مجموعة العزيمة الصادقة

يبدو أن تفريغ الدرس الثاني سيكون من نصيبنا

لأن مجموعتنا هي الثانية

هل ستتولى الأمر إحدانا أم نتقاسمه بيننا؟

ما رأيكم أن يقسم التفريغ بين ثلاثة ؟
كل واحدة 12 دقيقة ؟

إذا وافقتن ..

فتولي أنتِ أختي الحبيبة لؤلؤة الجزائر الجزء الأول , وأنا الجزء الثاني ..والثالثة ..من ؟؟


أختار الحبيبة شموخ الهمة


وأنا كذلك ..أرشح الحبيبة شموخ الهمة :)
 

ما شاء الله
ممتازة أختي الحبيبة صبح تنفس
حصلتِ على لؤلؤة لسماعكِ للشريط
F_173.gif

ولؤلؤة أخرى لتدوينكِ للفوائد
F_173.gif



لكن هناك ملاحظة :

*ماهي انواع الحياة في مفهوم القرآن وكم ذكر كل نوع؟

1/ حياة الدنيا , ووصفها ـ الله عز وجل ـ بحياة المتاع وحياة الفناء وأنها قليلة وزائلة . وذكرت 111 مرة في القرآن العظيم .
2/ حياة الآخرة , ووصفها ـ عز وجل ـ بحياة البقاء وحياة الخلود والاستقرار الدائم , وذكرت 111 مرة أيضاً في القرآن العظيم .

وهناك أيضًا حياة برزخية لكن ذكرها في القرآن كان قليلاً

نفع الله بكِ يا غالية .. :icon57:
 

ما شاء الله
ممتازة أختي الحبيبة سمية أم عمار
حصلتِ على لؤلؤة لسماعكِ للشريط
F_173.gif

ولؤلؤة أخرى لتدوينكِ للفوائد
F_173.gif



نفع الله بكِ يا غالية .. :icon57:
 

ما شاء الله
ممتازة أختي الحبيبة المقتدية بالألباني
حصلتِ على لؤلؤة لسماعكِ للشريط
F_173.gif

ولؤلؤة أخرى لتدوينكِ للفوائد
F_173.gif



نفع الله بكِ يا غالية .. :icon57:
 

ما شاء الله
ممتازة أختي الحبيبة رقية
حصلتِ على لؤلؤة لسماعكِ للشريط
F_173.gif

ولؤلؤة أخرى لتدوينكِ للفوائد
F_173.gif



نفع الله بكِ يا غالية .. :icon57:
 
أخواتي الحبيبات
من الضروري
الإخبار بسماع الشريط قبل تدوين الفوائد
كأن تكتبن : تم الاستماع للدرس ..
أو نحوها

ملاحظة هامة :
في المرات القادمة تنبهن جيدًا للأخطاء الإملائية

..

وفقكن الله وبارك فيكن ..


في انتظار بقية الأخوات
 
جزيتِ خيرا يا أم الشهداء
ما أحلى تلك الآليء خاصة وأنها منكِ فهي غالية على قلوبنا
لا حرمناكِ أختا ناصحة وحبيبه


----------

أعتذر إليكِ أختي الحبيبة صبح تنفس فلن أستطيع مشاركتكن في التفريغ لضيق الوقت وسأتولى ذلك بإذن الله في مرة قادمة

كتب الله أجركن ولا حرمني صادق أخوتكن
 
الفوائد المطلوبة للدرس الثاني:------------------------------



*ما هي الحكم والعبر التي ذكرها الشيخ خلال تفسير قوله تعالى : (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ)؟

1- أن الكافر وإن كان جميل الهيئة أنعم الله عليه بالنعم الكثيرة فإنه قد خلق حين خلق وقدر له أن يكون من أهل النار وهذا ليس من ظلم الله له فهم الذين ظلموا أنفسهم بأنهم رأوا النور فأعرضوا عنه ورأوا الظلمة وطريق الشيطان فاختاروه.
2- على المسلم ألا يحزن على ما فاته من النعم ، وألا يظن أن الله قد نسيه من نعمه وأنعم بها على هذا الكافر فالله عزوجل قد بين حقيقة هذا الكافر وهذه النعم هي له إملاء واستدراج
3- المقصود من القلب فقه وإدراك ما ينفع المرء في حياته الآخرة.
4- المقصود من الإبصار هو إبصار حقيقة الحياة الدنيا على وجهها الذي خلقها الله عز وجل عليه ، وحقيقة الحياة الأخرى العظيمة على وجهها الذي خلقها الله عليه ومن لا يجرك هذه الحقائق فهو في حقيقة الأمر لا يبصر وإن كان أحد الناس بصرا.
5- السمع النافع هوسماع المرء ما ينفعه بقلبه ؛فإن استمع بجارحته ثم استمع بقلبه نفعه السماع ، وإن استمع بجارحته دون أن يدخل هذا المسموع قلبه لم ينفعه السماع .
6- إذا لم يسعد المسلم بالقرآن ويعتز بدينه أتم عزة فإن ذلك لمرض في قلبه ، وقلة في فهمه ، وضعف في إدراكه لحقائق القرآن.

-----------------------


*لماذا يجب علينا أن ندرك معنى الحياة الدنيا والحياة الآخرة بمفهوم القرآن؟

لكي نفهم الدنيا والآخرة على حقيقتهما ، فلا نحزن لفوات محبوب ، ولا نستكثر الطاعات أو نستثقلها لأنها ستوصلنا إلى جنة الله جنة عرضها السماوات والأرض
فنضع الدنيا في حجمها الطبيعي --> حقيرة زائلة وأن (ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا)
ولا نتمنى ما قد حصل لغيرنا من نعيم ولم يحصل لنا كما قال أهل الدنيا : (ياليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم)
وفي المقابل فإن الآخرة هي الباقية دار الحساب والصراط والميزان ؛ فعلينا أن نقدرها قدرها ونستعد لها .

------------------------------


*ما هي الفوائد المستخلصة من تفسير قوله تعالى (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ)؟

1- يمكن لأي مسلم أن يعيش مع القرآن ويسعد به كما سعد به أسلافنا.
2- إن أردنا أن يكون القرآن حياتنا فنعيش معه بتدبر وتأمل يجب علينا ونحن نقرأه أن نعلم أولا أنه كـــــــــلام الله لا كلام أحد من البشر بل كلام جبار السموات والأرض سبحانه وتعالى .
3- ثم نعلم أننا لن نقرأ كتابا من قبله ولا من بعده هو خيرا منه وأحسن ؛ فهو أحسن الحديث وأحسن القصص وبه أبلغ المواعظ والعبر.
4- القرآن الكريم يعرض القضية الواحدة بصور متعددة وبصفات مختلفة لأنه يريد من المؤمن أن يتصف بها اتصافا كاملا ؛ فإن لم تدخل عليه من هذه الجهة دخلت عليه من الجهة الأخرى (مكارم الأخلاق - الوعد - الوعيد ....
5- من صفات المؤمن المتدبر لكتاب ربه جل وعلا أنه إذا قرأ آيات الوعيد والتخويف اقشعر جلده خوفا وخشية من عذاب ربه ، وإذا قرأ آيات الرجاء لان جلده واطمأن لما وعده به ربه ؛ ولذا ذكر في الأول الجلود فقط ، وعطف القلوب على الجلود في اللين ، فالقلب يلين مع آيات الرجاء..
انتهى

والله عز وجل يوفقنا وإياكن لما يحب ويرضى
 
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ,,
تم بحمد الله وفضله وكرمه علينا الإستماع للشريط الأول من هذه الدورة أو السلسلة المباركة والذي هو بعنوان : الحياة في ضوء الكتاب والسنة ..

وإليكم الفوائد ..
1/ أن الدروس المتعلقة بكتاب الله مهمة لكل مسلم ذكرا أو أنثى صغيرا وكبير لأنها تدور حول القرآن العظيم الذي جعله الله عز وجل حياة للقلوب
2/ أن القرآن أسمعه أعظم مَلَك وأنزله أعظم ملِك على أعظم رسول فبلغه أعظم أمة
3/ أن الهدف من هذه الدروس :
* إدراك ما مفهوم الحياة في كتاب الله عز وجل ( حياة دنيا وحياة أخرى وبينهما حياة برزخية )
* كيف نعيش مع القرآن , كيف يشعر الإنسان أنه عائشا مع القرآن وأنه مصحفا يمشي على الأرض كما كان حال السلف
* أنا نريد في نهاية المطاف أن نبني بيتا في أرض القرآن , وهذا أمر جليل ومكسب عظيم في الدنيا والآخرة
4/ أنه لا بد أن ندرك معاني خطاب القرآن وإلى من يوجه القرآن خطابه , فخطابه يختلف ولا بد من إدراك ذلك
5/ أن هناك قواعد خمس كبرى لابد أن يدركها من يريد أن يعيش مع القرآن ..
6/ القرآن في سورة الصغيرة قبل الكبيرة معجز في كل أحواله , عظيم في بيانه ..
7/ أن الله عز وجل بدأ بإنزال قصار السور , وهذي السور هي التي ربت النبي صلى الله عليه وسلم , هذا النبي الذي لا أحد مثله في أموره كلها , قد غلب الأنبياء وتقدم عليهم في أنواع الشرف والرفعة والعظمة في كل شأن من شؤونه ..
8/ { ووجدك ضالا فهدى } خطاب موجه للنبي عليه الصلاة والسلام , وكأن الله يقول : إذا كان هذا حال نبيكم أشرف الخلق فكيف بكم إذا ابتعدتم عن كتاب الله ..
9/ { ووجدك ضالا } أي قبل القرآن { فهدى} ك بعد القرآن , لأن القرآن فيه الهادية التامة , ولهذا جاء هذا التعبير العظيم من الرب الرحيم لنستشعر أننا بدون كلم الله عز وجل في ضلالة ولا هداية إلا بالقرب من كتاب الله , وهذه نوع من أنواع الحقائق المبينة في كتاب الله ..
10/ لابد أن تكلم في بادئ كل أمر عن الأهداف لأن هذا يعمل على صعود الهمم وعلوها , وسننشط على تحمل شيئا من العسر في إدراك هذه الحقائق الكبيرة ..
11/ كلنا سنسأل يوم القيامة عن كتاب ربنا ماذا فعلنا تجاهه ..
12/ معرفة مفهوم الحياة في القرآن , وأنه من الممكن أن نعيش حياتنا في ضوء القرآن الكريم , وما أجمل الحياة في ضوء القرآن ..
13/ أن الله ذكر الحياة الدنيا في كتابة 111 مرة ,, وذكر الحياة الآخرة أيضا 111 مرة , فتساوت ذكر الحياة الدنيا مع ذكر الحياة الآخرة وهذا سر من أسرار القرآن الكريم .. واقدر لكل دار قدرها ..
14/ أن القرآن الكريم تناول جميع ما يتعلق بحياة المسلم من ملبسة ومأكله ومبيته , وكيف تعامله مع من حوله , أولاده , زوجه , جيرانه , بل حتى الكفار ..
15/ بين هذا القرآن الكريم كل ما يتعلق بالحياة الآخرة من عظم الجزاء , والأهوال من بعث الأرواح إلى انقسام الناس إلى فريقين : أصحاب الجنة وأصحاب الجحيم , وهذه المسألة أطال فيها القرآن كثيرا, فالكلام فيها أعظم من الكلام عن الجنة .
16/ لابد من أن ينتبه القارئ إلى ما تكرر في كتاب الله تعالى ..
17/ أن وصف الحياة الدنيا فانية متاع وقليلة زائلة , والحياة الآخرة باقية ثابتة خالدة , وهذه قضية ظاهرة جدا في كتاب الله .. لأجل أن تكون أمر الدنيا يسير على المؤمن والآخرة أمرها عظيم , وهذه الحقيقة بينها الأنبياء عليهم السلام لأقوامهم ..


تم الإستماع بحمد الله للدرس الثاني ( التفكر في آيات الله ونعمه -والعيش مع القرآن )


وإليكم الفوائد :
1/ مشروعية التفكر في مخلوقات الله والاستدلال بها على عظمته سبحانه ..
2/ حقيقة الانتفاع بالجوارح (القلب والأعين والآذان)
3/ الحث على النظر إلى الحياتين (الدنيا والآخرة) بمنظار القرآن ..
4/ السمع نوعان :
الأول : سمع الجارحة , وهذا لا قيمة له لأنه قليلا ويفنى ..
الثاني : سمع القلب , وهذا السمع النافع الذي يكون للمؤمن , فإن استمع بجارحته ثم بقلبه نفعه السماع ..
5/ لذة العيش مع القرآن ..
6/ من أهدافنا في هذه الدروس أن نتعلم كيف نعيش مع القرآن ..
7/ أن من عظم منة الله علينا أن جعلنا من امة القرآن .. فهنيئا لك يا من أنت من امة القرآن ,, هنيئا لك هذا الشرف ..
8/ ذكر القصة النصراني الذي أدرك حقيقة القرآن وعظمته .. وكم هي قصة رااائعه..
9/ القرآن الكريم متشابه في آياته يعرض القضية الواحدة مرات عديدة لأنه يريد إن يتصف بها المؤمن اتصافا كاملا إن كانت محمودة , أو الابتعاد الكامل عنها إن كانت مذمومة ..
10/ موقف المؤمن الذي يريد أن يعيش مع القرآن ==> الخشية .. { تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم } وليونة القلب مع آيات الرجاء .. وأسأل الله أن يرزقنا هذه اللذة العظيمة ..


ما شاء الله وتبارك
نشاط ملحوظ وهمة عالية غاليتي شموخ الهمة :)
وكذلك تلخيص رائع للفوائد
حصلتِ على لؤلؤتين جميلتين لسماعكِ للدرسين الأول والثاني
F_173.gif
F_173.gif



لكن حاولي أن تجيبي على الأسئلة الموجودة في هذه الصفحة
http://t-elm.net/moltaqa/showthread.php?t=19949

حتى أعطيكِ لؤلؤتين جميلتين أيضًا :laugh:

في انتظاركِ حبيبتي .. :icony6:
 
ما رأيكم أن يقسم التفريغ بين ثلاثة ؟
كل واحدة 12 دقيقة ؟

إذا وافقتن ..

فتولي أنتِ أختي الحبيبة لؤلؤة الجزائر الجزء الأول , وأنا الجزء الثاني ..والثالثة ..من ؟؟


سأفعل إن شاء الله.

و أضم صوتي لأصوات الأخوات في ترشيح شموخ الهمة.
طبعا إن رضيت:)
 
فوائد الدرس الثاني

p1s2


*ما هي الحكم والعبر التي ذكرها الشيخ خلال تفسير قوله تعالى : (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ)؟

أن الله أنعم على المؤمن ببصيرة يميز بها الحق من الباطل، و هذه النعمة حرم منها الكافرين و لو تنعموا بأنواع من النعيم الدنياوي
و ضرب الله مثلا في القرآن لمن ينظر إلى الأمور ببصره و من يبصر إليها ببصيرته، فئتين
في قوله تعالى عن قارون: (( و خرج على قومه في زينته، قال الذين يريدون الحياة الدنيا يا ليت لنا مثل ما أوتي ، إنه لذو حظ عظيم. و قال الذي أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن و عمل صالحا، و لا يلقاها إلا الصابرون ))

*لماذا يجب علينا أن ندرك معنى الحياة الدنيا والحياة الآخرة بمفهوم القرآن؟

أعاد الله تعالى ذكر الحياتيتن الدنيا و الآخرة في القرآن الكريم عدة مرات و فصل في حال كل منهما ليترسخ في أذهان عباده المؤمنين أن الحياة الدنيا زائلة و ما هي إلا متاع ووسيلة لتحصيل الزاد للحياة الباقية.
فإن استقرت هذه الحقيقة في قلب المؤمن هان عليه أمر الدنيا و لم يسع لها إلا على قدر مكانتها في قلبه، و هان عليه ما يواجه فيها من مشاق و محن، و استعان بذلك للصبر عن المعصية و الصبرعلى الطاعة و على الأقدار الله المؤلمة.

*ما هي الفوائد المستخلصة من تفسير قوله تعالى (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ)؟

أحسن الحديث : (( و من أحسن من الله قيلا)) فلا يوجد كلام أحسن و لا أجمل أسلوبا و لا أمتع للنفوس مشتملا على حقائق الكون من خلقه إلى قيام الساعة مثل القرآن " إن له لحلاوة و إن عليه لطلاوة، و إنه لمغدق أسفله مثمر أعلاه، و إنه يعلو و لا يعلى" و هذه شهادة من كافر

كتابا متشابها مثاني:
المتشابه في القرآن هو إيراد المسألة عدة مرات على أوجه مختلفة، كمسألة التوحيد فقد وردت في عدة سور منها الإخلاص و الكافرون و آيات كثيرة من السور الطوال

تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم: و هذا لمن قرأ القرآن بقلبه، و استشعر أنه كلام الله ، فإنه يفقه معانيه و يخشع حتى يقشعر جلده، ثم يعمل بما فقه فينطلق لسانه لذكر الله و تسعى جوارحه لطاعته
 


الفوائد المطلوبة:



*ما هي الحكم والعبر التي ذكرها الشيخ خلال تفسير قوله تعالى : (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ)؟
أن الكفار لهم قلوب قد تكون لم يعتريها أي مرض لكن إعتراها مرض أعظم وأدهى وأمر وهو أنهم لا يفقهون بها الحقائق فلا يفقهون حقيقتي الدنيا والآخرة ولا يعرفون أن حياتهم زائلة وأنهم ينتظرهم حياة باقية هم مقبلون عليها ولم يستعدوا لها .
وأن للكفار عيون قد تكون صحيحة وسلمية وقوية ونقية وجميلة إلا أنهم لا يرون بها الحقائق فلا ينتفعون بها .
وأن للكفار أسماع قد تكون قوية إلا أنهم لا يسمعون بها سماعا يدخل إلى قلوبهم فيهديم إلى الحقيقة .
فالقرآن الكريم قد صور لنا الكافر بهذه الصورة البشعة فهو لا يفقه ولا يرى ولا يسمع فهو تائه في الظلمات ، لكي لا نتمنى النعم التي أنعم الله عليهم فما فائدة أن تعيش بصحة وعافية حياة فانية زائلة مهما طالت مدتها فهي قليلة ، ولا تعلم ما ينتظرك في الحياة الباقية !
فلنحمد الله على نعمة الاسلام التي أنعم بها علينا وقد حُرم منها الكثير .


*لماذا يجب علينا أن ندرك معنى الحياة الدنيا والحياة الآخرة بمفهوم القرآن؟

لكي نعيش في سعادة وتهنأ أحوالنا وتستقر ـأمورنا وتثبت قلوبنا على الحق ، فعندما لا نفهم هذه الحقائق فإننا نكون منجذبين مرة إلى شهوات الدنيا وملذاتها وتارة يجذبنا الإيمان إلى الطاعة فيكون الإنسان عنده حوار ومناقشة بين نفسه الأمارة بالسوء وبين نفسه التي تأأمره بالطاعة .

*ما هي الفوائد المستخلصة من تفسير قوله تعالى (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ)؟أن هذا الكلام نزله الجبار من فوق سبع سماوات على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ليتلوه على أمته فقد نزل من العلو إلى الناس ليهتدوا إلى هذا القرآن.
وهو أحسن الكلام وأجمله وأعظمه وأكمله فهو منة عظيمة من الله بها على أمة محمد صلى الله عليه وسلم .
وهو متشابه فقد جاء بحقائق محصورة بصور متعدة ، فهو يتكلم عن القضية الواحدة بطرق كثيرة ، مثال الكلام عن التوحيد فقد جاء في سورة الإخلاص وفي سورة الكافرون وفي سورة الفاتحة.
وكذلك في الحديث عن الاحسان إلى اليتيم فقد جاء في سمورة الماعون وسورة الفجر وسور أخرى لكي يدخل القرآن إلى نفس السامع فإلم يؤثر فيه ككمكارم أخلاق قيأتيه من جهة الوعد أو الوعيد .
وهو تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم وهذا مثال للمؤمن المنتفع بالقرآن وتكون هذه القشعريره للجلود خوفا لما تسمع من كتاب الله ثم تلين هذه الجلود والقلوب مع آيات الرجاء .

جزاكِ الله خيرا معلمتنا أم أسماء
 

الفوائد المطلوبة في الدرس الأول :

*ما هي الفوائد المستنبطة من قوله صلى الله عليه وسلم قال ( لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرًا منها شربة ماء )؟
* تهمين أمر الدنيا وتحقيرها , وتنبيه للمسلم على ما يجب ان يكون جله اهتمامه وهي الحياة الآخرة الباقية .

*ماهي انواع الحياة في مفهوم القرآن وكم ذكر كل نوع؟
حياة دنيا – حياة أخرى >>> وذكرت111 مرة
النوع الثالث الحياة البرزخية

* ما هي الفوائد المترتبة على فهم حقيقة كل من الحياة الدنيا و الحياة الآخرة في القرآن؟
التنبه لما يجب على المسلم أن يتنبه له وان يكون جل اهتمامه , من ان الدنيا دار فناء صحيح انها دار عمل لكنها قصيرة وزائلة , اما الآخرة هي دار القرآر والجزاء .. فعندما يعلم المؤمن هذه الحقيقة يسعى للدار الباقية ..
* ما هي الفوائد المستنبطة من قول النبي صلى الله عليه وسلم ( لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجلٍ مسلمٍ واحدٍ)؟
عظم مكانة المسلم عند الله , وشرفة , وانه أغلى عند الله من هذه الدنيا بما فيها
تحريم إيذاء المسلم بالقول أو الفعل وذلك لعظم مكانته عند الله .

الفوائد المطلوبة من الدرس الثاني :
*ما هي الحكم والعبر التي ذكرها الشيخ خلال تفسير قوله تعالى : (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ)؟
* أن السمع نوعان : 1/ سمع جارحة , وهذا زائل . 2/ سمع قلب وهذا السمع النافع الذي يجب التنبه له
* أن من سمع بجارحته ولم يسمع بقله هذا لا ينتفع بما سمع , اما المؤمن الذي سمع بأذنه ثم بقلبه هذا هو المنتفع بما سمع .
* أن المؤمن لا يتحسر إذا أنعم الله على الكافر في هذه الدنيا بملذاتها ونعيمها وأنعم عليه شكلا حسنا , فكل هذا زائل ..وان النعيم الحقيقي هو نعيم الآخرة ..
*لماذا يجب علينا أن ندرك معنى الحياة الدنيا والحياة الآخرة بمفهوم القرآن؟
1/ تحقيق السعادة في الحياتين .
2/ أن من لم يدرك حقيقتهما يكون متذبذا مرة يتجه نحو الإيمان ومرة نحو الشهوات والأهواء
*ما هي الفوائد المستخلصة من تفسير قوله تعالى (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ)؟
1/ الآية تبين صورة عيش المؤمن مع القرآن , الخشية واقشعرار الجلد في آيات الخوف , وفي آيات الرجاء ليونة القلب .. وهذا القرآن عظيم يقودنا من الضلالة إلى الهداية ومن الظلمات إلى النور , فنحمد الله ان جعلنا من امة القرآن
وصلى الله على سيدينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين ..

 
السلام عليكم ورحمة الله ..
بالنسبة لموضوع التفريغ , أخبرتكم سابقا إني سوف افرغ الشريط الاول , لكن ظهر لي إنه من نصيب المجموعة الأولى , وأن نصيب مجموعتنا الشريط الثاني ,,

واعجبتني فكرة لؤلؤة الجزائر حفظها الله , والجزء الثالث من الشريط راح يكون لي بإذن الله ..
بالنسبة لقائدة المجموعة ,,, انا راضية بل واتشرف بذلك .. واسأل الله ان يعيني ويسددني ..
 

ما شاء الله
ممتازة أختي الحبيبة شموخ الهمة
ها هي لؤلؤة تدوينكِ فوائد الدرس الأول
F_173.gif



نفع الله بكِ يا غالية .. :icon57:
 
لقد افتقدنا أخواتنا العزيزاااااات ... ام جريج , سنا , محبة الصحابة , غيداء محمد , بنت السلام , الهجرة , بحر الجود ...
أين انتن يا عزيزاتي ... ؟؟
نتمنى عزيزاتي ان نراكم قريبا .. وان نستمتع بقرآءة فوائدكن ..
 
عودة
أعلى