هل صحيح من مات تائبا عن الغيبة هوآخرمن يدخل الجنة ؟

هل صحيح من مات تائبا عن الغيبة هوآخرمن يدخل الجنة ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل هذه الاحاديث صحيحة بارك الله فيكم ؟

وأوحى الله إلى موسى عليه السلام : من مات تائبا عن الغيبة فهو آخر من يدخل

الجنة ومن مات مصراً عليها فهو أول من يدخل النار ، وروي أن من اغتيب غفرت نصف

ذنوبه .

وروي في بعض الروايات في ما معناه أن النبي صلى الله عليه وآله كان جالسا مع

قوم فقال في بيان عظم الغيبة : كالزاني بأمه سبعين مره عند البيت الحرام فقال

أحدهم : إنما نذكره بما فيه : فرد عليه الصلاة والسلامة وآله : هي الغيبة أما

ما ليس فيه فهو البهتان وهو أعظم من الغيبة

نسأل الله العافية والسلامة وأن يرزقنا الله التوبة النصوح بوركتم ياشيخنا ووفقكم الله لمايحبه ويرضاه
​
 
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله 00 وبعد :

لا شك أن الغيبة من كبائر الذنوب والآثام ، وقد وردت فيها نصوص عظيمة في الكتاب والسنة تدل على خطورتها ، وأنها من الكبائر ، وما ذكرته الأخت السائلة من الآثار والأقوال لا يصح منها شيء فيما أحفظ ، وبعضها من الاسرائليات .

وفيما ورد في القرآن ، وما صح من السنة النبوية غنية عن هذه النقولات الواهية ، وأنصحك بمراجعة رياض الصالحين ، فقد ذكر النووي رحمه الله جملة عظيمة من الأحاديث في هذا الباب وغيره .

والله ولي التوفيق .
​
 
عودة
أعلى