صفحة الفوائد لدورة أصول التفسير

عاقبيني بالمثل

اقتصي
 
هذا تكليف من الشيخ حفظه الله


نضعه للطالبات وممكن ان تجيب اكثر من واحدة وباختصار :

ما هي ميزات جمع القرآن الكريم على عهد رسول الله عليه الصلاة والتسليم ؟


****
 
المحاضرة الثالثة:ذكر لنا الشيخ الفاضل مفهوم المكي والمدني والتعريق الراجح هو ان مانزل على النبي صلى الله عليه وسلم قبل هجرته الى المدينة فهو المكي
ومانزل بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم فهو المدني
وهناك اقوال اخرىلتوضيحهما فمعرفتهما من المباحث المهمة , وهذا العلم له اهمية كبيرة للفتية والقضاء كي يتمكن من التوصل الى الحق والصواب ويحسن بعد نزول القران يتبعه معرفة المكان فقد اعتنى العلماء باحقيق المكي والمدني عناية فائقة فتتبعوا القران اية اية وسورة سورة لترتيبها وفق نزولها مراعين في ذالك الزمان والمكان والخطاب فاجمعوا بين الزمان والمكان والخطاب وهو تحديد دقيق يعطي للباحث المنصف صورة دقيقة في علم المكي والمدني
ومنها ما ورد عن علي رضي الله عته فيما قال :(لا اعلم في اي اي نزلت في اي مكان في سهل ام في جبل)
والسور المكية هي الاكثر ورودا في القران ذكر انها اثنان وثمانون.
والسور المدنية فقط عشرون .
والمختلف فيها تثناعشر.
من مزايا المكي :الدعوة الى التوحيد وذكر الجنة والناروعبادة الله .....وقصص الانباء وقصر الفواصل وتسلية الرسول حتىيصبر على اذاهم
ومن مزايا المدني :كل سورة فيها فريضة او حج/ بيان العبادات المعاملات.....

فائدة : معرفة المكي يكون عن طريق الروايةا وعن طريق الا جتهادوهو معرفة المدني ومعرفة المكي

فوائد المكي والمدني:

ظهور بلاغة القران في اعلى مراتبها حيث يخاطب كل قوم بما تقاضيه حالهم من قوة وشدة وسعولة في اطهار البلاغة والاسلوب
ظهور حكمة التشريع:تدرج في النواهي, تدرج في الاوامر, معرفة المكي والمدني تربية الدعاة
يعرف الناسخ من المنسوخ الوقوف على سيرة النبي صلى الله عليه وسلم
فائدة :نزول القران منجما هو من تثبيث الرسول صلى الله عليه وسلم للتاسي به وتسليته وبشرى له للدفع به الى الامام( والله يعصمك من الناس)
تسهيل الحفظ على الناس ويستطيعون العمل به
وتنشيط الهم وشوق لتنزيل الاية وفيه تدريج في التعلموهذا هو الافضل هو عنصر التشويق للمادة العلمية الشرعية

ترتيب القران
نزوله كان على اربعة انواع:
ترتيبالحروف في الكلمة
ترتيب الكلمات مع بعضها
ترتيب الايات مع بعضها
ترتيب السور مع بعضها
فهذه اربعة انواع فالنوع الاول والثاني ترتيب بالنص
الثالث :ثابث بالنص والاجماع
الرابع :عو ترتيب السور فيه خلاف بين العلماء قيل انه توقيفي وقيل إنه اجتهادي وقيل بعضه توقيفي وبعضه اجتهادي
فائدة:المقصود بالتوقيفي به نص من النبي صلى الله عليه وسلم .
والاقرب من هذه الاقوال بعضه توقيفي وبعضه اجتهادي .
والله ولي التوفيق
 
جزاك الله خيرا ام لينة

لو تتفضل واحدة من الاخوات بتفريغ الحاضرة الرابعة ، الصوت كان متقطع جدا ، وفاتنا الكثير

تنبيه بالنسبة للسؤال :

أعتقد ان سؤال الشيخ كان :

لماذا لم يجمع القرآن على عهد النبي عليه الصلاة والسلام ؟

أتمنى تصويبي من قبل الأخوات إن أخطأت .
 
الحمد لله رب العالمين

ما هي ميزات جمع القرآن الكريم على عهد رسول الله عليه الصلاة والتسليم ؟

تميز جمع القرآن في عهد الرسول -صلى الله عليه وسلم- بعدد من المميزات:

1) أنه كتب على الأحرف السبعة.

2) كان مرتب الآيات و أما ترتيب السور ففيه خلاف .

3)أن فيه بعض ما نسخت تلاوته،وظل مكتوبا حتى توفي رسول الله عليه الصلاة والسلام :
يدل لذلك حديث عائشة في صحيح مسلم عندما قالت: (كان مما أنزل على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-عشر رضاعات معلومات يحرمن فنسخن بخمس رضعات معلومات يحرمن فتوفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهن مما يقرأ في القرآن )
إذن فبعض المنسوخ تلاوة كان موجودا في الرقاع التي كانت مكتوبة في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم.

4) كان مفرقا لم يجمع في مصحف واحد.

**********

مميزات الجمع في عهد أبي بكر :


مميزات جمع القرآن الكريم في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه :

1. جمع القرآن الكريم في هذا العهد على أدق وجوه البحث والتحري والإتقان .
2. أهمل في هذا الجمع ما نُسخت تلاوته من الآيات .

3. أن هذا ا لجمع كان بالأحرف السبعة التي نزل عليها القرآن الكريم كما كان في الرقاع التي كتبت في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم .

4. أن هذا الجمع كان مرتب الآيات باتفاق واختلف العلماء في السور هل كانت مرتبة في هذا الجمع أم أن ترتيبها كان في عهد عثمان رضي الله عنه ؟ .

5. اتفق العلماء على أنه كُتب نسخة واحدة من القرآن في هذا الجمع حفظها أبو بكر باعتباره إمام المسلمين .

6. ظفر هذا الجمع بإجماع الأمة عليه وتواتر ما فيه .

مما تميز به أيضا جمع أبي بكر-رضي الله تعالى عنه- أن جمعه لم يلزم به الصحابة بمعنى أن مصاحف الصحابة بقيت بأيديهم فلم يلزم أبو بكر -رضي الله تعالى عنه- أحدا من الصحابة بأن يأتي بمصحفه وأن يكتبوا المصاحف عن المصحف الذي جمعه أبدا. كل واحد من الصحابة بقيت معه مصاحفه وسوره, وما كتبه عن النبي - صلى الله عليه وسلم- يقرأه الناس على الطريقة التي كان يقرأ بها في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم.

ثم من المميزات أيضا: أن القرآن سمي بعد جمع أبو بكر بـ" المصحف" يعني هذا الذي جمعه أبو بكر في هذه الصحف وجعله نسخة واحدة سمي بـ" المصحف" ؛ ذلكم أن أبا بكر لما جمع القرآن هذا الجمع قال للناس ما ترون أن نسميه فقال بعضهم نسميه " السفر" وكانت اليهود تسمى كتابهم وتسمى كتبهم أسفارا فكرهوا أن يتشبهوا باليهود ثم ذكر بعض الصحابة أنهم وجدوا أهل الحبشة يسمونه المصحف فارتضى ذلك أبا بكر الصديق وسمى الذي جمعه بالمصحف واستمر هذا الاسم يطلق على ما جمع بين دفتين إلى يومنا هذا.



المرجع :دراسات في علوم القرآن الكريم
ا.د فهد الرومي
 
لماذا لم يجمع القرآن على عهد النبي عليه الصلاة والسلام ؟


أولا: لأن القرآن كان في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يستقر على شيء واحد حيث إن بعضه كان ينزل نَسْخُه, بعضه يرفع وينزل نسخه من السماء، فلذلك لم يجمع.

ثانيا: نسيان القرآن في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- مأمون فقد تكفل الله سبحانه وتعالى بجمعه في صدر النبي -صلى الله عليه وسلم- فلا ينسى منه شيئا إلا ما نسخ الله سبحانه وتعالى تلاوته.
فالحاجة إلى أن يجمع في مصحف واحد لم تكن قوية كما هي الحاجة في عهد أبي بكر ومن بعده من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم.

ثالثا :أن ترتيب آيات القرآن وسوره ليس على حسب ترتيب نزوله ولو جمع في مصحف واحد حينذاك لكان عرضة للتغيير كلما نزل شيء من القرآن .

رابعا :أن القرآن الكريم لم ينزل جملة واحدة بل نزل منجما في ثلاث وعشرين سنة .
 
خزيمه بن ثابت الصحابى الذى جعلت شهادته بشهادتين

هو الصحابى الجليل خزيمه بن ثابت الانصارى ابن الفاكه بن ثعلبه بن ساعده الفقيه ابو عماره الانصارى الخطمى المدنى ذو الشهادتين .
وكان الحيان من الانصار اذا تفاخروا قالت الاوس منا من غسلته الملائكه ومنا من اهتز لموته عرش الرحمن ومنا من اجيزت شهادته بشهادتين خزيمه بن ثابت .


وكان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قد أعطى خزيمة بن ثابت وحده نصاب شهادة رجلين ، وهذه لها قصة :

.. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إبتاع فرساً من أعرابي ، فاستتبعه النبى صلى الله عليه وسلم ليعطيه ثمن الفرس ، فأسرع رسول الله صلى الله عليه وسلم المشي ، وأبطأ الأعرابي ، فطفق رجال يعترضون الأعرابي ليساوموه فى الفرس ، دون أن يعرفوا ان النبى صلى الله عليه وسلم قد ابتاعه ..
فنادى الأعرابي رسول الله عليه الصلاة والسلام فقال : إن كنت مبتاعاً هذا الفرس وإلا بعته ، أي هل تريد شراء الفرس أو أبيعه ؟

فقال النبى صلى الله عليه وسلم : أوليس ابتعته منك ؟

فقال الأعرابي ما بعته ..

فقال النبى صلى الله عليه وسلم : بل قد ابتعته منك ..

فقال الأعرابي هلم شهيداً

فقال خزيمة بن ثابت : أنا أشهد أنك بايعته

وبعد أن انصرف الناس ، أقبل النبى صلى الله عليه وسلم على خزيمة بن ثابت فقال له : بم تشهد؟

ولم تكن موجوداً وقت المبايعة بيني وبين الأعرابي ؟

فقال خزيمة : بتصديقك يا رسول الله .

فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادة خزيمة بشهادة رجلين .



ومعنى كون شهادته بشهاتين يعني:

أن شهادته وحده في الأمور التي لا تثبت إلا إذا شهد عليها رجلان كافية ومقبولة

وظهر ذلك عندما أراد أبو بكر جمع القرآن وأمر بزيد بن ثابت أن يتتبعه ويجمعه، كان لا يقبل آية إلا بشاهديْ عدل

وإن آخر سورة براءة لم توجد إلا عند خزيمة بن ثابت فقال: اكتبوها فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل شهادته بشهادة رجلين فكتبوها.

وإن عمر بن الخطاب أتى بآية الرجم فلم يكتبها زيد لأن عمر كان وحده

ذكره السيوطي في الإتقان عن ابن أبي شيبة في المصاحف عن الليث بن سعد، وقال أبو الطيب محمد شمس الحق العظيم آبادي في كتابه عون المعبود شرح سنن أبي داود عند كلامه على قصة الأعرابي الذي ابتاع منه النبي صلى الله عليه وسلم فرساً ثم أنكر، فشهد خزيمة للنبي صلى الله عليه وسلم، قال شهادة خزيمة قد جعلها النبي صلى الله عليه وسلم بشهادتين دون غيره، وهذا المخَصِّص اقتضاه وهو مبادرته دون من حضر من الصحابة إلى الشهادة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد قبل الخلفاء الراشدون شهادته وهي له خاصة. ا.هـ والحديث الذي يذكر القصة بكاملها في سنن أبي داود في باب القضاء.



وجاء في إعلام الموقعين عن رب العالمين :

فصل [ سر تخصيص خزيمة بقبول شهادته وحده ]

وأما قوله : " وجعل شهادة خزيمة بن ثابت بشهادتين دون غيره ممن هو أفضل منه " فلا ريب أن هذا من خصائصه , ولو شهد عنده صلى الله عليه وسلم أو عند غيره لكان بمنزلة شاهدين اثنين , وهذا التخصيص إنما كان لمخصص اقتضاه , وهو مبادرته دون من حضر من الصحابة إلى الشهادة لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قد بايع الأعرابي , وكان فرض على كل من سمع هذه القصة أن يشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بايع الأعرابي , وذلك من لوازم الإيمان والشهادة بتصديقه صلى الله عليه وسلم , وهذا مستقر عند كل مسلم , ولكن خزيمة تفطن لدخول هذه القضية المعينة تحت عموم الشهادة لصدقه في كل ما يخبر به ; فلا فرق بين ما يخبر به عن الله وبين ما يخبر به عن غيره في صدقه في هذا وهذا , ولا يتم الإيمان إلا بتصديقه في هذا وهذا ; فلما تفطن خزيمة دون من حضر لذلك استحق أن تجعل شهادته بشهادتين .
 
ما شاء الله يا أم كلثوم
بارك الله فيك وجزاك عنا كل الخير ..
دخلت لأكتب فائدة فوجدتك ما شاء الله كفيت ووفيت
جزاك الله عنا خيرا


أعتقد ان سؤال الشيخ كان :
لماذا لم يجمع القرآن على عهد النبي عليه الصلاة والسلام ؟


أتمنى تصويبي من قبل الأخوات إن أخطأت .


نعم هذا هو السؤال



لو تتفضل واحدة من الاخوات بتفريغ الحاضرة الرابعة ، الصوت كان متقطع جدا ، وفاتنا الكثير





المحاضرة الرابعة في القسم والصوت واضح
 
التعديل الأخير:
اجابة أخرى على سؤال فضيلة الشيخ


لماذا القرآن لم يُجْمَع في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما جُمِعَ بعد وفاته،

إن مما لا شك فيه أن القرآن الكريم لم يُجمع في السطور كاملاً في عهده صلى الله عليه وسلم بل كان محفوظاً في الصدور، صدور الصحابة رضي الله عنهم. وكانت أجزاء منه قد كُتبت على الرقاع، وأُخرى على أغصان النخيل، والأحجار، وما تيسر من وسائل الكتابة في ذلك العصر ..

لم يدوَّن القرآن ويُكتب في عهده صلى الله عليه وسلم بسبب وجهين:

الأول: أن وجود النسخ في حياته صلى الله عليه وسلم كان أمرًا وارداً على بعض آيات القرآن الكريم، فلو دُوِّن الكتاب ثم جاء النسخ لأدى ذلك إلى الاختلاف والاختلاط في الدين، فَحَفِظَه سبحانه في قلوب الصحابة إلى انقضاء زمان النسخ، ثم وَفَّق الصحابة بعدُ للقيام بجمعه. وأيضاً فإن الله سبحانه قد أمَّن رسوله من النسيان، بقوله: { سنقرئك فلا تنسى } (الأعلى:6) فحين وقع الخوف من نسيان الخلق، وحدث ما لم يكن، أُحْدِث بضبطه ما لم يحتج إليه قبل ذلك .

الوجه الثاني: إن دواعي الكتابة لم تكن قائمة في عهده صلى الله عليه وسلم، من جهة أن القرآن ربما كان لم يكتمل بعد، ومن جهة أيضًا أن عددًا كبيراً من الصحابة كان يحفظ القرآن في صدره .

ولكن...لما توافرت دواعي الكتابة، متمثلة بوفاته صلى الله عليه وسلم، وما ترتب بعد ذلك من حروب الردة التي استنفدت عدداً كبيراً من الصحابة الحفظة....لما حدث ما حدث بادر الصحابة إلى جمعه وتدوينه مخافة ضياعه وذهابه من الصدور .



وإن جمع أبي بكر للقرآن لم يكن مغايراً لما كان عليه الأمر في عهده صلى الله عليه، وكل ما في الأمر أن أبا بكر نقله من الصدور والأماكن المتفرقة التي كُتب عليها، ومن ثَمَّ جَمَعَها في موضع واحد، مخافة ضياعها وفواتها بفوات الصحابة .

من قال إن الصحابة قد اختلفوا في جمع القرآن وترتيبه،فنقول إنه إذا بدت من بعض الصحابة وجه معارضة ومخالفة حول جَمْعِ القرآن بدايةً، إلا أن الاختلاف بين الصحابة قد آل إلى وفاق واتفاق في النهاية، واجتمعت كلمة الصحابة على ضرورة جمع القرآن في مصحف واحد، وليس في هذا ما يدعو إلى التشكيك في موقف الصحابة رضي الله عنهم من جمع القرآن .

أما في مسألة ترتيب آيات القرآن وسوره، أن ترتيب آياته كان بتوقيف منه صلى الله عليه وسلم، ولم يكن للصحابة فيه مدخل لا من قريب ولا من بعيد؛ إذ كان جبريل عليه السلام ينـزل عليه بالوحي، ويأمره بوضع آية كذا في موضع كذا، وهذا مما لا خلاف فيه


هذا والله أعلم

 
اخواتى الحبيبات انتن بجد رائعات ما اجمل ما تكتبون
ممكن اتعلم منكن طريقة كتابة الفوائد جزاكم الله خيرا لأننى اجد صعوبة فيها
وهل يجب ان نكتب كل ما يقولة الشيخ بالحرف ام ماذا بالضبط
ارجو ان تفيدونى فى ذلك يسر الله لنا اجمعيين
 
بسم الله الرحمن الرحيم
من فوائد الدرس الأول ..


** جمع القرآن ..

جمع القرآن يُطلق بمعنيين


الأول .. جمعه ُ بمعنى حفظه ُ .
والثاني .. بمعنى كتابته .

وأما مراحل التي مر بها جمع القرآن فهي ثلاثة :


1_ المرحلة الأولى بعهد النبي صلى الله عليه وسلم : وهذه المرحلة بمعنى حفظه وكتابته وكان صلى الله عليه وسلم يترقب نزول الوحي ويتشوق لكي يحفظه ويفهمه ..

وكان الإعتماد في هذه المرحلة على الحفظ أكثر من الكتابة لأن وسائل الكتابة لم تكن متوفرة فلذلك الصحابة كانوا يعتمدون على الحفظ والمشافهه ..



وأما أدوات الكتابة كانت

( العُسب : جمع عسيب وهو جريد النخل ،
اللِخاف : جمع لخفه وهي الحجارة الدقاق .
وقال الخطابي صحائف الحجارة وهي حجارة ملساء ،
الرقاع : جمع رقعه وقد تكون من جلد أو ورق أو كاغد ،
الاكتاف : جمع كتف وهو كتف البعير أو الشاة وكان إذا جف كتبوا عليه .
الإقتاب : جمع قُتب وهي الخشب الذي يوضع على ظهر البعير ليُركب عليه .


* فائدة أخرى .. أن كثرة الحفاظ في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يدل على أن هناك عدد كبير من الذي يحفظون القرآن .

 


2_ المرحلة الثانية : في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه في السنة الثانية عشرة من الهجرة بدأت حروب الردة وقد شارك الكثير من الصحابة وقتل الكثير من القراء والصحابة ، فدخل عمر على أبي بكر رضي الله عنهما وأشار عليه بجمع القرآن وكتابته خشية الضياع ولكن أبي بكر نفر من هذه المقالة وظل عمر يراوده حتى شرح الله صدر أبي بكر لهذا الأمر ثم أرسل إلى زيد بن ثابت رضي الله عنه لمكانته في القراءة والفهم والكتابة والعقل فنفر زيد من ذلك كما نفر أبي بكر حتى طابت نفسه للكتابة وبذل زيد رضي الله عنه في مهمته الشاقة المعتمدة على المحفوظ عند القراء والمكتوب عند الكتبة .


* فائدة أخرى .. أن القرآن جمع في عهد أبي بكر رضي الله عنه وكان مشتملا على الأحرف السبعة .

والعلم إن ارتقى صاحبه فإن الخلافات تقل !!

لأنه يُدرك ما يدركه غيره .. ولذلك فإن الخلافات بين العلماء كانت قليله لوجود العلم بينهم .

[ و الرقي بالعلم رقي لعلو ]

الأحرف السبعة لها مبحث في كتب أهل العلم
[ ما المراد بالاحرف السبعة ] والسيوطي ذكرها في الاتقان
وكذلك الشيخ مناع القطان اختصرها في 6 أقوال ..

وأولى الأقوال وأقواها .. بأن هذه الأحرف السبعة هي سبعة لغات من لغات العرب مثل : ( أقبل ، أقدم ، إلي ّ ، هلم ّ ) وهذه أقرب الأقوال .
وأضعف الأقوال فيها بأن الأحرف السبعة هي القراءات السبع .

وللبحث في هذا الموضوع ستجدنه في كتاب ( القراءات في علوم القرآن )




 


من الفوائد أيضا ً ..

ما الباعث لجمع أبي بكر رضي الله عنه وجمع عثمان رضي الله عنه ؟

** أما جمع أبي بكر رضي الله عنه حتى لا يضيع القرآن ولكثرة قتل واستشهاد الكثيرين من حفاظ القرآن .

** أما الباعث لجمع عثمان رضي الله عنه بسبب حصول الخلاف بين المسلمين فكان بعضهم يُكفر بعض ..


فائدة .. الاختلاف في القراءات ليس اختلاف جذري بل اختلاف في معنى الكلمة والامالة والمدود .

ما ميزات الجمع في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ؟

1_ لم يكن مرتب بل كان متفرق .
2_ أن بعض الصحابة قد كتب المنسوخ تلاوة ولم يغيره .


ما ميزات الجمع في عهد أبي بكر ؟

1_ جمع القرآن بين دفتي كتاب .
2_ جرّد من منسوخ التلاوة .
3_ اقتصر على ما اجمع على تواتره وهذه ميزة الجمع في عهد أبي بكر رضي الله عنه .



ما ميزات الجمع في عهد عثمان رضي الله عنهما .؟

1_ ترتيب السور كما هو الآن .
2_ الاقتصار في المصحف على حرف واحد وهو حرف قريش
3_ تجريد المصاحف على كل ما ليس قرآن .
4_تنظيم جمعه لوجود القراءات بالرسم أو بالتوزيع فإنه لم تكن حروفه منقوطه ولا مشكولة .


***إذن في عهد أبي بكر رضي الله عنه جُمع القرآن في مصحف حتى لا يضيع منه شيء دون أن يحمل الناس على الاجتماع بمصحف واحد وذلك أنه لم يظهر أثر للإختلاف القراءة ..

*** أما الغرض لجمعه في عهد عُثمان رضي الله عنه فهو تقييد القرآن كله مجموعا في مًصحف واحد يحمل الناس على الاجتماع عليه لظهور الأثر المخيف لإختلاف القراءات أي قراءة الاحرف أي قراءتهم .

وقد ظهرت نتايج هذا الجمع بأن حصلت عليه المصلحة العظيمة للمسلمين باجتماع الكلمة واجتماع الامة واتفاق الكلمة والالفة ودفعت به المفسدة العظمى ..



سؤال .. لماذا لم يُجمع القرآن في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ؟

1_ أولا لأن الله تكفل بحفظه في صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلذلك لم يكن الرسول بحاجة لجمعه وكذلك الصحابة كانوا يحفظونه .
2_ الرسول صلى الله عليه وسلم في الأصل قد منع الصحابة من الكتابة .
3_ لعدم توفر أدوات الكتابة فلذلك اقتصر على حفظه في الصدور .

والله اعلم ..​


..
 
التعديل الأخير:
أختي أم كلثوم الله يبارك فيك ِ ويزيدك من فضله : )
صحيح هو نفسه سؤال الشيخ ولكن لا أدري أنا كتبت بدل (على) ( في ) ولا أدري ما الصواب !

أختي الدر المنثور .. الطريقة بأن تستمعي لكلام الشيخ وتدوني أهم الفوائد التي
يقولها وممكن تتعلمي من طريقة الأخوات في ذلك .. أتمنى أن أكون ساعدتك ..

نفع الله بك ِ ..
 
الدرس الخامس

بسم الله الرحمن الرحيم

طريقة السلف في تعلم القرآن

كان سلف الأمة يتعلمون القرآن ألفاظه ومعانيه ؛ لأنهم بذلك يتمكنون من العمل بالقرآن على مراد الله به فإن العمل بما لا يعرف معناه غير ممكن .

قال أبو عبد الرحمن السلمي : حدثنا الذي كانوا يقرئوننا القرآن كعثمان بن عفان وعبد الله بن مسعود وغيرهما ، أنهم كانوا إذا تعلموا من النبي صلى الله عليه وسلم عشر آيات ، لم يجاوزوها ، حتى يتعلموا ما فيها من العلم والعمل ، قالوا : فتعلمنا القرآن والعلم والعمل جميعا .
رواه بن أبي شيبة و أخرجه بنحوه الإمام أحمد في مسنده,

ولهذا كانوا يبقون مدة في حفظ السورة.

وقال أنس: كان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جدً في أعيننا
وأقام ابن عمر على حفظ البقرة عدة سنين- قيل: ثماني سنين- ذكره مالك

وذلك أن الله تعالي قال:
(كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ) (صّ:29)

** قال الشيخ ابن عثيمين في شرح مقدمة التفسير :
فبركة القرآن في تلاوته وتدبره، والعمل به، وما يحصل فيه من التأثير على القلب لزيادة الإيمان ، ومعرفة الله عز وجل وأسمائه وصفاته وأحكامه، وكذلك ما حصل فيه من التأثير على الأمم، حيث فتح الله بهذا القرآن مشارق الأرض ومغاربها كل هذا من بركاته، وكذلك ما حصل للمتمسكين به من الرفعة والعزة والظهور على جميع الأمم، وكذلك ما يحصل للمتمسك به من صحة القصد، وسلامة المنهج ، والسعادة في الدنيا والآخرة،فالمهم أن بركات هذا القرآن لا تحصى.

ملاحظـــة هــــامة

أبو عبد الرحمن السلمي
الذي في صحيح مسلم ، ذاك تابعي يروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ـ اسمه عبد الله بن حبيب بن ربيعة الكوفي ، وهو أحد القراء الذين يرون القرآن عن عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وزيد بن ثابت وأبي بن كعب المتوفى بعد 70 .



قال أبو إسحاق : كان أبو عبد الرحمن السلمي يقرئ الناس في المسجد الأعظم أربعين سنة . وقال سعد بن عبيدة ، أقرأ أبو عبد الرحمن في خلافة عثمان ، وإلى أن توفي في زمن الحجاج . عن أبي عبد الرحمن ، قال : أخذت القراءة عن علي



وروي عن عطاء بن السائب ، عن أبي عبد الرحمن ، قال : حدثني الذين كانوا يقرئوننا، عثمان ، وابن مسعود ، وأبي ، أن رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم كان يقرئهمالعشر ، فذكر الحديث . أحمد بن أبي خيثمة : حدثنا يحيى بن السري ، حدثنا وكيع ، عنعطاء ابن السائب ، قال : كان رجل يقرأ على أبي عبد الرحمن ، فأهدى له قوسا فردهاوقال : ألا كان هذا قبل القراءة ! ).
( 2 ) الدرالمنثورج6 ص421 .


.****************


وهذا التابعي الجليل غير ابو عبد الرحمن السلمي الصوفي المفسر
وهو محمد بي الحسين بن موسى الأزدي

قال الذهبي في سير أعلام النبلاء:وللسلمي سؤالات للدارقطني عن أحوال المشايخ والرواة سؤال عارف، وفي الجملة ففي تصانيفه أحاديث وحكايات موضوعة وفي حقائق تفسيره أشياء لا تسوغ أصلا عدها بعض الائمة من الزندقة الباطنية،وعدها بعضهم عرفانا !!
وقال ايضا: هو شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم , تُكلُّم فيه , وليس بعمدة,

قال الخطيب: قال لي محمد بن يوسف القطان: كان يضع الأحاديث للصوفية .
له الكثير من المصنفات منها: حقائق التفسير ، وطبقات الصوفية وغيرها.

حتى إن السيوطي الصوفي لم يستطع تحمل ما في تفسير أبي عبد الرحمن السلمي فقال بعدأن أورد السلمي في كتابه طبقات المفسرين ضمن من صنف في التفسير من المبتدعة: ((وإنما أوردته في هذا القسم لأن تفسيره غير محمود)). (طبقات المفسرين: 31).


والله أعلم
 
ممكن اتعلم منكن طريقة كتابة الفوائد جزاكم الله خيرا لأننى اجد صعوبة فيها

اسمعي الدر المنثور :

الشيخ لما يطلب مبحث يذكر المرجع واحيانا الصفحة كذلك

وإذا لم يوجد المرجع لديك ، نبحث عنه في الشبكة ......... عموما اتابع مع الشيخ من كتاب مباحث في علوم القرآن للقطان .وأغلب ما يطلبه مذكور فيه .

وبالنسبة للفوائد : لا بد ان تحددي الفائدة التي ترغبينها ثم تبحثي عنها في مواطنها .......... لكن قبل ان تذهبي للبحث في المطولات

ما هو الهدف أولا ؟

الطالب المبتدئ يتقن الأصل اولا في المختصرات ، والله بركة عظيمة لو نحفظ رسالة الشيخ بن عثيمين لذلك أرى ان تنشغلي بحفظ رسالة الشيخ وفهمها ثم تكتبي بعض الفوائد المتممة لهدفك :
مثل فائدة في حكم تعلم التفسير .( ذكرها الشيخ )
فائدة رائعة في اهمية علم التفسير. ( ذكرها الشيخ موجودة في الإتقان للسيوطي )
فائدة في التفسير على أربعة اوجه . ( تحتاجين إليها لتفهمي ترتيب التفسير في المصاحف )

و حددي هدفك بعناية وتأمل ( احرص على ما ينفعك ) :

إنك كنت ترين من نفسك همّة ورغبة في مواصلة الطريق ... فستنتقلين الى ما هو اطول من هذه الرسالة .
وإن أردت التبصر بالعلم الشرعي وتعلم ما لا يسعك الجهل به ( كما ذكر الشيخ اليوم ) فستنتقلين للأصل حفظ ومدارسة كتاب الله هذا والله الأصل الذي يجب ألا يغيب عن الأذهان .

وإدارة الملتقى وفرت مشكورة قسم كامل لمدارسة تفسير السعدي وعندنا درس كل مساء اثنين للتفسير تقوم به أستاذة عطاء هو كما قالت طالبة كأني في رياض الجنان وهو كذلك .

أنتنّ منوط بكنّ مهمة جليلة تربية جيل على قال الله وقال رسوله ... كيف تربينه إلا بالقرآن ،،، ستضطرين إلى تعليمه الأوامر والنواهي ، مراقبة الله ، تعظيمه وفاقد الشيء لا يعطيه

وهل يجب ان نكتب كل ما يقولة الشيخ بالحرف ام ماذا بالضبط

إذا لم تتوفر لديك رسالة الشيخ اطبعيها من الموقع :
http://www.ibnothaimeen.com/all/books/cat_index_328.shtml

ثم اكتبي على الحواشي الملاحظات عليها واذا توسع الشيخ في شرحه إما تلحقي تكتبي باختصار ثم ملاحظة يرجع الى موضع كذا في الكتاب الفلاني ...........وإما ان تعيدي الاستماع للشريط مرة اخرى وضبط ما كتبتيه ( وهذا افضل ) ..............

والله اعلم
 
ومض ، اليمان .........حفظكما المولى

وهج مبارك

اتمنى الا يخبو

رواه بن أبي شيبة و أخرجه بنحوه الإمام أحمد في مسنده

جزاك الله خيرا اليمان

لو تكملي بالبحث على سند الحديث قال الشيخ فيه كلام

ممكن تبحثي في الدرر السنية والله اعلم
 
بارك الله فيك اختى ام كلثوم ونفع بكى وجزاك الله خيرا كلها نصائح مفيدة ورائعة وضحت لى الكثير
الأخت الكريمة ومض شكرا لك على اهتمامك بالرد على مسألتى
اشهد الله اننى احببتكن فى الله
 
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
حياكن الله اخواتي ما شاء الله اوفيتن وفوائد حقا رائعة جعلها الله في ميزان اعمالكن لم يبق لي ما اظيفه لالتحاقي المتأخر بالركب :unsure:
هذه بعض الفوائد من المحاضرة الاولى
أصول التفسير هي كلمة مركبة من أصول وتفسير
أصول : هي الاصل والاصل في اللغة ما يبنى عليه غيره
التفسير: مصدر من فعل فسر بمعنى أبان وكشف الغطاء وازال الستار
في الاصطلاح : الكشف عن معاني القرآن وشرح اياته والابانة عن دقة اساليبه
تعريف علوم القرآن باعتباره لقباً على علم بعينه هوالقواعد الصحيحة والطرق المثلى التي يشرح بها القرآن والتي تكشف عن معانيه ونستطيع عن طريقها التفريق بين الصواب والخطأ
وايضا علوم القرآن :العلم الذي يتناول الابحاث المتعلقة بالقرآن من حيث معرفة اسباب النزول وجمع القرآن وترتيبه ومعرفة المكي والمدني والناسخ والمنسوخ والمحكم والمتشابه الى غير ذلك مما له صلة بالقرآن
* علوم القرآن والتفسير بمعنى واحد ولكن علوم القرآن أشمل من كلمة أصول القرآن
الاصول مثل القواعد والضوابط والكلمات الجامعة وقد جمعها العلماء في كتبهم التي تسمى بالاصول مثل اصول الفقه واصول التفسير ومصطلح الحديث
 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ما شاء الله عليك ِ أخيتي أم كلثوم جدا استفدت مما ذكرته لأختي الدر المنثور وكذلك فوائد الأخوات الله ينفع بكم ..
فجزاك ِ الله عنا كل خير .. وكذلك لك ِ حبيبتي الدر المنثور وأحبك ِ الله الذي أحببتنا من أجله ..


.. بسم الله الرحمن الرحيم ..

من الفوائد ..

الشرح والتفسير هما بمعنى واحد ..
ولكن القرآن يختص بالتفسير وغيره يختص بالشرح
ولكن لو قال شرح الآية لا بأس ولكن الأكثر أنه تفسير الآية ..

.. فائدة .. حكم تعلم التفسير

إما أن يكون عيني في الأشياء التي لا يعذر منها أو لا يصوغ بجهلها
وإما أن يكون كفائي فيما زاد عن ذلك ..


***
بحثت عن الواجب الذي كلفنا به الشيخ حفظه الله

إذا تعلموا استطاعوا أن يعملوا بكتابة الله عز وجل ثم ذكر بعد ذلك أثر وقال أبو عبد الرحمن السلمي : حدثنا الذي كانوا يقرئوننا القرآن كعثمان بن عفان وعبد الله بن مسعود وغيرهما ، أنهم كانوا إذا تعلموا من النبي صلى الله عليه وسلم عشر آيات ، لم يجاوزوها ، حتى يتعلموا ما فيها من العلم والعمل ، قالوا : فتعلمنا القرآن والعلم والعمل جميعا .

:: وهذا ما ظهر لي ::

أنهم كانوا إذا تعلموا من النبي صلى الله عليه وسلم عشر آيات لم يجاوزوها حتى يعلموا ما فيها من العلم والعمل
الراوي: - - خلاصة الدرجة: له إسناد معروف - المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 17/407


المصدر موقع درر السنية

فائدة ..أنه يستوجب علينا أن نتعلم معاني آيات القرآن ولا يقتصر على الحفظ فقط ونفسره كذلك لغيرنا ..وذلك وفقا لما قاله ابن تيمية رحمه الله ( . ويجب على أهل العلم أن يبينوه للناس عن طريق الكتابة أو المشافهة لقوله تعالى : ( وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ )(آل عمران: الآية 187) وتبيين الكتاب للناس شامل لتبيين ألفاظه ومعانيه ، فيكون تفسير القرآن ، مما أخذ الله العهد على أهل العلم ببيانه .


أقسام التفسير أربعه ..

1_وجه تعرف العرب من كلامها : وذلك من لسانها أما من اللغه وإما من الاعراب

2_وتفسير لا يعذر أحد من بجهالته :ما تتبادر الافهام إلى معرفة معناه من النصوص

3_وتفسير تعلمه العلماء :يرجع على اجتهادهم فهو الذي يغلب عليه إطلاق التأويل وذلك استنباط الاحكام ...

4_ وتفسير لا يعلمه إلا الله : فهو ما يجرى مجرى الغيوب نحو الآي المتضمنه قيام الساعه وتفسير الروح وغيرها
 
التعديل الأخير:
عودة
أعلى