مجموعه(عجلت اليك ربى لترضى)براعم 1 // تم استلام التقرير من الإشراف
السلام عليكم
حبيباتى مجموعة رقم البراعم 1اسم مجموعتنا(عجلت اليك ربى لترضى)
وقائدتها : هادئة الطباع(منسقه ومتابعه)
أم أسماء(تلخيص الدرس وطرحه)
رقية(صيد الفوائد وطرحها)
معلمتى ام حسين وزينب(تجميع ما تم طرحه وعرضع بالتعاون مع باقى الاخوات)
عنقود الأمل)(طرح افكار عمليه)
هذه مجموعتنا الجديده
ا
معلمتاتى واخواتى فى الله
جميعنا
ننظر دائما الى هدف سام
حتى نوصل الرساله التي على عاتقنا وهي امانه هذا الدين
ونوصل للجميع الفكره الصحيحه عن فتيات الاسلام قبل مبادرتكن في المشاركه احتسبين الاجر وصفين النيه
لان الدعوه الى الله امر عظيم وهو عمل الانبياء والرسل
ولنا الشرف في ان نكون خلفائهم في تجديد هذه الدعوه ولهذا قال تعالى (تواصوا بالصبر) للعبء الذى يتحمله الداعيه والصعوبت التى يواجهها اسال الله ان يجعلها فى ميزان حسناتكن
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياكِ الله قائدتنا الحبيبة ، حياكنَّ الله رفيقاتي الغاليات
جعلنا الله رفقة خير في درب مرضاته..
عندي سؤال من فضلك أخيتي:
أي درس سأقوم بتلخيصه : الماضي أو الدرس المقبل؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياكِ الله قائدتنا الحبيبة ، حياكنَّ الله رفيقاتي الغاليات
جعلنا الله رفقة خير في درب مرضاته..
عندي سؤال من فضلك أخيتي:
أي درس سأقوم بتلخيصه : الماضي أو الدرس المقبل؟
1-المراد بالبناء الدعوى(الصفات التى يجب توافرها فى من تريد سلوك طريق الدعوه الى الله تعالى) ومعلوم ان طريق الدعوه الى الله هو طريق واحد وان طرق الشيطان كثيره قال تعالى(ان هذا صراط مستقيم فاتبعوه)فكثير من دعاه هذه الامه او من ينسبون انفسهم الى الدعوه يتخبطون اما فى عقائدهم او مناهجهم ويتسبب ذلك فى تشتت الامه
أ-اهميه البناء الدعوى فى تكوين الداعيه(ان كثير من المسلمين ليس له من اسمه الا التسميه الا ان هناك من هم بهم الخير الا ان هناك من هم متسمكون بالتراث الشيعى والصوفى
ومن هذا المنطلق ياتى اهميه البناء الدعوى
وتحمل المصاعب التى تواجهها فى طريق الدعوى
ب-الصفات المطلوبه فى المشرفه (بناء اخلاقى- بناء ايمانى(المقصود به بناء الذات والتقرب الى الله وتجريد القلب له مرتبط بالمبارده بشكر الله والمسارعه باداء الفرائض والتزام منهج محاسبه النفس عن التقصير- بناء منهجى)
فوائد من محاضرة البناء الدعوي للمسؤلة عن الملتقيات الدعوية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكن الله اخواتي ومعاليماتي الغاليات
سأضع بين أيديكن ما تم نقله و الإستفادة منه من اخر درس مع الشيخ جزاه الله خيرا
أسأل الله ان تستفدن منها
عناصر الدرس:
1-المراد بالبناء الدعوي
2-أهميته
3-الصفات المطلوبة في البناء الدعوي
-البناء الإيماني
-البناء العلمي
-البناء الأخلاقي
-البناء المنهجي
1- البناء الدعوي
وهو الصفات التي يجب توفرها في من تريد سلوك طريق الدعوة إلى الله تعالى وهو طريق واحد.
وهو ما كان مبني على الكتاب و السنة لقوله تعالى : ( وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل )
وهو وفق الطريقة الشرعية.
2-أهمية البناء الدعوي في تكوين الداعية المؤمنة
الدعوة لله لها دور عظيم في رفع الجهل عن المجتمع و الأخذ بيد النساء المسلمات لطريق الصالحات .
اإنتساب للدعوة لله هو أعظم شرف تناله المرأة الداعية لهذا تواجهها مشاق ومتاعب مختلفة .
3-الصفات المطلوبة في من تريد ان تكون داعية: البناء الإيماني:
وهو بناء الذات و اإرتقاء بها من خلال ترسيخ الصفات الإيمانية .
من أول أركانه : البناء العقدي : وهو الرضا بالله ربا وبالإسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه رسولا
المحافظة على ما أمر الله و الإنتهاء عن ما نهى عنه , بأداء الفرائض و الإكثار من النوافل والمحافظة عليها مرتبطة بتزكية النفس .
المبادرة بكثرة ذكر الله وشكره وحسن عبادته و اجتناب ما نهى عنه .
محاسبة النفس على التقصير
عدم الإكثار من المباحات
الإهتمام بطيب المكسب و الملبس
مصاحبة كتاب الله و الإهتمام به و تلاوته اناء الليل و أثناء النهار
التقليل من الخلطة و الصاحبات و أن تحرص على مصاحبة التقيات الصالحات .
البناء العلمي:
يشتمل على ثلاثة أمور :
العلم الشرعي: وهو علم الدليل من الكتاب و السنة ولا يشترط التخصص وهو القدر الذي تكتمل به دعوتها .
العلم بالواقع: الواقع الذي تتوجه إليه همتك كداعية .
العلم بحال المدعو: أي الشخص المدعو نفقه حاله ولا بد أن نفرق بين البيئة التي يعيش فيها و البئة في الملتقيات الدعوة مثلا .
البناء الأخلاقي :
الصبر والمبادرة بعمل الخير
الأخلاق الحسنة لأن الخلق الحسن يعادل قائم الليل صائم النهار وهو من أسباب دخول الجنة.
محبة الخير للأخرين بدرجة مساوية للنفس
البناء المنهجي:
وهذا يشكل لدى الداعية من خلال أمرين:إلتزامها بالبناء الإيماني و الإلتزامها بالبناء الأخلاقي
هذا ما تيسر لي ان لخصته و استفدت منه بحمد لله
جزى الله شيخنا خير الجزاء و بارك الله فكن اخواتي جميعا
إن وظيفة الدعوة إلى الله عز وجل من أشرف الوظائف وأعلاها
نأخذ بعض الأخلاق ، التي تعين الداعية على النجاح في دعوته
ة من أن أهم الأشياء في الدعوة أمور ثلاثة : العلم قبلها ، و الرفق معها ، و الصبر بعدها ، العلم و الرفق و الصبر ، هذه من أهم المهمّات في عالم الدعوة إلى الله .
صاحب الأخلاق الحسنة قدوة بذاته ، أخلاقه تدعو الناس إلى الانجذاب نحوه ، إن سمته ليجذب من حوله فيأتون إليه ، وهناك تكون الفرصة للتأثير أكثر مما لو أنه ذهب إليهم ، مع أنه ينبغي عليه أن يأتيهم ، فهذا الخلق هو الذي يجذب الناس كما تجذب الأزهار النحلة و إذا أُتي الداعية فإن المهمة تسهل عليه(واعظم مثال لذلك سيدنا يوسف عليه السلام اذا تحمل الاتهام بجريمه بشعه فكيف ، فكيف حصل هذا التصور و الانطباع عن من سجنوا معه بانه من المحسنين ؟ الا من اخلاقه وتعامله عمليا
ثانياالصبر ، هو الخلق الذي يحتاجه حتى تنفتح له مغاليق القلوب ، الصبر على التبليغ و الصبر على الجدال الذي سيواجهه و الرفض و العناد ، الصبر على الأذى الذي قد يلحق به
وليكن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو قدوه قد تحمل الكثير من اجل نشر الاسلام على وضع الشوك في طريقه و ضرب قدميه بالحجر ، و على الاتهامات الباطلة التي اتهموه بها وقالوا عنه ساحر و كاهن ، و شاعر و مجنون ، وبه جِنّة .. مسه الجن ، قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : "كأني أنظر إلى رسول الله- صلى الله عليه و سلم- يحكي نبيا من الأنبياء- صلوات الله و سلامه عليهم – ضربه قومه فأدموه ، وهو يمسح الدم عن وجهه و يقول : " اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون
الصدق ، قال الله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله و كونوا مع الصادقين " ، " رب أدخلني مدخل صدق و أخرجني مخرج صدق و اجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا " .. فالداعية الصادق مع الله ، الصادق مع الناس الذي عهد عنه صدق الحديث يُرى أثر صدقه في وجهه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لي عودة معكن يا غاليات
بالنسبة للأفكار العملية بعدما قلته يا هادئة الطباع
هناك أيضا البناء الذاتي لشخصة الداعية ويظهر ذلك في قوة شخصيته الدعوية
والتي هي مبنية على العلم والصبر والصدق كما ذكرتي ومن أهم أركانها البناء الإيماني للداعية
البناء العقدي في شخصية الداعية .
فهذا من أهم ما يجب ان يبنه الداعية في ذاته .
ولي عودة إن شاء الله
انا اتناول نقطه نقطه معلمتى كما تعلمت منك فى تجميع المحاضره فأردت ان امشى فى نفس دربك معلمتى وعلى نفس الخطوات ان اتناول البناء الاخلاقى اولا - ثثم البناء المنهجى وفى انتظار توجيهك معلمتى
ب على الداعيه ان يربى نفسه عقائدياليكون قدوة لأجيال المسلمين في فهم الإسلام وتطبيقه، فقد زكنا اللهلقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا}[الفتح 18]، {محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما}[الفتح 29]، {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم} [التوبة 100].
ولما كان لهذه الفطرة الإلهية في الإنسان أكبر الأثر في قيامه بوظيفة العبودية التي خلقه الله من أجلها، جعل له الإسلام منهاجا محدد الملامح لعلاقته بمجتمعه، يترتب على الالتزام به والسير عليه تحقق الحكمة التي خلق من أجلها .
وإذا كانت الحكمة الإلهية لخلق الإنسان هي العبودية لخالقه: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون}[الذاريات 56]، فإن هذه العبودية لا تقتصر على العلاقة الفردية بين العبد وخالقه، بل هي تتمثل كذلك في أنواع من العبوديات يؤديها الناس لخالقهم حال اجتماعهم، كما يؤدون شعائرهم حال انفرادهم
مثل الفهم العام الشامل لوظيفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المنوّهِ بها في قوله تعالى:{كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله}
لقد جعل الإسلام الرابط الأساسي الأكبر بين أتباعه هو رابط الانتماء لهذا الدين، وهو ما يعني بالدرجة الأولى الالتقاء على أصوله الكبرى القطعية من العقائد الغيبية المتمثلة في الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر، والشعائر العملية المتمثلة في إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت، وعنوان هذه الأصول كلها كلمة "لا إله إلا الله
عملك مميز جدا يا هادئة الطباع بالعكس نحن من سيتعلم منك
لكن أريد أن أسأل بالضبط ما هو المشروع أو الموضوع الذي سنتناوله بالضبط و نمشي عليه؟
بالنسبة للمحاضرة السابقة فقد تم تلخيصها بحمد لله و استنباط بعض الفوائد منها .
انا قرأت مطلوب الإدارة و لكن ظهر لي أن العمل عشوائي بعض الشيء
لنا أن نختار موضوع مميز ( بالضبط مشكل معين مثلا مع كيفية التعامل مع النساء التي ينتسبن للملتقيات الدعوية وهن من مختلف الفئات)
ثم نقوم بوضع مختلف المشاكل التي يمكن ان تواجهنا معهن
ثم نقترح أفكار عملية للتعامل معهن
ثم نقترح حلول مميزة
ونكتب مذكرة خاصة بهذا الموضوع
هذا ما جال بخاطري للتو والله أعلم
ضعن يا اخواتنا الغاليات في هذه الصفحة مشاكل ممكن أن تواجهها المشرفة في الملتقي مع النساء
ثم نختار موضع عام ممكن يحدث في أي وقت وممكن يحدث مع أي مشرفة
ونتدارسه ونسقط عليه جميع النقاط التي درسنها مع الشيخ في الحصو الماضية ونجد له حلول ونعمل مذكرة بهذا تكون عندنا فكرة على كيفة التعامل إذا وجهنا مشكل من هذا النوع
والله اعلم
افدننا برأيكن يا غاليات
حياكنَّ الله أخواتي وبارك جهودكنَّ وزادكنَّ من فضله..
بالنسبة للملخصات فهاهي:
ملخص المحاضرة الأولى:
معلوم أن الأنترنيت لا ينتمي إلى فكر أو توجه محصور ، بل الإنسان هو الذي يحدد توجهه فيه ، والدين هو المحكم في ذلك ، لذلك يلزم استخدامه في الخير..
وقد بدأت المنتديات النسائية الدعوية في الانتشار والتأثير ولله الحمد ، ولكي تستمر تلك المسيرة الدعوية بدون خلل أو تقصير ، يلزم الانتباه إلى بعض الأمور منها:
- احتساب الأجر عند الله وهو أعلى وسيلة للتميز
-التوفيق بين المسؤولية العائلية والمسؤولية الإشرافية وهذا يتم بحسن التخطيط الإداري والتنظيم للجدول اليومي التخطيط كتوضيح المهام الإشرافية و تحديد مدة الإشراف والتجديد في طريقة الإشراف مثل تقاسم بعض المهام بين أكثر من مشرفة
-توحيد الهدف العام وتوضيحه
-الشورى والتناصح بين الإداريات والمشرفات
-التحلي بالأخلاق الإسلامية الرفيعة تأسياً بالرسول صلى الله عليه وسلم كالصبر والـتأني والرفق واللين
-علو الهمة وغض النظر عن سفاسف الأمور
-الالتزام بضوابط التواصل مع المشرف العام أو الشيوخ المتعاملين مع الملتقى
-تنسيق لقاءات مع مختصين في مجالات أخرى لطرح بعض القضايا التي تواجه المنتدى مثل البناء الدعوي ودورات تطوير المشرفات.
ملخص المحاضرة الثانية:
المقصود بالبناء الدعوي هي الصفات التي يجب توفرها في كل داعية إلى الله ،وتتجلى أهميته في أمور منها:
- أهم العلوم الشرعية في هذا العصر هو الدعوة إلى الله
- حاجة الأمة للدعوة إلى الله للخروج من الشركيات والضلالات
-أن الانتساب للدعوة إلى الله هو أعظم شرف للإنسان
والبناء الدعوي أقسام:
أولا: البناء الإيماني أي ترسيخ العقيدة الصحيحة في قلب الداعية وما يصاحبها من علامات الإيمان الكامل مثل الرضا القلبي الذي يستلزم الحمد والشكر لله عز وجل وأداء الفرائض على النحو الذي أمر الله بها والانتهاء عن النواهي ،ومن علاماته كذلك عدم الإكثار من المباحات ، والالتزام بتلاوة القرآن الذي يعتبر غذاء للقلب، ومن البناء الإيماني كذلك مصاحبة الصالحات ..
ثانياً البناء العلمي وهو ثلاثة أنواع:
-العلم الشرعي أي العلوم الشرعية التي لا تقوم الدعوة إلا بها مثل الفقه ولا يلزم التخصص أو التبحر فيها.
-العلم بالواقع أي الواقع التي تتوجه إليه الداعية إلى الله سواء المحيط القريب أو المجتمع ، فإتقانه فيه اختصار لكثير من الجهود.
-العلم بحال المدعو أي الذي تستهدفه الداعية بدعوتها من بيئة وأحوال بدون غلو.
ثالثاً البناء الأخلاقي ، أي الاتصاف بالأخلاق الحسنة سواء كانت عامة مثل الصدق والمحبة والعفو والصفح أو أخلاق خاصة مثل الصيام والقيام ، لأن الخلق الحسن يثقل الموازين .
رابعاً البناء المنهجي وهو يتحقق من خلال الالزام بالبناء الإيماني والبناء الأخلاقي، فبهما يستقيم المنهج ومن دونها يختل.