في الحديث ثبت بول الشيطان..لكن لو كان نجسا لبين ارسول صلى الله عليه وسلم أنه يجب علينا إزالته وهو غير محسوس..والدليل حديث إذا نام حدكم بال الشيطان في أذنه....
الأول: في قوله تعالى:" ولما بلغ أشده واستوى "
وهنا لم يأتي بعد كلمة استوى شيء.. فالمعنى المراد هنا الكمال والتمام.. اي كمل عقل موسى -عليه السلام- ورجولته..
الثاني: في قوله تعالى:" ثم استوى على العرش "
أتى بعد كلمة استوى حرف الجر على فكان المعنى المراد هنا.. العلو والارتفاع..
الثالث: في قوله تعالى:" هو الذي خلق لكم مافي الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء "
أتي بعد كلمة استوى حرف الجر إلى فاصبح المعنى المراد.. القصد.. أي خلق الله سبحانه الأرض في يومين ولم يكمل خلقها.. ويعد اليومين قصد الى السماء وخلقها واتم خلقها ثم أكمل خلق الأرض في يومين.. فاصبح خلق السماوات والأرض في ستة أيام..
سؤالي..
أرى الله عباده إحياء الموتى في هذه الدنيا أكثر من مرة.. وردت خمسة منها في سورة البقرة..
اذكري هذه المواضع.
في سورة الكهف.. في قصة موسى عليه السلام مع الخضر.. لماذا حين سأل موسى عليه السلام الخضر في المرة الأولى أجابه الخضر: " ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبراً " وفي الثانية أضاف [ لك ]:" ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا "؟؟؟؟
لا أعلم هل من الفائدة إعادة الروح لموضوع قديم جدا أم لا ... ولكن وددت أن أعود لأستفيد من طرح الأخوات والمشاركة بالفوائد من كتاب الله تعالى ....
الغربية تأخرت بالجواب ثلاث سنوات مقبولة الإجابة بعد هذه المدة؟
"في الأولى كان السياق في الكلام عام لموسى ولم يشدد عليه لأن الأمر كان نسيانا من موسى أما في الثانية صار الكلام أشد لأنه قد سبق التنبيه عليه ففي البداية قال الخضر (ألم أقل) : أي ألم يصدر مني هذا الكلام؟، أما في المرة الثانية فالكلام صدر لك مباشرة (ألم أقل لك)" والله أعلم
سؤالي : متى تكون الآية ( يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ) و متى تكون الآية ( يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ ) ؟
ملحوظة : اذا أرتأت الإدارة فصل الموضوع والبدء به من جديد فلا مانع