** السَّمِطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

الحمد لله
سلمت وسلم بنانك اختي أم هانىء ، وبورك قلمك وفكرك ، ولا حرمنا الله من تواجدك ومشاركاتك المتميزة ومساهماتك الموفقة
جزاك الله خيرا
:icony6::):icony6:
 
الحمد لله
سلمت وسلم بنانك اختي أم هانىء ، وبورك قلمك وفكرك ، ولا حرمنا الله من تواجدك ومشاركاتك المتميزة ومساهماتك الموفقة
جزاك الله خيرا
:icony6::):icony6:

حي هلا ثم حي هلا ثم حي هلا بغاليتنا الحبيبة أم حاتم الأثرية

أشرق متصفحي المتواضع بجميل طلتك البهية

جزاك الله عني خيرا وبارك فيك نسأل الله الإخلاص والقبول آمين
 
9- هل نعبد الله باسمه الغني ؟


قرأت يوما قوله تعالى :
(( وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم )) سورة البقرة / الآية 127


فعجبت : لِمَ يدعو النبيّان بقبول البناء والعمـل !
وقد أُمرا برفع بناء البيت فأجابا بكل حبّ على عجل !
كأنما يخشون ردّ العمل ، ويرجون أن يكون عند الإله قد قُبِل !

وزاد عجبي بجواب رسولنا عائشة عن أهل الخير و الوجل !

-* [ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية { والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة } قالت عائشة : أهم الذين يشربون الخمر ويسرقون قال لا يا بنت الصديق ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون وهم يخافون أن لا تقبل منهم أولئك الذين يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون .]
الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3175 / خلاصة الدرجة: صحيح
عجبا : يسارعون في الخيرات وقلوبهم بين الخوف والأمل
و يرجون ربّ السماوات ألا يردّ طيب العمل

وهُديتُ إلى جماع الأمر في قول ربنا سبحانه وتعالى و عزّ وجلّ :
- *(( يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد * إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد ))سورة فاطر / الآية 15- 16

*- [عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فيما روى عن الله تبارك وتعالى أنه قال " يا عبادي ! إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما . فلا تظالموا . يا عبادي ! كلكم ضال إلا من هديته . فاستهدوني أهدكم . يا عبادي ! كلكم جائع إلا من أطعمته . فاستطعموني أطعمكم . يا عبادي ! كلكم عار إلا من كسوته . فاستكسوني أكسكم . يا عبادي ! إنكم تخطئون بالليل والنهار ، وأنا أغفر الذنوب جميعا . فاستغفروني أغفر لكم . يا عبادي ! إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني . ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني . يا عبادي ! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم . كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم . ما زاد ذلك في ملكي شيئا . يا عبادي ! لو أن أولكم وآخركم . وإنسكم وجنكم . كانوا على أفجر قلب رجل واحد . ما نقص ذلك من ملكي شيئا . يا عبادي ! لو أن أولكم وآخركم . وإنسكم وجنكم . قاموا في صعيد واحد فسألوني . فأعطيت كل إنسان مسألته . ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر . يا عبادي ! إنما هي أعمالكم أحصيها لكم . ثم أوفيكم إياها . فمن وجد خيرا فليحمد الله . ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه " . وفي رواية : " إني حرمت على نفسي الظلم وعلى عبادي . فلا تظالموا " . ]
الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2577 / خلاصة الدرجة: صحيح .

حينها علمت : لِمَ كان سمت أسلافنا دومة الخشية وملازمة الافتقار إلى الإله و الوجلّ

ودوام تساؤل : بين خشية و رجاء وأمل : هل يا تُرى يُنعِم الغني بقبول ذا العمل ؟
 
رائـــع أستاذه ، حفظك الله وجزاك بالقبول والإحسان.
 
10- تصبّري يا نفس : ( أجمل ما في الدنيا أنها فانية ).


تفكّرتُ يومًا :


ماذا لو كان بقاؤنا في هذه الدنيـا دواما سرمدا ؟
واحسرتاه إن دامت حياتنا في هذه الدنيا كذا أبـدا!
وطفقت أحمدُ ربّنا أن جعـل لكبـدنا فيهـا حـدا .
رحمنـا ولم يجعلها لعباده مستقـرا دائما وخلــدا .
فالحمد لله على نعمائه حمدا كثيرا طيبـــا ممتـدا
.
 
--------------------------------------------------------------------------------

11- لا يزال لسانك رطبًا بذكر الله .(1)


لا غنى لبشرٍ عن رطوبة فيه و نداوة رضابـه.
فلا يكاد يطيق بشرٌ جفاف حلقه ولسانــه.
كذا وصف الشارع الحكيم حال الذاكر لربه.
دائم مقيم على ذكره دوام تلازم لعابه للسانه.



____________________________
(1 )- { أن رجلا قال يا رسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت علي فأخبرني بشيء أتشبث به قال : لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله }
الراوي: عبدالله بن بسر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3375
خلاصة الدرجة: صحيح
 
بوركتِ أستاذه ، حفظكِ الله وزادك
 
10- تصبّري يا نفس : ( أجمل ما في الدنيا أنها فانية ).


تفكّرتُ يومًا :





ماذا لو كان بقاؤنا في هذه الدنيـا دواما سرمدا ؟
واحسرتاه إن دامت حياتنا في هذه الدنيا كذا أبـدا!
وطفقت أحمدُ ربّنا أن جعـل لكبـدنا فيهـا حـدا .
رحمنـا ولم يجعلها لعباده مستقـرا دائما وخلــدا .
فالحمد لله على نعمائه حمدا كثيرا طيبـــا ممتـدا
.
 
11- لا يزال لسانك رطبًا بذكر الله .(1)


لا غنى لبشرٍ عن رطوبة فيه و نداوة رضابـه.
فلا يكاد يطيق بشرٌ جفاف حلقه ولسانــه.
كذا وصف الشارع الحكيم حال الذاكر لربه.
دائم مقيم على ذكره دوام تلازم لعابه للسانه.



____________________________
(1 )- { أن رجلا قال يا رسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت علي فأخبرني بشيء أتشبث به قال : لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله }
الراوي: عبدالله بن بسر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3375
خلاصة الدرجة: صحيح
 
12- لا إمامة مع عافية ودوام سلامة .

كم رفعت كفيّ بالدعاء لباسط الأرض ورافع السمــــــاء

أسأله : أن يجعلني وذريتي أئمة للأتقياء وألا يحرمنا أجر هذا الاصطفاء

أكرره غافلة عن سنة لله ماضية بتلازم الإمامة للفتن وعظيم البـلاء

فما أدراني : أأثبت في البلاء ؟ أم تزل قدمي إلى درك فتنة ظلمـاء ؟

فلما خشيت الفتن آثرت السلامة والعافية وتركت ذاك الدعــاء

واستبدلتُ به : (( اللهم اهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيتَ ... ))
فليدعُ -غيري- بالإمامة من يشاء مع دعائي الخالص له :

أن يثبته الله على شديد الفتن وعظيم البــــــــــلاء .
 
13- اللهم ارزقنا كلمة الحق في الغضب والرضا.


الإنسان إمّا مادحٌ أو ذامٌ و قليلٌ عن كليهما ساكــت
فإن أحبّ غالى في محبوبه فلا يُرى له في مدحه ضابــط
وإن أبغض غالى في ذمّه فهو لكل حسن في خصمه جاحد
وبعضهم يرى أنه تقي نقي مادام لـذمّ خصمـه تارك
وقليل من يذكر خصمه بخير قوّامًا بالحق لربّه و بعدله شاهد

قال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ) المائدة آية(8
).
 
14- لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ( 1 )


- تنقسم أعمال العبد إلى أعمال ظاهرة بالجوارح ، وأعمال يؤديها بالقلوب
- ومن أهم ما يطالب به عبد أن يحبّ لأخيه كل نعمة و أمر عنده مرغوب
- فعلقّ الشارع الحكيم كمال إيمان العبد الواجب فجعله لازما من قلب كل مربوب
-فـإذا خلا منه قلب عبد تُوُعِد بتأخر دخوله جنة الخلد عن السبق صار محجـوب
- ولو شاء الإله أن يحاسبه على ذلك بعدله صيّره في جهنم لأجلٍ عن الصراط مقلوب
- فلينتبه اللبيب : إن فرضه وكمال واجب إيمانه المطلوب : محض عمل منوط بالقلوب
- فلا يحلّ لعادم الطمع فيما عند صاحبه ، مستشرفا عطاءً - بزعمه - حق له مسلوب
- فجلّ حقّه أن يحبّ صاحبه له أن يحوذ مثل ما عنده مخلصا من قلبه غير كاره ولا مكروب
- ولا يلزمه قسم ملكه على أخيه محبة ، فمثل ذلك العطاء غير واجب ولا حتما منه مطلوب
- فالحمد لله الذي حكم فخفف على خلقه - سبحانه -عليم خبير بذات القلوب

وقد سئل شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - :

ماذا يقول أه ** ل العلم في رجل
آتاه ذو العرش مالا ** حج واعتمرا
فهزه الشوق ** نحو المصطفى طربا
أترون الحج أفض ** ل أم إيثاره الفقرا
أم حجه عن ** أبيه ذاك أفضل أم
ماذا الذي يا ** سادتي ظهرا
فأفتوا محبا لك ** م فديتكمو
وذكركم دأبه إن ** غاب أو حضرا
فأجاب رحمه الله ‏:
نقول فيه ‏:‏ بأن ** الحج أفضل من
فعل التصدق ** والإعطاء للفقرا

والحج عن وال ** ديه فيه برهما
والأم أسبق في ** البر الذي ذكرا
لكن إذا الفرض خ ** ص الأب كان إذًا
هو المقدم في ** ما يمنع الضررا
كما إذا كان ** محتاجًا إلى صلة
وأمه قد كفاها ** من برى البشرا
هذا جوابك ** يا هذا موازنة
وليس مفتيك ** معدودًا من الشعرا


------------------------

(1)- (( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ))
الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 13
خلاصة الدرجة: [صحيح]
 
15- سلامٌ على موسى في العالمـين .
من صنع إليكم معروفا فكافئوه .



خطر لي يوما بعـد فراغي من أداء الصـلاة :-
أن لكليم الله موسى يدًا على المصلين دون سواه
فقد وُفِّق لنبينا عليه السلام يوم الإسراء لقيـاه
فسأله عما فرض على عباده سيده ومـولاه ؟
فلماعلم أن الله فرض خمسين صلاة على مصطفاه
أشفق الكليم أواه ، وأسّر إلى نبينا نصحه ونجواه :
ارجع فسل ربّ العالمين تخفيفا اسأله تنزيل رحماه
فأطاعه نبينا وامتن بوضع شطر الصلاة الملك الإله
نصحه الكليم : ارجع لعل الكريم يخفف عن خلقه عساه
ومازال به يراجعه حتى استحى المصطفى من كثرة سؤاله جلّ في علاه
وبقي أجر الخمسين صلاة لمن التزم بفرض خمسه وأدّاه
فلا أحد يقدر على مجازاة الكليم عنا خيرا غير الشكور مولاه
نسأل الله بأسمائه الحسنى و جميل صفاته جلّ في علاه :
أن يرزقنا حسن أداء مافرضه علينا من الصلاة
وأن يجعل خير أيامنا يوم نلقى كليمه ومصطفاه
وأن يبيض بحسن الاتباع وجوهنا يوم الجمع يوم لقيـاه .


آمين آمين آمين
 
16-* تزوجوا الودود الولود...
-** خيركم خيركم لأهله ..

- قد تُعذر المرأة إذا فقدت نعت الولود .
- ولكنْ هل يا تُرى تُعذر إذا فقدت نعت الودود ؟؟؟

** الكلمة الطيبة صدقة ، وتبسمك في وجه أخيك صدقة ..
وفي الأخـــير : النســاء شقــائق الرجــال !!!

 
تبارك الله اسلوب راائع سلمتِ
اشتقنا لكِ معلمتنا الغالية
كلماتك لها في القلب أصداء ~
اشتقنا للمداد الطيب:)
 
عودة
أعلى