مروة عاشور
|حزم في لين وشدة في رفق|
جوهرتي الغالية وجوهرة الملتقى بأسره ، يعز علينا فراقكِ
كم كان صدرك واسعاً و أسلوبكِ رائعاً في الرد على الأخوات
لي أمل كبير بعودتك مرة ثانية
سامحيني إن قصرت في حقكِ أو أسأت إليك في يوم من الأيام
لكِ صادق ودي وحبي
نسأل ربنا المولى وفي الأسحار نبتهلُ أن نلقاكِ في فرح بدار مابها مللُ في جنات وروضوات بها الأنهار والحُللُ
الملتقى الجنة بإذن الله
ُ
ولا يسعني إلاأن أقول لكِ جزاكِ الله عنا خير الجزاء 
