التعاون يثمر المحبة.
توثيق العلاقات الاجتماعية: التعاون يجعل الروابط الإجتماعية قوية.
التقدم والتطور
أن تعاوننا من ثماره أن نكون على قلب رجل واحد فلتعمل كل منا في مجالها وتسد الخلل في مجال أختها وتنصحها وتشد من أزرها وتأخذ بيدها
هذا ما حضرني الآن ولعل كل واحدة منا تدلي بدلوها
أمر هام
وهو أني أعتذر لكن يا غاليات عن التأخير في فتح الصفحة وهذا الأمر خارج عن إرادتي أسأل الله أن يعيننا ويسددنا
جزا الله خير كل من نبهتني وراسلتني لفتح الصفحة وإن كان المطلوب هو العكس لكن الله المستعان
يعلمالله وحده مدى سعادتي لانضمامي لتلك الباقة الرائعة من الزهرات أرجو الله أن يفوح عبيرها ليعطر جميع أرجاء الملتقى والدنيا كلها وينفعنا الله بعبقها في الآخرة يوم نلقاه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم
أما بعد أخواتي الغاليات
فوالله إني لأعلم يقينا أني ليست لي أي أحقية بهذا المكان ولكني اعتبره ابتلاء
نعم المقام مقام تكليف وليس مقام تشريف ولكني أعلم من نفسي أن مثلي لا ينبغي تكليفه حيث التقصير والزلل أسأل الله أن يسترنا في الدنيا والآخرة
وكما أنه ابتلاء لي فهو مصاب لكن أن ابتليتم بمثلي فأسألكن بالله أن تصبرن علي فإن بضاعتي قليلة
وبعد استعانتي بالله ربي وتوكلي عليه فإني أذكر نفسي وإياكن بأن المرء قليل بنفسه كثير بإخوانه بعد توكله على الله واستعانته به سبحانه
ولكي نبدأمشروعنا إن شاء الله تعالى على خير فلابد من أن نذكر أنفسنا ببعض النقاط سريعا قبل البدء قد تكون خارجة قليلا عن موضوع المشروع لكن أحسبها في صلبه
أولا :: أذكر نفسي وإياكن بشروط قبول العمل وهي الإخلاص والمتابعة
فهذان ميزانان لا بدّ من توفرهما في كل عبادة يفعلها المرء:-
- ميزانٌ باطن : وهو الإخلاص
(( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين )).
لذا ينبغي علينا أن نستحضر النية في هذا العمل وأن نخلص لله تعالى فيه
قال تعالى " : (( الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا )) " الملك ، الآية : 2 " . قال الفضيل بن عياض : أيكم أحسن عملاً ، أي : أخلصه وأصوبه .
وقال تعالى "
(( فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا )) " " الكهف ، الآية : 110 "
و قال الله عز وجل (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ )) " سورة التوبة - الآية : 119 ".
و عن علقمة بن وقاص الليثي يقول : سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه على المنبر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرىء ما نوىفمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها ، أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه " أخرجه البخاري ح 1، ومسلم ح 907" .
وهذا الحديث أحد الأحاديث التي يدور الدين عليها فرُوىَ عن الشافعي ، أنه قال : هذا الحديث ثلث العلم ويدخل في سبعين باباً من الفقه .
و قال داود الطائي : رأيت الخير كله إنما يجمعه حسن النية ، وكفاك بها خيراً وإن لم تصب .
- وميزانٌ ظاهر: وهو الإتباع
(( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد )).
ثم بعد ذلك علينا أن نتوكل على الله تعالى ونستعين به وحده ونتضرع إليه بالدعاء أن يوفقنا لما فيه الرشاد ونرجوه أن يعيننا وييسر أمرنا إنه وحده ولي ذلك والقادر عليه
النقطة الثانيه :
أهمية التعاون
وهو أن يصاهر المسلم أخاه ويعينه في فعل الخيرات وطاعة الله وتجنب معصيته وأن يجده إذا احتاجه لأي أمر من الأمور. "",,وأحتاج أن أؤكد على هذه النقطة ,,
ثمار التعاون
القوة: إذا تعاون أفراد المجتمع صاروا على قلب رجل واحد وأصبح قويا.
المحبة: التعاون يثمر المحبة.
توثيق العلاقات الاجتماعية: التعاون يجعل الروابط الإجتماعية قوية.
التقدم والتطور
أن تعاوننا من ثماره أن نكون على قلب رجل واحد فلتعمل كل منا في مجالها وتسد الخلل في مجال أختها وتنصحها وتشد من أزرها وتأخذ بيدها
هذا ما حضرني الآن ولعل كل واحدة منا تدلي بدلوها
أمر هام
وهو أني أعتذر لكن يا غاليات عن التأخير في فتح الصفحة وهذا الأمر خارج عن إرادتي أسأل الله أن يعيننا ويسددنا
جزا الله خير كل من نبهتني وراسلتني لفتح الصفحة وإن كان المطلوب هو العكس لكن الله المستعان
يعلمالله وحده مدى سعادتي لانضمامي لتلك الباقة الرائعة من الزهرات أرجو الله أن يفوح عبيرها ليعطر جميع أرجاء الملتقى والدنيا كلها وينفعنا الله بعبقها في الآخرة يوم نلقاه

= «
» =