مجموعة المهاجرات

فوائد رائعة أختي الحبيبة لن نستكين

تستحقين لؤلؤة لتسجيل استماعكِ للدرس الثامن
YV002910.gif


ولؤلؤة أخرى لتدوينكِ للفوائد المطلوبة
YV002910.gif



وفقكِ الله وسدد خطاكِ وحفظكِ من كل سوء
 
فوائد رائعة أختي الحبيبة حنين للجنان

تستحقين لؤلؤة لتسجيل استماعكِ للدرس الثامن
YV002910.gif


ولؤلؤة أخرى لتدوينكِ للفوائد المطلوبة
YV002910.gif



وفقكِ الله وسدد خطاكِ وحفظكِ من كل سوء
 
وهذه هى الفوائد المطلوبة : -
(1) اذكرى بعضا ً من تفسير سورة المعارج " يود الجرم لو يفتدى من عذاب يومئذ ببنيه * وصاحبته وأخيه *وفصيلته التى تؤويه * ومن فى الأرض جميعا ً ثم ينجيه * كلا إنها لظى *نزاعة للشوى * تدعو من أدبر وتولى * وجمع فأوعى * "

تصف الآيات بعضأ مما يحدث يوم القيامة حين يعاين كل من أجرم فى حق ربه ومولاه أو حق نفسه أو حق أحد من الناس حال النار ووصفها وشدة تسعيرها وغيظها ممن عصى الله وخالف أمره فساعتها يتمنى أن لو أخذ بأبنائه وزوجته ووالديه وكل من يعرف ويلقى بهم فى النار وينجو هو من أهوال ما رأى فالخطب حق جلل عظيم ينسى محبة الولد والشفقة عليه ومحبة الزوج والتعلق به ومحبة الوالدين وتوقيرهما فهو أعظم من هذا كله فهى نار تلظى يسقط حرها ووهجها اللحم والجلد والشعر (أعاذنا الله منها وحرمنا عليها بمنه وكرمه )تدعو إليها كل من تولى عن طاعة الله وجمع المال فشغله عما يجب عليه وكنزه فلم يضعه فى موضعه .
(2) ماهى المرحلة الثالثة لنعيش مع القرءان ؟ وما هى أهميتها ؟
كانت بداية من يريد العيش مع القرءان أن يبدأ بسور جزء عم ّبترتيبه كما نصح الشيخ ثم القراءة بتأنى وترتيل مع التكرار وعدم العجلة وثالثتهم هى الإستعانه بكتاب مختصر فى التفسير ليفهم القارئ معنى مايشكل عليه من كلمات لشدة بعدنا اليوم عن اللغة التى نزل بها القرءان ولعلها أحد أسباب عدم تأثرنا به وكيف يتأثر الإنسان بما لايفهمه ولا يعقل معناه ؟
(3) بماذا يمتاز تفسير الشبخ سليمان الأشقر المسمى ب زبدة التفسير؟
إمتاز هذا التفسير بأنه أوضح الكلمات الغامضة بأسلوب واضح جلى سهل العبارة
([ ]4)بماذا يمتاز تفسير الجلالين وماهى المؤاخذات التى أخذت عليه ؟ ]
تفسير الجلالين من تأليف الإمامين الجليلين جلال الدين المحلى وتلميذه جلال الدين السيوطى
[ وامتاز هذا التفسير ]
***بأنه مختصر جدا ً واحتوى على فوائد لاتوجد فى كتب التفاسير المطولة
***فسرت عباراته الغامضة بعبارة دقيقة جدا ً إلى الغاية فكاتباه إمامان فى اللغة والبلاغة والبيان
[ ولكن يؤخذ عليه ]
***دقة عباراته أحيانا لدرجة أنها هى تحتاج أحيانا ً إلى توضيح وبيان
*** سلكا الإمامان فى بيان مسائل الصفات والأسماء مسلك أهل التأويل ولم يسلكا مسلك السلف الصالح رضوان الله عليهم أجمعين بإجراء الصفات على ظاهرها دون تشبيه أو تعطيل أو تكييف
(5) وضحى منهج تفسير العلامة السعدى فيما يتعلق بمسائل التوحيد عامة ومسألة الأسماء والصفات خاصة ؟
سلك السيخ رحمه الله تعالى مسلك السلف الصالح فى عرضه لآيات الصفات بإجراء آيات الصفات على ظاهرها دون تعطيل للصفة فمثلا إسمه الرحمن متضمن لوصفه سبحانه بالرحمة – أو تشبيه لصفته سبحانه بصفات المخلوق – أوتكييف أى وصف الصفة فى حقه سبحانه بكيفية معينة ومرجعهم فى ذلك إثبات ما أثبته الله لنفسه وما أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم بغير تعطيل ولاتشبيه ولاتكييف "ليس كمثله شئ وهو السميع البصير "
وفى مسائل التوحيد بصفة عامة فقد تكلم فيها الشيخ بأسلوب سهل يسير الفهم تقبله كل فطرة سليمة .

 


تم الاستماع للدرس التاسع

الفوائد المطلوبة:

***ما هي المرحلة الثانية للعيش مع القرآن
الكريم؟
هي مرحلة تكميلية للمرحلة الأولي وهي التأني في القراءة وترك العجلة المذمومة عند تلاوة القرآن فادا اخترت سورا من المفصل فاقرأ قراءة التأني لا قراءة العجلة وبتكرار للآيات التي فيها حياة لقلبك واستشعارها

وهدا استخلاص لما جاء في أقوال الصحابة والسلف الصالح حين قالوا وبينوا أن الإيمان قبل القرآن أي أن الإيمان يستقر أولا في القلوب وليس الإيمان غير القرآن فهما شئ واحد ولكن أرادوا أن يبينوا الوسيلة والمنهج والطريقة لاستقرار ورسوخ الإيمان في القلب .

***ما هي الوسائل الثلاث التي تعين على التأني في
قراءة القرآن؟مع التوضيح بدليل أو اثنين ؟


1.إلقاء السمع والقلب وكأنه لا حديث في الدنيا إلا حديث القران بدليل قوله تعالي: (إن في ذلك لذكري لمن كان له قلب أو القي السمع وهو شهيد )
أي لمن له قلب نافع يستحضره ويشهده عند قراءة القرآن

2. الترسل والاسترسال عند القراءة وإياك والعجلة والحدر الزائد الذي يكون دون تدبر والهد رمة فهدا خلاف هدي النبي صلي الله عليه وسلم لما ورد عنه انه قرأ في ركعة واحدة سورة البقرة وال عمران والنساء بترسل واسترسال

3. تكرار الآيات عند الحاجة فهي سنة نبوية وتثبت عن النبي صلي الله عليه وسلم وعن الصحابة والتابعين والأئمة إلي يومنا هدا ففي حديث أبا ذر وهو في الصحيحين أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قام بآية يرددها حتى الصباح<<إن تعذبهم فإنهم عبادك وان تغفر لهم فانك أنت العزيز الحكيم >>

***اذكري بعض الآثار التي
تصف قراءة السلف رضوان الله عليهم أجمعين.



كانوا رضوان الله عليهم يستشعرون القرآن وآياته العظيمة فقد حكي عن الخبيب بن عياض انه إدا قرأ القرآن قرآه قراءة حزينة شهية مسترسلة وبطيئة كأنه يخاطب إنسانا

وجاء كذلك في وصف ابن عباس وهو يقرأ القرآن في السفر انه كان يقرؤه حرفا حرفا حتى يسمع له نشيج وبكاء

وحكي عن عبادة انه دخل مرة على أسماء بنت أبي بكر رضوان الله عليهم جميعا فوجدها تقرا فمن الله علينا ووقنا عذاب السموم فجلس ينتظر إلى أن مل ودهب إلى السوق ورجع وهي ما زالت تقرأ نفس الآية لشدة وقعها في قلبها

***ما المقصود من قول حذيفة
بن اليمان رضي الله عنه
(إن الأمانة نزلت في جذر
) ؟ قلوب الرجال ثم نزل القرآن فعلموا من القرآن وعلموا من السنة

يتكلم عن كيف اثر القران في صحابة رسول الله صلي الله عليه وسلم فهم اعلي الناس مكانة ونحن نسعى للسير على دربهم

الأمانة.. أي الإيمان واليقين التام بكتاب الله عز وجل وصدق رسوله نزل في قلوب الرجال بدءا ثم جاءت الأحكام من الحلال والحرام والأوامر والنواهي فعملوا من الكتاب والسنة
ونزل الإيمان بدءا واستقر فكانوا خير امة أخرجت للناس واخرج الطبراني عن ابن عمرانه قال : <<لقد عشت دهرا من عمري وإن أحدنا لا يؤتي الإيمان قبل القرآن>>

 
تم استماع الشريط الخامس
الفوائد المطلوبه:-
1)المقصود الأول من تنزل القرآن هو التدبر ثم العمل به ,وذلك عن طريق إمعان النظر والتفكر والتأمل فى الآيات للوصول للمعنى المراد والحكمه التى أرادها الله عز وجل وليست قرأه عابره ,وبهذا التدبر نؤخذ الحسنات وتمحى السيئات وترفع الدرجات ونصل بإذن الله لأعالى الجنان
ونحقق مراد الله عز وجل بأن يكون القرآن دستورنا فى هذه الحياة الدنيا
2)أثر التدبر فى الدنيا أنه غذاء للروح والقلب ,فإنه يزيل أمراض القلب آفاته ويشفى أمراض البدن لقوله تعالى (فيه شفاء للناس),وبذلك تصفو روح العبد بكلام الله ويتخذه دستوره ويعمل بمتضاه فتكون له سعادة الدارين الدنيا والآخرة
3)لأن من قرأ أية واحدة يتدبر فى معناها وفى الحمكة التى انزلت من أجلها ويعمل بها وتكون هى بمثابه النور الذى يضىء طريقه خير عند الله ممن يقرأ لمجرد القرأة وتحصيل اكبر قدر من تلاوة الألفاظ دون فهم لمعانيه ولا التدبر فى سبب الحكم او سبب وظروف نزول الآيه وبهذا لا يستطيع فهم الأحكام ولا يعلم الأوامر والنواهى ولا يستطيع ان يطبق حدود الله ولا يحقق مراد الله فى قرأتنا وتعلمنا القرآن
4)الآية الأولى هى(أفلا يتدبرون القرآن ام على قلوب أقفالها)
لفوائد:-
*أن من لا يتدبر القرآن ,يطبع على قلبه ويقفل بالأقفال (أى لا يدخله نور الهدايه ابدا ويظل تائه فى ظلمات الجهل والضلال)
*ان مراد الله من تنزيل القرآن التدبر والتفكر فى آياته واتخاذه المنهج والدستور
الآية الثانية(كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألبلب)
الفوائد:-
*أن هذا القرآن مبارك من عند الله ,وهذه البركه لا تكون إلا لمن تدبر فى آياته وتفكر فيها
*التأكيد ان مراد الله هو التدبر والتكر والإمعان فى كتاب الله
*وأن هذا التدبر يكون سبب التذكرة لأصحاب العقول(الذين فطنوا لأمر الله مأطاعوه وتدبروا آياته وعملوا بها) فيحى القلب ويعمره بالإيمان وينيره من ظلمته
 
استمعت للدرس السادس
الفوائد المطلوبة:-
1)الفوائد من قوله تعالى(إنا سنلقى عليك قولا ثقيلا):-
*هو بيان للنبى صلى الله عليه وسلم وامته أن القرآن العظيم ليس كتاب عادى ولكنة امر جليل وما فيه ليس بالهين وإنما هو ثقيل وشديد ,وذلك حتى نقدره قدره ونعظمه بما يستحقه
*أن من سبق النبى صلوات ربى وسلامه عليه من الأنبياء والمرسلين وجاءهم هذا الأمر عودوا واوذوا وتحملوا الصعاب من أجل ذلك الأمر وظهوره ,ولنا فيهم أسوة حسنه,بأن نتحمل كل ما نلاقيه من اجل ظهور هذا الأمر وبيانه والإستعداد لذلك
2)أثر المعرفه:-
* تورث فى النفس العزيمه والأستعداد الكامل لفهم مقصود هذا الكتاب العظيم وفهمه والإمعان فيه من أجل رفعته وظهورة وحمايته من المضلين الذين لا يريدون فهم الناس له
*أن نعلم يقينا انه عظيم وجليل ,وأن نتريث فى تعلمه حتى تحصل الفائده الكامله,وانه دستورنا فلا نتركه ولا نعامله على انه علم من العلوم نتزود منه لفترة من الوقت بل يظل معنا إلى الممات
*تحمل أى بلاء اثناء سيرنا فى طريق تعلمه والدعوة إلى تعليمه,وأن لا نبالى بما يحدث لنا
3)لا بد من التدرج اثناء تعلم كتاب الله:-
*لأن ما يؤخذ جملة يترك جملة
*لتحصيل الفائدة الكاملة منه
* لإعطاءه الوقت الكافى من أجل البحث والتدقيق والتفصيل فتعم الفائدة من الفهم الصحيح
*حتى يتم دراسه جميع علومه دراسه مستفيضه ومتأنيه
*أيضا إعطاء الوقت الكافى لتطبيق ما تم تعلمه ,فنسير على نهج صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
4)نستدل على أن دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت بالتدرج:-
*الموقف الأول حينما أتاه اعرابيا يسأله عن ما جاء به النبى صلى الله عليه وسلم من عند الله ,فلم يسرد له شرائع الإسلام ولكنه اوجز فى اعمدة الإسلام فأجابه: التوحيد وصله الرحم
*الموقف الثانى حينما سأله اعرابيا عن أنه نبى مرسل من عند الله وبما أرسله ربه فأجاب صله الرحم والتوحيد
نلاحظ أن الرسول جمع بين التوحيد وصله الرحم وذلك لأن أهل الجزيرة كانوا موحولون فى عبادة الأصنام فكان من الصعب ان تحولهم عنها ,فقال لهم صله الرحم حتى يوقروا هذا الذى جاء بحسن الخلق فيوسعوا صدورهم ليسمعوا ما جاء به من الشرائع فيقبلونها ,لأن ماجاء بحسن الخلق ومكارم الأخلاق لابد ان يكون حقا
وهو احق بالإتباع
 
تم الاستماع الي الشريط العاشر
الفوائد المطلوبة:
***اذكري بعضا من تفسير آيات سورة المعارج (يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ * وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ * وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ * كَلَّا إِنَّهَا لَظَى * نَزَّاعَةً لِلشَّوَى * تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى * وَجَمَعَ فَأَوْعَى)


هده الآيات يدركها ويعرفها كل من له لسان عربي ويفهم هده اللغة
وصف هنا موقف عظيم شديد ليس بالهين فلو تأملناه وأعطيناه حقه قال: يود المجرم أي الذي أجرم في حق ربه تعالي وفي حق نفسه وحق الناس من حوله يود ويرغب لو يأخذ بأمه وأبيه واقرب الناس إليه ومن في الأرض جميعا وقد كان في الدنيا أشفق الناس بهم يود لو يأخذهم جميعا يوم القيامة ويلقي بهم في نار جهنم حتى ينقذ نفسه وينجو بنفسه وحده من هول هده النار التي وصفت بأنها نزاعة لشوي ونزاعة هنا جاءت بصيغة المبالغة أي تنزع كل ماهو قابل للشوي نزعا شديدا بمجرد أن تلفحه النار لفحة واحدة
تدعو من أدبر وتولي أي أدبر عن القرآن وتولي عن كتاب الله وعاش في أحضان الشيطان فكان جزاؤه هذه النار ولا ينجو من هدا البلاء إلا صنف واحد من الناس من كان من المصلين ودائم على صلاته

***ما هي المرحلة الثالثة للعيش مع القرآن الكريم؟ وما هي أهميتها؟
المرحلة الثالثة وهي الاستعانة بمختصر في التفسير عند الحاجة وهذا خاص بعامة المسلمين ولكل من يريد أن يكون من أهل القرآن.
فإذا اختار المرء سورة من السور يقرأها بتأني وترتيل بقي عليه شئ واحد إذا لم يفهم معانيها أن يرجع ألي كتاب التفسير حتى ينجلي له ما كان غامضا​
***بماذا يمتاز تفسير الشيخ سليمان الأشقر المسمى (زبدة التفسير)؟

امتاز هذا التفسير بسهولته وبيان الآيات فيه بشكل جلي وقد جمع الكلام عن كثير من الكلمات الغامضة بعبارات سهلة يسيرة فهو من هذا الجانب من أحسن التفاسير وأتمها ومن أحسن ما يوصف أن هدا الكتاب قد أوضح الكلمات الغامضات بكلمات سهلة يسيرة

***بماذا يمتاز تفسير الجلالين؟ وماهي المؤاخذات التي أُخِذتْ عليه؟
تميز تفسير الجيلالين بأنه مختصر بشكل كبير والكلمات التي فسرت بها الآيات فسرت بعبارات دقيقة جدا فهي من أسلم ما يكون فمفسريه كان إماما في اللغة والبيان والبلاغة وقد فسروه بعبارات جليلة تعجب منها وهذه الميزة ليست موجودة في الكتب الاخري ولكن أخد عليه أن عباراته دقيقة وغامضة على كثير من الناس تحتاج لتبيينها وأن الإمامين قد سلكا في بيان الأسماء والصفات بهذا التفسير مسلك أهل التأويل فأولوا كثيرا من الآيات والصفات ولم يسلكوا مسلك السلف الصالح في إجراء هده الصفات من غير تأويل ولا تحريف ولا تكليف كما هي طريقة السلف الطالح​
***وضحي منهج تفسير العلامة بن السعدي فيما يتعلق بمسائل التوحيد عامة ومسألة الأسماء والصفات خاصة.​
تميز تفسير الإمام السعدي رحمه الله بأشياء كثيرة ليست موجودة في زبدة التفسير مثل التكلم عن الفوائد من الآيات وعن الأشياء التي فيها تربية وتأديب وتعليم وتزكية للنفس والفؤاد والقلب بل قد فاق غيره من الكتب الطوال في هذا الباب وقد صنف مسائل التوحيد عامة على طريق السلف الصالح فهدا الكتاب سار على نهجهم وتميز بمضيه على ركب السلف رضوان الله عليهم ولم يسلك درب التأويل والتحريف ولم يؤول في مسألة الأسماء والصفات وقد جعل من كتابه تربية ومنهج في تأديب الناس بكتاب الله تعالي والأخذ بأيديهم إلي خلق القرآن
 
الفوائد المطلوبة:

*ما هي نصيحة الشيخ لمن أراد أن يقبل على كتاب الله ؟بأي سورة يبدأ؟ ولماذا؟

نصيحة الشيخ البدء في سور المفصل ، لأنها أول ما نزل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
وقد جاءت هذه الإشارة من أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - ومن صحابة رسول الله ومن
أهل العلم في هذا الشأن .

*اذكري بعض ما استفدتيه من تفسير سورة القمر ﴿ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ القَمَرُ * وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ * وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ * )

1- ظهور علامات يوم القيامة ومنها إشقاق القمر .
2- إعراض المشركين عن حميع العلامات الكزنية والإلاهية الدالة على البعث .
3- إثبات البعث يوم القيامة .
4- تشبيه حال الناس بالجراد المنتشر ، وذلك من شدة الهول والفزع .
5- حصول الخشوع والخضوع والذل في البصر عند إدراك حقيقية يوم القيامة .

*اذكري بعض ما استفدتيه من تفسير سورة القيامة ﴿ فَإِذَا بَرِقَ البَصَرُ * وَخَسَفَ القَمَرُ * وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ * يَقُولُ الإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ المَفَرُّ * كَلاَّ لاَ وَزَرَ * إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ المُسْتَقَرُّ * يُنَبَّأُ الإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ * بَلِ الإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ * وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ ﴾؟

1- فيها بيان وته لعلامات وأهوال يوم القيامة .
2- تشبيه البصر بالبرق وذلك لقوته .
3- سؤال الناس يوم القيامة عن المفر لشدة الأهوال ورغبة فيالهروب .
4- إدراك الكافرون لحقيقة البعث وعدل الله تعالى وظهور العلامات الكونية وإنكارهم رغم ذلك .
5- محاسبة الله عالى لجميع الخلق بأعمالهم .

*ما هي أقوال السلف في تفسير الحقب في قوله تعالى:﴿ لابِثِينَ فِيهَا أَحْقَاباً ﴾؟

قال بعض المفسرين إن الحقب أقل ما يكون ( 300 )وبعضهم يقول ( 80 ) في لغة العرب .
أقل ما جاء في تفسير السلف - رضوان الله عليهم أجمعين - كلمة الحقب ( 70 ) كما قال
الضحاك .
أما الصحابة رضوان الله عليهم فلم يأي عنهم أقل من ( 80 ) .

*اذكري بعض ما استفدتيه من تفسير الشيخ لقوله تعالى : ( عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ * عَنِ النَّبَأِ العَظِيمِ * الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ * كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ * ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ )
1- الاستفهام التعجبي والغرض منه غضب الله تعالى من إنكار المشركين للبعث .
2- توعد الله تعالى للمشركين وتكرار ذلك الوعيد دليل على شدة غضب الرب سبحانهوتعالى .
3- عظم شأن يوم القيامة ، وشدة أهواله .
 
أحسنتِ غاليتي حنين
فقط هناك خطأ في الأية
:)

نعم جزاكي الله خيرا أم الشهداء على التنبيه ::icon57:



:
1- السؤال الأخير في الدرس الخامس
ذكرت في الدرس آيتان كد ليلان على الأمر بتدبر القرآن، ما هما؟ وما هي الفوائد المستنبطة من كل آية؟
الآية الثانية صحيحة
لكن راجعي الشريط للتأكد من الآية الأخرى





<< كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الالباب>> نتبين هنا أن إنزال القرآن كان من أجل التدبر وجاءت هنا اللام لام التعليل جاءت لتعريف سبب النزول وكأن بركة القرآن لا تكون الا لمن تدبر القرآن فهو طريق الذكري والتذكر وختم الاية بأولوا الالباب اي اهل العقول فمن لا يتدبر القرىن وصف هنا انه لا عقل له وليس من اولي الالباب
2- السؤال الثاني في الدرس السابع
كيف يمكن أن نستدل على شدة حب الصحابة للقرآن الكريم؟


فقد أخرج البخاري من حديث أنس رضي الله عنه وارضاه أنه قال : كان رجل من الأنصار يؤم قومه ، فكان إذا أم في قومه استفتح بسورة قل هو الله أحد، ثم يقرأ بالسورة الاخرى ، وهكذا كان في كل ركعة ، إذا استفتح الصلاة وكبر وأراد أن يقرأ ، قرأ سورة ( قل هو الله أحد) سورة الاخلاص ، ثم بعد ذلك يقرأ سورة أخرى ، وهكذا في كل ركعة في الركعة الاولى في الركعة الثانية في الركعة الثالثة في الركعة الرابعة في صلاة الفجر في صلاة الظهر ولا يسمعونه ولكن عُلِمَ من حاله ، العصر المغرب العشاء كل صلواته كانت على هذه الحال ،فتعجب منه قومه وشكوه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فناداه صلوات ربي وسلامه عليه ودعاه وقال : ما يحملك على لزوم هذه السورة في كل ركعة؟ –فاسمع الى كلمة هذا الصحابي الجليل- فقال : يارسول الله اني احبها ، فقال له الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه :حبك اياها ادخلك الجنة .

بارك الله فيكِ
 
فوائد رائعة أختي الحبيبة أم البراء وحمزة

تستحقين لؤلؤتين لتسجيل استماعكِ للدرسين الخامس والسادس
YV002910.gif
YV002910.gif


ولؤلؤتين أخرى لتدوينكِ للفوائد المطلوبة
YV002910.gif
YV002910.gif



وفقكِ الله وسدد خطاكِ وحفظكِ من كل سوء
 
التعديل الأخير:
فوائد رائعة أختي الحبيبة حنين للجنان

تستحقين لؤلؤتين لتسجيل استماعكِ للدرسين التاسع والعاشر
YV002910.gif
YV002910.gif


ولؤلؤتين أخرى لتدوينكِ للفوائد المطلوبة
YV002910.gif
YV002910.gif




تم الاستماع للدرس التاسع

الفوائد المطلوبة:

***ما هي المرحلة الثانية للعيش مع القرآن
الكريم؟
هي مرحلة تكميلية للمرحلة الأولي وهي التأني في القراءة وترك العجلة المذمومة عند تلاوة القرآن فادا اخترت سورا من المفصل فاقرأ قراءة التأني لا قراءة العجلة وبتكرار للآيات التي فيها حياة لقلبك واستشعارها

وهدا استخلاص لما جاء في أقوال الصحابة والسلف الصالح حين قالوا وبينوا أن الإيمان قبل القرآن أي أن الإيمان يستقر أولا في القلوب وليس الإيمان غير القرآن فهما شئ واحد ولكن أرادوا أن يبينوا الوسيلة والمنهج والطريقة لاستقرار ورسوخ الإيمان في القلب .

***ما هي الوسائل الثلاث التي تعين على التأني في
قراءة القرآن؟مع التوضيح بدليل أو اثنين ؟


1.إلقاء السمع والقلب وكأنه لا حديث في الدنيا إلا حديث القران بدليل قوله تعالي: (إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو القى السمع وهو شهيد )
أي لمن له قلب نافع يستحضره ويشهده عند قراءة القرآن

2. الترسل والاسترسال عند القراءة وإياك والعجلة والحدر الزائد الذي يكون دون تدبر والهد رمة فهدا خلاف هدي النبي صلي الله عليه وسلم لما ورد عنه انه قرأ في ركعة واحدة سورة البقرة وال عمران والنساء بترسل واسترسال

3. تكرار الآيات عند الحاجة فهي سنة نبوية وتثبت عن النبي صلي الله عليه وسلم وعن الصحابة والتابعين والأئمة إلي يومنا هدا ففي حديث أبا ذر وهو في الصحيحين أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قام بآية يرددها حتى الصباح<<إن تعذبهم فإنهم عبادك وان تغفر لهم فانك أنت العزيز الحكيم >>

***اذكري بعض الآثار التي
تصف قراءة السلف رضوان الله عليهم أجمعين.



كانوا رضوان الله عليهم يستشعرون القرآن وآياته العظيمة فقد حكي عن الخبيب بن عياض انه إدا قرأ القرآن قرآه قراءة حزينة شهية مسترسلة وبطيئة كأنه يخاطب إنسانا

وجاء كذلك في وصف ابن عباس وهو يقرأ القرآن في السفر انه كان يقرؤه حرفا حرفا حتى يسمع له نشيج وبكاء

وحكي عن عبادة انه دخل مرة على أسماء بنت أبي بكر رضوان الله عليهم جميعا فوجدها تقرا فمن الله علينا ووقنا عذاب السموم فجلس ينتظر إلى أن مل ودهب إلى السوق ورجع وهي ما زالت تقرأ نفس الآية لشدة وقعها في قلبها

***ما المقصود من قول حذيفة
بن اليمان رضي الله عنه
(إن الأمانة نزلت في جذر
) ؟ قلوب الرجال ثم نزل القرآن فعلموا من القرآن وعلموا من السنة

يتكلم عن كيف اثر القران في صحابة رسول الله صلي الله عليه وسلم فهم اعلي الناس مكانة ونحن نسعى للسير على دربهم

الأمانة.. أي الإيمان واليقين التام بكتاب الله عز وجل وصدق رسوله نزل في قلوب الرجال بدءا ثم جاءت الأحكام من الحلال والحرام والأوامر والنواهي فعملوا من الكتاب والسنة
ونزل الإيمان بدءا واستقر فكانوا خير امة أخرجت للناس واخرج الطبراني عن ابن عمرانه قال : <<لقد عشت دهرا من عمري وإن أحدنا ليؤتى الإيمان قبل القرآن>>



وفقكِ الله وسدد خطاكِ وحفظكِ من كل سوء
 
فوائد رائعة أختي الحبيبة أم بشير

تستحقين لؤلؤة لتسجيل استماعكِ للدرس العاشر
YV002910.gif


ولؤلؤة أخرى لتدوينكِ للفوائد المطلوبة
YV002910.gif



وفقكِ الله وسدد خطاكِ وحفظكِ من كل سوء
 
فوائد رائعة أختي الحبيبة فجر الدعوة

تستحقين لؤلؤة لتسجيل استماعكِ للدرس الثامن
YV002910.gif


ولؤلؤة أخرى لتدوينكِ للفوائد المطلوبة
YV002910.gif



وفقكِ الله وسدد خطاكِ وحفظكِ من كل سوء
 
استمعت للدرس السابع
1)المرحلة الأولى التى يجب على المسلم العامى أن يسير عليها هى :
أن يعلم كيف يبدأ ,وبما يبدأ من التدبر فى كتاب الله,فعليه أن يعلم أنه عليه أن يبدأ بقصار السور وليس بكبار السور,لأن قصار السور جاء فيها الخبر عن الجنة والنار والقيامة والحساب ,فحينما يتدبر المسلم هذه الأمور يعمر الإيمان قلبه ويمتلأ بنور الهداية وبالتالى يسهل عليه تقبل رائع الله وأحكامه ويسهل عليه طاعة الرحمان وتطبيق الأحكام والحدود
2)جاء فى البخارى أن أحد الصحابه كان يستهل بقرأة سورة الاخلاص ثم بعد ذلك يقرأما تيسر من كتاب الله فى اى ركعة من صلاتة فشكو ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله الرسول عن سبب ذلك قأخبره أنه يحبها فقال له الرسول الكريم حبك لها أدخلك الجنة
وجاء فى رواية أخرى أنه كان صحابى من الصحابه كان يختم القرأة بسورة الإخلاص وحينما شكو ذلك لرسول الله, فسأله الرسول عن سبب ذلك, فقال أنها صفة الرحمان
وهذا كله يدل على مدى حبهم للقرآن وتفكرهم فيه وتدبرهم فى آياته.
3)المقصود بقول الإمام البخارى أنه لابد على طالب العلم أن يتعلم صغار الأمور والمقصود أى الأمور الأساسيه العامه التى تتضمن الأركان الرئيسيه لللأمر ويسهل على طالب العلم إدراكها وفهمها بيسر, ثم بعد ذلك يتطرق إلى الأمور الكبار وهى التى تحتاج إلى ادراك اكبر واوسع ويكون فيها تفاصيل اكثر وأدق وهى تحتاج طائفة معينه التى تحب التوغل والتعمق فى الأمور لصعوبة فهمها لكافة المتعلمين فتكون قاصرة على طائفة معينة
4)الفوائد المستنبطة من قول السيدة عائشة رضى الله عنها:-
*أن الله أنزل على رسوله سور المفصل التى تحتوى على وصف للجنة والنار والثواب والحساب والعقاب والقيامه,حتى ينشرح صدورهم للإيمان ويعلموا أن الأمر عظيم وجليل فيهون أمامهم تطبيق الأحكام وتكون يسيرة عليهم فى تطبيقها.
*أن نتدرج فى طلب العلم فنأخذ الأمور البسيطة من الأمر ثم نتدرج إلى الأمور الأكثر تعقيدا ,فالأمور البسيطة هى التى تسهل علينا فهم الأمور الأخرى.
*حينما نبدأ طلب العلم نبدأ بالقرآن ,فنتدبر فى السور الصغيرة التى يسهل علينا ادراكها والتى تملأقلوبنا بالإيمان وتملأة يقينا بالله فيسهل علينا إدراك السور الكبيرة وما فيها من أحكام.
 
:icony6::icony6::icony6::icony6::icony6::icony6::icony6:
تم بفضل الله الإستماع إلى الشريط الحادى عشر وها هى الفوائد المطلوبة : -
:(1) ماهى الفوائد الإيمانية المستفادة من تفسير العلامة ابن السعدى للآيات التالية من سورة المطففين
" ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون * ليوم عظيم * يوم يقوم الناس لرب العالمين* كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون * كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون * " ؟
***سبب التطفيف فى الميزان وكذلك أى معصية يرتكبها الإنسان هو عدم تصديقه وإعتقاده الجازم بالبعث فضعف هذا الإعتقاد فى قلبه يجعله يتهاون بالمعاصى بخلاف من قوى داخله هذا الإعتقاد فإنه يردعه عن المعاصى وحتى إن غلبته نفسه فسرعان ما ينزع ويعود فيستغفر ربه .
*** من آثار الذنوب والمعاصى على قلب الإنسان أن تحجب عنه النور والهداية فإذا تمادى الإنسان أصبح هذا الحجاب كثيفا ً مانعا ً له من التأثر فلا يكاد يتأثر بما ينفعه .
***كما حجب العاصى قلبه عن نور الله بمعاصيه وذنوبه حجبه الله عن رؤية وجهه الكريم يوم القيامة
***إثبات رؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة من معتقد أهل السنة والجماعة بنص الآية وهو أعظم نعيم أهل الجنة وكما جاء فى صحيح السنة
:(2) وعد الله المكذبين فى سورة المطففين بثلاثة أنواع من العذاب أذكريها مع تحديد الآية التى تدل على كل نوع ؟
***عذاب الجحيم " ثم إنهم لصالوا الجحيم "
***التوبيخ والتقريع واللوم " ثم يقال هذا الذى كنتم به تكذبون "
***الحجاب عن رؤية وجه الله الكريم "كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون "
:(3) قال العلامة السعدى رحمه الله فى تفسيره (عينا ً يشرب بها المقربون ) قال وهى أعلى أشربة الجنة على الإطلاق فلذلك كانت خالصة للمقربين الذين هم أعلى منزلة وممزوجة لأصحاب اليمين أى مخلوطة بالرحيق وغيره من الأشربة اللذيذة .
(أ‌) وضحى معنى قوله رحمه الله
(ب‌) ماهى القاعدة الفقهية التى نستنبطها من الآية الكريمة

**معنى الكلام : المقربون لما أخلصوا عملهم لله فى الدنيا وكان سيرهم إلى الله قويا ً شديدا ً ولم ينشغلوا عن ربهم بكثير من المباحات صفى الله لهم شرابهم فى الجنة فسقاهم من تسنيم وهى عين تنبع من أعلى الجنان من الفردوس الأعلى ولم تخلط لهم بشئ
واما المقربين فهم كانوا يخلطون طاعتهم فى الدنيا ببعض من الذنوب وكذلك شغلتهم المباحات أحياناً لذ لم يكن شرابهم خالصا ً كالمقربين وإنما مزج لهم كل ٌ بحسب ما شاب عمله ( من صفى صُفى َ له ومن خلط خُلط له )
** القاعدة الفقهية " الجزاء من جنس العمل "
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أستمعت للشريط الثامن
الفوائد:-
1)نصيحة الشيخ لمن أراد التدبر فى كتاب الله أن يبدأ بسور المفصل وبالأخص سورة النبأ لما فيها من العظات والعبر والحديث عن أهل الجنة والنار بما يرقق القلوب ويزيدها خوفا وخشية من الله عز وجل وبذلك يحى القرآن قلبه كما أحيا قلوب الصحابه رضوان الله عليهم
2)الدروس المستفادة:-
*أقتراب يوم القيامة ,يوم الحساب
*حادثة إنشقاق القمر من علامات يوم القيامة
*ظهور علامات الساعة واحدة تلو الاخر
*أن المضلين مهما روا من الآيات لن يهتدوا
وهذه الآيات تسبب هلع القلوب وفزعها مما سنقدم عليه من الأهوال والشدائد ولا يكون ذلك إلا لمن تدبر وتفكر فى آيات الله
3)الدروس المستفادة:-
*أن يوم القيامة سيكون عين اليقين بما أخبرنا الله به عن يوم القيامة ,ولكن وقتها لا ينفع الندم
*الإسراع بالتوبة والإنابة والرجوع إلى الله قبل أن يأتى يوم لا مرد له من الله
*أمور الآخرة هى حقا دواء لأمراض القلوب
4)احقاب :-
-المفرد حقب وقيل أنها سبعين سنة والبعض قال ثمانين
-الحقب هى جمع وأقل الجمع ثلاثة فإذا أخذنا بذلك وضربنا ثمانين مع ثلاة سيكون المحصل مائتين وأربعين سنه واليوم عند بك بألف سنة مما نعد فتخيل كم يمكث الكافر فى النار ,أعاذنا الله منها
5)الدروس المستفادة:-
*إستنكار من يسأل عن البعث والقيامة ولا يصدق بهما
*تأكيد بأنهم سيدركون حقيقة الأمر بأعينهم ووقتها لا ينفع نفس إيمانها لم تكن آمنت من قبل
*الحذر الشديد من عاقبة من ينسى أمر الآخرة ولا يعمل لها
 
الفوائد المطلوبة من الدرس الثانى عشر : -
**ماهى حروف المعانى ؟
هى حروف لها دلالة ومعنى تربط بين الكلمات لتعطى معنى مفهوم مراد كحروف الجر والعطف .
**ما دليل حصر مراحل فهم القرءان بالسبع لطالب العلم ؟
الدليل هو الإستقراء لما جاء فى الكتاب والسنة وماجاء عن أهل العلم المحققين .
(فالأدلة قد تكون نصية من الكتاب والسنة وقد تكون إستنباطية بالتتبع والإستقراء )
[ اذكرى تاريخ تدوين السنة على مر العصور ؟ وما فائدته ؟[/color[
----فى حياة[/color] النبى صلى الله عليه وسلم كان قد نهى الصحابة عن تدوين السنة لأن الوحى كان مازال ينزل لئلا يختلط القرءان بالسنة ولم يحتاج الصحابة إلى تد وينها كذلك لكثرة الحفاظ منهم
---- بدأ التدوين فى عصر الخليفة عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه فقد توثقت الإمة من شأن القرءان فأمرأئمة الحديث بتدوينها فقاموا بذلك وكان على رأسهم الإمام الزهرى رحمه الله
----ثم إحتاج أهل العلم إلى تدوين الأخبار والآثارعن الصحابة والتابعين وأتباعهم فدونوا الآثار .
---- ثم إحتاج أهل العلم إلى تدوين كلام الأئمة الفقهاء الأكابر فكان ذلك وبعد ان كان الإمام أحمد رضى الله عنه ينهى تلاميذه عن الكتابة سمح لهم لما رأى الحاجة إلى ذلك .
---- ومازال الإمر فى تطور وتغير حسب حالة حاجة أهل الزمان إلى أن جاء الإ مام البخارى فوجد صحيح الحديث قد إختلط بضعيفه ولم يعد الناس قادرين على تمييز الصحيح من الضعيف فدون هذا الصحيح ثم سار على دربه الإمام مسلم وغيره .
---- تتابع الأمر هكذا حتى جاء القرن السابع فدون أهل العلم كتب كثيرة فى الأصول والفقه والمصطلح ونحو ذلك لظهور حاجة الناس إليها كأدوات يستعان بها بإذن الله على نيل العلم ومازل الأمر هكذا حتى زماننا هذا بتصنيف المصنفات وتبسيطها حسب الإحتياج إليها .
أما فائدة تدوين السنة فهى * حفظها من الضياع و التبديل * والإستعانة بها مع القرءان لإستنباط الأدلة والأحكام
** ماذا يفيد الترتيب بالنسبة لكلمات القرءان أو سوره ؟
يفيد هذا الترتيب فهم القراءن كما ينبغى وهذا ماكان يجعل النبى صلى الله عليه وسلم كلما نزلت عليه الآيات - ومن المعلوم أن القرءان نزل مفرقا ً آياته – يقول للصحابة كتاب الوحى ضعوها فى مكان كذا فى السورة التى يذكر فيها كذا
 
عودة
أعلى