قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
أول خطوات إتقان اللغة العربية يكون بدراسة قواعدها الإملائية والنحوية
ثم النظر في الصرف والبلاغة ثم دراسة فقه اللغة،
وقد خُدمت هذه اللغة العظيمة من قِبَل الفضلاء قديماً وحديثاً، مع ضرورة ممارسة اللغة والاجتهاد في التحدث بالفصحى والكتابة بها، وتجنب العامية واللهجات، ولا شك أن حفظ القرآن والتوسُّع في دراسة النصوص الواردة في السنة النبوية مما يقوي لغة الإنسان ويوسع مداركه ويطلق لسانه، كما أن الشعر العربي والنثر له أعظم الأثر في ذلك، ومن هنا فلا بُدَّ من الإطلاع والدراسة والممارسة العملية والإصرار على ذلك، ولا أظن أن هذا الأمر صعب، ولقد انتفعنا من الأستاذ الدكتور/ يوسف سليمان بجامعة أم درمان الإسلامية لأنه لا يتحدث إلا باللغة الفصحى حتى ولو كان ذلك في السوق أو الطريق أو في قاعات الدراسة، وكم تمنينا أن ينتبه الآباء والأمهات لذلك مع أطفالهم، وكذلك القائمون على أمر التعليم في مراحله الأولى، مع ضرورة أن تهتم وسائل الإعلام لذلك
