مشروع بين يدي رمضان لهذا العام

والله أخيتى أحاول أن أطبق ولكن الأمر شاق مع وجود بيت وأسرة مسؤلين عنها
أحاول أن أتابع معكم,ولكنى بعد ما أنهى تطبيق ما أتفقنا عليه يقسو القلب وحينما أستحضره لا أجده
أسأل الله أن يرقق قلوبنا لذكره ويملأها نورا
 
ماشاء الله لا قوة الا بالله
بارك الله بكِ اختنا على الموضوع الاكثر من رائع نفعنا الله به
وجعله في ميزان حسناتك
اللهم امين
اللهم بلغنا رمضان
 
الى نفسي أولا والى الأخت الغالية أم البراء وحمزة

والله أخيتى أحاول أن أطبق ولكن الأمر شاق مع وجود بيت وأسرة مسؤلين عنها
أحاول أن أتابع معكم,ولكنى بعد ما أنهى تطبيق ما أتفقنا عليه يقسو القلب وحينما أستحضره لا أجده
أسأل الله أن يرقق قلوبنا لذكره ويملأها نورا
أخيتي الحبيبة لابأس عليك يسر الله أمرنا وأمرك..آمين
ولتحاولي دائما التطبيق وترغمي نفسك على الطاعة والامثتال لأمر الله
خاصة وأن الأمر جلل فالمسألة تتعلق باحياء قلب ودين
وكلنا تعترضنا المسؤوليات وتكدر صفونا هموم الحياة
لكننا ان تركنا لأنفسنا العنان وانتظرنا عودتها وطاعتها دون جهد سيطول انتظارنا لها ولن تأتي الى مايحييها أبدا
لذلك كان لزاما علينا مجاهدتهاوارغامها ونحن نستبشر بصدق موعود ربنا عزوجل وهو القائل وقوله الحق:
﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾ … [العنكبوت:69]
واليك وقفات لطيفة في معنى هذه الآية حتى تستلهمي الأمل وتجاهدي نفسك معنادائما
هم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين، يهديهم الله تعالى إلى طُرقُ الخير والسعادة في الدنيا والآخرة.
قال أحمد بن أبي الحواري: حدثنا عباس الهمداني أبو أحمد ـ من أهل عكا ـ في قول الله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾ … [العنكبوت:69]، قال: " الذين يعملون بما يعلمون يهديهم لما لا يعلمون".​

قال أحمد بن أبي الحواري: فحدثت به أبا سليمان الداراني فأعجبه، وقال: " ليس ينبغي لمن أُلهِم شيئاً من الخير أن يعمل به حتى يسمعه في الأثر فإذا سمعه في الأثر عمل به، وحمد الله حين وافق ما في نفسه ".​

قال صاحب الظلال: " الذين جاهدوا في الله ليصلوا إليه، ويتصلوا به.​

الذين احتملوا في الطريق إليه ما احتملوا، فلم ينكصوا ولم ييأسوا.​

الذين صبروا على فتنة النفس، وعلى فتنة الناس.​

الذين حملوا أعباءهم، وساروا في ذلك الطريق الطويل الشاق الغريب ………​

أولئك لن يتركهم الله وحدهم، ولن يضيع إيمانهم ولن ينسى جهادهم.​

إنه سينظر إليهم من عليائه فيرضاهم، وسينظر إلى جهادهم إليه فيهديهم.​

وسينظر إلى محاولتهم الوصول فيأخذ بأيديهم، وسينظر إلى صبرهم وإحسانهم فيجازيهم خير الجزاء " أ. هـ .​

من دفع إليهم خُطوةً نال منهم حظوةً، ومن ترك فيهم شهوةً وجد منهم صفوةً، الذين زينوا ظواهرهم بالمجاهدات حسُنت سرائرهم بالمشاهدات، الذين شغلوا ظواهرهم بالوظائف أوصلوا إلى سرائرهم اللطائف.​

﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ ... [العنكبوت:69]​
فثابري وجاهدي نفسك واستعيني أولا وأخيرا بالله
واصبري وصابري
أعاننا الله واياك وسدد خطانا وخطاك على طريق الهداية وسبيل الرشاد
ان ربي بكل جميل كفيل وهوحسبنا ونعم الوكيل
،،،
:icon57: :icon57: :icon57:
أهلا وسهلا بكل أخت تنضم الينا
لاحرمكن الله أجر دعائكن لنا
وجزاكن الله عنا كل خير
:icon57: :icon57: :icon57:
 
التعديل الأخير:
الرسالة السابعة : انفجار النهر

الرسالة السابعة : انفجار النهر
[FONT=andale mono,times]الحمد لله وكفى ، والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى لاسيما عبده المصطفى ، وآله وصحبه وسلم .[/FONT]
[FONT=andale mono,times]أحبتي في الله ....[/FONT]
[FONT=andale mono,times]أين أنتم ؟؟؟ رمضان من لا يستعد له لا يرزق ثماره ؟؟ السلف كانوا يستعدون ستة أشهر ، ونحن الآن نستعد بنصف المدة تقريبا ، اللهم بلغنا رمضان على ألسنتكم من الآن لا تفتروا عنها .[/FONT]
[FONT=andale mono,times]هل منكم من لا يريد العتق من النار ؟[/FONT]
[FONT=andale mono,times]هل منكم من لا يريد المغفرة فيغفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ؟؟[/FONT]
[FONT=andale mono,times]هل منكم من لا يريد أن يوفق لليلة القدر فيكتسب ثواب أكثر من 83 سنة في الطاعة والعبادة ؟[/FONT]
[FONT=andale mono,times]هل منكم من لا يريد أن يصوم فيكتبه الله عنده من عباده المتقين ويرزقه باب الريان فيدخل منه إلى الجنة إن شاء الله ؟ [/FONT]
[FONT=andale mono,times]يا شباب ...[/FONT]
[FONT=andale mono,times]أين الهمم ؟؟ أين العمل ؟؟؟ أين حب الله ؟؟ أين حب القرب منه ؟؟ أين الرغبة في التغيير ؟[/FONT]
[FONT=andale mono,times]الفرصة أمامكم فلا تضيعوها
[/FONT]
[FONT=andale mono,times]أريد أن أسأل كل من يشاركنا : كيف حال قلوبكم ؟؟ هل رقت شيئا ما ؟ هل لانت ولو يسيرا ؟ أومازالت زائغة ؟ أو لا زالت قاسية ؟ [/FONT]
[FONT=andale mono,times]المفترض أننا بهذا اليوم نكون قد انتهينا من المرحلة الأولى : ( تليين القلوب ) فسنحتاج إلى وصفة علاجية قوية المفعول إذا كانت الخطوات الماضية لم تزل بعد أي حجاب من الحجب التي على القلب ، وتفصلها عن الإحساس بقرب الرب سبحانه .[/FONT]
[FONT=andale mono,times]اليوم سنداوي القلوب القاسية ، وهذا بعمل فذ قوي له قوة انفجار النهر ، وهذا مستفاد من قوله تعالى : {ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاء وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ } [البقرة : 74 ][/FONT]
[FONT=andale mono,times]نريد عمل فذ يلين القلوب القاسية حتى نرزق قلوب عباد الله الصالحين .
[/FONT]

[FONT=andale mono,times]قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن لله تعالى آنية من أهل الأرض و آنية ربكم قلوب عباده الصالحين و أحبها إليه ألينها و أرقها " [ رواه الطبراني وحسنه الألباني ] [/FONT]
[FONT=andale mono,times]قال مطرّف بن عبد اللّه بن الشّخّير: يا إخوتي، اجتهدوا في العمل فإن يكن الأمر كما نرجو من رحمة اللّه وعفوه كانت لنا درجات في الجنّة، وإن يكن الأمر شديدا كما نخاف ونحاذر لم نقل: ربّنا أخرجنا نعمل صالحا غير الّذي كنّا نعمل، نقول: قد عملنا فلم ينفعنا . [ اقتضاء العلم للعمل ص (95) ][/FONT]
[FONT=andale mono,times]وكانت حفصة بنت سيرين تقول: يا معشر الشّباب، اعملوا فإنّما العمل في الشّباب . [اقتضاء العلم للعمل ص (109) ][/FONT]
[FONT=andale mono,times]وقال الحسن البصري : يتوسّد المؤمن ما قدّم من عمله في قبره إن خيرا فخير، وإن شرّا فشرّ، فاغتنموا المبادرة رحمكم اللّه في المهلة .[/FONT][ اقتضاء العلم للعمل ص (97) ]
[FONT=andale mono,times]الواجب العملي :[/FONT]
[FONT=andale mono,times]تصدق بصدقة كبيرة ، أو اقرأ اليوم قرآنا كثيرا ، أو قم جزءا كبيرا من الليل ، أو اعمل عمل بر لم تصنعه من قبل ، نفس عن مؤمن كربه ، اقض دينه ، ساعد ملهوف ، داو مريضا ، اقض حاجة مسلم .[/FONT]
[FONT=andale mono,times]واستمع لهذه المحاضرة لمزيد بيان :[/FONT]
http://www.manhag.net/ola/details.php?file=87
واستأنس بهذه المقالة :
http://www.manhag.net/mam/haml-almsk/kyf-ndaway-qswah-alqlwab.html
والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم

 
بوركتى غاليتى وأسأل العلى القدير أن يردنا إليه مردا جميلا وأن يأخذ بنواصينا إليه أخذ الكرام عليه
 
الرسالة الثامنة : اشحن بطاريتك

بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم .

أحبتي في الله ..

هل صنعتم شيئا ؟؟ هل قمتم بأي عمل ؟؟ هل استجبتم لدعاء حياة قلوبكم ؟

دعوني أتسلل إلى قلوبكم وأبحث عن شوق حقيقي للنظر إلى الله ، هل قلوبكم متعطشة لحنان ربها ؟ هل في قلوبكم حب شديد لوليها وسيدها وقرة عينها .

فلماذا لا تستعدون لنيل الجوائز العظيمة لعل رمضان هذا العام يكون سببًا لننال القرب من ربنا ؟

مضت خمسة عشر يومًا من بداية المشروع : فهل لانت القلوب شيئا ما ؟ أم لا زالت تحتاج إلى جرعات أكثر ؟

اليوم عندي وصفة نبوية لتليين القلوب ليس فقط لا بل ولكي تنال طلبك ؟ يا تُرى ما هو ؟

طلبك : الفردوس الأعلى .

طلبك : رؤية الله في الجنة .

طلبك : العتق من النار .

طلبك : مغفرة الذنوب .

قال النبي صلى الله عليه وسلم : " أتحب أن يلين قلبك و تدرك حاجتك ؟ ارحم اليتيم و امسح رأسه ، و أطعمه من طعامك يلن قلبك و تدرك حاجتك " [ رواه الطبراني وصححه الألباني ]

من اليوم سنبدأ مرحلة ( التأهيل ) نريد أن نرفع القدرات الإيمانية ، ونشحذ الهمم ، ونزيد الطاقات الإيمانية .

شعارنا اليوم : ( اشحن بطاريتك ) .

يقول ابن الجوزي في " صيد الخاطر " : فلله أقوام ما رضوا من الفضائل إلا بتحصيل جميعها ، فهم يبالغون في كل علم و يجتهدون في كل عمل ، و يثابرون على كل فضيلة ، فإذا ضعفت أبدانهم عن بعض ذلك قامت النيات نائبة ، و هم لها سابقون .


واجب اليوم :

روى الإمام أحمد وحسنه الأرنؤوط عن أيوب بن سلمان قال : كنا بمكة فجلسنا إلى عطاء الخرساني إلى جنب جدار المسجد فلم نسأله ولم يحدثنا قال ثم جلسنا إلى ابن عمر مثل مجلسكم هذا فلم نسأله ولم يحدثنا .

قال: فقال مالكم لا تتكلمون ولا تذكرون الله .

قولوا : الله أكبر والحمد لله وسبحان الله وبحمده . بواحدة عشرا وبعشر مائة من زاد زاده الله ومن سكت غفر له .

أكثروا من هذا الذكر لزيادة الرصيد الإيماني فتشحنون البطارية الإيمانية .
 
الرسالة التاسعة : من أغلق الباب ؟؟

الرسالة التاسعة : من أغلق الباب ؟؟

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
أحبتي في الله ..
أسأل الله تعالى أن تكونوا على خير حال ، وأن يرزقنا الله وإياكم الصدق والإخلاص في القول والعمل ، اللهم بلغنا رمضان ، وارزقنا فيه حسن العمل الصالح الذي يرضيك عنا يا رحمن .
إخوتاه ...
ما أخبار الهمة ؟؟ وكيف كان الذكر على ألسنتكم ؟؟
اشحن بطاريتك ، لا تفتر ، لا تغفل ، الطريق ما زال أمامنا طويلا ، نريد أن نحسن الاستعداد ، وعلى قدر الاستعداد يكون الإمداد من الله سبحانه وتعالى .
ولا زلنا نعمل على تطهير هذه القلوب ، وتليينها ، وإزالة رواسب الذنوب منها .
ولعلي أسمع شكوى بعضكم ، وهمسات قلوبكم ، ولسان الحال يقول : الباب مغلق يا شيخنا ؟ وأنا اليوم أقول لكم : ومن أغلق الباب ؟؟؟
قال شقيق بن إبراهيم بن الأزديّ، البلخيّ: أغلق باب التّوفيق عن الخلق من ستّة أشياء:
(1) اشتغالهم بالنّعمة عن شكرها . (فتذكر نعم كثيرة أنت فيها لم توف لله حق شكرها )
(2) ورغبتهم في العلم وتركهم العمل .( فتذكر أمور كثيرة تعرفها ولا تعمل بها )
(3)والمسارعة إلى الذّنب وتأخير التّوبة . ( فتذكر بطء خطواتك في السير إلى الله )
(4)والاغترار بصحبة الصّالحين، وترك الاقتداء بفعالهم . ( فلا تغتر )
(5) وإدبار الدّنيا عنهم وهم يبتغونها . ( تذكر : أنَّ الدنيا تغر وتضر ثم تمر )
(6) وإقبال الآخرة عليهم وهم معرضون عنها. ( والآخرة خير وأبقى ولا تظلمون فتيلا )
قال ابن القيم في الفوائد : " وأصل ذلك عدم الرّغبة والرّهبة، وأصله ضعف اليقين، وأصله ضعف البصيرة، وأصله مهانة النّفس ودناءتها واستبدال الّذي هو أدنى بالّذي هو خير. وإلّا فلو كانت النّفس شريفة كبيرة لم ترض بالدّون. فأصل الخير كلّه بتوفيق اللّه ومشيئته وشرف النّفس ونبلها وكبرها. وأصل الشّرّ خسّتها ودناءتها وصغرها "

فتأمل اليوم هذه الآية :

قال تعالى: " قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها* وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها " (الشمس/ 9- 10)، أي أفلح من كبّرها وكثّرها ونمّاها بطاعة اللّه، وخاب من صغّرها وحقّرها بمعاصي اللّه. فالنّفوس الشّريفة لا ترضى من الأشياء إلّا بأعلاها وأفضلها وأحمدها عاقبة، والنّفوس الدّنيئة تحوم حول الدّناءات وتقع عليها كما يقع الذّباب على الأقذار.

فشعارك من اليوم : لن أرضى بالدنية .

فكن على قدر ما اصطفاك الله به ، كن عبد الله حقًا ، ارضه وتودد له ، وارفع رأسك ، وتعالى عن المنكرات ، لست أنت من يرتضي بالدون ، لست حقيرًا ، أنت عند الله كريم فتعزز ، وتنشط ، وابدأ من جديد ، فلابد أن تصل ، فليس أمامك إلا صراطًا مستقيمًا واحدا .

الواجب العملي :

(1) استمعوا لهذه المحاضرة لرفع معدلات الهمم الإيمانية :
http://www.manhag.net/droos/details.php?file=157
(2) صحح أمورك لفتح أبواب التوفيق :
- بالإكثار من الحمد ، فاللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك .
- وبأن تعمل اليوم بشيء هجرته منذ زمان تعرفه ولا تعمل به ، من نافلة أو عمل بر .
- تضرع كثيرا ، وسل ربك أن يتوب عليك توبة يرضى بها عنك .
- زر مقبرة ، أو اسمع موعظة ترقق قلبك من مواعظ الدار الآخرة لعل الدنيا تتولى ، ويحل محلها التعلق بالآخرة .
هيا يا شباب .. إلى الجد والعمل ، رمضان يستحق المزيد من الجهد ، إلى رمضان نحن عباد للرحمن
 
اللهم أرزقنا العمل بما نعلم,بوركتى غاليتى والله إنه لكلام ثمين غالى لمن وعاه وأدركه
 
اتـرك باباً مفتـوحاً



يقول الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله
:
كنت أسير في طريقي فإذا بقاطع طريق يسرق الناس، وبعدها بايام رأيت نفس الشخص اللص يصلي في المسجد، فذهبت إليه وقلت: هذه المعاملة لا تليق بالمولى تبارك وتعالى، ولن يقبل الله منك هذه الصلاة وتلك أعمالك
فقال السارق: يا إمام، بيني وبين الله أبواب كثيرة مغلقة، فأحببت أن أترك باباً واحداً مفتوحاً
*******
بعدها بأشهر قليلة ذهبتُ لأداء فريضة الحج، وفي أثناء طوافي رأيت رجلا متعلقاً بأستار الكعبة يقول: تبتُ إليك.. ارحمني.. لن أعود إلى معصيتك
فتأملتُ هذا الأوّاه المنيب الذي يناجي ربه، فوجدته لص الأمس.. فقلتُ في نفسي: ترك باباً مفتوحاً ففتح الله له كل الأبواب
*******
إياك أن تغلق جميع الأبواب بينك وبين الله عز وجل حتى ولو كنت عاصياً وتقترف معاصيَ كثيرة، فعسى باب واحد أن يفتح لك أبوابًا

 
إليكم هذه القصة




سمعتها في خطبة الجمعة وهي رائعة .. القصة كالتالي مختصرة ...

في عصر الشيخ أحمد بن حنبل، كان الشيخ احمد مسافراً فمر بمسجد يصلي فيه ولم يكن يعرف احداً في ذلك المنطقة وكان وقت النوم قد حان فافترش الشيخ أحمد مكانه في المسجد واستلقى فيه لينام وبعد لحظات إذا بحارس المسجد يطلب من الشيخ عدم النوم في المسجد ويطلب منه الخروج وكان هذا الحارس لا يعرف الشيخ احمد، فقال الشيخ احمد لا أعرف لي مكان أنام فيه ولذلك أردت النوم هنا فرفض الحارس أن ينام الشيخ وبعد تجاذب أطراف الحديث قام الحارس بجر الشيخ احمد إلى الخارج جراً والشيخ متعجب .. حتى وصل إلى خارج المسجد. وعند وصولهم للخارج إذا بأحد الاشخاص يمر بهم والحارس يجر الشيخ فسأل ما بكم؟ فقال الشيخ: أحمد لا أجد مكانًا أنام في والحارس يرفض أن أنام في المسجد، فقال الرجل تعال معي لبيتي لتنام هناك، فذهب الشيخ أحمد معه وهناك تفاجأ الشيخ بكثرة تسبيح هذا الرجل وقد كان خبازاً وهو يعد العجين ويعمل في المنزل كان يكثر من الاستغفار فأحس الشيخ بأن أمر هذا الرجل عظيم من كثرة تسبيحه .. فنام الشيخ وفي الصباح سأل الشيخ الخباز سؤالاً وقال له: هل رأيت أثر التسبيح عليك؟

فقال الخباز نعم! ووالله إن كل ما أدعو الله دعائاً يستجاب لي، إلا دعاءاً واحدًا لم يستجب أبدا حتى الآن، فقال الشيخ وما ذاك الدعاء؟ فقال الخباز أن أرى الإمام أحمد بن حنبل.


فقال الشيخ: أنا الإمام أحمد بن حنبل فوالله إنني كنت أجر إليك جراً، وهاقد أستجيبت دعواتك كلها ..


منقول من موقع نور الإسلام
 
جزاك الله خيرا أخية نعم اللسان هذا الذى أوردنا الموارد وهو سبع إذا أطلقناه افترسنا
فاللهم احفظ علينا ألسنتنا
 
جزاكن الله خيراً

ولكن لي طلب (:

اتمنى ان توضع المواضيع التي وضعت والواجبات ع شكل نقاط بااختصار حتى يتسنى من لم يتابع من اول المشروع ان يبدأ العمـل ~

شاكرة لكن
 
وأنتن من أهل الجزاء
وبوركت أخيتي أم البراء وحمزة لطيب ماأتحفتنا به من قصص
ونسأل الله أن يلين بذكره قلوبنا وأن يردنا اليه مرداً جميلا
انه ولي ذلك ومولاه

جزاكن الله خيراً
ولكن لي طلب (:


اتمنى ان توضع المواضيع التي وضعت والواجبات ع شكل نقاط بااختصار حتى يتسنى من لم يتابع من اول المشروع ان يبدأ العمـل ~​



شاكرة لكن​


أهلا بك أخيتي

وأتمنى أن أستطيع تلبية طلبك

المهم لقد حاولت جهدي حصر أهم ماجاء من نقاط عملية في الأيام السابقة
وهاهي كاملة مع العلم أنني أحبذ الرجوع للرسائل حتى تتم الاستفادة منها وماجاء فيها من محفزات



[gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl]​


[gdwl]

مع بداية اليوم الأول في المشروع : نبدأ بتطهير القلب ، ومن أعظم أسباب ذلك : كثرة الاستغفار

المهم استغفري وأنت تشعرين بذنبك وتحسين بالران على قلبك ، وتصرين على أنه لابد أن يزول حتى تسيري لربك ، راقبي قلبك بعد كم استغفار بدأ يرق .


[/gdwl]

[gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl]​


[gdwl]

واجبنا الثاني مستفاد من قوله تعالى : " وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ " [هود : 3 ]

سنجدد توبتنا لربنا من بعض المعاصي التي نعرفها من أنفسنا .

نريد أن نجدد توبتنا من ضياع الوقت ... فهذه علامة المقت .







نريد أن نجدد توبتنا من قلة حيائنا من ربنا .

نتوب من قلة خوفنا من ربنا وعدم تعظيمه جل وعلا .
نتوب من التفات القلب عن ربنا الودود .
نتوب من جحود نعم ربنا المتفضل علينا بالجود والفضل والإنعام .
نتوب من معاصي في الخلوات نخشى أن نلقاه بها فتحبط أعمالنا .
نتوب من معاصي في ألسنتنا من كذب وغيبة ونميمة وبهتان وزور .
نتوب من معاصي أعيننا التي لم تغض عما حرم ربنا . وهكذا .
اكتب كشف بعشرة ذنوب تريد أن تتخلص منهم قبل دخول رمضان ، وسنتحاسب على ذلك في وقت لاحق .
اشغل اللسان بالاستغفار الكثير ، والقلب بالذل والانكسار واستشعار الحياء من الله ، والجوارح بالتضرع
" وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ " [النور :31 ]




[/gdwl]

[gdwl]واجبنا العملي الثالث : [/gdwl]


[gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]

(1) اقرأوا سورة الرحمن ، لكن بشعور جديد ، أريدك أن تبحث عن آثار رحمة الله ، وأن تستنزل الرحمة مع كل آية ، ومن عنده سعة يحفظها ، وليتنا نقوم بها الليلة ، وندعو في السجود وفي السحر بدعاء طويل نرجو رحمة ربنا .


[font=arial black,avant garde]كان من دعائه صلى الله عليه وسلم : " اللهم إني اسألك من فضلك ورحمتك ، فإنه لا يملكها إلا أنت " [ رواه الطبراني وصححه الألباني ]


[font=arial black,avant garde](2) استنزل الرحمة بأي عمل من هذه الأعمال :

[font=arial black,avant garde]استمع للقرآن وأنصت له ، ولو بسماع تلاوة لمدة ربع ساعة قال تعالى : " وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ" [الأعراف :204 ] [/font]
[font=arial black,avant garde]اقرأ اليوم وردك من القرآن بنية نزول الرحمة : قال تعالى : " وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا " [ الإسراء :82 ][/font]
[font=arial black,avant garde]اعتكف في المسجد ولو بين صلاة المغرب والعشاء : قال صلى الله عليه وسلم : " الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه ما لم يحدث أو يقم : اللهم اغفر له اللهم ارحمه "[ رواه الإمام أحمد في مسنده وأبو داود والنسائي وصححه الألباني (6727) في صحيح الجامع ] ‌[/font]
[font=arial black,avant garde]عد مريضًا في مستشفى : قال صلى الله عليه وسلم : " من أتى أخاه المسلم عائدا مشى في خرافة الجنة حتى يجلس فإذا جلس غمرته الرحمة فإن كان غدوة صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي و إن كان مساء صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح " [ رواه ابن ماجه والحاكم ‌وصححه الألباني (5934) في صحيح الجامع ][/font]
[font=arial black,avant garde]اللهم نفس عنَّا كروبنا ، وأنزل علينا رحمة من عندك تغنينا بها عن رحمة من سواك : [/font]
[font=arial black,avant garde]كان صلى الله عليه وسلم إذا كربه أمر قال : يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث . [ رواه الترمذي وحسنه الألباني في صحيح الجامع ][/font]




[/font]
[/gdwl]

[gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl]
[gdwl][/gdwl][gdwl]

الواجب العملي الرابع :

(1) كثرة حمد الله تعالى : فالحمد تملأ الميزان ، فثقل ميزانك


[font=andale mono,times]بحد أدنى مائة مرة فقد قال صلى الله عليه وسلم : " ومن قال الحمد لله مائة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها كان أفضل من مائة فرس يحمل عليها في سبيل الله " [ رواه النسائي وحسنه الألباني ] .

[font=andale mono,times]وعن مصعب بن سعد عن أبيه رضي الله عنه أن أعرابيا قال للنبي صلى الله عليه وسلم علمني دعاء لعل الله أن ينفعني به . قال قل : " اللهم لك الحمد كله وإليك يرجع الأمر كله[/font] " [ رواه البيهققي وحسنه الألباني ]
[font=andale mono,times]فمن سيكتب اليوم في صفوة خلق الله ؟ من سينال " وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ [/font]
[font=andale mono,times]" [ سبأ : 13 ][/font]
[/font]


[/gdwl]

[gdwl]الواجب العملي الخامس : [/gdwl][gdwl][/gdwl]

اعتكف في مسجد ، اخلُ بربك وأغلق عليك غرفتك لمدة لا تقل مثلا عن نصف ساعة ، وعليك فيها بكثرة المناجاة والدعاء والتضرع ، تكلم معه عسى أن يطهر قلبك .
[gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]




[gdwl]
شعارنا لليوم السادس: امسك عليك لسانك قال النبي صلى الله عليه وسلم : " وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم " [ رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه وصححه الألباني ]
[/gdwl]
[gdwl]

الهدف : نريد أن تستقيم قلوبنا فلا تحيد ولا تنحرف ولا تزيغ عن ربها .قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه ، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه " [ رواه الإمام أحمد وحسنه الألباني ]

[/gdwl]​

[gdwl]




الواجب العملي لهذا اليوم السادس:اصمت ساعة كنت تتكلم كثيرا فيها ، قلل من مكالماتك ، عد كلماتك ، هل تستطيع أن تصمت في ساعة كنت كثير الكلام فيها ليستقيم قلبك ؟

[/gdwl]




[gdwl]الواجب العملي السابع :[/gdwl]
[gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]

تصدق بصدقة كبيرة ، أو اقرأ اليوم قرآنا كثيرا ، أو قم جزءا كبيرا من الليل ، أو اعمل عمل بر لم تصنعه من قبل ، نفس عن مؤمن كربه ، اقض دينه ، ساعد ملهوف ، داو مريضا ، اقض حاجة مسلم .
[/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]
[/gdwl]

[gdwl]واجب اليوم الثامن : [/gdwl]​
[gdwl]


روى الإمام أحمد وحسنه الأرنؤوط عن أيوب بن سلمان قال : كنا بمكة فجلسنا إلى عطاء الخرساني إلى جنب جدار المسجد فلم نسأله ولم يحدثنا قال ثم جلسنا إلى ابن عمر مثل مجلسكم هذا فلم نسأله ولم يحدثنا .​


قال: فقال مالكم لا تتكلمون ولا تذكرون الله .​



قولوا : الله أكبر والحمد لله وسبحان الله وبحمده . بواحدة عشرا وبعشر مائة من زاد زاده الله ومن سكت غفر له .​



أكثروا من هذا الذكر لزيادة الرصيد الإيماني فتشحنون البطارية الإيمانية .​


[/gdwl]

وهذه حصيلة آخر رسالة للشيخ وهي عن اليوم التاسع​

[gdwl]شعارك اليوم : لن أرضى بالدنية .[/gdwl]


[gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]


فكن على قدر ما اصطفاك الله به ، كن عبد الله حقًا ، ارضه وتودد له ، وارفع رأسك ، وتعالى عن المنكرات ، لست أنت من يرتضي بالدون ، لست حقيرًا ، أنت عند الله كريم فتعزز ، وتنشط ، وابدأ من جديد ، فلابد أن تصل ، فليس أمامك إلا صراطًا مستقيمًا واحدا .
[/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]


الواجب العملي :



(1) استمعوا لهذه المحاضرة لرفع معدلات الهمم الإيمانية :

http://www.manhag.net/droos/details.php?file=157
(2) صحح أمورك لفتح أبواب التوفيق :
- بالإكثار من الحمد ، فاللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك .
- وبأن تعمل اليوم بشيء هجرته منذ زمان تعرفه ولا تعمل به ، من نافلة أو عمل بر .
- تضرع كثيرا ، وسل ربك أن يتوب عليك توبة يرضى بها عنك .



- زر مقبرة ، أو اسمع موعظة ترقق قلبك من مواعظ الدار الآخرة لعل الدنيا تتولى ، ويحل محلها التعلق بالآخرة .



[/gdwl]
[/font]
 
التعديل الأخير:
السلام عليكم جزاك الله خيرا اختي لقد اعجبني المشروع كثيرا كما انه مفصل ومفهوم اسال الله القدير ان يوفقني ويوفقكن الى مافيه الخير والصلاح وان يبلغنا شهر رمضان الكريم ويجعلنا من المقبولين
 
الانقطاع خارج عن ارادتنا والله المستعان

السلام عليكن ورحمة الله وبركاته
أهلا بكل المنضمات الينا سواء سجّلن المتابعة أم تابعننا بصمت،،
وآمين على دعائكن الطيب
لاحرمنا الله واياكن الأجر والمثوبة
:icon57:
تنويه مهم:نعتذر للجميع على الانقطاع غير المقصود
والله المستعان
وفيمايأتي باذن الله
متابعة للواجبات مع الشيخ هاني حلمي حفظه الله وبارك لنا في علمه
أترككن في حفظ الرحمان
وطبتن وطاب ممشاكن وتبوأتن من الجنة منزلا
 
التعديل الأخير:
الرسالة العاشرة : وقفة حياء

الرسالة العاشرة : وقفة حياء

الحمد لله وكفى ، والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى ، لا سيما عبده المصطفى وآله وصحبه ومن اقتفى .
أما بعد .. فأحبتي في الله ..
أسأل الله تعالى أن تكونوا على خير حال ، والحمد لله كثير من المبشرات تأتيني عن تفاعل الناس مع المشروع ، وأسأل الله تعالى أن يرزقنا الصدق والإخلاص ، وأعوذ به أن أذكّر به وأنساه .

اليوم نحتاج لوقفة ( حياء ) مع الله تعالى ، نستحي فيها منه ، نستحي من حيائه سبحانه .
هل تعرفون أن الله يستحي من رد دعائكم ؟
قال صلى الله عليه وسلم : " إنَّ الله حيي كريم ، يستحي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفرًا خائبتين " [رواه الإمام أحمد وصححه الألباني ]
نريد أن ندعو ربنا اليوم ونحن في منتهى الخجل من تقصيرنا وتفريطنا .
فنريد أن نستغفر من ذنوب ، ومن آفات حياء من الله تعالى قال أبو عقبة الجراح بن عبد الله : تركت الذنوب حياء اربعين سنة ، ثمَّ أدركني الورع .
نريد أن نرفع إيماننا ونزيد رصيدنا فالحياء شعبة من شعب الإيمان .
نريد أن نتخلق بخلق الإسلام ألا وهو الحياء ، وأعظمه لا شك الحياء من الله .
شعارنا : وقفة حياء .
واجبنا العملي :
(1) عاهد الله على ترك ذنب من قائمة الذنوب العشرة التي أعددتها ، واتركه حياء من وقوفك بين يدي الله ، ليحاسبك عليه ، فتخجل وتتحسر ، وتتألم ندما وحياء من فعل هذه الذنوب . ( جدد توبتك من هذا ) وأقسم على نفسك : والله لأتركن هذا إلى الممات ، ولا ألقى ربي به فيعاتبني ، فأعذب بالعتاب والحساب .
(2) دعاء طويل كثير اليوم ، وليته في ساعات الإجابة ، دعاء بنية الاستحياء من حياء الله تعالى الذي لا يرد سائله ، ونحن نعصاه ونخالف أمره .
(3) لا تنس : ( اللهم بلغنا رمضان ) . لا تفتر عن الدعاء بها
(4) مضى خُمس الطريق : فراجع ما فاتك من واجبات ، واستدركه .
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
 
الرسالة الحادية عشر : جاء بالصدق

الرسالة الحادية عشر : جاء بالصدق

بسم الله ، الحمد لله وكفى ، والصلاة والسلام على النبي المصطفى وآله وصحبه ومن اقتفى .
أما بعد ... أحبتي في الله ..
أولاً : هل وقفتم مع أنفسكم واستحييتم من ربكم ؟ ماذا فعل الحياء فيكم ؟ هل اتخذتم قرار بترك الذنب حياء ؟ كتبتم هذا الذنب وألححتم على أنفسكم أن - والله - سنتركه ؟ لله وحياء من الله .
ثانيًا : هل تحسستم قلوبكم ؟ هل دمعت عيونكم ؟ هل تغير فيكم شيء ولو قليل . اللهم طهر قلوبنا ، ولا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا .
ثالثًا : اليوم نريد تأهيلا جديدا ، بأعظم أسباب الهداية لطريق الله تعالى ( الصدق ) فالصدق يهدي إلى البر ، والبر يهدي إلى الجنة .
وأنا أسألكم بالله : هل أنت صادق العهد مع الله تعالى ؟
قال تعالى :" مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ إِنْ شاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً " [ الأحزاب : 23-24 ]
وأسألكم على استحياء : هل نحن أوفياء لله ؟
قال عبد الواحد بن زيد: الصّدق الوفاء للّه بالعمل .
هل تريدون أن تعرفوا علامة الصدق ؟
قال إبراهيم الخوّاص: الصّادق لا تراه إلّا في فرض يؤدّيه، أو فضل يعمل فيه .
والله نحتاج بعد وقفة الحياء إلى وقفة صدق ، لنؤدي ما علينا تجاه ربنا من الفرض الدائم .
وقال بعضهم: «من لم يؤدّ الفرض الدّائم لم يقبل منه الفرض المؤقّت. قيل: وما الفرض الدّائم؟ قال: الصدق .
شعارنا اليوم : " والذي جاء بالصدق "
قال تعالى :" وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ " [الزمر :33 ] فلابدَّ أن تأتي الله بالصدق في الأقوال والأعمال ، وتصدق على ذلك بالتواضع والانكسار .
الواجب العملي :
(1) لابد أن تخرج صدقة يومية لما في الصحيحين من قول النبي صلى الله عليه وسلم : " ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما : اللهم أعط منفقا خلفا ، و يقول الآخر : اللهم أعط ممسكا تلفا "
فلابد كل يوم من صدقة ولو بأقل القليل ، ستأتي الآن بصدقة أسبوع كامل ، وتقسمها في سبعة أظرف ، وتكتب عليه اليوم ، وكلما خرجت تأخذ الظرف لتنفقه وتتصدق به ، وكرر ذلك كل أسبوع .
(2) من اليوم نبدأ أعمال دورية بمعنى أنها سنثبتها كل يوم ، * كالاستغفار 100 مرة لفعله صلى الله عليه وسلم .
قال صلى الله عليه وسلم : " إنه ليغان على قلبي ، وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة " [ رواه مسلم ]
* والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم . ( كثيرا)
* وقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير . (100 مرة ) .
هيا يا رفاق الدرب ، إلى رمضان بقلوب نقية ، وأنفس مطمئنة ، إن شاء الله سيكون أحلى رمضان في حياتنا .
 
الرسالة الثانية عشر : تمارين السباق

الرسالة الثانية عشر : تمارين السباق
الحمد لله وكفى ، والصلاة والسلام على النبي المصطفى وآله وصحبه ومن اقتفى .
أما بعد ..أحبتي في الله ...
كيف رأيتم قلوبكم ؟ هل تستشعرون الصدق ؟ هل برهنتم على إيمانكم بتفعيل قرار الصدقة اليومية ...
دعونا نسارع في الخيرات وأن نكون لها من السابقين .
قال الله تعالى: " إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ أولئك يُسَارِعُونَ في الْخَيْرَاتِ وهُمْ لَهَا سَابِقُونَ "[ المؤمنون (61:57) ]
إنها تمارين السباق ، فتأهبوا بالتحلي بتلك الصفات :
(1) الإشفاق خشية لله تعالى : فهل نحن نخاف ؟ وهل نتوب من قلة خشيتنا لربنا ؟
أرجو أن تستمعوا لهذه المحاضرة :
http://www.manhag.net/droos/details.php?file=136 (2) الإيمان بآيات الله ، فهل نصدق أنَّه " اقتربت الساعة " وهل نوقن بأنه " أتى أمر الله فلا تستعجلوه " ، وهل نتذكر :" فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ "
(3) التوحيد : فهل طهرنا قلوبنا من التعلق بسواه ، ومن عبودية الدنيا ، ومن الخوف من غيره سبحانه .
(4) الوجل : فعن الحسن البصريّ- رحمه اللّه- قال : " وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ [المؤمنون : 60] قال: « كانوا يعملون ما عملوا من أنواع البرّ وهم مشفقون أن لا ينجيهم ذلك من عذاب اللّه») [ الزهد، للإمام وكيع بن الجراح (1/ 390) ]
الواجب العملي :
(1) وقفة تفكر في المصير ، أريد اليوم أن تغلق عليك بابك ، وأغلق الأنوار ، واستشعر ظلمة القبر ، ووحشته ، ووحدته ، وليِّن قلبك بهذا لعله يرق .
(2) الاستماع إلى موعظة من مواعظ الدار الآخرة .
(3) التواصي بكثرة الصلاة على النبي
salla.gif
، حتى لا نخطئ طريق الجنة .

قال
salla.gif
: "
من ذكرت عنده فخطئ الصلاة علي خطئ طريق الجنة " [ رواه الطبراني وصححه الألباني ]

تعالوا اليوم نتنافس في ذلك ، فمن سينال قصب السبق ، ويروض نفسه في تمارين السباق بكثرة الصلاة على النبي المختار ، فوالله إني أفتقدك حبيبي يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأقر وأعترف بتقصيري تجاهك ، وأخاف ان أسود وجهك يوم القيامة ، ولك العتبى بتفريطي في سنتك ، وقلة صلاتي عليك ، ولكني من ذلك اليوم أتوب ، وأسأل الله تعالى أن ألقاك على الحوض ، وأن لا أُحرم منك يومها .
salla.gif
salla.gif
salla.gif
salla.gif
salla.gif
salla.gif
salla.gif
salla.gif
salla.gif
salla.gif
salla.gif
salla.gif
salla.gif
salla.gif
salla.gif
salla.gif
salla.gif


إخوتاه ..
هلموا إلى ربكم لننعم بالنظر إلى وجهه الكريم يوم القيامة ، تأهل بمزيد من القرب فقد أقترب رمضان فهل من مُشمر ؟

 
بارك الرحمن فيكن
راائع حقا
 
عودة
أعلى