&&فوائد من دروس حلية طالب العلم&&

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ماشاء الله ولا حول ولا قوة الا بالله

اني والله احبكم في الله

فوائد:

ما اجمل طلب العلم ولكن يجب على طالبة العلم ان تؤدب نفسها قبل البدء بطلب العلم

وكما ذكر لنا الشيخ الفاضل هناك 15 ادبا يجب ان تتحلى به طالبة العلم ومن اهمها الاخلاص لله في طلب العلم لانه حريه عليه ان يكون على بينه وان تخلص النية في جميع اعمالها الظاهرة والباطنة
 
فوائد من الدرس الثاني


قال صلى الله عليه وسلّم : ( من تعلَّم علماً مما يُبتغى به وجه الله عزَّ وجل لا يتعلَّمه إلاَّ ليصيب به عَرَضاً من الدنيا لم يجد عرف الجنة ـ يعني ريحها ـ يوم القيامة )
نأخذ من هذا الحديث فوائد عظيمة تحدث عنها الشيخ حفظه الله
1)ان الرياء في العمل والمضاهه بها والمفاخرة أو حب الظهور تفسد عمل صاحبها
2)مهما كان عمل الإنسان حتى لو كان كبيراً وكثيراً إذا خالطه شي من الرياء أفسده وعكس ذلك قد يرى الإنسان أنَّ العمل بسيط ، لكن خالط من العمل الإخلاص الشيء الكثير
مثال ذلك قصه الرجل الذي ادخله الله الجنة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لقد رأيت رجلاً يتقلَّب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي المسلمين )
فبعمل بسيط أخلصه لله ربِّ العالمين كان سبباً في دخوله الجنة
فالأعمال تتفاضل بتفاضل ما في القلوب من الإيمان والإجلال
عكس ذلك نجد أن أداء الطاعة بدون إخلاص وصدق مع الله لا قيمة لها ولا ثواب لها عليها بل صاحبها معرَّض للوعيد الشديد وإن كانت هذه الطاعة من الأعمال العظام كطلب العلم الشرعي وغيره من وجُوه الخير كما جاء في حديث أبو هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلَم يقول : ( إنَّ أول الناس يُقضى يوم القيامة عليه رجلٌ اُستشهد فأُتي به فعرَّفه نعمته فعرفها ، قال : فما عملت فيها ؟! قال : قاتلت فيك حتى اُستشهدت ، قال : كذبت ، ولكنك قاتلت ليقال جرئ و لقد قيل ، ثم أُمر به فسحب على وجهه حتى أُلقي في النار
وآخر تعلَّم العلم وعلَّمه ، وقرأ القرآن . فأُتي به فعرَّفه الله بنعمته عليه فعرفها ، قال : فما عملت ؟! قال : تعلَّمت العلم وعلَّمته وقرأت فيك القرآن ، قال : كذبت .ولكن تعلَّمت ليقال عالم و قارئ و قد قيل ، ثم يؤمر به فيُسحب على وجهه في النار فيُلقى فيها.............)

فنعوذ بالله من ذلك
من اجل ذلك كان الصحابة وسلفنا الصالح يجاهدونا أنفسهم خوفاً من أن يخالط أعمالهم الرياء أو تشوبها شائبة الشرك
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ما شاء وتبارك الرحمن ..

جزاكن الرحمن جناته

نسأله الإخلاص في القول والعمل ...آآآآآآآمين
 
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف المرسلين


قيل : زلة العالم مضروب لها الطبل

فما معنى : *-* زلة *-*

الزلة هي المسألة المخالفة للفتوى العامة ، يعني أن يأتي العالم بمسألة محل اتفاق بين أهل العلم ، ويخالف إجماعهم ، ويظهر بقول مخالف لهم إما تحليلا أو تحريما ، ويكون مقصوده ليس هو الحق والدليل والبحث عنه ، وإنما يريد فقط أن يشتهر بين الناس بأنه أفتى بما يخالف غيره .

فإن قصد بهذه الزلة الشهرة فقد ضلّ .

وإن وقع فيها خطأ وبدون قصد ، فعليه أن يستغفر ويرجع إلى الله .


بوركتن :)
 
السلام عليكم .بارك الله فيكم جميعا اخواتى فى الله فوائد رائعة
اقيد فائدة
ال صلى الله عليه وسلّم : ( من تعلَّم علماً مما يُبتغى به وجه الله عزَّ وجل لا يتعلَّمه إلاَّ ليصيب به عَرَضاً من الدنيا لم يجد عرف الجنة ـ يعني ريحها ـ يوم القيامة )

اذن لابد من الاخلاص فى طلب العلم انة خالص لوجة الله
اسال الله ان يرزقنا الاخلاص فى القول والعمل وان ينفعنا بما علمنا وان يعلمنا ماجهلنا
 
جزاكن الله كل خير أخواتي الغاليات ...

و أحبك الذي أحببتنا من أجله يا محبة

بوووركتن ....:)
 
فوائد من الدرس الثاني
1- الفرق بين رياء الشرك و رياء الإخلاص
حيث أن في رياء الشرك يكون العمل في أصله لغير الله عز و جل فيشرك معه غيره أما رياء الإخلاص يكون العمل في أصله لله ثم يطرأ عليه الرياء كمحبة المدح و الثناء فإن دفع هذه النية الطارئة لم تضره و إلا و قع في رياء الإخلاص و حبط عمله و يبقى له أصل النية و هي التي يثاب عليها.
2- الفرق بين الرياء و السمعة
الرياء مشتق من الرؤية فيكون في الأعمال التي ترى و تشاهد مثل الصلاة و الصدقة و الجهاد و الحج.
السمعة تتعلق بلأفعال التي تسمع بالأذن مثل الاستغفار و قراءة القرآن و الدعوة إلى اللهو الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر.
علينا:
*الدعاء و الاستعانة بالله سبحانه و تعالى ليرزقنا الإخلاص ومن الأدعية (اللهن إني أعوذ بك أن أشرك بك شيئا أعلمه و أستغفرك لما لا أعلمه)
*أن نعتدل في المدح و الثناء و لا يكون في وجه الشخص.
*الحذر من المدح و الثناء و مقاومة الفرح به فقد يكون هذا هو ثوابك تأخذه في الدنيا.
 
قال سفيان الثوري : { كنت اوتيت فهم القرآن فلما قبلت الصره سُلبته}

المقصود بالصرة : المال

قبل الصره في أش شئ...؟قبل الصره علي التعليم مكافأه علي الوعظ والإرشاد

ولذلك يروي عن بعض أهل العلم تمنعهم في هذا الباب

لماذا لما قبل الصره سُلب لأن النفس في هذه الحاله أصبحت تتطلع إلي صرة ثانيه وثالثة ورابعه وخامسه , ففقدت الإخلاص في هذه الحاله ,,, وفهم القرآن لابد فيه من قلب صافٍ نقي ...

وفي هذا يقول أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه وأرضاه :- لوصفت قلوبنا ما شبعت من كلام الله .

إذا أُهدي إلي ّ شئ هل أقبله أم لا...؟!

إذا كانت الهديه من الطالب نفسه للشيخ فلا يجوز له أن يقبل هذه الهديه , لأنها جزء من الهديه علي العمل الشرعي والعباده ,

أما إذا كان بين الطالب والمعلم صله وعلاقه قويه خارج العلم خارج التعليم , فتكون الهديه هنا ليست متعلقه بالعلم فلا بأس أما إذا كانت الهديه لأجل العلم فلا يجوز له أن يقبل هذه الهديه ,,,


وقد ثبت عن نبينا صلي الله عليه وسلم عندما أهدي إلي أحد الصحابه قوس
بسبب تعليمه القرآن لغيره نهاه الرسول صلي الله عليه وسلم عن قبوله وأخبره ان هذا القوس من النار .

وهو ما رواه أبو داود (3416) عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ : عَلَّمْتُ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ الْكِتَابَ وَالْقُرْآنَ ، فَأَهْدَى إِلَيَّ رَجُلٌ مِنْهُمْ قَوْسًا ، فَقُلْتُ : لَيْسَتْ بِمَالٍ ، وَأَرْمِي عَنْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، لآتِيَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلأَسْأَلَنَّهُ ، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، رَجُلٌ أَهْدَى إِلَيَّ قَوْسًا مِمَّنْ كُنْتُ أُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْقُرْآنَ ، وَلَيْسَتْ بِمَالٍ وَأَرْمِي عَنْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : إِنْ كُنْتَ تُحِبُّ أَنْ تُطَوَّقَ طَوْقًا مِنْ نَارٍ فَاقْبَلْهَا ). وصححه الألباني في صحيح أبي داود .​
 
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته
حال22
ما شاء الله اخواتي الكريمات ما تركتم لنا شيئا نقوله كل فوائد الدرس الاول و الثاني مقيدة جزاكن الله كل خير و جعل كل كلمة في ميزان حسناتكم
 
التعديل الأخير:
بسم الله الرحمن الرحيم
فوائد الدرس الثالث
ان شاء الله اقوم بتقييد بعض فوائد الدرس الثالث التي كتبتها
الادب الثاني : كن على جادة السلف الصالح
* معنى السلف: هم الصحابة و من جاء بعدهم و اتبع سبيلهم.
الحذر من تسمية نفسك "بالسلفي" و ذلك لما فيه من تزكية النفس و المدح و التفرقة بين المسلمين ، فليس لنا اسم ننتسب اليه غير الاسلام لقوله تعالى في اخر سورة الحج:" ملة ابيكم ابراهيم هو سماكم المسلمين من قبل و في هذا ليكون الرسول عليكم شهيدا و تكونوا شهداء على الناس"
* من هم السلف: هم اهل السنة المشتغلون بكلام الله و بكلام رسول الله صلى الله عليه و سلم تعلما و تعليما.
* يجوز وصف الانسان بالسلفي لقول الذهبي رحمه الله:" و صح عن الدارقطنى أنه قال: ما شيء ابغض الي من علم الكلام. قلت: لم يدخل الرجل ابدا في علم الكلام و لا الجدال و لا خاض في ذلك بل كان سلفيا"
و الله اعلم
 
بعض فوائد الدرس الثالث من الحلية:

*عرف الشيخ بكر أبو زيد بالسلف الصالح وهم:
الصحابة ومن اقتفى أثرهم في كل أبواب الدين، هذا يعني أنهم ليسوا طائفة مخصوصة.

قوله المصنف "كن سلفيا" لها صورتان:
1-الانتساب للسلفية بالاسم كقول المرء: سلفي، أثري..او نحوه
2-أن يكون سلفيا بالحقيقة وإن ترك الانتساب بالاسم.
فقوله "كن سلفيا" يعني على الحقيقة وليس بالاسم والصورة فقط ، مع اجتناب التعصب للاسم لما فيه من تفرقة ومدح.


* تعريف السلف:
السلف هم أهل السنة المشتغلون بكلام الله تعالى وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، المعرضون عن كلام الناس.

*يستفاد من نقل الامام الذهبي لكلام الدارقطني رحمهما الله تعالى:جواز قول المسلم: أنا سلفي.
 
التعديل الأخير:
السلام عليكم
لم أدخل هذا الموضوع من قبل لذا سوف أسجل الفوائد من الدرس ا؟لأول و الثانى
أولا:- الفرق بين رياء الشرك و رياء الإخلاص
و كما سبق قد فصلته الأخوات
و أهمية ذلك أن معرفة الفرق تعيننا على ضبط أعمالنا فالعمل الصحيح يجب أن يكون
1_خالصا
2_موافقا للسنه


ثانيا:كيف نعالج الإخلاص إذا طرأ عليه الرياء ...؟
بذل الجهد في الإخلاص - شديد الخوف من نواقضه، عظيم الافتقار والالتجاء إلي الله سبحانه
و من ذلك أهمية الإستعانه بالله عزو جل فالعلم فضل من الله لا يهدى لعاصى

ثالثا:يترتب على ترك هذه الآداب الوقوع في الكبر أو الغرور والعُجب وهذا داء قاتل إذا ابتلي بها طالب العلم قتله وصرعه في بداية أمره
 
التعديل الأخير:
فوائد من الدرس الثالث
1_معنى السلفى
و أنه لا يستحب أن يقول الفرد منا عن نفسه أنه سلفلى لأن فى هذا تزكيه

2_الفرق بين الخوف و الخشيه

3_ تعريف العالم
المقصود ليس العالم بالأحكام والمسسائل و أنما العالم بالله و أسمائه وصفاته
و أن المعنى المقصود من العلماء فى قول الله تعالى
(إنما يخشى الله ن عباده العلماء)د
المقصود العالم عن طريق التفكر و التدبر لأن هذه العباده هى التى تورث الخشيه
و على العالم أن جمع بين العلم و التأمل ليحصل الخشيه


إجابة الأسئله
كيف نحصل الخشيه؟؟؟؟؟؟؟؟؟
1_أن يستوى العمل فى السر والعلن
2_الورع فى الغيب
3_الإعراض عن مفسدات القلوب(الغيبه من إعظم مفسدات القلوب)
4_التعلق بالآخره و أن نأخذ من الدنيا بقدر ما نحتاج فقط
5_التأمل فى خلق الله عز و جل
 
التعديل الأخير:
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف المرسلين

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


فائدة من الدرس الثالث :


مما يدل على الخشية :

اعتناء طالب العلم بالظاهر والباطن .

إظهار السنة بالعمل بها والدعوة إليها.

أن يكون طالب العلم دالا إلى الله لا إلى نفسه .

أن يعمل طالب العلم بما يعلم .



والحمد لله رب العالمين
 
اسال الله ان يجمعنا فى جنتة كما جمعنا على طاعتة
اسجل فائدة من الدرس الثالث

عرف الشيخ بكر أبو زيد بالسلف الصالح وهم:
الصحابة ومن اقتفى أثرهم في كل أبواب الدين، هذا يعني أنهم ليسوا طائفة مخصوصة.

ومن دلائل الخشية
أن يعمل طالب العلم بما يعلم .
التعلق بالآخره و أن نأخذ من الدنيا بقدر ما نحتاج فقط اى الزهد فيها
أن يستوى العمل فى السر والعلن
الابتعاد عن كل مايفسد القلب كاغيبة والنميمة
 
السلام عليكم
تعلقا على الدرس الثانى
فى نقطة التسميع ( السمعه)
ذكر الشيخ سيد حسين العفانى فى تعطير الأنفاس أن التسميع قسمان :
1_تسميع الصادقين و هو:
أن يعمل الطاعه خالصه لله ثم يظهرها و سمع بها ل ليعظموه و يوقروه
و هذا محرم
و قد جاء فى الحديث :(من سمع سمع الله به و من راءى راءى الله به)

2_تسميع الكاذبين و هو:
أن يقول صليت ولم يصلى ،زكيت ولم يزكى
و هذا أشد ذنبا من الأول إذ أنه يأثم على التسميع و زاد عليه إثم الكذب فيأتى بمعصيتين قبيحتين

المصدر : شرح الحليه للشيخ بن العثيمين بتحقيق هانى الحاج
و هذا تعليق المحقق
 
فوائد من الدرس الثالث

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف المرسلين

و عليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته,,,حياااكن الله اخواتي الغاليات ...و بوووورك في جهودكن


:) :) :)


و لآن دوري في تسجيل بعض الفوائد ...من الدرس الثالث ,,,

أبدأ ان شاء الله تعالى بتسجيل هذه الفائدة ...


الخوف يختلف عن الخشية و الدليل قوله تعالى " و لقد أوحينا الى موسى أن أسر بعبادي فاضرب لهم

طريقاً في البحر يبساً لا تخاف دركاً لا تخشى " سورة طه


جمع ربنا تبارك و تعالى بين الخوف و الخشية في هذه الآية و هذا دليل على أن هناك فرق بينهما ...

و قد فرق أهل العلم بينهما و من ذلك قول الراغب في المفردات حيث قال ( الخشية خوف يشوبه

تعظيم ,,,و أكثر ما يكون ذلك بعلم بما يخشى منه )

لذلك خص العلماء بها ,,,قال تعالى " إنما يخشى الله من عباده العلماء "

فالخوف أعم و أشمل من الخشية فقد يخاف الانسان و لا يعلم من لماذا ....و هذا قول حسن

للراغب رحمه الله تعالى ...

و من باب الفائدة أيضا ,,,,

* أن كلمة الخشية وردت في كتاب الله تعالى حوالي 48 - 50 مرة و هذه تصلح

لأن تكون بحثاً ...

* و الخشية الحقيقية هي خشية الغيب ...فخشية الغيب أعظم و أشد من العلانية

قال تعالى " إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة و أجر كبير "

سورة الملك


و فقكن الله أخواتي الغاليات و0ر0د
*
*
*
 

فائدة آخري في الدرس الثالث :)


ما معنى قول الشيخ حفظه الله كن سلفياً ؟

هناك صورتان لهذا –

الصورة الأولى الانتساب بالاسم فيذكر اسمه الذي يكنى به ثم بعد ذلك يقول السلفي أو يقول الأثري .

الصورة الثانية أن يكون سلفياً بالحقيقة وإن ترك الانتساب إليهم بالاسم وهذا هو المقصود فإذا معنى قول الشيخ كن سلفياً أي بالحقيقة لا بالصورة وذلك بالإتباع .. ...

ينبغي هنا أن نحذر من التعصب للاسم فهناك جماعات ربما تنتسب إلى هذا الاسم السلف أو السلفية ويقع منهم التعصب المذموم والولاء المذموم إذاً ينبغي أن يكون طالب العلم سلفياً بالحقيقة لا بالصورة وذلك بالإتباع والحذر من التعصب للاسم والتفريط في المسمى

احذر من تسميت نفسك بالسلفي لماذا ؟

أولا :-لما فيه من التزكية والمدح
ثانياً :- لما فيه من التفرقة وقد قال الله عز وجل :- { إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا....}

وكيف تكون التفرقة ؛ أنت إذا انتسبت إنما تنتسب لأشخاص وإفراد بأعيانهم ,,, وتقول أنا شيخي فلان السلفي فانا مثله سلفي قالل ربنا سبحانه وتعال { إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ ......} ...


وفي سورة الحج في آخر أية منها ذكر ربنا سبحانه وتعالى أيه عظيمه وكون هذه الآية تذكر في سورة الحج فيها دلاله على إن الناس في اجتماعهم للحج وتكاثرهم واختلافهم وتعدد أوطانهم واختلاف طبائعهم وانتمائهم نجد في هذه السورة في أخرها يقول ربنا سبحانه وتعالي :- { مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا ......} , فإذاًً ليس لنا اسماً ننتسب إليه إلا صفة الإسلام فقط ,,,,

وأيضا نبينا صلي الله عليه وسلم أُمر أن يقول :-
{ قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين
* قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين * لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين ..} ,,




لكن من الفوائد التي أراد الشيخ أن ينبه عليها ؛جواز وصف الإنسان بأنه سلفي
لأنه قال كن سلفياً ، والدليل على هذا : هو ما ذكره الذهبي في ترجمتة للدارقطني عندما قال :صح عن الدارقطني أنه قال ما شيء أبغض إليّ من علم الكلام ، فدافع عنه وقال لم يدخل الرجل أبداُ في علم الكلام ولا الجدال ، ولا خاض في ذلك، بل كان سلفياً .


إذاً هذا هو الشاهد أن الرجل لا بأس أن يمدح وأن يثني علية بأنه سلفي بمعنى أنه متبع للسلف مقتدي بهم ، أما كوني أنا أفتخر بذلك و أمدح نفسي به و أعلنه للناس بأني سلفي فإن هذا قد يدخل في باب التزكية والله تعالى أعلم .
 
التعديل الأخير:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
معذرة تأخرت قليلا ولكن سأتابع معكم باذن الله من البداية

فائدة من الدرس الأول
أن هناك آداب خاصة بطالب العلم وهناك آداب خاصه بالمفتى وآداب خاصه بالقاضى وحملة القرآن وحملة السنة
-وهذه الآداب ليس بينهما فرق فى الآداب الا فى بعض الخصوصيات فقط
-كل هذه الآداب ينبغى أن تكون قائمة على الشرع والدين
**وهذه الآداب تنقسم الى قسمين 1-آداب شرعية
2-آداب يراعى فيها العرف

الآداب الشرعية
من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
والدلالة علة مشروعيتها ووجوب التأدب بها

الآداب التى يراعى فيها العرف
فالعرف يختلف من بلد لأخر
فمثلا ما يكون فى بلد حسنا وخلقا جيدا يكون غيره خلاف ذلك

وذكر الشيخ أيضا أن هذه الأداب درجات صاعدة الى السنة فالوجوب لأنها دلائل شرعية
وتلركها آفات هابطه بالنسان من الكراهه للتحريم

وكذلك من هذه الآداب ماهو عام وما هو خاص
عام ***لجميع المسلمين يجب أن يتأدبوا ويتخلقوا به
خاص***لطالب العلم
أى أشياء تليق بطالب العلم أن يفعلها بينما غيره قد يتجوز عنه لكن لا تليق بطالب العلم
 
فائدة من الدرس الثانى
طرق دفع الرياء
1-شدة الالتجاء والافتقار الى الله عز وجل
2-مداومة الدعاء له
(اللهم انى أعوذ بك أن أشرك بك شيئا أعلمه وأستغفرك لما لا أعلمه )
3-بذل الجهد فى الاخلاص

وان داوم الانسان على هذا وعلى دعاء الله فان ذلك أجدى باذن الله أن يعصمه الله من الرياء

**وهناك أمران آخران فى المديح والثناء
الأول -أن نعتدل فى المدح والثناء فلا نبلغ حتى لا نؤذى غيرنا بكثرة ما نمدح ونثنى عليه خاصة عندما يكون فى وجهه
الثانى -ينبغى لمن مدح أن لا يفرح بهذا المدح بل عليه أن يحذر وأن يراجع نفسه وأن يتق الله عز وجل فقد يكون هذا المدح هو جزاؤه وثوابه فى الدنيا
كما فى الحديث الصحيح
(كيف وقد قيل ....)يعنى قيل أنك عالم قيل أنك قارىء قيل أنك مؤثر فى الناس فركنت الى ذلك ورضيت به فعلينا الحذر وتقوى الله
 
عودة
أعلى