لمدارسة الدرس الثاني من كتاب الصيام ....تفضلي

لمدارسة الدرس الثاني من كتاب الصيام ....تفضلي







روي عن الربيع أنه قال : خرج علينا الشافعي ذات يوم ونحن مجتمعون فقال لنا : اعلموا رحمكم الله أن هذا العلم يندُّ كما تند الإبل ، فاجعلوا الكتب له حماة ، والأقلام عليه رعاة .


و قال الشاعر :

العلم صيد و الكتابة قيده*** قيد صيودك بالحبال الواثقة
فمن الحماقة أن تصيد غزالة ***وتتركها بين الخلائق طالقة



فَهَلُمِّي أخيتي لتدوين ما استفدتِ من الدرس الثاني
عسى الله أن يفقهنا وإياك في ديننا و يوفقنا للعمل بكتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وتدوين علوم شرعه..

​
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكن ونفع بكن
فاتنى الدرس أخواتى من تتصدق على بملخصه ؟عسى الله ينفعنى به ويجعله فى موازينكم
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
سبق في الدرس السابق الكلام على متى يجب صوم رمضان؟ ، والكلام على مسألة بداية الشهر ، وكيف دخوله؟ ، كذلك من الذي يلزمه الصوم ؟
1ـ الآن يتكلم المؤلف على من يباح له الفطر في رمضان ، يعني لما تكلم رحمه الله تعالى في الدرس السابق عن الذي يلزمه الصوم ناسب أن يتكلم عن من يباح له الفطر ، وماذا يجب عليه ؟ .
2ـ ((وَمَنْ أَفْطَرَ لِكِبَرٍ)) واضح سبب الإفطار كبر في السن ، وكبر السن لا علاج له ، يعني لا يوجد علاج يعيد الشباب ..
فلذلك يقول الشاعر: ........................................ وهل يصلـح العطــار مـا أفسده الدهـر ؟
المقصود أن كبر السن لا علاج له ......​
 
عودة
أعلى